سعاد
05-27-2006, 09:43 PM
قالها لي وهو يقف فوق راسي
بالقلوب
أقترب مني
وقال
"شفاهي
جالت أذنكِ
الصغيرة و الناعمة،
كيف تسع لكل
الموسيقى ؟
*
تحت كل الكلمات
جسدان يتحدان
و ينفصلان
*
في بضع ليالٍ
كيف للعالم أن ينخلق
و ينهار ؟
ألمس أصابع
قدميك
كم هو متعذر على هذا
العالم
أن يحصى
*
أحمر
مع خطّ شاقولي.
التفاح يسقط في النهر .
يطفو .
ويرحل.
*
الأعضاء المخبّأة
تعطي إشارات
خارج الزمن.
السفن المضاءة
تصل ، ثم ترحل،
و لا تصفر أبدا
*
في النافذة المقابلة
هناك ضوء .
تتجرّدين من الثياب .
انك دائما أنت .
لا وجود لأسمنت .
فراغ
مخترقٌ برافدة من الحديد.
*
جسدك غير مرئي .
قابل للّمس .
*
سأحمل المطرقة ،
و أنحت الهواء ،
سأخلق تمثالك
مفتوحا ،
سأدخله ،
و سأمكث هناك .
*
وسط القصيدة
أنت ، ثم أنت .
نفـَـسُـك يملأ
كل الكلمات
كل الصمت .
*
ستأخذين القطار.
سوف تتأخرين – قلت لك .
أسرعي ، أسرعي
فيتصلـّب زرّا نهديك .
*
أحملك على ذراعي
فأطير
*
الجسد
سماء .
لا ينهكه
أي طيران .
*
تجرّدنا من الثياب
أقـفـلنا الخارج ، وراء الباب ،
البيوت ، والكلاب ،
والحدائق ، والتماثيل ،
والموت .
*
كيف يعيش الموتى
بلا حبّ ؟
*
نسيت المظلة
في القطار .
كنت تفكّرين فيّ إذن.
شعرك المبلّل
سرّحته ،
ووضعت المشط
تحت القصيدة .
كلام الشهوة
نوم ايروتيكي بعد المضاجعة. ملاءات عرقانة مجرورة من السرير حتى أرضية الخشب.أسمع في نومي
النهر العظيم . يتباطأ الإيقاع . تتقـلّب على ميّاهه
جذوع كبيرة لشجرة.ألف عصفور على أغصانها يسافر بلا حراك في لازمة طويلة
من الماء و الأوراق، و في تعاقب مع النجوم. أمرّر يدي برفق كبير على عنقك،مخافة أن أقطع تغريد العصافير في نومك.
غدا، نعم ، على الساعة العاشرة ،
عندما ستفتحين المصاريع و حين تقتحم الشمس الغرف ،
سنرى أفضل شفتك السفلى المعضوضة في المرآة، و البيت سيصبح كله قرمزيا ، و موشّى بالريش الذهبي و الأشعار الطويلة الناقصة."
////////
أشعر بالدوار
جفوني مثقلة
أفيق
أين هو
قد كان حلم
بل رؤية
قالها لي
بالقلوب
أقترب مني
وقال
"شفاهي
جالت أذنكِ
الصغيرة و الناعمة،
كيف تسع لكل
الموسيقى ؟
*
تحت كل الكلمات
جسدان يتحدان
و ينفصلان
*
في بضع ليالٍ
كيف للعالم أن ينخلق
و ينهار ؟
ألمس أصابع
قدميك
كم هو متعذر على هذا
العالم
أن يحصى
*
أحمر
مع خطّ شاقولي.
التفاح يسقط في النهر .
يطفو .
ويرحل.
*
الأعضاء المخبّأة
تعطي إشارات
خارج الزمن.
السفن المضاءة
تصل ، ثم ترحل،
و لا تصفر أبدا
*
في النافذة المقابلة
هناك ضوء .
تتجرّدين من الثياب .
انك دائما أنت .
لا وجود لأسمنت .
فراغ
مخترقٌ برافدة من الحديد.
*
جسدك غير مرئي .
قابل للّمس .
*
سأحمل المطرقة ،
و أنحت الهواء ،
سأخلق تمثالك
مفتوحا ،
سأدخله ،
و سأمكث هناك .
*
وسط القصيدة
أنت ، ثم أنت .
نفـَـسُـك يملأ
كل الكلمات
كل الصمت .
*
ستأخذين القطار.
سوف تتأخرين – قلت لك .
أسرعي ، أسرعي
فيتصلـّب زرّا نهديك .
*
أحملك على ذراعي
فأطير
*
الجسد
سماء .
لا ينهكه
أي طيران .
*
تجرّدنا من الثياب
أقـفـلنا الخارج ، وراء الباب ،
البيوت ، والكلاب ،
والحدائق ، والتماثيل ،
والموت .
*
كيف يعيش الموتى
بلا حبّ ؟
*
نسيت المظلة
في القطار .
كنت تفكّرين فيّ إذن.
شعرك المبلّل
سرّحته ،
ووضعت المشط
تحت القصيدة .
كلام الشهوة
نوم ايروتيكي بعد المضاجعة. ملاءات عرقانة مجرورة من السرير حتى أرضية الخشب.أسمع في نومي
النهر العظيم . يتباطأ الإيقاع . تتقـلّب على ميّاهه
جذوع كبيرة لشجرة.ألف عصفور على أغصانها يسافر بلا حراك في لازمة طويلة
من الماء و الأوراق، و في تعاقب مع النجوم. أمرّر يدي برفق كبير على عنقك،مخافة أن أقطع تغريد العصافير في نومك.
غدا، نعم ، على الساعة العاشرة ،
عندما ستفتحين المصاريع و حين تقتحم الشمس الغرف ،
سنرى أفضل شفتك السفلى المعضوضة في المرآة، و البيت سيصبح كله قرمزيا ، و موشّى بالريش الذهبي و الأشعار الطويلة الناقصة."
////////
أشعر بالدوار
جفوني مثقلة
أفيق
أين هو
قد كان حلم
بل رؤية
قالها لي