المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القاسم والراشد يفجران الجزيره والعبريه


اسير الصمت
04-05-2006, 09:19 PM
عندما اشاهد قناه العربيه ومذيعيها ومدير ها يتسابقون على نشر الاخبار التي تسيء لصدام الذي تراب مواطيه اشرف من اللي خلفوهم
اقول من المستفيد من هاذه الدعايات التي تجمل العراق من خلال الحكومه الايرانيه بقوه امريكيه ومادور العربيه في حرب العراق ؟
هل العربيه تمثل العرب وتنطق بالعربيه وفي نفس الوقت تروج للثوره الايرانيه بموافقه حكوميه ام انها ايرانيه ناطقه بالعربيه
حقيقه اعرفها ان مدير العربيه من السعوديه وهوا علماني قصيمي وليس ايراني او له صله بايران 0ورئيس جريده الشرق الاوسط سابقا واسمه عبد الرحمن الراشد
اتمنى ان اجد الجواب على مايفعله الراشد بقناته العبريه ضد العرب العراقيين
في المقابل هناك قناه صورها البعض بالعمليه وتحمل شعار الجزيره تثبت انها العربيه بمذيعيها وسياسه مالكها ومديرها
وسوف اترككم تحكمون من خلال هاذا الموضوع الذي كتبه تركي الدخيل اسف نسيت فيصل القاسم
<TABLE id=AutoNumber1 style="BORDER-COLLAPSE: collapse" borderColor=#8c8c75 cellSpacing=0 cellPadding=0 width=490 border=0><TBODY><TR><TD dir=rtl vAlign=top align=right width="95%"><CENTER><TABLE id=AutoNumber2 style="BORDER-COLLAPSE: collapse" borderColor=#111111 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="98%" border=0><TBODY><TR><TD width="100%">كان هناك ثلاثة رجال يتبارون فيما بينهم على لقب من هو الأسوأ؟ فقام الأول بالاعتداء على امرأة وضربها حتى سقطت أسنانها وبدأت تنزف من أنفها وأذنيها. ثم عاد وانهال عليها ضرباً بشكل مبرّح حتى أغمي عليها. وعندها صاح بأعلى صوته: أنا الأسوأ.

ثم جاء دور الرجل الثاني، فقام باغتصاب المرأة وأوسعها ضرباً حتى كادت أن تموت، وصاح قائلاً: لا أحد يستطيع منافستي، بل أنا الأسوأ.

أما الرجل الثالث، فقد تقدم من المرأة بهدوء ثم ابتسم قائلاً: في الواقع أنا أسوأكم لأنني جلست جانباً أتفرج على همجيتكما، فهذه المرأة هي أختي.

الممثلون حسب الظهور على الشاشة

المرأة هي: العراق

الرجل الأول: حكام العراق

الرجل الثاني: أمريكا

الرجل الثالث: العالم العربي نحن العرب

إذن لا نستحق العراق ولا غيره، ولو شاءت الظروف لربما ضحينا ببلد عربي تلو الآخر وألقينا به فريسة للمغتصبين وقطاع الطرق، لذلك علينا أن لا نتباكى على ضياع العراق وسقوطه تحت القبضة الإيرانية بعد أن راحت أمريكا تفاوض إيران لا العرب على مستقبله، فنحن الذين قدمناه للإيرانيين على طبق من ذهب، فالسياسة كالطبيعة لا تقبل بالفراغ، وإذا حدث فراغ ما فلا بد أن يملأه أحد، وهذا بالضبط ما فعلته إيران في العراق، فقد وجد الإيرانيون أن بلاد الرافدين أصبحت رزقاً سائباً ينهبه كل من حط بأرض العراق من أمريكيين وأوروبيين وإسرائيليين وحتى بنغاليين، باستثناء العرب طبعاً على اعتبار أنهم لا يتناولون لحماً إلا إذا كان مذبوحاً على الطريقة الإسلامية مع العلم أن العراق ذ ُبح أول ما ذ ُبح على الطريقة العربية قبل أن يُذبح على الطريقة الأمريكية، ، ولهذا لم يكن هناك مانع أبداً في أن يشارك العرب في وليمة التهام العراق. لكنهم أبوّا إلا أن يتركوا الذبيحة للآخرين. أما إيران فقد وجدت فتوى أخرى تحلل لها المشاركة في الوليمة. ولا اعتقد أنها جديرة باللوم أبداً، ففي عالم السياسة حلال على الشاطر وليذهب الأغبياء إلى مزبلة التاريخ، ناهيك عن أن الإيرانيين أولى بالعراق من اليانكي والإسرائيليين والنيباليين والفلبينيين والفيجيين وباقي شراذم الأرض؟ إن المتابكين على خسارة العراق كقطر عربي يجب أن يخرسوا على أقل تقدير، فدموعهم دموع تماسيح إلا ما ندر.

