المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شهيد القضايا ـ عراق


جارالله الحميد
12-28-2005, 03:16 AM
واعـراقاً بكتـــه ُ كــلُّ القضــايا ورثاهُ الأعــــــــــداء والأصدقاءُ
يا مهيباً قد كنت َ واليوم َ كنــــــا ضوءَ عينيكَ والقــرى : لــَدِمــــاءُ
واقفا ً تصــدّ عنك المنايـــــــــا والمنايا تجنبتك َ ، الهــــــــــــواءُ
ملءَ صدر ٍ قد افتدى يوم فـــرّتْ جبناء ٌ ونسلهم جبنــــــــــــــــاءُ
يوم َ صليّت َ امطرت واستهلــتْ ربّ خير ٍ قد خبأته ُ الســـــــــماءُ
فكأني أراكَ تمشي طليقـــــــــا مثل َ يوم ٍ ! ختامه الكيميـــــــــاءُ
أطلق الأمبراطور كل ســـلاح ٍ حرمته ُ الأعراف والنبـــــــــلاءُ
ليس َ يشرُونَ نصرهم بالغواني مثلما عاث هيرويين ٌ غثــــــــــاءُ
كل أرض ٍ يرى الأله عليهـــــا جنرالاتهمْ وهم عمــــــــــــــــلاءُ
من مستلذين أنهم لعبيـــــــــد ٌ لا صقور الزنوج والشعــــــــراء
والت وايتمان الحر ياآل بوش ٍ لا كلابا عووا فضج العـــــــــواءُ
صوتهم منكرُ ومن وادّ من قـــد حادّ رب العباد له : رمضــــــــــاءُ
الرفاق الذين علمونا لمعنــــــى أن يكون الرفاق هم شــــــــهـــداءُ
وقفوا رافعين شمّ أنـــــــوف ٍ وجباها لصبرها : سمـــــــــــراءُ
والجنود الذين خطوا ســطورا قرب سفوان َ خطها أنبيــــــــــــاء
قال ( عباس ارمي واجفْ ) ! لم يهنْ ! والدماء والأنــــــــــــواءُ
والعميلون واقفون بطــــونــا ولحىَُ ! يحكمون َ لا حكمـــــــــــاء
الحكيم الزهير حذّر قبـــــلا إن في الحرب الذلّ والبغضـــــــاء
يوم نامت رؤوس ورد الطنايا * قامت الذيل ُ وهي للســــــــــوداءُ
العمامات والرؤوس ســــــواد والقلوب السود والموميـــــــــــــاء
آية الله ! يخسأون فما هـــم غير مرضى وربهم كربـلا
ياعمامات اني سمعت عليـــا وهو يدعو : أني لمنهـــم بــــــراءُ
كان صدام لا يفرق عُرْبـًــا أو عراقيين كلهم لســـــــــــــــواءُ
مرّ من جنبه المنية لكــــــنْ موته لن يـــــــــكون َ ذا الأزدراءُ
فالمنيات بعضها من ديون وقليل أن تدين العظمــــــــــــاءُ
معه الله ! وهو خصّ إمامــا للحضارات إن أبوا أو شـــــاؤوا
عربيا عيناه مثل عيــــــوني وأنا منه وهو مني فســـــــــــــاؤوا
مثلماء ساء من فسوق الخليجي والغواني يغرهن الثنــــــــــــــــاء
منْ همْ الناس في كويـت يفادوا يرقاب طالت بها كبريــــــــــــــاء
لاالحسابات والعمولة كانت شيمة السيد الرفيق هــــــــــــــراء
الدنانير في جيوب تشيني والبواريد من جنون ( )
سيعود العراق حرا جميـــلا كي يكن للسي أس أيه رقبـــــــــــاءُ
أقف الآن يا صديق القضايا ويشاء الله لسنا نشـــــــــــــــــاء
نحن للمقبلات يا الرئيس الحالي والذي راح ، ربما إبتـــــــــــلاءُ
سيعود العراق لكن جميــــلا طاهرا يوم يصمت الببغـــــاء
الوزير الذي شدقاه وارمتان والرئيس الذي سيجلس القرفصاء

