المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اموت بشرط الكبرياء


جارالله الحميد
01-01-2006, 01:01 AM
لماذا زفرت ِ بضيق ٍ تقولين : يا ... للحوار ؟!
وكم ســــنة قد مضتْ وكان عليّ اجتراح القرار ؟
وهل تعرفينَ بأنّ الذي ليس تقدمه القبيلة لا يقبلوه ؟
نعم تعرفين بأن بنات الرياض
لا يتزوجنَ غير عيال الرياض ؟!
وهل كنت ِ في البدءِ أرجوكِ اصدقيني
تريدين زوجا كذاك الوسيم الذي يفرجني في الرسائلْ ؟
ويفخر أن مدام بوفاري تراسله وهو ممتلىء ويريد الذي يحمل العبء عنه ؟
أتدرين أني بصقت عليه القطيعة حتى نموتْ ؟
أتدرين أنيَ ليس كثير الضجيج ، ولست وسيما ، ولكنني في عيون الصديقات أوسم مما بدا لي ؟
ولكنّ شيئا فقط يحبس الصوت فيّ
ويكابر مدعيا أنه لـــَغَنيْ !
هو أن المكان الذي وعت الناس والرجل اليشابه أسطورة ذاكراتي الكثيرة
تعلمت منه كثيرا بشأن الرجالْ !
كل مايمكن أن تكرم الناس به فليكنْ !
كل ما قال المؤذن ُ الله أكبر تطفىء الراديو !
كل ما جئت عصايَ معي آخر الليل قمْ
لأن الصلاة التي هي في الفجر مالكْ
ومستودع السرّ ومن تشتكي عنده
هو ذاك الذي ينادي المؤذن في عنق الليل عنق الزجاجة أسمهُ
وقال أبي
مرة قالَ وكان كأن هنالك من أرغمهُ
ستلاقي الأذى كلما شفت الروح منكْ
وسيكذب كل الذين عرفتَ بشأنكَ أنتَ لا كذبتْ منك عينْ
ولا المضغة تلك التي يعلم منها العيون التخون !
ولست معكْ
سأذهبُ قبل قطارك عدة أجيالَ يمتحن الله فيها
فتاي الذي شال عني حملا ثقيلا
ولم يعصني أويحدقّ فيّ
كما يفعل المعتدي
فطب انك لست سوى ولد ٍ أعرف أن ربي يحبكْ
ولكنني لست أدري لماذا ؟
وفي ليلة كنت أرجوك فيها : خذي بيديّ
شعرت بأن الرياضَ غابات اسمنتَ ومصفاة
وأني قد طلبوا مني ان أرتحلْ
ليس هذا هو الشيء ْ !
ليسَ جرحي ولا جرحتني سهام القريبين ما ضارني ضيم أقرب الناس ليْ
النبوؤة سارت بظلي طويلا طويلا
ولكنني لم أخاتل نبوءته لم أردْ أن يوجعه قلبه مرتين
فهو زين الرجال ولكنه فضل أن يتهجد في الليل على أن يكون من المرتشين والهاتكي عرض جيرلنهم وقرر أن عليه القيام بهذا
كما لو أنه كان صنوَ النبيْ
يا أعزّ الذين أعاقر كلمات ٍ لها هفهفات الندى
يا التي تسبح في تهرها تتحول ُ
مامرّةً حوّلتني َ محظيّها
والملوكُ الذينَ كمثلك ِ أدينُ لهم
فإذنْ
ها أنا قلت ُ الذي لم أكنْ لأقول َ لهمْ !
أنها كانت ْ منْ الروح أقربَ أن ْ تعرجَ بي للسماءْ
تكون حصاني !
يا لها كانتْ أماني .
دفنوني وأنا للتوّ أخطو
في درَج ٍ كان سني بعد عشرين عاما
ثم أخرج الله قتلى كنتُ بينهمو وأراد ليَ الإبتلاءْ !
وأشهد أنيَ لم أرتكبْ أيّ ذنْبْ
ماعدا أني تسامحت أكثر مما يجبْ
مع الشيء الذي كنتِ / كانوا / نسيتِ / وهم في أوائلهم هذه اللحظة َ إذ ْ دبيبُ دم ِ
البراندي يدبّ بهم دبيبا دبيبا
سيبتكرونَ كعادتهم واحدا للحصارْ
أنا !
قلتُ كيْ لا يقوموا بحصار الكتبْ
واحدا للرقيّ ومرآة أوطانه ونعطيه من كيس الخليفة حتى يقول كفى !
لستُ بالمصطفى !
لديهم ، وعندك لستُ بالمقتفى !
وأنا دمكم يارفاقي القدامى
أتتركني أنت يا سيد النهر وحدي
نعم ها أنا قمت من نومتي ثملا بخمور الحلمْ
فلا ندم ٌ بعد هذا الألمْ
ولستُ سوى رجل ٍ قرر السيرالى ربه عاتبا
ولكنه ليسَ أكثر منكم
فغربتكم أنكم إن رحلتم .. رحلتمْ
كان في زمن ما .. رجلٌ حينَ يقرأني عشقه أرتمي مثلَ حريرٍ فوقَ عذبِ الكلِمْ
في سبيلكِ قررت أن أتحققََ موتا
ولكنْ بشرطٍ عليكم هو أني حين أمضي الى المشنقة
أن تحفّ بي الكبرياءْ
فتقولوا مضى وهو لم يخلع الكبرياء !
هذه كبرياء المدنْ ، والسفنْ ، والفنارات ِ والمئذناتُ
وأنا حين يسألني ملك القبر عنكم
أقول : أولئك ؟ .. ماتوا .

