جارالله الحميد
01-25-2006, 08:32 PM
حين نلتقي هناك ، سيكون موتك موجعا . لأنْ لا أحد يطلق الرصاص على ظلّ ! وثق أنني إن متّ وليس بجانبك سواي سوف أغسلك وأصلي عليك وأدفنك . ولكنْ
لن أضع شاهدا على قبرك سوى ( قبر بلا رجل . توفي عام .. ) . وسنلتقي هناك .
يوما تراه بعيدا !
وأراه قريبا !
حين يجمعنا المصعد الأخير . ستطلب الزر الأخير . وسأنظر اليك مليا . كلكم آتيه يوم القيامة فردا . لقد أحصاهم وعدّهم ... عـــدّا ! يعرف كل الوجوه ، كل الأسماء
المزورة . كل خبيث يدع مكانه للطيب . وكل طيب يفوح . وترى العسجد والولدان
المخلدين يطوفون عليهم حسبتهم لؤلؤا منثورا . فما أشقاك بي وبدوني .
وما اقلك !
حين ترى الناس ستقوم كمن يتخبطه الشيطان من المس ! لن تصرف لك أدوية صرع . فهنالك اطفال ينتظرون الذي يكرههم الله . فيجعلونهم دمىً يلعبون بها !
ويالعذاب الكابوس ، كم أشفق عليك منك ومنه .
حين يسألك المعري :
ـ من أنت ؟
لن تكون المتنبي فتصهل :
ـ تسائلني ما أنت في كل بلدة ؟ وما أبتغي ...ما أبتغي جل أن يسمى ، ويضيف ففي حضورك يبلغ الروث مداه والكلام من الله والذي من الله لا يمسه الا المطهرون ! وما عهدك بنو قومك طاهرا . كيْ يثق بك بنو خؤولتك . فالخال أبعد عن العم . والشم يغني عن العلم . والذم يغني عن الشتم .والشتم لغة الغوغاء والجواسيس والهاليجنز .
سوف نلتقي في يوم تحسبه بعيدا ، وأراه قريبا .
بأم بصيرتي أراه . وبغشاوة بصرك تجن .
وتولول : يارب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا ؟!
سأل حارس زنزانة الأمام أحمد وكان الأول ذا دين :
ـ يا إمامنا . انني لم أجد سوى هذا العمل . ولكنني الآن مستعد للتخلي عنه . فقل لي هل ما آكله منه حرام أم حلال ؟
فأطرق الإمام طويلا . ثم قال :
ـ بل ان ما تاكله امك وماتغسله أختك من ثيابك حرام بسري في دمهما !
قلت : لقد كففت يا أخي في الكينونة وما أنت بأخ في الله ولا غيره . عن التوجس وصرت أتسمع وقع خطاك إذ تعود ثملا الى زوجك فيعلو صراخكما . وكونك ترتدي ثيابك في البكور . لا يكتب لك إلا ثبورا في ثبور . فأنت تحضر لا كما لحضور آخر من ألق . بل يسبقك أنف منافق . وعين تدمع من الكحول . وفم ملوث
بأفواه بائعات الهوى . وإن كنت تحسبك وصلت سدرة منتهاك في الدنيا . ففي الأخرى ستمضي بعيدا الى أن ينقضي الخلق . فيناديك الديان . وإذ بك لا محفظةفي جيبك وبطاقات الفيزا منحرقة أطرافها من شمس يوم تذهل كل مرضعة عما أرضعت . وترى الناس سكارى وهم ثملون بالفجيعة . فما قلت لك اطلب تفجع
بل نخوتك : ارفع رأسك يا أخي .
لكنك خنعت . وما يقطع غير الرأس المنحني . انك لا تملك من أمر نفسك شيا .
ولك عقبى ما أوجعت . وبؤت قبلا بحقران من عرفك . وتبرأ الخمر منك . وها أنت تموت على الشط . وحيدا . وحيدا . وحيدا . كما يليق بخائن !
والحمد لله وهو المستعان .
لن أضع شاهدا على قبرك سوى ( قبر بلا رجل . توفي عام .. ) . وسنلتقي هناك .
يوما تراه بعيدا !
وأراه قريبا !
حين يجمعنا المصعد الأخير . ستطلب الزر الأخير . وسأنظر اليك مليا . كلكم آتيه يوم القيامة فردا . لقد أحصاهم وعدّهم ... عـــدّا ! يعرف كل الوجوه ، كل الأسماء
المزورة . كل خبيث يدع مكانه للطيب . وكل طيب يفوح . وترى العسجد والولدان
المخلدين يطوفون عليهم حسبتهم لؤلؤا منثورا . فما أشقاك بي وبدوني .
وما اقلك !
حين ترى الناس ستقوم كمن يتخبطه الشيطان من المس ! لن تصرف لك أدوية صرع . فهنالك اطفال ينتظرون الذي يكرههم الله . فيجعلونهم دمىً يلعبون بها !
ويالعذاب الكابوس ، كم أشفق عليك منك ومنه .
حين يسألك المعري :
ـ من أنت ؟
لن تكون المتنبي فتصهل :
ـ تسائلني ما أنت في كل بلدة ؟ وما أبتغي ...ما أبتغي جل أن يسمى ، ويضيف ففي حضورك يبلغ الروث مداه والكلام من الله والذي من الله لا يمسه الا المطهرون ! وما عهدك بنو قومك طاهرا . كيْ يثق بك بنو خؤولتك . فالخال أبعد عن العم . والشم يغني عن العلم . والذم يغني عن الشتم .والشتم لغة الغوغاء والجواسيس والهاليجنز .
سوف نلتقي في يوم تحسبه بعيدا ، وأراه قريبا .
بأم بصيرتي أراه . وبغشاوة بصرك تجن .
وتولول : يارب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا ؟!
سأل حارس زنزانة الأمام أحمد وكان الأول ذا دين :
ـ يا إمامنا . انني لم أجد سوى هذا العمل . ولكنني الآن مستعد للتخلي عنه . فقل لي هل ما آكله منه حرام أم حلال ؟
فأطرق الإمام طويلا . ثم قال :
ـ بل ان ما تاكله امك وماتغسله أختك من ثيابك حرام بسري في دمهما !
قلت : لقد كففت يا أخي في الكينونة وما أنت بأخ في الله ولا غيره . عن التوجس وصرت أتسمع وقع خطاك إذ تعود ثملا الى زوجك فيعلو صراخكما . وكونك ترتدي ثيابك في البكور . لا يكتب لك إلا ثبورا في ثبور . فأنت تحضر لا كما لحضور آخر من ألق . بل يسبقك أنف منافق . وعين تدمع من الكحول . وفم ملوث
بأفواه بائعات الهوى . وإن كنت تحسبك وصلت سدرة منتهاك في الدنيا . ففي الأخرى ستمضي بعيدا الى أن ينقضي الخلق . فيناديك الديان . وإذ بك لا محفظةفي جيبك وبطاقات الفيزا منحرقة أطرافها من شمس يوم تذهل كل مرضعة عما أرضعت . وترى الناس سكارى وهم ثملون بالفجيعة . فما قلت لك اطلب تفجع
بل نخوتك : ارفع رأسك يا أخي .
لكنك خنعت . وما يقطع غير الرأس المنحني . انك لا تملك من أمر نفسك شيا .
ولك عقبى ما أوجعت . وبؤت قبلا بحقران من عرفك . وتبرأ الخمر منك . وها أنت تموت على الشط . وحيدا . وحيدا . وحيدا . كما يليق بخائن !
والحمد لله وهو المستعان .