halaa2001
12-28-2005, 12:22 PM
واعـراقاً بكتـــه ُ كــلُّ القضــايا ورثاهُ الأعــــــــــداء والأصدقاءُ
يا مهيباً قد كنت َ واليوم َ كنــــــا ضوءَ عينيكَ والقــرى : لــَدِمــــاءُ
واقفا ً تصــدّ عنك المنايـــــــــا والمنايا تجنبتك َ ، الهــــــــــــواءُ
ملءَ صدر ٍ قد افتدى يوم فـــرّتْ جبناء ٌ ونسلهم جبنــــــــــــــــاءُ
يوم َ صليّت َ امطرت واستهلــتْ ربّ خير ٍ قد خبأته ُ الســـــــــماءُ
فكأني أراكَ تمشي طليقـــــــــا مثل َ يوم ٍ ! ختامه الكيميـــــــــاءُ
أطلق الأمبراطور كل ســـلاح ٍ حرمته ُ الأعراف والنبـــــــــلاءُ
ليس َ يشرُونَ نصرهم بالغواني مثلما عاث هيرويين ٌ غثــــــــــاءُ
كل أرض ٍ يرى الأله عليهـــــا جنرالاتهمْ وهم عمــــــــــــــــلاءُ
من مستلذين أنهم لعبيـــــــــد ٌ لا صقور الزنوج والشعــــــــراء
والت وايتمان الحر ياآل بوش ٍ لا كلابا عووا فضج العـــــــــواءُ
صوتهم منكرُ ومن وادّ من قـــد حادّ رب العباد له : رمضــــــــــاءُ
الرفاق الذين علمونا لمعنــــــى أن يكون الرفاق هم شــــــــهـــداءُ
وقفوا رافعين شمّ أنـــــــوف ٍ وجباها لصبرها : سمـــــــــــراءُ
والجنود الذين خطوا ســطورا قرب سفوان َ خطها أنبيــــــــــــاء
قال ( عباس ارمي واجفْ ) ! لم يهنْ ! والدماء والأنــــــــــــواءُ
والعميلون واقفون بطــــونــا ولحىَُ ! يحكمون َ لا حكمـــــــــــاء
الحكيم الزهير حذّر قبـــــلا إن في الحرب الذلّ والبغضـــــــاء
يوم نامت رؤوس ورد الطنايا * قامت الذيل ُ وهي للســــــــــوداءُ
العمامات والرؤوس ســــــواد والقلوب السود والموميـــــــــــــاء
آية الله ! يخسأون فما هـــم غير مرضى وربهم كربــلا
ياعمامات اني سمعت عليـــا وهو يدعو : أني لمنهـــم بــــــراءُ
كان صدام لا يفرق عُرْبـًــا أو عراقيين كلهم لســـــــــــــــواءُ
مرّ من جنبه المنية لكــــــنْ موته لن يـــــــــكون َ ذا الأزدراءُ
فالمنيات بعضها من ديون وقليل أن تدين العظمــــــــــــاءُ
معه الله ! وهو خصّ إمامــا للحضارات إن أبوا أو شـــــاؤوا
عربيا عيناه مثل عيــــــوني وأنا منه وهو مني فســـــــــــــاؤوا
مثلماء ساء من فسوق الخليجي والغواني يغرهن الثنــــــــــــــــاء
منْ همْ الناس في كويـت يفادوا يرقاب طالت بها كبريــــــــــــــاء
لاالحسابات والعمولة كانت شيمة السيد الرفيق هــــــــــــــراء
الدنانير في جيوب تشيني والبواريد من جنون ( )
سيعود العراق حرا جميـــلا كي يكن للسي أس أيه رقبـــــــــــاءُ
أقف الآن يا صديق القضايا ويشاء الله لسنا نشـــــــــــــــــاء
نحن للمقبلات يا الرئيس الحالي والذي راح ، ربما إبتـــــــــــلاءُ
سيعود العراق لكن جميــــلا طاهرا يوم يصمت الببغـــــاء
الوزير الذي شدقاه وارمتان والرئيس الذي سيجلس القرفصاء




سيعود العراق حرا جميـــلا كي يكن للسي أس أيه رقبـــــــــــاءُ
أقف الآن يا صديق القضايا ويشاء الله لسنا نشـــــــــــــــــاء

سيعود العراق لكن جميــــلا طاهرا يوم يصمت الببغـــــاء
الوزير الذي شدقاه وارمتان والرئيس الذي سيجلس القرفصاء

واعراقاه ......................