الحر
01-02-2006, 01:05 AM
اطال الله في عمرك بصحه وعافيه ياطائر حائل الحزين
تحياتي

halaa2001
01-02-2006, 10:26 PM
لماذا زفرت ِ بضيق ٍ تقولين : يا ... للحوار ؟!
وكم ســــنة قد مضتْ وكان عليّ اجتراح القرار ؟
وهل تعرفينَ بأنّ الذي ليس تقدمه القبيلة لا يقبلوه ؟
نعم تعرفين بأن بنات الرياض
لا يتزوجنَ غير عيال الرياض ؟!
وهل كنت ِ في البدءِ أرجوكِ اصدقيني
تريدين زوجا كذاك الوسيم الذي يفرجني في الرسائلْ ؟
ويفخر أن مدام بوفاري تراسله وهو ممتلىء ويريد الذي يحمل العبء عنه ؟
أتدرين أني بصقت عليه القطيعة حتى نموتْ ؟
أتدرين أنيَ ليس كثير الضجيج ، ولست وسيما ، ولكنني في عيون الصديقات أوسم مما بدا لي ؟
ولكنّ شيئا فقط يحبس الصوت فيّ
ويكابر مدعيا أنه لـــَغَنيْ !
هو أن المكان الذي وعت الناس والرجل اليشابه أسطورة ذاكراتي الكثيرة
تعلمت منه كثيرا بشأن الرجالْ !
كل مايمكن أن تكرم الناس به فليكنْ !
كل ما قال المؤذن ُ الله أكبر تطفىء الراديو !
كل ما جئت عصايَ معي آخر الليل قمْ
لأن الصلاة التي هي في الفجر مالكْ
ومستودع السرّ ومن تشتكي عنده
هو ذاك الذي ينادي المؤذن في عنق الليل عنق الزجاجة أسمهُ
وقال أبي
مرة قالَ وكان كأن هنالك من أرغمهُ
ستلاقي الأذى كلما شفت الروح منكْ
وسيكذب كل الذين عرفتَ بشأنكَ أنتَ لا كذبتْ منك عينْ
ولا المضغة تلك التي يعلم منها العيون التخون !
ولست معكْ
سأذهبُ قبل قطارك عدة أجيالَ يمتحن الله فيها
فتاي الذي شال عني حملا ثقيلا
ولم يعصني أويحدقّ فيّ
كما يفعل المعتدي
فطب انك لست سوى ولد ٍ أعرف أن ربي يحبكْ
ولكنني لست أدري لماذا ؟
وفي ليلة كنت أرجوك فيها : خذي بيديّ
شعرت بأن الرياضَ غابات اسمنتَ ومصفاة
وأني قد طلبوا مني ان أرتحلْ
ليس هذا هو الشيء ْ !
ليسَ جرحي ولا جرحتني سهام القريبين ما ضارني ضيم أقرب الناس ليْ
النبوؤة سارت بظلي طويلا طويلا
ولكنني لم أخاتل نبوءته لم أردْ أن يوجعه قلبه مرتين
فهو زين الرجال ولكنه فضل أن يتهجد في الليل على أن يكون من المرتشين والهاتكي عرض جيرلنهم وقرر أن عليه القيام بهذا
كما لو أنه كان صنوَ النبيْ
