عيسى المزمومي
09-01-2004, 03:28 AM
ينبع مدينة البحر والكسرة 1 من 1 .
كل من يتأمل التاريخ الحضاري والإنساني لمدينة ينبع, يدرك الجمال الساحر الذي يوطد علاقة الإنسان بالأرض والجمال بالروح, لذلك تختلف هذه المدينة الساحرة في شخوصها الإبداعية عن غيرها من مدن المملكة لأنها تمتد إلى أفاق ابعد من الإنسان وعلاقته القوية بالبحر وأغاني اليامال والدان فهي كنز لجمال يزرع البهجة والسرور في النفس, ينبع مدينة تاريخية قابعة أطراف البحر وتاريخها يتمثل في الموقع الجغرافي وروعة إنسان الواقع القادر على الغوص في أعماق التاريخ!!
ولان ينبع تحتمل أدق تفاصيل الجمال قادرة على استيعاب الفكر والكسرة والرديح وجميع الألوان الفنية التي تساهم في إثراء التراث وقادرة من خلال ما يملكة أبنائها من عطاء على صياغة حلم الإبداع, وإذا كان الأداء الإبداعي يتحقق من خلال مشاركة الروح والجسد فان علاقة ينبع المدينة (التاريخ) بالروح/ الجسد من خلال أبنائها البررة لان الإبداع يشكل لهم رصيداً متصاعداً في كافة ميادين الفن والشعر والإبداع لكي يكون لهم رقماً قويا يفرض الجموح في ساحات الصراع مع الذات!!
التقدم الحضاري وينبع
ولان مدينتنا الكبيرة الصغيرة تمتلك الكثير من المميزات التي استطاعت من خلالها أن تكون شاهدا حضاريا على منجزات الإنسان كانت واجهة حضارية لأنها تهيأ الأرض لهم لمواجهة الإحباط والانكسار, وإنسان ينبع هو الإنسان البسيط الذي تعلم حب الأرض من خلال حبه للبناء لانه يذلل الصعاب لكي يهي نفسه من اجل المستقبل فهو يعرف أساسيات البناء ويعي الثقافة ويملك الأدوات التي يملكها الإنسان الحضاري للوصول إلى نتائج مرضية من اجل المحافظة على النسيج الإنمائي للمجتمع ويحمل في ذاته حب العمل والانضباط!!
لذلك سيظل إنسان ينبع شاهدا حقيقيا على ثقافة البحر, وإذا كانت القراءة أمور ثلاثة حدث ومكان وزمان فان الإبداع في ينبع حدث وزمان وإنسان يصارع واقع الحياة وقسوتها!!
إنسان ينبع وقوى الصراع
ولأني زرت ينبع واستمتعت بثقافة الإنسان الحدث, فان الزمان ارتبط بالعلاقة بين الواقع والفعل.
(عبد الرحمن الفايدى) فنان تشكيلي وموسيقى يجيد العزف على همس الدان وعطاء الحرف ونغمات البحر, رجل يأسرك بحب الحديث عن البحر واغاني البحارة وعشق الهمس، حديثك معه يأخذك إلية وإلى موسوعة جميلة من الجمال ولغة البحر وسطوة الإبداع.
(عطية الله الفدعاني) شاعر يكتب الكسرة لكي يغرس جراحه في أمواج البحر مثل حلمً عارم يمر موجات الرحالة.
(خالد ناجي) كاتب يشبع غرورك لكي تكشف أغوار الشجن وحلم الرحالة مع جراح الحب ونغمات الارتحال!
(عبدالله زويد ) كاتب رائع , ورجل يجمع بين الحب والإبداع , لك أن تختار ما تشاء في عطاء روحه من حرف في قصيدة أو إبداع في كلمة , قاموس يجمع تفاصيل كثيرة للحب والابداع !!
ثمة حروف وتفاصيل تعيد روعة الحرف وحرف يكشف أدق تفاصيل الحب في مدينة حالمة توثق العلاقة بين السحاب والعشق ربما نكتشف تفاصيلها لكل إنسان عاشق يقول (ينبع مدينة حالمة يسكنها الإبداع ويحتاجها القلب وتنام على أنغام الكسرة وتصحوا على زهو الرديح)!!
إذاً كل المدن تعادل الجنون إلا ينبع لأنها مدينة لا تشبة الا السراب وتحتاج للوجع والحب
لذلك زميلنا الشاعر الكويتي مبارك المجاحمه يعشقها حد الهم والوجع !!