قد نصنع من الحزن والغضب دثارا للتعبير عن مكنونات الذات /
وتتفاعل ضخات الألم والألم لتمنحنا القوة في استخراج ما في داخلنا من الغضب/،،،


جارالله صباحك سلام ،،،


وياهلا

عــــادل الـهـمـزاني
12-29-2005, 12:30 AM
والعميلون واقفون بطــــونــا ولحىَُ ! يحكمون َ لا حكمـــــــــــاء
الحكيم الزهير حذّر قبـــــلا إن في الحرب الذلّ والبغضـــــــاء
يوم نامت رؤوس ورد الطنايا * قامت الذيل ُ وهي للســــــــــوداءُ
العمامات والرؤوس ســــــواد والقلوب السود والموميـــــــــــــاء




إن كنت في الصحراء فلا توقظوني !

عيسى المزمومي
12-29-2005, 02:32 AM
أقف الآن يا صديق القضايا ويشاء الله لسنا نشـــــــــــــــــاء
أقف الآن يا صديق القضايا ويشاء الله لسنا نشـــــــــــــــــاء
أقف الآن يا صديق القضايا ويشاء الله لسنا نشـــــــــــــــــاء
أقف الآن يا صديق القضايا ويشاء الله لسنا نشـــــــــــــــــاء
أقف الآن يا صديق القضايا ويشاء الله لسنا نشـــــــــــــــــاء

الحر
12-29-2005, 10:38 PM
يوم نامت رؤوس ورد( الطنايا) * قامت الذيل ُ وهي للســــــــــوداءُ
اضن ان الطنايا لاينامون .الا اذا فيه طنايا غير اللي تنتسب لهم
شكرا لك

لبداوي
01-10-2006, 01:50 AM
http://www.albasrah.net/images/wedding/images/iraq_wedding_attack_ans106_jpg.jpg



( 1 )

بَغْدادُ التيّ تنامُ على الحَصِيرْ
وتحلمُ بأسلافِها الملوكَ على الأسِرّة !
تتكاثفُ مِنْ حولِها أنيابُ الذئابْ
وتتوالَدُ فيّ عينِيها ديدانُ الضغينةِ بِلا نِهايةٍ
بَغْدادُ التيّ تنامُ على الحَصِيرْ
وتَحلُمُ بِحضارة آشور والحدائِق المُعلقَةْ
ومناراتِ بابلْ وسيوفِ شنْعَار
يسْتَبِدُ بِها إنهِزامٌ مجيدٌ لِلحظةٍ حزمتَ أمتِعَتَها
وعبَرتْ مَخاضَ الْزلزَلةْ !
نحْو البَعيدَ البَعِيدْ ...
بَغْدادُ وحِيدةٌ مُضَرَجَةٌ بأشلائِها
ونظْرَتُها تسْتمْطرُ رُوحَها ماتَراكمِ مِنْ موتْ
في عَاصِف المجْزَرةْ !
فيّ إنْكِسارِها المُؤقتِ تُطبقُ الكفُ على الفمِ
حتى لا تذْبلْ أزاهيرُ الشفةِ ولا تطيرْ الفراشاتُ
أو يَسيلُ الَعبقْ فيّ وجهِ خائِنٍ !
أمَّا الدمْعَةُ الزّرقاءُ فالخِضابُ سيتبعُ خيطَها على صفّحةِ الخدِ المرمري
إلى حوافِ الأُرجوانْ المغْروسَ فيّ كبريائِها !
ماذا يَتَقاذَفُها فيّ عمقِها المُسْتَحيلْ
فيّ قلبِها المُسْتَريبْ
فيّ ثُقْلِ هَذا الشّرودْ المُتَعمَّد !
فيّ عنْقائِها النائِمَةِ فيّ رَمادِ البَنفّسج ْ !
آآآه يا بَغْدادُ التيّ تنامُ على الحَصِيرْ
وكأنَ جَنَائِزنا تَلوحُ في عيّنيكِ !

......
....
...
..
.

