جارالله الحميد
01-05-2006, 02:58 AM
.. واعلم رحمك الله ، أنّ ما كلّ من ركبَ الفرس خيال . ولا كل من صلىّ بمؤمن ! مرة قال لي مسجد ( أرجوك قل لهم أن يتوضأوا ) ، أقفز ها لا قفز عليك نمر وإلا سيدققون وإن دققوا دقت عظامي . وهناك كثيرون يحتاجون للكالسيوم القليل فيها . فهل سمعت أن كاتبا سعوديا هاجر بقلمه لأنه كأي واحد محكوم بمزاج شبح اسمه
( رئيس التحرير ) وهو لا في العير ولا في النفير . وجيد في الصفير ، وهبنقة ٌ
يوم السعير ؟! . كلهم يعارضون . حتى أن بعضهم يظن أن تشجيع المنتخب الوطني هو خيانة للوطن . ناسيا أن أبناءنا الذين يرتدون قميص الوطن ليسوا خونة ، هل سعد الحارثي أو نواف التمياط أو المنتشري أو محمد نور ، لا يحبون الوطن ؟! . وقال لي أحدهم إن هنالك أمراء فاسقين . قلت وهنالك أمراء يساوي
الواحد منهم مليون منكم . وهنالك ملك علينا أن نفتديه . اسمع بني . لا يهاجرون لأنهم لا يستطيعون أن يعيشوا من عملهم ككتاب . وهنا بنوا قصورا ولهم مرتبات ضخمات ويركبون الأمريكي من السيارات . ولا يؤتون وهم غافلون . ولست بني أنافق الحكام . فأنا براء منهم . ولكن الحق أحق أن يقال . لقد قلنا ما لم يقله أحد في حب ( صدام ) ووالله ما رأينا سوى الإحترام . والمصريون يقولون : اللي ماله كبير يشتري له كبير ! ان بلاءنا من لحية الوزير . وبطن المدير . وما يجلب معه الخبير. إن كان لبنانيا فإني أخجل من ذكر ما يحمله . وإن كان امريكيا كأي وغد هو لن يهدي إلا زجاجة أو زجاجتين من الويسكي الطيب الذي يقول أخونا الكويتي الجميل حمود البغيلي ( على فكوك الريق دنيت بطلي / همن شربت من الخمر ست كاسات / ياليت عندي منه ستين رطلي / اللي عليه من الجليزي علامات ) والجليزي هو الأنجليزي أي ذاك الأمريكي الطيب جون والكر الذي خلف وما مات .
خلف الأحمر والأصفر والأقحواني والأرجواني فما شئت فاشرب الله يجعله سما لأننا معشر ( الله اكبر غير حالة / طحنا في شرب المحلي ) فهنيئا للامة بنا . بنا نحن الذين لا نعرف سوى .. لنكمل . إن الأخت نهى أنامل . وأنا مثلك مستغرب من اسم ابيها ، ولكن هنالك رجلا إسمه عبدالله سليمان على ! اسم جده على لا ( علي )
فالظاهر ان جده كان على ... ففكه الله . يمكن أن يكون على مشارف الموت / على شفا حفرة / على البال / على هونك / على الله يابو بشيت البدري / على ... الخ .
نقول لنهى : ماعرفت إيش لم الشامي على المغربي ؟ سأقول لك : العرب قالوا عن سيء الحظ إنه لم يدرك عنب الشام ولا بلح اليمن . فأي عنب في الشام يانهى . إنه
عنب العنب . وبلح اليمن لا أظنه رغم غلاء ثمنه بؤقة العنب . أما المغربي فهو من فوق هالله الله . ومن تحت يكرم الله . يحكي وكأنه يضع خطا تحت كلامه أو كأن أمام فمه مروحة . وقد جئت شاميا مرة . لأدخن وإياه فإذا هو منهطع ، منخسف به
وإذا بالمغربي عنده . قلت حياك الله ياراعي كازا ! فقال : قل الدار البيضاء . قلت : اتعمل في حقل اللغة مثلي ؟ قال : لا أنا أعمل في حقل الملك السادس . قلت وهل لكم ستة ملوك ؟ قال : وما شأنك . قلت : لا . شأن لي . ولكني أعرف أنه لا يصح أن يكون ملكان معا الا ملكا القبر ! فضحكوا وضحكت من رعشة الخوف . لأنه كان يبدو أنه يخفي تحت شماغه شيئا . وعيناه تحكيان أشياء علم الله بها . قلت لنفسي والله إنه لأنثى . ثم صححت لها : بل إنها ، فقلت : رح الآن ليس شغل لغة ؟ قال : أمال شغل أيش ؟ قلت : دعني وعيونه . وأصل مكنونه . وعزف الشامي على العود ( رقصة ستي ) فرقصت حتى راقصني المغربي . ثم بعد أن تعبت جلست أحدق في الفراغ . فقد ذهبا . ولذا مالم الشامي على المغربي إلا ما هو
ليس من حظي . إن كنت فهمت فأفهميني . فالشك أودى باليقين .
