جارالله الحميد
02-23-2006, 03:27 PM
من روائع الشاعر النجم / فيصل الطوالة
وشْ يضــــرّ البرتقالة ؟ والرجاجيل القُشُور
مابقى رجّال منا ، ماسمع بالبرتقالــــة
بس مافينا : ولارجال ناظرها غيــــــــــور
والدليل ( أبو البنية ) من يجي فينا بداله ؟
ليه يابنت العراق ( الماجدة ) هذا السفور ؟
هل كذا ( حرية الشعب العراقي ) واحتلاله ؟
من سلب منك الإرادة ؟ واغتصب فيك الشعور ؟
الحيا فينا : من الله ! وشْ آدوات إغتيالـــــه ؟
هل صحيح إنك بعشرة ؟ يالبنيّة ؟ للبزورْ
هكذا قرأت في إحدى الصحف تلك المقالــــة !
اطربينا ياحزينة ! وابعثي فينا السرور !
ارقصي لاحزان شعبك ، واطربينا للثمالـــــة !
ياجميلة ! وشْ أشاهِدْ فيك أثناء الظهور
وجهك الطاهر تشوه ، من تخاذلنا ، جمالـــــــه
هزي الإيمان فينا يا ( مولية الدبـــــور ) !
واقع الأمة مرير ، وصمتنا المطبق : دَلالــــة
مافهمنا عاقبة (إنْ حصل ما في الصدور )
كيف نفهمها يارقاصة وانا .. وياك .. دالـــه
المصيبة شايب الرحمن لاشافك يخور !!
من طلعتي : قام يطرد عن تلفزيونه عيالــــــــه
واجد اللي قالوا : اركد ! قلت لا والله بثورْ
دامني ( مومن ) فانا ( ميقن ) بأن عندي رسالة !
من يعيش اليوم ، باكر .. يصبح من أهل القبور
ولا أنا ! كل يومْ موتي ، أنتظر حطة رحالـــــه
جيت انادي للفضيلة ياعرب بين السطور
والفضيلة مستحيل تكونْ ( بدعة أو ضلالـــة )
انزلوا لأهل الشوارع ، يامقيمين القصور
احتقار الفكر الآخرْ .. يعتبر : حمق وجهالة !
شرقنا الأوسط تزامت من معاصيه البحورْ
افطنوا للشرق الأوسط قبل يأذن بانحلالـــــه
التفحش زاد فينا وانتشر فينا الفجور
الوعي اصبح جريمة ! ونضرة الواقع خمالـــــه
قمت اشوف بنيوات الدين يربطن الخصور
والشباب موظفين اليوم في ( بند ) البطالـــــة
بعض تجار العروبة ، للقيم : علة انحـــور
البلاد اليانزلوها ، بدلوا ( هلها ) عمالـــــــــة
مايصير ان الفقارى مايلاقون الفطور
والغني مسرف على معزوفة المنكر ريالـــــــه
في مثل هالشعر هذا : ودك الواحد حضور
والله يخلي لنا : شعار : يالاله .... يا لا لـــــه
ومن يبي ياطا على ( الجُرة ) حلاله لايدور
كاني ازعلته بكلمه ، هذا انا كلي حلالـــــــــه
لا أنا مصلح سياسي ! ولاني ( معقد ) امور
من قبل مني شكرته ، ومن رفض مالي ومالـــــه
وشْ يضــــرّ البرتقالة ؟ والرجاجيل القُشُور
مابقى رجّال منا ، ماسمع بالبرتقالــــة
بس مافينا : ولارجال ناظرها غيــــــــــور
والدليل ( أبو البنية ) من يجي فينا بداله ؟
ليه يابنت العراق ( الماجدة ) هذا السفور ؟
هل كذا ( حرية الشعب العراقي ) واحتلاله ؟
من سلب منك الإرادة ؟ واغتصب فيك الشعور ؟
الحيا فينا : من الله ! وشْ آدوات إغتيالـــــه ؟
هل صحيح إنك بعشرة ؟ يالبنيّة ؟ للبزورْ
هكذا قرأت في إحدى الصحف تلك المقالــــة !
اطربينا ياحزينة ! وابعثي فينا السرور !
ارقصي لاحزان شعبك ، واطربينا للثمالـــــة !
ياجميلة ! وشْ أشاهِدْ فيك أثناء الظهور
وجهك الطاهر تشوه ، من تخاذلنا ، جمالـــــــه
هزي الإيمان فينا يا ( مولية الدبـــــور ) !
واقع الأمة مرير ، وصمتنا المطبق : دَلالــــة
مافهمنا عاقبة (إنْ حصل ما في الصدور )
كيف نفهمها يارقاصة وانا .. وياك .. دالـــه
المصيبة شايب الرحمن لاشافك يخور !!
من طلعتي : قام يطرد عن تلفزيونه عيالــــــــه
واجد اللي قالوا : اركد ! قلت لا والله بثورْ
دامني ( مومن ) فانا ( ميقن ) بأن عندي رسالة !
من يعيش اليوم ، باكر .. يصبح من أهل القبور
ولا أنا ! كل يومْ موتي ، أنتظر حطة رحالـــــه
جيت انادي للفضيلة ياعرب بين السطور
والفضيلة مستحيل تكونْ ( بدعة أو ضلالـــة )
انزلوا لأهل الشوارع ، يامقيمين القصور
احتقار الفكر الآخرْ .. يعتبر : حمق وجهالة !
شرقنا الأوسط تزامت من معاصيه البحورْ
افطنوا للشرق الأوسط قبل يأذن بانحلالـــــه
التفحش زاد فينا وانتشر فينا الفجور
الوعي اصبح جريمة ! ونضرة الواقع خمالـــــه
قمت اشوف بنيوات الدين يربطن الخصور
والشباب موظفين اليوم في ( بند ) البطالـــــة
بعض تجار العروبة ، للقيم : علة انحـــور
البلاد اليانزلوها ، بدلوا ( هلها ) عمالـــــــــة
مايصير ان الفقارى مايلاقون الفطور
والغني مسرف على معزوفة المنكر ريالـــــــه
في مثل هالشعر هذا : ودك الواحد حضور
والله يخلي لنا : شعار : يالاله .... يا لا لـــــه
ومن يبي ياطا على ( الجُرة ) حلاله لايدور
كاني ازعلته بكلمه ، هذا انا كلي حلالـــــــــه
لا أنا مصلح سياسي ! ولاني ( معقد ) امور
من قبل مني شكرته ، ومن رفض مالي ومالـــــه