رغده
08-20-2004, 09:15 PM
الـحب مـن ثقـب الـقهـر
أصبح الفضاء مليئ بالثقوب، ثقوب مثقوبه وبالأرض مغروسه وكل ثقب يرى كل ثقب فتتلاقى الكلمات وكأنها
النظرات، وكأن المجرات أصبحت بلا مسافات فمن خلال الثقب الذي أمامك تمد يدك وتلامس كل الدنيا وكل
المخلوقات و حدودك هو الذات فتنقص أو تزداد حسب الفكر ونوع الإحتياجات ، وكل له طعم ولذة من
الملذات ، والبحث عن النفس سبب البدايات ،حتى لو اختلفت التبريرات ، فتنظر من ثقوب مفتوحه،و بالعالم
موصوله وتتالى الرحلات
الإستخدام بشكل عام للإنترنت (شبكة المعلومات) يكون بالنظر للشاشة وبلا صوت أو كاميرات ، فيكون
التعارف منحصر بالكتابة وتكوين العبارات ، ولكون الإنسان وحيد بوضعه اللحظي و يتعامل مع الآخريين
وبينهم المسافات ،ولكونه مخلوق عنده الكثير من الإمكانيات ، يتقمص شخصية المرسل و جزء من شخصية
المستقبل، وهو نوع من التكييف عند أعظم المخلوقات ، فالبعض عندما برى اسمك يتبخطر أمامه رسمك ، مع
إنك بلا اسم بلا رسم وفقط اشارات ، ولكننا البشر نمتلك مشاعر فياضة ، رقيقة مرهفة شفافة ، وأرواح
مرفرفة للحنان طواقه، فإذا فتحت النافذة (الشاشة) تتهافت الرسائل وتطير كالعصافير بكل لون جميل، ترفرف
بأجنحتها وهي واقفه في مكانها، وتملاء الفضاء فترسم أمامك لوحة ناطقه دون صوت ومتحركة دون
حركة ، فتحرك المشاعر حسب العطاء، وإن حصل اتفاق فكري تام وهو نادر، يشعر المرء بالحب و يطير في
فضاءالإنترنت كالملاك،ويتمنى أن لا تصبح مجرد ذكريات
ما أجمل الحب ، وما أصعب الحصول عليه ، والإنسان بطبعه يحتاج للحب ، فكيف نجده من خلال الإنترنت؟
الحب من خلال الإنترنت ينقصه الكثير من عوامل الحب المعتاده ، فأين النظره ؟ أين البسمه ؟ أين اللفته أو
الصوت؟ وهل يكفي الفكر؟ لا يكتمل الحب الا بكمال دواعيه التي يحتاجها البشر ، لأننا ببساطه بشر ، ومن
يشعر بالحب من خلال الإنترنت يحب فقط جزء من الحب الذي يحبه ، وبقية الأجزاء أخذها من نفسه وأكمل بها
حبه وهكذا يكون قد كوّن لنفسه حب مثالي ، وهكذا أي حب ، إن كان على الإنترنت أو دونه، فالضرير يحب ،
و الأطرش يحب ، لأن الأساس في الحب هو الحس وبه يكتمل الحب ولكن ميزة الحب من خلال الإنترنت هو
الحس المرهف جدا ، فعندما تشعر بالحب ولا تستطيع نقله لأرض الواقع ،تشعر بقهر مرير، لذلك عليك أن
تتعلم نوع جديد من الحب اسمه الحب من ثقب القهر، حينها تتعلم الحب بمعنى جديد هو حب الروح دون
التفكير بالماده فيصبح حب روحاني واقعي وغير قهري إلا لمن لم يتعلمه
رغده عيد
22\5\2000م
أصبح الفضاء مليئ بالثقوب، ثقوب مثقوبه وبالأرض مغروسه وكل ثقب يرى كل ثقب فتتلاقى الكلمات وكأنها
النظرات، وكأن المجرات أصبحت بلا مسافات فمن خلال الثقب الذي أمامك تمد يدك وتلامس كل الدنيا وكل
المخلوقات و حدودك هو الذات فتنقص أو تزداد حسب الفكر ونوع الإحتياجات ، وكل له طعم ولذة من
الملذات ، والبحث عن النفس سبب البدايات ،حتى لو اختلفت التبريرات ، فتنظر من ثقوب مفتوحه،و بالعالم
موصوله وتتالى الرحلات
الإستخدام بشكل عام للإنترنت (شبكة المعلومات) يكون بالنظر للشاشة وبلا صوت أو كاميرات ، فيكون
التعارف منحصر بالكتابة وتكوين العبارات ، ولكون الإنسان وحيد بوضعه اللحظي و يتعامل مع الآخريين
وبينهم المسافات ،ولكونه مخلوق عنده الكثير من الإمكانيات ، يتقمص شخصية المرسل و جزء من شخصية
المستقبل، وهو نوع من التكييف عند أعظم المخلوقات ، فالبعض عندما برى اسمك يتبخطر أمامه رسمك ، مع
إنك بلا اسم بلا رسم وفقط اشارات ، ولكننا البشر نمتلك مشاعر فياضة ، رقيقة مرهفة شفافة ، وأرواح
مرفرفة للحنان طواقه، فإذا فتحت النافذة (الشاشة) تتهافت الرسائل وتطير كالعصافير بكل لون جميل، ترفرف
بأجنحتها وهي واقفه في مكانها، وتملاء الفضاء فترسم أمامك لوحة ناطقه دون صوت ومتحركة دون
حركة ، فتحرك المشاعر حسب العطاء، وإن حصل اتفاق فكري تام وهو نادر، يشعر المرء بالحب و يطير في
فضاءالإنترنت كالملاك،ويتمنى أن لا تصبح مجرد ذكريات
ما أجمل الحب ، وما أصعب الحصول عليه ، والإنسان بطبعه يحتاج للحب ، فكيف نجده من خلال الإنترنت؟
الحب من خلال الإنترنت ينقصه الكثير من عوامل الحب المعتاده ، فأين النظره ؟ أين البسمه ؟ أين اللفته أو
الصوت؟ وهل يكفي الفكر؟ لا يكتمل الحب الا بكمال دواعيه التي يحتاجها البشر ، لأننا ببساطه بشر ، ومن
يشعر بالحب من خلال الإنترنت يحب فقط جزء من الحب الذي يحبه ، وبقية الأجزاء أخذها من نفسه وأكمل بها
حبه وهكذا يكون قد كوّن لنفسه حب مثالي ، وهكذا أي حب ، إن كان على الإنترنت أو دونه، فالضرير يحب ،
و الأطرش يحب ، لأن الأساس في الحب هو الحس وبه يكتمل الحب ولكن ميزة الحب من خلال الإنترنت هو
الحس المرهف جدا ، فعندما تشعر بالحب ولا تستطيع نقله لأرض الواقع ،تشعر بقهر مرير، لذلك عليك أن
تتعلم نوع جديد من الحب اسمه الحب من ثقب القهر، حينها تتعلم الحب بمعنى جديد هو حب الروح دون
التفكير بالماده فيصبح حب روحاني واقعي وغير قهري إلا لمن لم يتعلمه
رغده عيد
22\5\2000م