مشاهدة النسخة كاملة : حلمنتيشية في وصف ما ذبل !
جارالله الحميد
01-24-2006, 08:57 PM
لاتملكين سوى أن تنقلي وتضعي فالحالـــــمون ، كفاهم لذة الوجع
من تحسبينك ؟ أنثى ً ! لاإناث هنا فلملميك ِ وقربَ الباب فاضطجعي
لعلّ غيما رماديا يظلّ فــــــلا يلقى سواك ِ فلا تغريه واستمعي
ماذا يقول ؟ فإن كانت مقولته شكرا ! فكلّك ِ جوع فيه وارتفعي !
لا تخجلين ! ونعم القوم ! جودهمو من التملق ! والشكوى الى الخدع
وتنهرين ؟ لأن الأريحيّ إذا نهرته فهو يرقى ! بينما تقعــــي
إن ْ كان في يدك الكبرى فقد صغرت / دنيا بها يكبر الأدني فاتسعـــي
ماضاق إلا وأوتاد له رصدا فإن يسعها فهذا سعيه ابتلعي !!!
قول العواذل ! كل يتقيك ِ بلا شجاعة فيك بل من سائر السلع
تغري ببهرجها حتى إذا عريت فإن في جسمها ثعبان من جشــع
تأملي يارعاك الله كم لقيت يداك من جزع يفضي الى جزع
لا تبكين فلا دمع ولا مقـــل تمضي سحابا ، ولاماء بمرتفع
نضبت حتى كأن الممطرات رأت ارضا من الجدب لا تعلو فلاتدعي
حتى السماء ترى ما فيك من عته ٍ داري يقاياك او نامي لترتفعي
صهيل أنثى
01-25-2006, 03:35 AM
على رسلك يا جار الله
عجبا منك ضننتك لا تتقن فن السخرية والهجاء وها أنت ببراعة تسوقك الأحرف يمنة ويسره
الله يستر من زعلك
لا تزعل علينا ;)
دانية
01-28-2006, 11:30 PM
هي الأنثى ..
أينما وُضِعتْ .. أشرقَتْ
ولدتْ
وأينعتْ
تناثَرْ أمامها
وابشرْ باللّقاحْ !!
تلكَ الغيومُ التي مرّتْ من ها هنـا
كانتْ تحيّي أمطارَهـا
كانتْ تستجدي دمعهـا
كانتْ تريد إغاءةً على ركبتيهـا
لتمحي السرابَ عن شعاعهــا
تلكَ الثمالةُ التي لفحتهمْ
إذا ما تعرّتْ
دوّختهمْ
أهيَ الثعبانُ !!
تجرّعْ سُمَّها إذنْ
وارتشفهـا
لتموتَ أنت
وتموتْ
* *
جار الله
رغماً عن عداواتِنــا
أذهلتني بهــا !!
جارالله الحميد
01-30-2006, 02:10 PM
هي الأنثى ..
أينما وُضِعتْ .. أشرقَتْ
ولدتْ
وأينعتْ
تناثَرْ أمامها
وابشرْ باللّقاحْ !!
تلكَ الغيومُ التي مرّتْ من ها هنـا
كانتْ تحيّي أمطارَهـا
كانتْ تستجدي دمعهـا
كانتْ تريد إغاءةً على ركبتيهـا
لتمحي السرابَ عن شعاعهــا
تلكَ الثمالةُ التي لفحتهمْ
إذا ما تعرّتْ
دوّختهمْ
أهيَ الثعبانُ !!
تجرّعْ سُمَّها إذنْ
وارتشفهـا
لتموتَ أنت
وتموتْ
* *
جار الله
رغماً عن عداواتِنــا
أذهلتني بهــا !!
ياللعداوات يادانية !
ياللثارات !
ياكم أنت أقسى من البازلت ، أقتل من الرصاصات ، أوجع من الملامة . أقرب الى
العاذل . أدنى من المتربص بي . وياكم أنت بقيا شجاعة فرّت من دماء بني عمومتي
وياكم أنت محايدة حتى التطرف . وصامتة تثرثر أهدابك . وحزينة في محرابك . وقتيلة الشك . قميصك من ريبة . وضفائرك من تعب . إن قيل لك ياربة الحسان ! قلت : يا أيها البهتان ! وإن قيل إنك وحدك الشعر ! قلت : هذا الكذب المر . فأين أجد ظلا لك مررتِ به ذات سفر . لأنام فيه نوم المستقر . لا أبقي ولا أذر . ولا أفنى ولا أشتجر . وحيدا بك منك . وغريبا منك فيك . وماضٍ اليك فارسا مخذولا .
وضيفا ثقيلا . وانطفاءاتي تضيء . وسماءاتك واسعة . ونهري جف . وبحارك شاسعة . وقلبي كف . ودنياك خادعة . ولو يبكي الرجال بكيتك يوم أكل الثور الأسود . ولو قلت إنك حب لا حدله . وانك شعر عطره يصلني في شمال الشمال .
وانك رؤيا . وانك لست خالية من جنّ فتكوا بي . ولا معصومة من لغة السحرة . لقلت ما أكثرهم قولا وما أصغرهم عملا . وفي هذا صدقت ولو عممت . ومالي الى
قولك ( عداواتنا ) إلا أن ماقال يعقوب وعيناه تعميان :
فصبرا جميلا . والله المستعان !
دانية
02-05-2006, 07:10 PM
كنتُ قررت أن لا أسمح بعطرِ حرفكَ أن يتحرَّشَ بي
إذا ما مررتُ عبركَ خِلسةً منكَ .. ومني
لكني أبيتُ إذ رأيتكَ هناكَ تحملُ شيئاً من عبيرْ
إلاّ أن أجرَّ خذلاني وما تبقى لي من كبرياءْ
كي أقولَ بأني لا أصغي .. وأكذبْ
وكنتُ أحترسُ إذا ما قرأتكَ
كي أعي ما لا تكتبْ
وما لا تفكّرْ
ليس هناك شُطآن لسواحلي
فالكلُّ فيَّ غريبْ
الكلُّ فيَّ غريقْ
وأنا الممحيّةُ أحلامها حدَّ خيبتها
أغرقُ بي ..
ويغرقونَ بي
جار الله ..
أصافحكْ
vBulletin® v3.8.3, Copyright ©2000-2010, Tariq Alwarhi