وكفانا تعييراً للعراقيين بالانسلاخ عن أمتهم العربية والاتجاه شرقاً. ماذا تتوقع من شعب شارك العرب في ذبحه من الوريد إلى الوريد وكانوا سباقين إلى التآمر عليه وحصاره ومنع حتى أقلام الرصاص عن تلاميذه؟ هل تريد من ذلك الشعب أن يهتف باسم العروبة ويصيح: أمجاد يا عرب أمجاد، أم من حقه أن يلعن الساعة التي ولد فيها عربياً؟ ولو اقتصر الإيذاء العربي للعراق على المشاركة في خنقه وحصاره لهان الأمر، لكن البعض كان وما زال يميز ضده طائفياً على اعتبار أن السواد الأعظم من شعبه من ملة أخرى غير تلك السائدة عربياًً. ويريدون بعد كل ذلك أن يتسول العراقيون العروبة على أعتابهم! لا أدري لماذا ظن البعض أن العراق عربي لمجرد أنه عضو مؤسس في الجامعة العربية.

ألم يكن حرياً بهم أن يعلموا أن تلك العضوية عضوية فارغة وغير قابلة للصرف في أي بنك وأنها ليست ضماناً بأي حال من الأحوال للحفاظ على عروبة بلاد الرافدين؟ لماذا لم ينتبه أدعياء العروبة إلى تلك الحقيقة الساطعة وهي أن العراق يقع عند البوابة الشرقية للعالم العربي وفي اللحظة التي يختفي فيها حراس تلك البوابة فإن الإيرانيين سيدخلونها فوراً خاصة وأن العراق يمثل للإيرانيين المدخل الأهم على المنطقة العربية لتصدير ثورتهم. وما لم يقاتل العراق ثماني سنوات لتم تصدير الثورة الإيرانية إلى العرب بعد أيام فقط من هبوط طائرة الخميني في طهران. لماذا نسي العرب أنهم بذروا مليارات الدولارات لمساعدة العراق في حربه ضد إيران؟ لماذا لم يلحظوا أن العراقيين الذين عادوا على ظهر الدبابات الأمريكية كانوا في معظمهم من الأحزاب التي رعتها إيران لأعوام كحزبي المجلس الأعلى والدعوة وهم بالتالي سيتحالفون مع الإيرانيين فيما بعد بشكل طبيعي؟ لماذا لم يعوا أيضاً أن إيران استطاعت أن تخلق لها قاعدة قوية متقدمة في لبنان البعيد عنها جغرافياً والمعروف بتوجهاته الغربية والمسيحية؟ وبالتالي من السهل جداً عليها أن تفعل الشيء نفسه في حديقتها الخلفية، العراق، خاصة أن التربة والظروف مهيأة لذلك أكثر من لبنان بمائة مرة بسبب التماس الجغرافي والخلفية الدينية والتداخلات التاريخية بين البلدين والأطماع الإيرانية القديمة.

