محمد بن جمشان
08-27-2004, 12:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولا علم ما الذي حدث ليلة البارحه ... ولا اكاد اتذكر الا اني احسست بشيء يكاد يمزق اضلعي كانت ريحا قاسيه ... فخرجت منها هذه القصيده ...
فقصيدي هو لسان حالي :
تفضلو :
على هونك علي يا صاحبـي وش فيـك مستعجـل
تسل اسيوفك وتضـرب حشـاي وأنـت iiساكنهـا
تبيني أطـرب اعيالـك بنغمـة صوتـي iiالمذهـل
وأنـا مـن عادنـي ورعٍ بلَحـنْ الدمـع iiفاتنـهـا
وانا يا صاحبـي روحـي تـروح لقبـري iiوتقبـل
يعذبهـا غريـمٍ فـي ظــلام الـيـاس iiدافنـهـا
تمنيـت الدهـر رجـلٍ بحـزّات اللقـا iiيصـمـل
يواجه مـن حياتـه فـي سبيـل الجـود iiراهنهـا
علـي العـار إن يشـرب مرايـر ظلمـه iiويقتـل
ويعرف كيـف يظلـم نـاس مـا تصـدا iiمعادنهـا
واذا مستقبلـي يبغـى يقـوم بصـفّـه iiويكـمـل
بقايـا جثـةٍ تنـزف دمــوع بلـيـل iiغابنـهـا
ويبغى مـا بقالـي مـن سعـاده تقفـي iiوترحـل
وهي ثـروه مـن ايّـام الطفولـه كنـت iiكامنهـا
بقوم وبدفل بوجهـه (.(. لعـن آآآآبـووه iiمستقبـل.).)
وبلعـن ديـرةٍ يقـرع جرسهـا كلـب iiكاهنـهـا
وبرفع هامتـي صـوب اللـذي يمهـل ولا يهمـل
بعـد مـا شفـت أيـام القهـر دارت iiمطاحنـهـا
وبنثر دمعة اعيوني علـى اللـي قلـت مـا تذبـل
على اللي من غلاهـا فـي وريـد القلـب iiدافنهـا
واقول ان الزمن يعمل بروحـي شـي مـا iiيعمـل
غـدر فينـي بنصـف الليـل ريـحٍ كـنت iiآآآمنهـا
ومدري لي متى ظَهـري لخـف الليـل iiيستحمـل
وساكت والخناجـر عابثـه فـي جـوف حاقنهـا
ودمع العين في صـدري بقسـوه يثقـب iiويغـزل
ورمشـي مايـل بغصنـه علـى مـوال iiلاحنهـا
احـس بشـي خانقنـي ولا يـسـلا ولا iiيغـفـل
واشـوف ابـلاد مدفونـه تناديـنـي iiمآآذنـهـا
واشوف ان السما تقرب علي فـي غفلـة iiوتنـزل
يتيمه قالـت انـي مـن ثمـان ادهـور iiحاضنهـا
واحـس بـداخل اعظامـي بـدودٍ ياكـل iiوينـخـل
زواياهـا ويشعـل نـار مـا تـرحـم مداخنـهـا
واشوفك وردةٍ تسكـن حدايـق قصـري iiوترسـل
علي من ريحهـا ليـن اخطفـت قلبـي iiمحاسنهـا
وسمعت ان العرب قالـوا إن الزيـن مـا iiيكمـل
وهـذي حكـمـةٍ بـعـدك قـسـم بالله iiكافنـهـا
احبـك والشعـر لا دق بابـك يكمـل iiويجـمـل
وأمواج الغـزل تلقـى العيون احلـى iiمساكنهـا
ولا أبغـى أحـد غيـرك ولا يمكـن أبـد أقبل
بغيـرك لـو ليالينـا ذبحنـي رمــح iiماجنـهـا
أنا يـا غاليـه منّـك وفيـك وسيـف مـا iiيذحـل
شطيـرٍ يفلـج اصـدور الهلايـم مـا iiيهادنـهـا
حلفت إن (.(. الهنوف .).) ولو أشوف الموت ما تِخذَل
ولا تفتـك بَـهـا أيّــام خابـزهـا iiوعاجنـهـا
ولو وقتـي معـي دايـم شحيـح وبالعطـا يبخـل
ابسعـد وافـرح اللـي بالوفـا بالعَهْـدْ iiراكنـهـا
لأني عارف ان مافيـه غيـري يمكـن ان iiيدخـل
بقلب اللي على شاني بكـت فـي سجـن ساجنهـا
لعين المهره اللـي مـن وفاهـا تشنـع iiوتصهـل
ابسقي المـوت مـن كـاس المنايـا مَـن iiيفاتنهـا
وبعشقهـا وبحضنهـا وبجعـل ليلـهـا iiيـسـدل
على صدري جدايـل سـود مـا تخطـي أماكنهـا
معاهـا بـس متأكـد يجـي مستقبلـي iiأفـضـل
واعيـش ايامـه بدمعـة فـرح بالحـب iiشاحنهـا
واذا غابت عن اعيوني (.(. لعن آآآآبووه iiمستقبـل.).)
عليـه الفيـن لعنـه ظاهـره مـن غبـن iiلاعنهـا
وسلامـتـكـم : مـحـمــد جـمـشــان ii...
