عيسى المزمومي
08-19-2004, 12:17 AM
أنا و مزنه والغزل !!
لا اعرف سبب حقيقي يقف وراء انتشار ظاهرة ( الترقيم ) في المجمعات التجارية , والحدائق العامة , امتداداً إلى المراقص والحوانيت وربما دور السينما في بعض بلدان العالم !!
واعتقد إن انتشار هذه الظاهرة يثير المخاوف بين بعض الأسر , وارى ان الأسباب آلتي تقف خلف ( الترقيم ) منها ما هو خاص وعادى ومنها ما هو عام, والبعض منها لا يمكن الكشف عنه ألان إلا بعد القيام بدراسة ميدانية تشبة التعداد لكي نكشف أبعاد أسباب الظاهرة التي تغري الشباب والكهول , خاصة أن الكثير من الشباب يندفعون اندفاع خطير وراء الفتيات اللاتي يجدنا لبس المحشور والضيق !!
و أعتقد إن الغزل ظاهرة سلبية في بعض المجتمعات ولكن رغم كل السلبيات يظل الكثير من الشباب بحاجة ماسة له كونه اصبح مجرد ترويح عن النفس من اجل كشف أغوار تجارب جديدة مع الجنس الناعم ( ومن سبق لبق ) , وإذا كان الغزل سلبياً في نظرة البعض إلا انه افضل من ( السحاق ) لانه يظل في الأخير بين الشباب الطائش أو الكهل ( الخرمان ) من طرف وبين فتاة تلبس المحشورة و الملابس الضيقة والعباءة السوداء من طرف أخر , ولان الغزل في بعض الأحيان نغمة إلا إن انتشار ظاهرة ( مصع البزابيز ) دليل حتمي وواقعي على وجود عقليات متحجرة لازالت تطارد التفاهة والحماقة والتخلف وتحب الظاهرة الجديدة خلف خلاف , ومع ان القرن العشرون شهد الكثير من الثورات المعرفية و الإنسانية والتكنولوجية التي تدعوا إلى استخدام العلم في المجالات العلمية والتطبيقية ألا أن ( المغزلجية ) اخترعوا ثورة جديدة تتمثل في كتابة ألا يميل على ظهر السيارة أو كتابة الرقم في جنبها على ورقة مكتوب عليها عبارة للبيع وتحوى رقم الموابيل لجذب اكبر عدد من المراهقات والزبائن , ثم أن نجاحهم في الحصول على اكبر قدر من المحبوبات دليل فشل لانهم مغزلجيه 000 !!
و إذا كانت الثورات المعرفية والاكتشافات العلمية والمعلومات المكدسة تقف خلف التربية موقف المتحيز إلا إن بعض شبابنا لديهم ألف طريقة وطريقة من اجل الوصول إلى قلوب النساء بدأ من ثقافة الإنترنت أوالترقيم عبر القصاصات الصغيرة أو الايميل وانتهاء بالدوران في الأسواق الكبيرة و الشعبية , و لأني اعرف أن الأمم في الوقت الحاضر تقوم على الطموح والآمال العراض في التقدم والازدهار و الطموح لكن الغزل يعد وجبة رئيسية يحتاجها الشاب حين يدرك أن المهور بحاجة إلى إعادة نظر من قبل أولياء الأمور لكي يخفضونها مع مصاريف الأعراس وما صاحبه من زمريطه !!
شكراً لصديقي الذي قال لي ذات وقت وقفت ابنتي الصغيرة تنادى بابا وش حكم الغزل حين تركتها في السيارة لكي أرقم فتاة عشرينية في السيارة المجاورة لان زوجته شيفه او ( قبيحة ) !!
وليتني كنت مغزليجاً كي أحظى بقلب بنت الجيران مزنه !!
لا اعرف سبب حقيقي يقف وراء انتشار ظاهرة ( الترقيم ) في المجمعات التجارية , والحدائق العامة , امتداداً إلى المراقص والحوانيت وربما دور السينما في بعض بلدان العالم !!
واعتقد إن انتشار هذه الظاهرة يثير المخاوف بين بعض الأسر , وارى ان الأسباب آلتي تقف خلف ( الترقيم ) منها ما هو خاص وعادى ومنها ما هو عام, والبعض منها لا يمكن الكشف عنه ألان إلا بعد القيام بدراسة ميدانية تشبة التعداد لكي نكشف أبعاد أسباب الظاهرة التي تغري الشباب والكهول , خاصة أن الكثير من الشباب يندفعون اندفاع خطير وراء الفتيات اللاتي يجدنا لبس المحشور والضيق !!
و أعتقد إن الغزل ظاهرة سلبية في بعض المجتمعات ولكن رغم كل السلبيات يظل الكثير من الشباب بحاجة ماسة له كونه اصبح مجرد ترويح عن النفس من اجل كشف أغوار تجارب جديدة مع الجنس الناعم ( ومن سبق لبق ) , وإذا كان الغزل سلبياً في نظرة البعض إلا انه افضل من ( السحاق ) لانه يظل في الأخير بين الشباب الطائش أو الكهل ( الخرمان ) من طرف وبين فتاة تلبس المحشورة و الملابس الضيقة والعباءة السوداء من طرف أخر , ولان الغزل في بعض الأحيان نغمة إلا إن انتشار ظاهرة ( مصع البزابيز ) دليل حتمي وواقعي على وجود عقليات متحجرة لازالت تطارد التفاهة والحماقة والتخلف وتحب الظاهرة الجديدة خلف خلاف , ومع ان القرن العشرون شهد الكثير من الثورات المعرفية و الإنسانية والتكنولوجية التي تدعوا إلى استخدام العلم في المجالات العلمية والتطبيقية ألا أن ( المغزلجية ) اخترعوا ثورة جديدة تتمثل في كتابة ألا يميل على ظهر السيارة أو كتابة الرقم في جنبها على ورقة مكتوب عليها عبارة للبيع وتحوى رقم الموابيل لجذب اكبر عدد من المراهقات والزبائن , ثم أن نجاحهم في الحصول على اكبر قدر من المحبوبات دليل فشل لانهم مغزلجيه 000 !!
و إذا كانت الثورات المعرفية والاكتشافات العلمية والمعلومات المكدسة تقف خلف التربية موقف المتحيز إلا إن بعض شبابنا لديهم ألف طريقة وطريقة من اجل الوصول إلى قلوب النساء بدأ من ثقافة الإنترنت أوالترقيم عبر القصاصات الصغيرة أو الايميل وانتهاء بالدوران في الأسواق الكبيرة و الشعبية , و لأني اعرف أن الأمم في الوقت الحاضر تقوم على الطموح والآمال العراض في التقدم والازدهار و الطموح لكن الغزل يعد وجبة رئيسية يحتاجها الشاب حين يدرك أن المهور بحاجة إلى إعادة نظر من قبل أولياء الأمور لكي يخفضونها مع مصاريف الأعراس وما صاحبه من زمريطه !!
شكراً لصديقي الذي قال لي ذات وقت وقفت ابنتي الصغيرة تنادى بابا وش حكم الغزل حين تركتها في السيارة لكي أرقم فتاة عشرينية في السيارة المجاورة لان زوجته شيفه او ( قبيحة ) !!
وليتني كنت مغزليجاً كي أحظى بقلب بنت الجيران مزنه !!