هل تستطيع أن تـُبعد أكثر من نصف الشعب العراقي عن إيران لمجرد أن جنسيته عربية في جواز سفره؟ بالطبع لا. لقد كان حرياً بالمهتمين بالأمة العربية إذا كان هناك مهتمون فعلاً أن يعوا أن الرابط الطائفي قد يتفوق على الرابط القومي في العديد من الدول العربية خاصة أن معظم الأنظمة العربية الحاكمة كرست الطائفية والقبلية والعشائرية بدلاً من خلق دولة المواطنة وبالتالي فمن السهل جداً أن تستقطب هذه الطائفة أو تلك لصالح دولة أخرى كما شاهدنا في العراق ودول عربية أخرى. إن الاصطفاف الطائفي السريع في العراق أثبت كم هي بعيدة دولنا عن مفهوم المواطنة وكم هي سهلة على الفرز والاستقطاب! لماذا نلوم المائلين باتجاه إيران في العراق إذا كان الآخرون يميلون باتجاه العرب على أساس طائفي أيضاً علماً أن القوات الغازية لم تدخل العراق من جهة إيران بل عبر أراض عربية سنية؟ هل صحيح أن هناك عداء مستحكماً فعلاً بين شيعة العراق وشيعة إيران، أم أن التأثير الذي تحظى به المرجعيات الدينية ذات الجذور الإيرانية في العراق يثبت العكس؟ ألم تفز جماعة إيران بالنصيب الأكبر من مقاعد الجمعية الوطنية العراقية الجديدة؟ ليس من حق أحد أن يلوم العراقيين ولا قادتهم الجدد على الاحتماء بإيران والإصغاء إلى رجال دينها في العراق. ولا أبالغ إذا قلت إن هناك شرائح عربية كثيرة مستعدة للحاق بإيران والانسلاخ عن الدول العربية لو اتيحت لها الفرصة، ليس فقط بسبب التفرقة ضدها في هذا البلد العربي أو ذاك بل أيضاً لأن الانتماء إلى إيران أصبح أشرف بكثير من الانتماء إلى ما يُعرف بالأمة العربية.

فبينما تتسول الدول العربية جمعاء الحماية الأجنبية وتبذر ثرواتها على أمور سخيفة وتتآمر على بعضها البعض بطريقة مفضوحة ودنيئة وترفع شعار أنا ومن بعدي الطوفان، ها هي إيران تنافح الغرب بترسانتها النووية الحديثة وقوتها العسكرية العظيمة ونهضتها الصناعية العملاقة وبنيتها التحتية الهائلة وعزة نفسها وإبائها وكرامتها الوطنية النادرة مع العلم أنها على حدودنا وتشترك معنا في إرث إسلامي وشرقي واحد. إذن ربما يكون من الأفضل بكثير للعراق أن ينضوي تحت اللواء الإيراني بعدما نبذه أبناء جلدته الأقربون وتآمروا عليه وباعوه بالجملة والمفرّق وجعلوه يكفر بعروبته. فقد كان العراق جزءاً مما يسمى بالوطن العربي لثلاثة أرباع القرن وقد حاول فعلاً أن يحمل مشعل النهضة العربية بعد أن نجح في القضاء على الأمية تماماً وأسس صناعة حربية عز نظيرها وبنى مفاعلاً نووياً واستثمر المليارات في النهضة العلمية ونافس الغرب بمستشفياته وأطبائه لا بل كان يستورد البقدونس بطائرات خاصة من شدة البطر والرفاهية، لكن بعض "أشقائه" مثلاً سهـّل للإسرائيليين مهمة قصف مفاعل تموز النووي الذي وصفه صدام حسين ذات مرة بـ"عز العرب". وأنا على ثقة بأن إيران ستحمي أي مفاعل نووي عراقي يظهر في المستقبل لأنه لن يكون عربياً بل جزء لا يتجزأ من القوة الإيرانية الصاعدة التي، وللمفارقة، دافعت عن العرب أكثر مما دافعوا عن أنفسهم حتى ولو لمصالحها الخاصة.