يا أعزّ الذين أعاقر كلمات ٍ لها هفهفات الندى
يا التي تسبح في تهرها تتحول ُ
مامرّةً حوّلتني َ محظيّها
والملوكُ الذينَ كمثلك ِ أدينُ لهم
فإذنْ
ها أنا قلت ُ الذي لم أكنْ لأقول َ لهمْ !
أنها كانت ْ منْ الروح أقربَ أن ْ تعرجَ بي للسماءْ
تكون حصاني !
يا لها كانتْ أماني .
دفنوني وأنا للتوّ أخطو
في درَج ٍ كان سني بعد عشرين عاما
ثم أخرج الله قتلى كنتُ بينهمو وأراد ليَ الإبتلاءْ !
وأشهد أنيَ لم أرتكبْ أيّ ذنْبْ
ماعدا أني تسامحت أكثر مما يجبْ
مع الشيء الذي كنتِ / كانوا / نسيتِ / وهم في أوائلهم هذه اللحظة َ إذ ْ دبيبُ دم ِ
البراندي يدبّ بهم دبيبا دبيبا
سيبتكرونَ كعادتهم واحدا للحصارْ
أنا !
قلتُ كيْ لا يقوموا بحصار الكتبْ
واحدا للرقيّ ومرآة أوطانه ونعطيه من كيس الخليفة حتى يقول كفى !
لستُ بالمصطفى !
لديهم ، وعندك لستُ بالمقتفى !
وأنا دمكم يارفاقي القدامى
أتتركني أنت يا سيد النهر وحدي
نعم ها أنا قمت من نومتي ثملا بخمور الحلمْ
فلا ندم ٌ بعد هذا الألمْ
ولستُ سوى رجل ٍ قرر السيرالى ربه عاتبا
ولكنه ليسَ أكثر منكم
فغربتكم أنكم إن رحلتم .. رحلتمْ
كان في زمن ما .. رجلٌ حينَ يقرأني عشقه أرتمي مثلَ حريرٍ فوقَ عذبِ الكلِمْ
في سبيلكِ قررت أن أتحققََ موتا
ولكنْ بشرطٍ عليكم هو أني حين أمضي الى المشنقة
أن تحفّ بي الكبرياءْ
فتقولوا مضى وهو لم يخلع الكبرياء !
هذه كبرياء المدنْ ، والسفنْ ، والفنارات ِ والمئذناتُ
وأنا حين يسألني ملك القبر عنكم
أقول : أولئك ؟ .. ماتوا .




بصراحة ....ولا أخجل من قول الصراحة ،،،

>>> لا تزعل عموا جار الله ... :) حلوة عموااااا...؟؟؟ والله انت جبتها لنفسك ... أعترفت انك أكبر مني بـ 11 سنة... ..!!! :yippee: ...كككككككخخخخ ... :)

بصدق ....
كل يوم أقرر أن لا أكون أول متصفحة ،،،
ووأقول لن أقرأ لجار الله ،،، لأنه بعض الأحيان يستخف بعقلي ( أو كما يتهيئ لي.... )
أو خوفا بأن أسمع منه كلمة لا تروق لي ،،،،

ولكن رغم ذلك ورغم غشامتي بالأدب كغشمي في لوغاريتم .....
لا يفوتني نص رائع كهذا أبدا إلا سهوا ،،،،