ولا علم ما الذي حدث ليلة البارحه ... ولا اكاد اتذكر الا اني احسست بشيء يكاد يمزق اضلعي كانت ريحا قاسيه ... فخرجت منها هذه القصيده ...
فقصيدي هو لسان حالي :
تفضلو :
على هونك علي يا صاحبـي وش فيـك مستعجـل
تسل اسيوفك وتضـرب حشـاي وأنـت iiساكنهـا
تبيني أطـرب اعيالـك بنغمـة صوتـي iiالمذهـل
وأنـا مـن عادنـي ورعٍ بلَحـنْ الدمـع iiفاتنـهـا
وانا يا صاحبـي روحـي تـروح لقبـري iiوتقبـل
يعذبهـا غريـمٍ فـي ظــلام الـيـاس iiدافنـهـا
تمنيـت الدهـر رجـلٍ بحـزّات اللقـا iiيصـمـل
يواجه مـن حياتـه فـي سبيـل الجـود iiراهنهـا
علـي العـار إن يشـرب مرايـر ظلمـه iiويقتـل
ويعرف كيـف يظلـم نـاس مـا تصـدا iiمعادنهـا
واذا مستقبلـي يبغـى يقـوم بصـفّـه iiويكـمـل
بقايـا جثـةٍ تنـزف دمــوع بلـيـل iiغابنـهـا
ويبغى مـا بقالـي مـن سعـاده تقفـي iiوترحـل
وهي ثـروه مـن ايّـام الطفولـه كنـت iiكامنهـا
بقوم وبدفل بوجهـه (.(. لعـن آآآآبـووه iiمستقبـل.).)
وبلعـن ديـرةٍ يقـرع جرسهـا كلـب iiكاهنـهـا
وبرفع هامتـي صـوب اللـذي يمهـل ولا يهمـل
بعـد مـا شفـت أيـام القهـر دارت iiمطاحنـهـا
وبنثر دمعة اعيوني علـى اللـي قلـت مـا تذبـل
على اللي من غلاهـا فـي وريـد القلـب iiدافنهـا
واقول ان الزمن يعمل بروحـي شـي مـا iiيعمـل
غـدر فينـي بنصـف الليـل ريـحٍ كـنت iiآآآمنهـا
ومدري لي متى ظَهـري لخـف الليـل iiيستحمـل
وساكت والخناجـر عابثـه فـي جـوف حاقنهـا
ودمع العين في صـدري بقسـوه يثقـب iiويغـزل
ورمشـي مايـل بغصنـه علـى مـوال iiلاحنهـا
احـس بشـي خانقنـي ولا يـسـلا ولا iiيغـفـل
واشـوف ابـلاد مدفونـه تناديـنـي iiمآآذنـهـا
واشوف ان السما تقرب علي فـي غفلـة iiوتنـزل
يتيمه قالـت انـي مـن ثمـان ادهـور iiحاضنهـا
واحـس بـداخل اعظامـي بـدودٍ ياكـل iiوينـخـل
زواياهـا ويشعـل نـار مـا تـرحـم مداخنـهـا
واشوفك وردةٍ تسكـن حدايـق قصـري iiوترسـل
علي من ريحهـا ليـن اخطفـت قلبـي iiمحاسنهـا
وسمعت ان العرب قالـوا إن الزيـن مـا iiيكمـل
وهـذي حكـمـةٍ بـعـدك قـسـم بالله iiكافنـهـا
احبـك والشعـر لا دق بابـك يكمـل iiويجـمـل
وأمواج الغـزل تلقـى العيون احلـى iiمساكنهـا
ولا أبغـى أحـد غيـرك ولا يمكـن أبـد أقبل
بغيـرك لـو ليالينـا ذبحنـي رمــح iiماجنـهـا
أنا يـا غاليـه منّـك وفيـك وسيـف مـا iiيذحـل
شطيـرٍ يفلـج اصـدور الهلايـم مـا iiيهادنـهـا
حلفت إن (.(. الهنوف .).) ولو أشوف الموت ما تِخذَل
ولا تفتـك بَـهـا أيّــام خابـزهـا iiوعاجنـهـا
ولو وقتـي معـي دايـم شحيـح وبالعطـا يبخـل
ابسعـد وافـرح اللـي بالوفـا بالعَهْـدْ iiراكنـهـا
لأني عارف ان مافيـه غيـري يمكـن ان iiيدخـل
بقلب اللي على شاني بكـت فـي سجـن ساجنهـا
لعين المهره اللـي مـن وفاهـا تشنـع iiوتصهـل
ابسقي المـوت مـن كـاس المنايـا مَـن iiيفاتنهـا
وبعشقهـا وبحضنهـا وبجعـل ليلـهـا iiيـسـدل
على صدري جدايـل سـود مـا تخطـي أماكنهـا
معاهـا بـس متأكـد يجـي مستقبلـي iiأفـضـل
واعيـش ايامـه بدمعـة فـرح بالحـب iiشاحنهـا
واذا غابت عن اعيوني (.(. لعن آآآآبووه iiمستقبـل.).)
عليـه الفيـن لعنـه ظاهـره مـن غبـن iiلاعنهـا
وسلامـتـكـم : مـحـمــد جـمـشــان ii...