هل نستطيع أن ننكر أن كل الانتصارات العربية القليلة على إسرائيل في العقود الأخيرة كانت في بعض جوانبها بفضل الدعم الإيراني؟
هل تحرر جنوب لبنان إلا بالتعاون بين سوريا وإيران؟ هل أبلت حركات المقاومة في فلسطين كحماس والجهاد بلاء حسناً ضد إسرائيل إلا بمساعدة الإيرانيين ودعمهم؟
أليس من الأجدر بالعراق إذن أن يكون منتمياً إلى من يحميه ويحافظ عليه، حتى ضمن مشروع غير عربي، بدلاً من أن يكون يوسفاً عربياً آخر كفلسطين كما شبهها محمود درويش في إحدى قصائده؟
</TD></TR></TBODY></TABLE></CENTER>

</TD></TR><TR><TD dir=rtl vAlign=top align=right width="95%" bgColor=#e3e3d1>المصدر : الشرق القطرية</B> </TD></TR></TBODY></TABLE>

طارق الورهي
04-06-2006, 01:03 AM
وسائل الاعلام وخاصة الجزيرة والعربية لا يهمها الا التسويق والكسب المادي

لكن في السياسة الاعلامية هناك اختلاف واضح بين الاثنتين

فالجزيرة قناة مسيسة ومؤدلجه .. تعرض لك الخبر بطريقة تجعلك تتجه إلى النقطة التي يريدون منك الوصول إليها مسبقاً بحيث يساعدونك في تكوين الصورة الذهنية عن الخبر او بمعنى اصح يصنعون الصورة الذهنية لدى المتلقي
وهي قناة تهتم بالتسويق لنفسها باسلوب النزاعات السياسية والطائفية واختيار النزاع الذي يساعد في تكوين سوق اوسع لها وهو اسلوب عفى عليه الزمن في العرف الاعلامي

العربية تنتهج اسلوب الاعلام اللبرالي المنفتحه على الجميع
فهي تلقي لك الخبر وتتركك تكون الصورة الذهنية الخاصة بك عن الخبر كيفما شئت
ولديها اهتمام فعلي بالاقتصاد واخباره

لكن في الاخير كلا القناتين سيئتين ... جداً

في وجهة نظري القاصرة طبعاً

بالمناسبة :
اول قناة عربية فتحت الباب للاسرائليين وسوقت ارائهم هي الجزيرة
اول قناة تساعد وتدعم الارهاب والعنف المسلح
اول قناة تنحو للأراء المتطرفة سواء اليمينية او اليسارية

انا لا افضل قناة على اخرى
كلاهما سيئ بالنسبة لي

أفضل سماع الاخبار الاقتصادية في العربية

نجاح
04-10-2006, 11:06 PM
مرحبا اساتذتنا

العربيه لا استغني عنها حبه صباحا وحبه مساءا
من اجل متابعة سوق المال و(الأسهم)

ماعدا ذلك فلا تنتهي المشكله الى هذا الحد هناك امور سيئه لكن العربيه تظل اقول (شوي من غيرها من قنوات الرقص وال.......)

