عيسى المزمومي
08-16-2004, 02:11 PM
المرأة ولغة الحب !
قد يعترف البعض أن المرأة كيان وحس ووطن وتكمن ماهية الحب أو الروابط المشتركة بين الرجل والمرأة في العطاء المتبادل والأحاسيس المشتركة فالمحب يمنح ذاته للمحبوب والمحبوب بدوره إنما يضع نفسه تحت تصرف المحب لكي تستمر العلاقة نحو الشهوة المشتركة كون تلك المحبة شاهد حي للصراع بين حريتين حرية الروح وحرية الجسد بين قوة الرجل وضعف المرأة التي تخور قواها أمام مرحلة التلاقي ( الحلم ) !!
ولان علاقة الرجل بالمرأة علاقة جدلية يدخل بها الاختلاف والاضطرابات النفسية وتتراوح بين القرب والعبد ميلا ً ونبواً إقبالا ً وأدباراً فان النفس البشرية تحتاج الكثير والكثير , فكل رجل بحاجة ألي امرأة لكي لا يشعر بالنقص والذنب والقلق بالرغم من أن الزواج ( ديكور شرعي ) , لكن الرجل يحتاج ألي صدر المرأة وحنانها وأنوثتها في اللقاء رقم صفر رغم انه يتعذر بالخجل لكن شعوره الداخلي يتجاوز الحياة العادية المبتذلة لكي يقرر مصير المرأة وقت لقاء الروح بالجسد لكي يعبر عن احاسيسة ويفجر طاقاته ويسخر مشاعره في قوالب سليمة تسمح للمرأة بالقبول والانغماس لحظة الشعور بالضعف , أن المرأة المخلوق الوحيد القادر على الحب والخيانة والقادر على تفسير لغة الاختلاف وتستطيع أن تصل ألي أهدافها من خلال لغة الأنوثة التي تسمح لها بتمرير أهدافها وأفكارها على الرجل لذلك يظل الرجل ضعيف أمام قوة المرأة , وتظل المرأة قوية أمام ضعف الرجل !!
ومن هنا يجب أن ندرك مرحلة اللاوعي عند الرجل كونه يبحث عن المرأة تحت تأثير العواطف والاستمتاع مع ردة الفعل , والجميل عندما يجد الرجل الاستجابة الآلية من المرأة آلتي ترى أن واجبها يحتم عليها قبول الأخر لكي تدخل حيز مهارة تجيدها كونها تملك تجارب عديدة في مجالاتها وتحترم الشعور الأخر من خلال شعورها بالحياة وقدرتها الفائقة على اكتشاف المواهب الخفية التي تمتلكها , وربما نكتشف أن المرأة طموح وفكر و أمل للرجل الذي يسعى ألي تكوين لغة الحب بشرط أن يجيد الحوار ويملك الرؤية السليمة ويعرف معطيات الحياة التي تتيح له التعامل مع الأنوثة وزمن الخطاب الرافض للقوة والداعي ألي الألفة والنزعات الفكرية .
ولان الحب الشمعة الوحيدة التي تنير الدروب وتأسس نسق فلسفي جديد في مراحل العمر المختلفة تظل المرأة ألي الرجل بالرغم من شعورها بالضعف تماما مثل الرجل الذي قد يمر بتلك المرحلة لكن يظل منعطف المرأة الأهم الشعور بالنقص حين تكون ُمحبة لذاتها ألي درجة الأنانية وتتحدى القوى التي تحتاج لها عند الضعف !
والمرأة هي آلتي تٌعلم الرجل كيف يخفى دمعته ويرسم ابتسامته المشرقة على شفتيه , وهى أيضا من يزرع الأمل في طريق الرجل , لكن قوتها وجبروتها وسلطويتها قد تكون سبب في انهيار الرجل وتحطيم كيانه لكي يكون مشردا بدون مأوى وقد يصل الأمر به ألي اعتزال الحياة والوجود أو الانتحار وربما الموت بدون أمل لأنها لسبب بسيط تريد تحطيمه !!!