كل من يتأمل التاريخ الحضاري والإنساني لمدينة ينبع, يدرك الجمال الساحر الذي يوطد علاقة الإنسان بالأرض والجمال بالروح, لذلك تختلف هذه المدينة الساحرة في شخوصها الإبداعية عن غيرها من مدن المملكة لأنها تمتد إلى أفاق ابعد من الإنسان وعلاقته القوية بالبحر وأغاني اليامال والدان فهي كنز لجمال يزرع البهجة والسرور في النفس, ينبع مدينة تاريخية قابعة أطراف البحر وتاريخها يتمثل في الموقع الجغرافي وروعة إنسان الواقع القادر على الغوص في أعماق التاريخ!!
ولان ينبع تحتمل أدق تفاصيل الجمال قادرة على استيعاب الفكر والكسرة والرديح وجميع الألوان الفنية التي تساهم في إثراء التراث وقادرة من خلال ما يملكة أبنائها من عطاء على صياغة حلم الإبداع, وإذا كان الأداء الإبداعي يتحقق من خلال مشاركة الروح والجسد فان علاقة ينبع المدينة (التاريخ) بالروح/ الجسد من خلال أبنائها البررة لان الإبداع يشكل لهم رصيداً متصاعداً في كافة ميادين الفن والشعر والإبداع لكي يكون لهم رقماً قويا يفرض الجموح في ساحات الصراع مع الذات!!
التقدم الحضاري وينبع
ولان مدينتنا الكبيرة الصغيرة تمتلك الكثير من المميزات التي استطاعت من خلالها أن تكون شاهدا حضاريا على منجزات الإنسان كانت واجهة حضارية لأنها تهيأ الأرض لهم لمواجهة الإحباط والانكسار, وإنسان ينبع هو الإنسان البسيط الذي تعلم حب الأرض من خلال حبه للبناء لانه يذلل الصعاب لكي يهي نفسه من اجل المستقبل فهو يعرف أساسيات البناء ويعي الثقافة ويملك الأدوات التي يملكها الإنسان الحضاري للوصول إلى نتائج مرضية من اجل المحافظة على النسيج الإنمائي للمجتمع ويحمل في ذاته حب العمل والانضباط!!
لذلك سيظل إنسان ينبع شاهدا حقيقيا على ثقافة البحر, وإذا كانت القراءة أمور ثلاثة حدث ومكان وزمان فان الإبداع في ينبع حدث وزمان وإنسان يصارع واقع الحياة وقسوتها!!
إنسان ينبع وقوى الصراع
ولأني زرت ينبع واستمتعت بثقافة الإنسان الحدث, فان الزمان ارتبط بالعلاقة بين الواقع والفعل.
(عبد الرحمن الفايدى) فنان تشكيلي وموسيقى يجيد العزف على همس الدان وعطاء الحرف ونغمات البحر, رجل يأسرك بحب الحديث عن البحر واغاني البحارة وعشق الهمس، حديثك معه يأخذك إلية وإلى موسوعة جميلة من الجمال ولغة البحر وسطوة الإبداع.
(عطية الله الفدعاني) شاعر يكتب الكسرة لكي يغرس جراحه في أمواج البحر مثل حلمً عارم يمر موجات الرحالة.
(خالد ناجي) كاتب يشبع غرورك لكي تكشف أغوار الشجن وحلم الرحالة مع جراح الحب ونغمات الارتحال!
(عبدالله زويد ) كاتب رائع , ورجل يجمع بين الحب والإبداع , لك أن تختار ما تشاء في عطاء روحه من حرف في قصيدة أو إبداع في كلمة , قاموس يجمع تفاصيل كثيرة للحب والابداع !!
ثمة حروف وتفاصيل تعيد روعة الحرف وحرف يكشف أدق تفاصيل الحب في مدينة حالمة توثق العلاقة بين السحاب والعشق ربما نكتشف تفاصيلها لكل إنسان عاشق يقول (ينبع مدينة حالمة يسكنها الإبداع ويحتاجها القلب وتنام على أنغام الكسرة وتصحوا على زهو الرديح)!!
إذاً كل المدن تعادل الجنون إلا ينبع لأنها مدينة لا تشبة الا السراب وتحتاج للوجع والحب
لذلك زميلنا الشاعر الكويتي مبارك المجاحمه يعشقها حد الهم والوجع !!