جارالله الحميد
01-04-2006, 08:15 AM
قال المؤلف رحمه الله تعالى : ومن عجبٍ تذهب الريح ُ في أزمةٍ فتلفّ بموضعها
خُنْفُساءُ ! وهذا رحمك الله من بليغ الكلام الذي هو في أرقى درجاته الكتابة . لم
أقل الشعر كما كنت تتوقع . نعم إني سأخيب ظنكم أولا بالعلامة الفرنساوي ( م
فوكوه ) الذي يفضل أن يحلل نصا من القرن الخامس ليشبع التفكيكية حضورا ولكن أمريكيا يدعى ( دى مان بول ) قال قولا بليغا . أتمنى بل ها أنذا أنقله لكم !
يقول رحمه الله تعالى - لم يمت - (ان دريدا وفوكو عملاقان ، فيما يخص اللغوي من عملية الكتابة ولكنني تعودت أن تكون كتابتي من جميع المفاعيل .. الى أن قال :
والكاتب الحقيقي هو من تختلط السياسة والمعرفة والفلسفة والإيديولوجيا في كتابة قليلة له ) ولذا فإنني أود أن أقول رحمك الله أنني لا أهرّج ولا أتظارف إذ أكتب بطريقتي ذي . فكلها من باب اعادة اكتشاف شخصيتي ككاتب عربي له إرث ثقافي وكتاب مقدس فيهما من الجماليات ما يذهل المرضع وترى الناس سكارى وما هم .. وكان من ذهولي أنني حللت بيت المتنبي
كفــى بكَ داءً أنْ ترى الموتَ شافيا وحسب ُ المنايا أنْ يكنًّ أمانيا !
فهذا خطاب متكامل . يغني عن قصيدة طويلة كالتي نقرأها لدى م درويش وس يوسف ومظفر والآخرين . ان لمن المحزن أن يكون نما الى علمك أن مرضك لا
علاج له . لأنك سوف تضع بعدها في ذاكرتك أن الموت هو الخلاص . وأحسب أنه مامن أحدٍ سبق المتنبىء في هذا ، ثم هو يبارك للموت انتصاره العمومي ، إنه ليكفي الموت الحقير أن يكون أمنية رجل عظيم .
باب في قولك ( وإني ) !
اعلم رحمك الله أن الألف في حرف النصب تقال مفتوحة إذا كانت مقولا للقول !
فماهو المقول ؟ دع عنك شرح بن عقيل فذا أمر فرغنا منه مذ اتفقنا على أن للغة
مثل الكائن الحي تحولات ودلالات مفتوحة وأزمنة ، صرنا نسميه الخطاب وهو في الانجليزية speech لا letter ولا خطبة puplic speaking واذا راينا بعين
مفتوحة وجدنا القول هو الكلام لأن speech تعني الكلام . والكلام ليس كما يقول
العامة ( هذا رجل ماعنده الا الكلام ) كنقيض للفعل ولا ( كلام جرايد ) كناية عن أن لكل موجود كلامه الخاص وعند الدهماء يعتبر الكذب كلام صحف . والصحف هي أيضا الوحي والقصص الإلهي ( الصحف الأولى / صحف ابراهيم وموسى )
ومرادف الصحيفة بالإنجليزية رديء جدا إذ هي ورق الأخبار ، هم طبعا يفهمونها
كمصطلح يضع بالحسبان أن من مهمة الجريدة أن تنقل الأخبار . وفي العربية وسعت بلاغتها حتى أن الصحيفة أطلقت على الوثيقة كما في صحيفة الاتفاق بين محمد عليه سلام الله مع العدو . أو رسالة . فنقول إن على الخطاب العربي السياسي أن يكون كذا . ولا نقصد إلا أنه ينبغي أن تكون رسالة العرب للعالم من كذا وكذا . ولكنها لاتعني message أفرأيت يابني أنني عندما أعلمك بذي الطريقة أهدف الى تنمية مهارتك في ما نسميه طاقة الكلمات power of words أي أن الكلمة ليست حروفا مجتمعة وإنما تحمل طاقة الفكر . والتفكير غير الفكر . والرأي غير النظرية ولكن قومي لا يعلمون . فعندما يترزز أحدهم في المرناة يبدأ
في رأيي ! ومالنا ولرأيك إن كنا نناقش في العام ؟ لا تسمع من يقول إن النظرية
الفلانية تدعونا لتحليل القضية على هذا النحو . بل يصطفقون حتى تصم أذناك في رأيي ومن رأيي . عمس الله أرياهم وهي عامية محببة تعني عمس الله أرياهم !!
