عبدالله بن زنان
08-24-2004, 01:23 PM
/
\
سأكتبني .. وأقرأني .. ولن تحضر كعادة الفرح .. !!
سألملم بقايا روحي ..
وأنثرني .. على جبين ورقة بيضاء صامتة إلا من نشيجي وحرقتي ..!!
سأقتفي أثري الآن .. وأتبعك ..
فلم تعد الدورب دروبا إلا بك ..
ولم تكن الخطوات يوما سوى مسيرة احتجاج ..
تتقدمها نبضة حارقة تائهة .. لاتقرأ من عناوين الحياة سوى عينيك ..!!
سامتطي دمعتي .. وأشد رسن التعب .. وأبكيك على الملأ ..!!
سأبكي صباحك الماطر .. في كل أوقاتي المظلمة ..!!
فلاصباح بعدك .. ولا نهار ..
وكأن الصباحات مشروخة .. حين اتفقت مع أقداري .. بأن تكون أنت نشيد القلب ..
وندى الصباح .. ونكهة الشمس ..!!
سارسم خارطة الوجع ..
وأنت تتوسطها بسيفك وكامل عتادك .. كفارس أسطوري ..
سجله التاريخ .. قائدا لمواسم الفرح .. التي لم تأتي ..!!
سأخرج كلماتك عنوة من تحت أضلعي ..
لأصففها كلوحة في منزل النبض .. وسألونها بدمع اللهفة
وفرشاة الغياب ..!!
سأعلن خيبتي .. وأبكيك .. علنا ..!!
فإعلان الفقد يجب أن يحمل وساما أكبر من إعلان الحب ..!!
هل تعلم من أنت ..!!
لن ولم يخطر في مداك من تكون ..!!
فلم يخبرك حمام الحزن .. وأجنحته المهترئة ألما ..!!
ولم يخبرك شوقي لعينيك الغائرتين في أوساط الجرح ..!!
ولم تخبرك رعشتي .. حين تأتي جيوش الذاكره لتقتادني إلى ساحتك ..!!
ولم يخبرك خفقي بك .. فهو هنا .. يعيث فتكا بأوردتي ..!!
ربما ..أخطأت ..!!
وربما أنتشيت زهوا بقدرتي على إمتصاصي.. ولكنني لم أفلح ..!!
ولم أنجح في أختباراتي .. !!
فهل يكون مصيري أنا ..!!
أين أنت لتأخذني مني ..؟؟
أين أنت لتخبرني عني ..؟؟
أين أنت ..!!
فأنا لازلت أهذي بك .. وأترنم بك .. وأموت شوقا نزفا إحتراقا سيدي ..!!
ياسيد الحياة في خضم الموت ..
إقبلني حاجبا أيها الأمير .. على مملكة قلبك ..!!
إقبلني خيطا من حرير في وسادة نومك .. ليطفو رأسك على صدري .. وأبكيك فرحا ...!!
إجعلني مرآتك .. لأراك .. ولن أثير الشغب .. يكفيني شغب الفقد .. وضياع الهوية ..!!
يا أميري ..!!
ليس من العدل أن لا يكون لي حق الإستئناف ..!!
فانت من أمسي وحتى غدي .. لم تفارقني يامفارقي ..!!
لم تغب وإن غبت ..!!
لم ترحل وإن رحلت ..!!
أنت هنا تعتقلني .. بقيود من حنين أدمتني .. وأرهقتني ..!!
أنت وطني .. حين تراءت الأوطان ..!!
وأنت عبثي .. وشيطاني.. ملائكتي .. وطيني ..!!
أنت مني .. حين غار الشوك مني ..!!
أنت أغنيتي .. وصوت الصمت يقبع في أساريري وحزني ..!!
أنت يامن غبت عني ..
أين أنت الآن عني ..
فكنوز الأرض أنت ..
ودموع اليأس أنت ..
وتعاويذ الفراق أنت ..!!
يا حبيبي ..
سأبكيك عمري ..
وسأمسك بالثواني التي تقبع رأسي .. وأحطمها بين دفتي ذكراك ..!!
سامتهن الإنتظار .. وأنتظر ..!!
سأعلن حربي .. لحربي .. وأحتظر ..!!
ولن أرحل عنك / عني .. فأنا أنت وأنت مني ..!!
يا قلم الروح .. لم يعد لي قلم سواك ..!!
فأنت روحي .. واقلامي .. ومحبرة الهوى ..!!
أنت سلطان الدموع .. وأنت عصفور الجوى ..!!
أنت .. أنت ..
أنت كل الأشياء .. حين تكون حولي كل الأشياء .. ولا أرى سواك ..!!
أنت شي واحد .. يحمل كل الأشياء ..!!
أنت نور من سماء ..!!
أنت تعريف التملك .. والإباء ..!!
أنت عنواني .. وكل مدائني ..
أنت مملكتي .. أنيني .. أنت روح لم تعي حمى البكاء ..!!