بقلم / عيسى المزمومي غفر الله له .
http://www.shathaaya.com/vb/images/smilies/i.gif
http://www.shathaaya.com/vb/images/smilies/i.gif
http://www.shathaaya.com/vb/images/smilies/i.gif
قد يعترف البعض أن المرأة كيان وحس ووطن وتكمن ماهية الحب أو الروابط المشتركة بين الرجل والمرأة في العطاء المتبادل والأحاسيس المشتركة فالمحب يمنح ذاته للمحبوب والمحبوب بدوره إنما يضع نفسه تحت تصرف المحب لكي تستمر العلاقة نحو الشهوة المشتركة كون تلك المحبة شاهد حي للصراع بين حريتين حرية الروح وحرية الجسد بين قوة الرجل وضعف المرأة التي تخور قواها أمام مرحلة التلاقي ( الحلم ) !!
ولان علاقة الرجل بالمرأة علاقة جدلية يدخل بها الاختلاف والاضطرابات النفسية وتتراوح بين القرب والعبد ميلا ً ونبواً إقبالا ً وأدباراً فان النفس البشرية تحتاج الكثير والكثير , فكل رجل بحاجة ألي امرأة لكي لا يشعر بالنقص والذنب والقلق بالرغم من أن الزواج ( ديكور شرعي ) , لكن الرجل يحتاج ألي صدر المرأة وحنانها وأنوثتها في اللقاء رقم صفر رغم انه يتعذر بالخجل لكن شعوره الداخلي يتجاوز الحياة العادية المبتذلة لكي يقرر مصير المرأة وقت لقاء الروح بالجسد لكي يعبر عن احاسيسة ويفجر طاقاته ويسخر مشاعره في قوالب سليمة تسمح للمرأة بالقبول والانغماس لحظة الشعور بالضعف , أن المرأة المخلوق الوحيد القادر على الحب والخيانة والقادر على تفسير لغة الاختلاف وتستطيع أن تصل ألي أهدافها من خلال لغة الأنوثة التي تسمح لها بتمرير أهدافها وأفكارها على الرجل لذلك يظل الرجل ضعيف أمام قوة المرأة , وتظل المرأة قوية أمام ضعف الرجل !!
ومن هنا يجب أن ندرك مرحلة اللاوعي عند الرجل كونه يبحث عن المرأة تحت تأثير العواطف والاستمتاع مع ردة الفعل , والجميل عندما يجد الرجل الاستجابة الآلية من المرأة آلتي ترى أن واجبها يحتم عليها قبول الأخر لكي تدخل حيز مهارة تجيدها كونها تملك تجارب عديدة في مجالاتها وتحترم الشعور الأخر من خلال شعورها بالحياة وقدرتها الفائقة على اكتشاف المواهب الخفية التي تمتلكها , وربما نكتشف أن المرأة طموح وفكر و أمل للرجل الذي يسعى ألي تكوين لغة الحب بشرط أن يجيد الحوار ويملك الرؤية السليمة ويعرف معطيات الحياة التي تتيح له التعامل مع الأنوثة وزمن الخطاب الرافض للقوة والداعي ألي الألفة والنزعات الفكرية .
ولان الحب الشمعة الوحيدة التي تنير الدروب وتأسس نسق فلسفي جديد في مراحل العمر المختلفة تظل المرأة ألي الرجل بالرغم من شعورها بالضعف تماما مثل الرجل الذي قد يمر بتلك المرحلة لكن يظل منعطف المرأة الأهم الشعور بالنقص حين تكون ُمحبة لذاتها ألي درجة الأنانية وتتحدى القوى التي تحتاج لها عند الضعف !
والمرأة هي آلتي تٌعلم الرجل كيف يخفى دمعته ويرسم ابتسامته المشرقة على شفتيه , وهى أيضا من يزرع الأمل في طريق الرجل , لكن قوتها وجبروتها وسلطويتها قد تكون سبب في انهيار الرجل وتحطيم كيانه لكي يكون مشردا بدون مأوى وقد يصل الأمر به ألي اعتزال الحياة والوجود أو الانتحار وربما الموت بدون أمل لأنها لسبب بسيط تريد تحطيمه !!!
بقلم / عيسى المزمومي غفر الله له .
http://www.shathaaya.com/vb/images/smilies/i.gif
http://www.shathaaya.com/vb/images/smilies/i.gif
http://www.shathaaya.com/vb/images/smilies/i.gif