جارالله الحميد
01-03-2006, 05:26 PM
قال المؤلف - رحمه الله تعالى - : إعلم أن الحب على ثلاثة وجوه . فأما الأول فهو الغرام . والغرم والغرامة والتغريم والإرغام وغيرها مشتقة منه فاحذره . واهرب منه طولك وطول ذراعيك ! رحم الله والديك . وأحسن إليك . وأما ثانيها فهو ما يدخل القلب شفيفا ، لطيفا ، تكاد الجبال أن تصير منه ماء . والصحراء أن تتنفس
وردا ،واللغة أن تصير رهن المحبوب . وحصان المرغوب . ورشوة التي تصد ولكنها حيرى . وأما الثالث وهو ليس الأخير فاسمع ما قلت عنه :
حبها من غرائب الأقدار فهي ليست عندي ولا بجواري
ومن الشام أنجدت فتجلت أبنجد ٍ يحب من لا يـــداري ؟
إن نجدا مؤسسات كبــار ومبانٍ وضجة وكبــــــاري !
مرة طار ابن نور ٍ عليها فوجدنا ابهامه في الفيراري !
ومن الشام لا يهاجر إلا نرجس أو قرنفل فليتها لَدياري
كنت أعطيت للقرنفلة الأولى من الورد ما تتمنى وزدتها من الإعتذار
وهي طويلة وليس هدف طالب العلم مثلك يابني بحاجة لأن أفطر قلبه ، وأذكره بما
نسي من صبوات . ألله الله يابني بالقلوب . لا تجرح قلب أنثى يجرح الله قلوبنا !
لاتحسبن كل أنثى تغازل الماء ، فأنا أعرف واحدة يعشقها الماء والهواء . لرقة في
حديثها وكبرياء مليح في نفسها ولو تعجرفت فمن طيب أصلها ، ولاتكن بني كالأخرق بن عبيد الذي لما رأى القطار صاح :
الهوى شرقي ! وقلبي غاوي الشرقية .
يحسبها جمعا من الغنادير والغزالات ولم ير بوابة السجن المركزي وإلا لكان تهاميا
أحسن له . ولا تكن كابن يحيى الذي قال :
هي من إسمها الهوى شاطئان ولها منه شاسعات الأماني
وقد صححت له قائلا :
الهـــــوى فيك حالم لا يفيق والنهى في شاطئيك غريــقُ
وتشاجرمعي فأبلغت شيخي إبن العراقي ( وهو من ديكة العراق التي تأنسنت عام 2003 لميلاد سيدنا المسيح عليه وعلى أمه السلام ) قائلا :
كفّ عني أذى ابن يحيى فإني كل مازل يوم ما نطرت الثاني
انا في عشقي الداء يابن عراقي لاترقدونني لدى الإمريكانِ
فهمو يستأصلون عشقي وشعري وما بيبقى بالرصيد لو قرشان
فتململ تلميذي .
قلت : مابالي أراك منهطعا ؟
قال : شعرك أستاذي ذكرني !
قلت : بأيش ٍ يابني ؟
قال : كنت عشقت وكنت قلت الشعر !
قلت : أوه ذاتس فاين ! ماذا قلت على سبيل المثال أو ماذا قلت من نحو ماذا ؟ فقال : وما نحو ماذا ؟
قلت في الصباحية حبقى أوللك ؟
الآن مع هذا الفاصل لنكمل حديث إيش لم الشامي على المغربي ؟ ابقوا معنا !
وردا ،واللغة أن تصير رهن المحبوب . وحصان المرغوب . ورشوة التي تصد ولكنها حيرى . وأما الثالث وهو ليس الأخير فاسمع ما قلت عنه :
حبها من غرائب الأقدار فهي ليست عندي ولا بجواري
ومن الشام أنجدت فتجلت أبنجد ٍ يحب من لا يـــداري ؟
إن نجدا مؤسسات كبــار ومبانٍ وضجة وكبــــــاري !
مرة طار ابن نور ٍ عليها فوجدنا ابهامه في الفيراري !
ومن الشام لا يهاجر إلا نرجس أو قرنفل فليتها لَدياري
كنت أعطيت للقرنفلة الأولى من الورد ما تتمنى وزدتها من الإعتذار
وهي طويلة وليس هدف طالب العلم مثلك يابني بحاجة لأن أفطر قلبه ، وأذكره بما
نسي من صبوات . ألله الله يابني بالقلوب . لا تجرح قلب أنثى يجرح الله قلوبنا !
لاتحسبن كل أنثى تغازل الماء ، فأنا أعرف واحدة يعشقها الماء والهواء . لرقة في
حديثها وكبرياء مليح في نفسها ولو تعجرفت فمن طيب أصلها ، ولاتكن بني كالأخرق بن عبيد الذي لما رأى القطار صاح :
الهوى شرقي ! وقلبي غاوي الشرقية .
يحسبها جمعا من الغنادير والغزالات ولم ير بوابة السجن المركزي وإلا لكان تهاميا
أحسن له . ولا تكن كابن يحيى الذي قال :
هي من إسمها الهوى شاطئان ولها منه شاسعات الأماني
وقد صححت له قائلا :
الهـــــوى فيك حالم لا يفيق والنهى في شاطئيك غريــقُ
وتشاجرمعي فأبلغت شيخي إبن العراقي ( وهو من ديكة العراق التي تأنسنت عام 2003 لميلاد سيدنا المسيح عليه وعلى أمه السلام ) قائلا :
كفّ عني أذى ابن يحيى فإني كل مازل يوم ما نطرت الثاني
انا في عشقي الداء يابن عراقي لاترقدونني لدى الإمريكانِ
فهمو يستأصلون عشقي وشعري وما بيبقى بالرصيد لو قرشان
فتململ تلميذي .
قلت : مابالي أراك منهطعا ؟
قال : شعرك أستاذي ذكرني !
قلت : بأيش ٍ يابني ؟
قال : كنت عشقت وكنت قلت الشعر !
قلت : أوه ذاتس فاين ! ماذا قلت على سبيل المثال أو ماذا قلت من نحو ماذا ؟ فقال : وما نحو ماذا ؟
قلت في الصباحية حبقى أوللك ؟
الآن مع هذا الفاصل لنكمل حديث إيش لم الشامي على المغربي ؟ ابقوا معنا !