سيدي جارالله
وصباح العيد لروحك المضيئة

جارالله الحميد
01-15-2006, 11:37 PM
http://www.albasrah.net/images/wedding/images/iraq_wedding_attack_ans106_jpg.jpg



( 1 )

بَغْدادُ التيّ تنامُ على الحَصِيرْ
وتحلمُ بأسلافِها الملوكَ على الأسِرّة !
تتكاثفُ مِنْ حولِها أنيابُ الذئابْ
وتتوالَدُ فيّ عينِيها ديدانُ الضغينةِ بِلا نِهايةٍ
بَغْدادُ التيّ تنامُ على الحَصِيرْ
وتَحلُمُ بِحضارة آشور والحدائِق المُعلقَةْ
ومناراتِ بابلْ وسيوفِ شنْعَار
يسْتَبِدُ بِها إنهِزامٌ مجيدٌ لِلحظةٍ حزمتَ أمتِعَتَها
وعبَرتْ مَخاضَ الْزلزَلةْ !
نحْو البَعيدَ البَعِيدْ ...
بَغْدادُ وحِيدةٌ مُضَرَجَةٌ بأشلائِها
ونظْرَتُها تسْتمْطرُ رُوحَها ماتَراكمِ مِنْ موتْ
في عَاصِف المجْزَرةْ !
فيّ إنْكِسارِها المُؤقتِ تُطبقُ الكفُ على الفمِ
حتى لا تذْبلْ أزاهيرُ الشفةِ ولا تطيرْ الفراشاتُ
أو يَسيلُ الَعبقْ فيّ وجهِ خائِنٍ !
أمَّا الدمْعَةُ الزّرقاءُ فالخِضابُ سيتبعُ خيطَها على صفّحةِ الخدِ المرمري
إلى حوافِ الأُرجوانْ المغْروسَ فيّ كبريائِها !
ماذا يَتَقاذَفُها فيّ عمقِها المُسْتَحيلْ
فيّ قلبِها المُسْتَريبْ
فيّ ثُقْلِ هَذا الشّرودْ المُتَعمَّد !
فيّ عنْقائِها النائِمَةِ فيّ رَمادِ البَنفّسج ْ !
آآآه يا بَغْدادُ التيّ تنامُ على الحَصِيرْ
وكأنَ جَنَائِزنا تَلوحُ في عيّنيكِ !

......
....
...
..
.

سيدي جارالله
وصباح العيد لروحك المضيئة


أللللللللللله ! كمْ تقطرُ بالشعر ياعثمان ! كم ْ في أعماقك من أنهار ! كم أنتَ تطوّع اللغة ملكَ يديك . وكم أناثمل فخرا بك . كم أنا أحتاج اليك . كم أحتاج أليك . كم وكموكمكم ثم كمكم وكموكم ! ياعثمان نعيش معا أونموت معا ؟ ماقولك ؟

عثمان المجراد
01-16-2006, 08:21 AM
كتب جارالله الحميد:
أللللللللللله ! كمْ تقطرُ بالشعر ياعثمان ! كم ْ في أعماقك من أنهار ! كم أنتَ تطوّع اللغة ملكَ يديك . وكم أناثمل فخرا بك . كم أنا أحتاج اليك . كم أحتاج أليك . كم وكموكمكم ثم كمكم وكموكم ! ياعثمان نعيش معا أونموت معا ؟ ماقولك ؟
------------------------------------------------------------------------------------------
سيدي الرمز:
-لبداوي-كاتب اتابعه باعجاب في اكثر من منتدى............
اشكر ثقتك....وليتني املك كل هذه الدهشة التي ياْتي بها العزيز-لبداوي-
اقسم لك انني - كنت-اتشرف لو املك مثل هذا الرقي والوعي الذي يملكه- لبداوي-
هذا الجميل الذي لم اتشرف بعد بمعرفته وان كنت ادور حول اسمين جميلين لكن
لايهم ذلك بقدر هذه الروعة التي يمنحنا اياها عند كل حضور
شكرا لك وللبداوي على كل شيء

لبداوي
01-16-2006, 02:52 PM
الكبير جارالله الحميد
اعتبرني متواطئ مع عثمان ضدك ;)
خصوصاً وأنه لم يقدم لك الدعم الكافي ويذكر لك اسمي وليكن ( عبدالله ) :icon66:
وحتى تنجح محاولات عثمان في امتحان ذاكرته وإلى ذلك الحين سأظل هنا اتوضأ بجمالك يا سيدي وأكون بقربك وقربه / فكل حرف كتبته فيه يستحقه وأكثر :033: / ومجرد أن أكون في نظرك عثمان هذا يعني أنني في قمة الغرور وذروة الذروة !