ها أنا قلت ُ الذي لم أكنْ لأقول َ لهمْ !
أنها كانت ْ منْ الروح أقربَ أن ْ تعرجَ بي للسماءْ
تكون حصاني !
يا لها كانتْ أماني .
دفنوني وأنا للتوّ أخطو
في درَج ٍ كان سني بعد عشرين عاما
ثم أخرج الله قتلى كنتُ بينهمو وأراد ليَ الإبتلاءْ !
وأشهد أنيَ لم أرتكبْ أيّ ذنْبْ
ماعدا أني تسامحت أكثر مما يجبْ
مع الشيء الذي كنتِ / كانوا / نسيتِ / وهم في أوائلهم هذه اللحظة َ إذ ْ دبيبُ دم ِ
البراندي يدبّ بهم دبيبا دبيبا
سيبتكرونَ كعادتهم واحدا للحصارْ
أنا !
قلتُ كيْ لا يقوموا بحصار الكتبْ
واحدا للرقيّ ومرآة أوطانه ونعطيه من كيس الخليفة حتى يقول كفى !
لستُ بالمصطفى !
لديهم ، وعندك لستُ بالمقتفى !
وأنا دمكم يارفاقي القدامى
أتتركني أنت يا سيد النهر وحدي
نعم ها أنا قمت من نومتي ثملا بخمور الحلمْ
فلا ندم ٌ بعد هذا الألمْ
ولستُ سوى رجل ٍ قرر السيرالى ربه عاتبا
ولكنه ليسَ أكثر منكم
فغربتكم أنكم إن رحلتم .. رحلتمْ





لم يترك لنفسه تيأسا ، ولا للسهولة التي أطاحت به ،،،
ولكن الحقيقة حتى يثبت انه قويا أنهكته الثبات أمام ضربات السيوف ،،،
يااااااااااااااه ما أقسى الأيام ....الحزن قد رُمى جسده ونشز منه العظام ،،،


أخي الكريم :

الله يكون بعونك ،،،
والله لا يحرمنا من تواجدك بيننا ،،،
تقبل تحيتي ،،،،


وياهلا

ضوء آخر
01-07-2006, 12:05 AM
يَا أيها النهر الحزين

يا تمتماتِ الطيبيبن

الماءُ أين

وَأين ركن العاشقين ؟

جارالله الحميد
01-07-2006, 04:12 AM
اطال الله في عمرك بصحه وعافيه ياطائر حائل الحزين
تحياتي
ومن قال ! ياابن الأحرار الطيبين الذين يمهلون ولكن ..

جارالله الحميد
01-07-2006, 04:14 AM
بصراحة ....ولا أخجل من قول الصراحة ،،،

>>> لا تزعل عموا جار الله ... :) حلوة عموااااا...؟؟؟ والله انت جبتها لنفسك ... أعترفت انك أكبر مني بـ 11 سنة... ..!!! :yippee: ...كككككككخخخخ ... :)

بصدق ....
كل يوم أقرر أن لا أكون أول متصفحة ،،،
ووأقول لن أقرأ لجار الله ،،، لأنه بعض الأحيان يستخف بعقلي ( أو كما يتهيئ لي.... )
أو خوفا بأن أسمع منه كلمة لا تروق لي ،،،،

ولكن رغم ذلك ورغم غشامتي بالأدب كغشمي في لوغاريتم .....
لا يفوتني نص رائع كهذا أبدا إلا سهوا ،،،،






لم يترك لنفسه تيأسا ، ولا للسهولة التي أطاحت به ،،،
ولكن الحقيقة حتى يثبت انه قويا أنهكته الثبات أمام ضربات السيوف ،،،
يااااااااااااااه ما أقسى الأيام ....الحزن قد رُمى جسده ونشز منه العظام ،،،


أخي الكريم :

الله يكون بعونك ،،،
والله لا يحرمنا من تواجدك بيننا ،،،
تقبل تحيتي ،،،،


وياهلا


وأنت ِ بعون منْ ؟ يل قمر 14 أهه ! يخليك ربي للقلوب الطيبة كقلبك ياه لا !

جارالله الحميد
01-07-2006, 04:16 AM
يَا أيها النهر الحزين

يا تمتماتِ الطيبيبن

الماءُ أين

وَأين ركن العاشقين ؟
أظنه ليس اليمين !

صهيل أنثى
01-21-2006, 05:17 AM
جار الله

أعلم أني دائما ما أصل في النهاية

ولكن عل البركة في أخر الشرب

جار الله

مؤمنَ بكَ للغاية .

أردت القول


لو لم يكن للجسد سواك لكفاه


ليست مجاملة تعرف أني لاأعرفها


صهيل ..