الجزيره تعبنا من العراكات بالأيدي والألسن
والديانات
مهاترات ونكاد نرى رجالا ستدور بينهم معارك طاحنه
لذا قررت المقاطعه النهائيه لأحفظ بعضا من عفويتي
وهدوئي

اعلم ان الجزيره مناهضه لما تدعي انها معه
يعني ضد الإسلام والعروبه
يكفينا فيصل القاسم و(ربعه)

تحياتي لكم

اسير الصمت
04-11-2006, 04:53 AM
عندما يكون الرد من اساتذه ك الاستاذ طارق والاستاذه المبدعه نجاح
فأنا ساجازف باختلافي معهم في ماقالوه عن القناتين
الجزيره مثلا اجدها قامت بادوار وتغطيات ولقائات جريئه وعرضت مراسيلها للخطر
ومن الانصاف من وجهة نضري ان لانضع سياسه العربيه مثل سياسه الجزيره
مثلا الجزيره في تغطيتها لحبيبتنا المغصوبه فلسطين تقول للقتلى الفلسطنيين (شهداء) اي تقول استشهد مواطن او قائد فلسطيني لاي حزب
بيمنما العريه تقول قتلا وهاذا يفرق
الجزيره قطريه ولا تغطي الاحداث القطريه ولاتجملها او تكشف اسرار عنها يعني لاتتكلم باسم قطر ولا تجمل صورتها بعكس العربيه التي تبين انها سعوديه وتعكس صوره ليست حقيقيه عن الحقيقه ولا اعني ان كل شي لازم يكون في السعوديه ليس حقيقي وتهاجم دوله قطر وتعتبر ان كل من يقاوم ارهابي وترسم صوره جميله للمغتصبين والخونه اللذين يقتلون العراقيين
واكبر دليل ماتعرض له مراسل العربيه في العراق الذي استهدف من المقاومه واعتبرته عدوا من ضمن الخونه واصيب باعاقه واستقبله الراشد استقبال الابطال وهاذا يعني ان العربيه ليست مع الحق والحقيقه وتروج للقتله والمغتصبين الخونه وكذلك المراسله اطوار كانت مراسله الجزيره سابقا ونقلت احداث وعندما انتقلت للعربيه قتلت والسبب معروف لايعرفه الا اهل العراق المقاومين والشرفاء وليس الجعفري والحكيم والصدر وكلهم اضن يحبون العرب حبا لايوصف ولم يقتلو اربعين الف من السنه العرب منذوا توليهم السلطه على العراق
اذن حتى لو كانت الجزيره تتحاور او تعطي الاسرائليين مجالا للحوار فانها لاتنقل اخبار تزين صوره اليهود بل بالعكس تبين للشارع العربي كل حدث كما حدث فعلا
اخيرا اذا كان هناك بديل عن الجزيره او مذيع مثل احمد منصور قادر ان ينقل ماحدث من مجازر لاخوتنا في الفلوجه فانا معكم انها ليست الوحيده لكن ماصدر من البيت الابيض ومن مكتب بللير ان القوات الامريكيه كانت تخطط لضرب القناه يدل على انها عربيه تكشف الحقيقه دون محاباه للعرب او امريكا وهذا اضنه شاهد على ان الجزيره ليست مسيره من اي طرف بل للحقيقه ومصدر اخباري قوي استعانت بها القنوات العالميه مثل cnnوfox الامريكيه وكذلك bbc البريطانيه ثم يااخي طارق انا اعرف انك من الناس الذي لايمكن ان ينجر وراء اعلام العربغربي وان الجزيره تدعم الارهاب اي ارهاب دعمته هل تقصد تيسير وتغطيته او ارساله مبلغ من زوجه احد المجاهدين لزوجها بمبلغ لايتعد 4000 دولار ام يسري فوده الذي تسبب في اعتقال احد قاده المجاهدين دون ان يتعمد ذلك
ثم مارأيك باعلامنا وارضنا التي قامت من قواعدها قوات الصهاينه لضرب عراقنا ولا اخص السعوديه بل جميع الدول العربيه والخليجيه بالذات
///////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////
شكرا لك اخي الكريم طارق
واشكر الاخت نجاح واقول الله يعينك على الاسهم وانتبهي من المضاربات لان اللي قدامك مايرحمون ضربهم اقشر وطلعوا ناس عن طورهم وعملوا عمايل مصوره الله يرد عقولهم ولا هين فلوسهم راحت
تحياتي