لبداوي
01-16-2006, 03:34 PM
http://www.iraqirabita.org/upload/module_pics/109.jpg

( 2 )


باردٌ هذا الجِدارْ كَقُلوبِ القَتَلةْ
دُونَ نُقْطةِ ضوءٍ واحدةٍ أُعانِقُه ، و يُتْعِبُني بصمتٍ يَتَعَالى !
كُنْتُ أَعتَقدُ أَنّه يعْرِفُني
لَكنّه فِيما يَبْدو يَتَحاشى المَوْتَ الأَقْوى مِنْه
يحْتَضِنُ جَسَدي دُونَ يَديّن وبِصدرٍ عارٍ إلآ من حُبٍ عنيفْ
لِبغْدادِ الّتي لا أَراها الآنْ ! لَكِنني أشُمَها الآن مِنْ شُقوقِ هَذا الجِدارْ
رائِحَةُ دمٍ و بُكاءٌ خَفِيفٌ وَشهْقَةُ وجعٍ جَلِيلْ
لَكِنْ أَيُهَا الجِدارَ كُنْ ذاكرةً للعَذاباتِ
شاهداً على الّذينِ أَشْعَلوا لَيّلَ بغْدَادَ
بعريِّ الألم الفَاضِحِ ، هَذا المرّسُومُ فِيمَا تَبَقى مِنْي وعَليَّ !
لكَ وَشْمُ أيديِهم فيّ قَسَماتِي الّتي بَدأتْ تَجِفْ
لكَ زَفَراتٌ لا يُخِيفُها مُصَابُها فيّ فتىٍ حُر
لكَ هامةٌ ظلتْ مرفُوعةٌ رغمْ شراسةِ العَذَابْ
لكَ إرادةُ العِراق فيَّ ..
خُذني يا جِدارُ كَعُشبةٍ على حَوَافِكْ
واسْقِني بِنَدَى فجرٍ لَنْ يَتَأخر .
<!-- / message -->

شغــب
01-23-2006, 08:40 PM
في هذا المتصفح بالذات أشعر بي أكثر
جارالله وعثمان ولبداوي..
يالله كم احبكم..

جارالله الحميد
01-23-2006, 10:38 PM
http://www.iraqirabita.org/upload/module_pics/109.jpg

( 2 )


باردٌ هذا الجِدارْ كَقُلوبِ القَتَلةْ
دُونَ نُقْطةِ ضوءٍ واحدةٍ أُعانِقُه ، و يُتْعِبُني بصمتٍ يَتَعَالى !
كُنْتُ أَعتَقدُ أَنّه يعْرِفُني
لَكنّه فِيما يَبْدو يَتَحاشى المَوْتَ الأَقْوى مِنْه
يحْتَضِنُ جَسَدي دُونَ يَديّن وبِصدرٍ عارٍ إلآ من حُبٍ عنيفْ
لِبغْدادِ الّتي لا أَراها الآنْ ! لَكِنني أشُمَها الآن مِنْ شُقوقِ هَذا الجِدارْ
رائِحَةُ دمٍ و بُكاءٌ خَفِيفٌ وَشهْقَةُ وجعٍ جَلِيلْ
لَكِنْ أَيُهَا الجِدارَ كُنْ ذاكرةً للعَذاباتِ
شاهداً على الّذينِ أَشْعَلوا لَيّلَ بغْدَادَ
بعريِّ الألم الفَاضِحِ ، هَذا المرّسُومُ فِيمَا تَبَقى مِنْي وعَليَّ !
لكَ وَشْمُ أيديِهم فيّ قَسَماتِي الّتي بَدأتْ تَجِفْ
لكَ زَفَراتٌ لا يُخِيفُها مُصَابُها فيّ فتىٍ حُر
لكَ هامةٌ ظلتْ مرفُوعةٌ رغمْ شراسةِ العَذَابْ
لكَ إرادةُ العِراق فيَّ ..
خُذني يا جِدارُ كَعُشبةٍ على حَوَافِكْ
واسْقِني بِنَدَى فجرٍ لَنْ يَتَأخر .
<!-- / message -->
قرأتك يالبداوي .
أنت رائع حدود المستحيل . يا إلهي أشعر بالدفء . أيوجد كل هذا اللبداوي قريبا
وتجعلني أحزن ؟! ألللله . كم تزهر في حائل المواجع . ياكريم إحنا على بابك
امشي على ما قدر الله / والكاتبو ربك يصير / ياعزوتي وان قدر اللله / يتسهل الدرب العسير ,
لك الجلال والجمال والشجر !