وبعد .
كنت أود أن أطرح شيئا لنتداوله معا . وأعرف أنني أكثركم شططا ولكن لي شفيعا
هنا فلا تخشوه واخشون ! لماذا كلنا نمتدح أي كلام يقوله أي عابر ؟! لأكن صريحا
فأنا مثلا لم أقل إن مرام السعدي أفضل شاعرة في هذيان بل قلت وما ألفظ من قول إلا عليّ رقيب عتيد ( إن دانية هي أفضل شاعرة ) و(جارالله ) هو أفضل شاعر . فما الذي أثار قوما على من دعا قول أختنا في الله مرام بأنه عمل صبياني ؟ انا لا أقدم اعتذارا للزميلة مرام ولكنها لن تثبت ولن يثبت غيرها أنني لم أقل إن دانية هي أفضل شاعرة في هذيان طبعا . ولا أعتب على مرام فهي معجبة بنفسها أكثر مما ينبغي . نعم على الكاتب الحقيقي أن يعجب بنفسه ولكن للإعجاب حدا كما أن لكل شيء جده . وحد الحياة الموت . وحد الكذب لم يرد عنه أثر . وحدث ولاحرج .
والله المستعان على ما يصفون .
والآن سا يداتي آآآنساتي وسادتي نتوقف قليلا مع هذه المشاهد الدموية المسلية ونعود . كونوا معنا !
خُنْفُساءُ ! وهذا رحمك الله من بليغ الكلام الذي هو في أرقى درجاته الكتابة . لم
أقل الشعر كما كنت تتوقع . نعم إني سأخيب ظنكم أولا بالعلامة الفرنساوي ( م
فوكوه ) الذي يفضل أن يحلل نصا من القرن الخامس ليشبع التفكيكية حضورا ولكن أمريكيا يدعى ( دى مان بول ) قال قولا بليغا . أتمنى بل ها أنذا أنقله لكم !
يقول رحمه الله تعالى - لم يمت - (ان دريدا وفوكو عملاقان ، فيما يخص اللغوي من عملية الكتابة ولكنني تعودت أن تكون كتابتي من جميع المفاعيل .. الى أن قال :
والكاتب الحقيقي هو من تختلط السياسة والمعرفة والفلسفة والإيديولوجيا في كتابة قليلة له ) ولذا فإنني أود أن أقول رحمك الله أنني لا أهرّج ولا أتظارف إذ أكتب بطريقتي ذي . فكلها من باب اعادة اكتشاف شخصيتي ككاتب عربي له إرث ثقافي وكتاب مقدس فيهما من الجماليات ما يذهل المرضع وترى الناس سكارى وما هم .. وكان من ذهولي أنني حللت بيت المتنبي
كفــى بكَ داءً أنْ ترى الموتَ شافيا وحسب ُ المنايا أنْ يكنًّ أمانيا !
فهذا خطاب متكامل . يغني عن قصيدة طويلة كالتي نقرأها لدى م درويش وس يوسف ومظفر والآخرين . ان لمن المحزن أن يكون نما الى علمك أن مرضك لا
علاج له . لأنك سوف تضع بعدها في ذاكرتك أن الموت هو الخلاص . وأحسب أنه مامن أحدٍ سبق المتنبىء في هذا ، ثم هو يبارك للموت انتصاره العمومي ، إنه ليكفي الموت الحقير أن يكون أمنية رجل عظيم .