أما بعد .
فالليلة َ صارَ إلى حلم ٍ وارتقاني
تسلقني سار فوق عيوني ، وحين هبطتُ اتقاني .
ياله موجعٌ أن صمتَ الكلام ما جاءني
يالني موجَع من دمي حتى لساني !
لمَ لا تحكين لي
من حكاياتك تلك المهرجان
النهى صار الى الشام فأشملت بي
وانا حيث الهبوب .
فأنا محض شمالي .
ليس يفصلني عن دارها
غير جندٍ يحرسون الميتتان ِ
ميتة العاشق إذ يلقى على
يدهم مرّ الهوان
ويموتون همو من مهمه ٍ
ترقص الجن به يادان دان ِ
انا قد رحت الى أقصى الذي / يمكن الإنسان فيه احتضاني
هدأت نبضات كنّ بــــــي / وهي لم تهدأ . ياللأغاني / هاطلات من شفتيها شهقت/
ورذاذا زفرت والماء في
عنق القارورة ظلا في ضجيج
وأنا أججت منها الثلج في / جبل الشيخ وأرسلت اليها / بعض ما يوحى الى منتصف
/ فارق ما بين عشب ولسان / للسان الحكم كم كان إذا / قال لبته الدما ، حتى نساني
داخ من ركض ٍ وداخ الصوت لي / فاصهلي سيدتي ملء الزمان
حمحمي فاليوم لا ندري له / بعده هل سوف نحيا أم ..
ميتانِ ؟ لا تموتي إنْ تكنْ
تنتهي كل الدروب
ينتمي قلبي الى الغيم ويغشاه غيب
تتمنى كيمياءي كثرة / وانا لا أملك مفتاح الغيوب
سرت في مهل الى باحته
طُلّ فالليلة دون الواحدان ِ
واما قبل :
انا لست إلا موطنا أبهــى للحاملين الدفء والحزن
دفئي ارتشافات على وجل مما تخيطين من حســـن !
وأراك غرقى يالتي أسرى روحي بها لمعارج الوسن
نامي لتحلم كل فاصلة منك الذي لقنت في الميناء
قرب استواءك فجرت لغة
فيك الجنون فهل كنا إذن موتى ؟
فاصلة عجلى
__________
لك ِ : ان تقول َ لا كل الوقت هو ظلم / أن تقول نعم في أي وقت هو جنون / أن تقول نعم في وقت ما : فهو استثناء .
( رئيس التحرير ) وهو لا في العير ولا في النفير . وجيد في الصفير ، وهبنقة ٌ
يوم السعير ؟! . كلهم يعارضون . حتى أن بعضهم يظن أن تشجيع المنتخب الوطني هو خيانة للوطن . ناسيا أن أبناءنا الذين يرتدون قميص الوطن ليسوا خونة ، هل سعد الحارثي أو نواف التمياط أو المنتشري أو محمد نور ، لا يحبون الوطن ؟! . وقال لي أحدهم إن هنالك أمراء فاسقين . قلت وهنالك أمراء يساوي
الواحد منهم مليون منكم . وهنالك ملك علينا أن نفتديه . اسمع بني . لا يهاجرون لأنهم لا يستطيعون أن يعيشوا من عملهم ككتاب . وهنا بنوا قصورا ولهم مرتبات ضخمات ويركبون الأمريكي من السيارات . ولا يؤتون وهم غافلون . ولست بني أنافق الحكام . فأنا براء منهم . ولكن الحق أحق أن يقال . لقد قلنا ما لم يقله أحد في حب ( صدام ) ووالله ما رأينا سوى الإحترام . والمصريون يقولون : اللي ماله كبير يشتري له كبير ! ان بلاءنا من لحية الوزير . وبطن المدير . وما يجلب معه الخبير. إن كان لبنانيا فإني أخجل من ذكر ما يحمله . وإن كان امريكيا كأي وغد هو لن يهدي إلا زجاجة أو زجاجتين من الويسكي الطيب الذي يقول أخونا الكويتي الجميل حمود البغيلي ( على فكوك الريق دنيت بطلي / همن شربت من الخمر ست كاسات / ياليت عندي منه ستين رطلي / اللي عليه من الجليزي علامات ) والجليزي هو الأنجليزي أي ذاك الأمريكي الطيب جون والكر الذي خلف وما مات .