/
\
الســيل ..
\
سأكتبني .. وأقرأني .. ولن تحضر كعادة الفرح .. !!
سألملم بقايا روحي ..
وأنثرني .. على جبين ورقة بيضاء صامتة إلا من نشيجي وحرقتي ..!!
سأقتفي أثري الآن .. وأتبعك ..
فلم تعد الدورب دروبا إلا بك ..
ولم تكن الخطوات يوما سوى مسيرة احتجاج ..
تتقدمها نبضة حارقة تائهة .. لاتقرأ من عناوين الحياة سوى عينيك ..!!
سامتطي دمعتي .. وأشد رسن التعب .. وأبكيك على الملأ ..!!
سأبكي صباحك الماطر .. في كل أوقاتي المظلمة ..!!
فلاصباح بعدك .. ولا نهار ..
وكأن الصباحات مشروخة .. حين اتفقت مع أقداري .. بأن تكون أنت نشيد القلب ..
وندى الصباح .. ونكهة الشمس ..!!
سارسم خارطة الوجع ..
وأنت تتوسطها بسيفك وكامل عتادك .. كفارس أسطوري ..
سجله التاريخ .. قائدا لمواسم الفرح .. التي لم تأتي ..!!
سأخرج كلماتك عنوة من تحت أضلعي ..
لأصففها كلوحة في منزل النبض .. وسألونها بدمع اللهفة
وفرشاة الغياب ..!!
سأعلن خيبتي .. وأبكيك .. علنا ..!!
فإعلان الفقد يجب أن يحمل وساما أكبر من إعلان الحب ..!!
هل تعلم من أنت ..!!
لن ولم يخطر في مداك من تكون ..!!
فلم يخبرك حمام الحزن .. وأجنحته المهترئة ألما ..!!
ولم يخبرك شوقي لعينيك الغائرتين في أوساط الجرح ..!!
ولم تخبرك رعشتي .. حين تأتي جيوش الذاكره لتقتادني إلى ساحتك ..!!
ولم يخبرك خفقي بك .. فهو هنا .. يعيث فتكا بأوردتي ..!!
ربما ..أخطأت ..!!
وربما أنتشيت زهوا بقدرتي على إمتصاصي.. ولكنني لم أفلح ..!!
ولم أنجح في أختباراتي .. !!
فهل يكون مصيري أنا ..!!
أين أنت لتأخذني مني ..؟؟
أين أنت لتخبرني عني ..؟؟
أين أنت ..!!
فأنا لازلت أهذي بك .. وأترنم بك .. وأموت شوقا نزفا إحتراقا سيدي ..!!
ياسيد الحياة في خضم الموت ..
إقبلني حاجبا أيها الأمير .. على مملكة قلبك ..!!
إقبلني خيطا من حرير في وسادة نومك .. ليطفو رأسك على صدري .. وأبكيك فرحا ...!!
إجعلني مرآتك .. لأراك .. ولن أثير الشغب .. يكفيني شغب الفقد .. وضياع الهوية ..!!
يا أميري ..!!
ليس من العدل أن لا يكون لي حق الإستئناف ..!!
فانت من أمسي وحتى غدي .. لم تفارقني يامفارقي ..!!
لم تغب وإن غبت ..!!
لم ترحل وإن رحلت ..!!
أنت هنا تعتقلني .. بقيود من حنين أدمتني .. وأرهقتني ..!!
أنت وطني .. حين تراءت الأوطان ..!!
وأنت عبثي .. وشيطاني.. ملائكتي .. وطيني ..!!
أنت مني .. حين غار الشوك مني ..!!
أنت أغنيتي .. وصوت الصمت يقبع في أساريري وحزني ..!!
أنت يامن غبت عني ..
أين أنت الآن عني ..
فكنوز الأرض أنت ..
ودموع اليأس أنت ..
وتعاويذ الفراق أنت ..!!
يا حبيبي ..
سأبكيك عمري ..
وسأمسك بالثواني التي تقبع رأسي .. وأحطمها بين دفتي ذكراك ..!!
سامتهن الإنتظار .. وأنتظر ..!!
سأعلن حربي .. لحربي .. وأحتظر ..!!
ولن أرحل عنك / عني .. فأنا أنت وأنت مني ..!!
يا قلم الروح .. لم يعد لي قلم سواك ..!!
فأنت روحي .. واقلامي .. ومحبرة الهوى ..!!
أنت سلطان الدموع .. وأنت عصفور الجوى ..!!
أنت .. أنت ..
أنت كل الأشياء .. حين تكون حولي كل الأشياء .. ولا أرى سواك ..!!
أنت شي واحد .. يحمل كل الأشياء ..!!
أنت نور من سماء ..!!
أنت تعريف التملك .. والإباء ..!!
أنت عنواني .. وكل مدائني ..
أنت مملكتي .. أنيني .. أنت روح لم تعي حمى البكاء ..!!
/
\
الســيل ..