باب في قولك ( وإني ) !
اعلم رحمك الله أن الألف في حرف النصب تقال مفتوحة إذا كانت مقولا للقول !
فماهو المقول ؟ دع عنك شرح بن عقيل فذا أمر فرغنا منه مذ اتفقنا على أن للغة
مثل الكائن الحي تحولات ودلالات مفتوحة وأزمنة ، صرنا نسميه الخطاب وهو في الانجليزية speech لا letter ولا خطبة puplic speaking واذا راينا بعين
مفتوحة وجدنا القول هو الكلام لأن speech تعني الكلام . والكلام ليس كما يقول
العامة ( هذا رجل ماعنده الا الكلام ) كنقيض للفعل ولا ( كلام جرايد ) كناية عن أن لكل موجود كلامه الخاص وعند الدهماء يعتبر الكذب كلام صحف . والصحف هي أيضا الوحي والقصص الإلهي ( الصحف الأولى / صحف ابراهيم وموسى )
ومرادف الصحيفة بالإنجليزية رديء جدا إذ هي ورق الأخبار ، هم طبعا يفهمونها
كمصطلح يضع بالحسبان أن من مهمة الجريدة أن تنقل الأخبار . وفي العربية وسعت بلاغتها حتى أن الصحيفة أطلقت على الوثيقة كما في صحيفة الاتفاق بين محمد عليه سلام الله مع العدو . أو رسالة . فنقول إن على الخطاب العربي السياسي أن يكون كذا . ولا نقصد إلا أنه ينبغي أن تكون رسالة العرب للعالم من كذا وكذا . ولكنها لاتعني message أفرأيت يابني أنني عندما أعلمك بذي الطريقة أهدف الى تنمية مهارتك في ما نسميه طاقة الكلمات power of words أي أن الكلمة ليست حروفا مجتمعة وإنما تحمل طاقة الفكر . والتفكير غير الفكر . والرأي غير النظرية ولكن قومي لا يعلمون . فعندما يترزز أحدهم في المرناة يبدأ
في رأيي ! ومالنا ولرأيك إن كنا نناقش في العام ؟ لا تسمع من يقول إن النظرية
الفلانية تدعونا لتحليل القضية على هذا النحو . بل يصطفقون حتى تصم أذناك في رأيي ومن رأيي . عمس الله أرياهم وهي عامية محببة تعني عمس الله أرياهم !!
وبعد .
كنت أود أن أطرح شيئا لنتداوله معا . وأعرف أنني أكثركم شططا ولكن لي شفيعا
هنا فلا تخشوه واخشون ! لماذا كلنا نمتدح أي كلام يقوله أي عابر ؟! لأكن صريحا
فأنا مثلا لم أقل إن مرام السعدي أفضل شاعرة في هذيان بل قلت وما ألفظ من قول إلا عليّ رقيب عتيد ( إن دانية هي أفضل شاعرة ) و(جارالله ) هو أفضل شاعر . فما الذي أثار قوما على من دعا قول أختنا في الله مرام بأنه عمل صبياني ؟ انا لا أقدم اعتذارا للزميلة مرام ولكنها لن تثبت ولن يثبت غيرها أنني لم أقل إن دانية هي أفضل شاعرة في هذيان طبعا . ولا أعتب على مرام فهي معجبة بنفسها أكثر مما ينبغي . نعم على الكاتب الحقيقي أن يعجب بنفسه ولكن للإعجاب حدا كما أن لكل شيء جده . وحد الحياة الموت . وحد الكذب لم يرد عنه أثر . وحدث ولاحرج .
والله المستعان على ما يصفون .
والآن سا يداتي آآآنساتي وسادتي نتوقف قليلا مع هذه المشاهد الدموية المسلية ونعود . كونوا معنا !