خلف الأحمر والأصفر والأقحواني والأرجواني فما شئت فاشرب الله يجعله سما لأننا معشر ( الله اكبر غير حالة / طحنا في شرب المحلي ) فهنيئا للامة بنا . بنا نحن الذين لا نعرف سوى .. لنكمل . إن الأخت نهى أنامل . وأنا مثلك مستغرب من اسم ابيها ، ولكن هنالك رجلا إسمه عبدالله سليمان على ! اسم جده على لا ( علي )
فالظاهر ان جده كان على ... ففكه الله . يمكن أن يكون على مشارف الموت / على شفا حفرة / على البال / على هونك / على الله يابو بشيت البدري / على ... الخ .
نقول لنهى : ماعرفت إيش لم الشامي على المغربي ؟ سأقول لك : العرب قالوا عن سيء الحظ إنه لم يدرك عنب الشام ولا بلح اليمن . فأي عنب في الشام يانهى . إنه
عنب العنب . وبلح اليمن لا أظنه رغم غلاء ثمنه بؤقة العنب . أما المغربي فهو من فوق هالله الله . ومن تحت يكرم الله . يحكي وكأنه يضع خطا تحت كلامه أو كأن أمام فمه مروحة . وقد جئت شاميا مرة . لأدخن وإياه فإذا هو منهطع ، منخسف به
وإذا بالمغربي عنده . قلت حياك الله ياراعي كازا ! فقال : قل الدار البيضاء . قلت : اتعمل في حقل اللغة مثلي ؟ قال : لا أنا أعمل في حقل الملك السادس . قلت وهل لكم ستة ملوك ؟ قال : وما شأنك . قلت : لا . شأن لي . ولكني أعرف أنه لا يصح أن يكون ملكان معا الا ملكا القبر ! فضحكوا وضحكت من رعشة الخوف . لأنه كان يبدو أنه يخفي تحت شماغه شيئا . وعيناه تحكيان أشياء علم الله بها . قلت لنفسي والله إنه لأنثى . ثم صححت لها : بل إنها ، فقلت : رح الآن ليس شغل لغة ؟ قال : أمال شغل أيش ؟ قلت : دعني وعيونه . وأصل مكنونه . وعزف الشامي على العود ( رقصة ستي ) فرقصت حتى راقصني المغربي . ثم بعد أن تعبت جلست أحدق في الفراغ . فقد ذهبا . ولذا مالم الشامي على المغربي إلا ما هو
ليس من حظي . إن كنت فهمت فأفهميني . فالشك أودى باليقين .
أما بعد .
فالليلة َ صارَ إلى حلم ٍ وارتقاني
تسلقني سار فوق عيوني ، وحين هبطتُ اتقاني .
ياله موجعٌ أن صمتَ الكلام ما جاءني
يالني موجَع من دمي حتى لساني !
لمَ لا تحكين لي
من حكاياتك تلك المهرجان
النهى صار الى الشام فأشملت بي
وانا حيث الهبوب .
فأنا محض شمالي .
ليس يفصلني عن دارها
غير جندٍ يحرسون الميتتان ِ
ميتة العاشق إذ يلقى على
يدهم مرّ الهوان
ويموتون همو من مهمه ٍ
ترقص الجن به يادان دان ِ
انا قد رحت الى أقصى الذي / يمكن الإنسان فيه احتضاني
هدأت نبضات كنّ بــــــي / وهي لم تهدأ . ياللأغاني / هاطلات من شفتيها شهقت/
ورذاذا زفرت والماء في
عنق القارورة ظلا في ضجيج
وأنا أججت منها الثلج في / جبل الشيخ وأرسلت اليها / بعض ما يوحى الى منتصف
/ فارق ما بين عشب ولسان / للسان الحكم كم كان إذا / قال لبته الدما ، حتى نساني
داخ من ركض ٍ وداخ الصوت لي / فاصهلي سيدتي ملء الزمان
حمحمي فاليوم لا ندري له / بعده هل سوف نحيا أم ..
ميتانِ ؟ لا تموتي إنْ تكنْ
تنتهي كل الدروب
ينتمي قلبي الى الغيم ويغشاه غيب
تتمنى كيمياءي كثرة / وانا لا أملك مفتاح الغيوب
سرت في مهل الى باحته
طُلّ فالليلة دون الواحدان ِ
واما قبل :
انا لست إلا موطنا أبهــى للحاملين الدفء والحزن
دفئي ارتشافات على وجل مما تخيطين من حســـن !
وأراك غرقى يالتي أسرى روحي بها لمعارج الوسن
نامي لتحلم كل فاصلة منك الذي لقنت في الميناء
قرب استواءك فجرت لغة
فيك الجنون فهل كنا إذن موتى ؟
فاصلة عجلى
__________
لك ِ : ان تقول َ لا كل الوقت هو ظلم / أن تقول نعم في أي وقت هو جنون / أن تقول نعم في وقت ما : فهو استثناء .