جارالله الحميد
12-25-2005, 01:00 AM
( إدموندو ديزنوس ) أحييكَ في مرقدك الآن . بكـوبا !
حيث أحسبك َ مُت من القشعريرة .
ولكنني أقول لك : إن ( فيديل كاسترو ) مازال حيا !
وليس مازال حيا فقط . يا سيد ( إدموندو ديزنوس ) ،
بل إنه هو : الرئيس !
وتدري أيضا هو الأمين العام للحزب .
( مدكرات العزلة ) أتدكر كيف كنت تهمي حزنا ؟
ومؤكد أنك الآن لست حزينا .
لأن الله لا يعاقب الحيرى !
احترت بين أن تكون شيوعيا كاملا ولا أبديا
وأن تكون حالما يكتب رواياته عن صعود الشيوعية .
ولكن بشروطه !
وكاسترو . أعني الرئيس كاسترو . مازال يحارب .
ومازالت روسيا لا تعرف رقم هاتفه .
فقد ضاع مع ما تطاير من غبار قصف العراق .
وأنت لا تعرف إنهم يحاربون العراق !
وعرفت الآن !
فمارأيك بالشيوعيين ؟!
كنْ كما أنت َ يوم كتبت ( مدكرات العزلة ) .
منهمرا بالصدق
مشككا بالخادمة والخادم
نائما تحلم كوابيس السجين
ومستيقظا تشرب الجعة وتدندن أشعار ( لوركا ) !
ولكن ( كاسترو ) لم يكن الملك الإسباني .
وأنت قط ما كنت ( لوركا ) !
انني العربي نفسه . نعم .
مثلك كنت حانقا ولكنني حانق على ( بوتين ) !
ولمَ أنا حانقٌ على رجل لا يملك قراراته ؟
لأنه يجب ألا يغرق العرب فقط لأنهم لم يريدوا أن يكونوا شيوعيين .
ولكنهم أصدقاء الإتحاد السوفييتي الكبير .
أعلم أنه قوض .
فلابد أن رجلا في طابور الخبز لايكون نمطيا
يكون مجنونا ؟ سارقا ؟ مهربا ؟ عميلا ؟ أي شيء .
جاء دور الرجل . كان يدعى جورباتشيف .
بعد تلقي العزاء في الإتحاد السوفييتي
نقل عزاء من عرب قليلين .
كان من ضمنهم مصري يدعى ( جمال عبدالناصر ) ! نقل عزاؤه من قبره .
وجاءكم عزاء من رجل يدعى ( صدام حسين ) !
ولكن من الرئيس العراقي كان التي كانت تحت التوقيع
حاول نسيانها الآن .
كلا . لم يعد كدلك !
قلت لك كلا ! ولم يمت أيضا .
أيلزمني أن أقول لك إنه سجين منفرد ؟
وأنه يمضي الى قدره مستسلما .
وأن أمريكا هي من فعل به كل الدي قلت لك .
لم يتركهم بوتين يفعلون به ما يفعلون ؟
أولا تعلم أنني صرت لا أنفعل لمرأى كتاب نيرودا
عندما أفتش في مكتبتي .
بل إنني أغيظه وآخد كتابا لسولنستجاين !
الجاسوس الأعظم وليس خادمتك .
سيد ( إدموندو ديزنوس ) ..
لا تفزع فالإمريكان سيزورون كوبا
زيارة غير ودية . لا كما تعتقد .
سيقتلون الكوبيين .
إطمئن فلم نسمع أنهم ينبشون القبور في بغداد .
لأنهم هم حفروها !!!
أعجبتك النكتة .
حسنا .. فليس معي لك الليلة خمر قليل .
الجنود الإمريكان صادروا حتى العرق المحلي .
لم يعد هنالك محلي .
كيف نمارس السهر ؟
لا . لم يعد ثمة أصدقاء في العالم
كل الناس وحيدون !
ننام !
كيف ننام ؟
ننام بواسطة ( بنادول ) !
تريد واحدة ؟!
حيث أحسبك َ مُت من القشعريرة .
ولكنني أقول لك : إن ( فيديل كاسترو ) مازال حيا !
وليس مازال حيا فقط . يا سيد ( إدموندو ديزنوس ) ،
بل إنه هو : الرئيس !
وتدري أيضا هو الأمين العام للحزب .
( مدكرات العزلة ) أتدكر كيف كنت تهمي حزنا ؟
ومؤكد أنك الآن لست حزينا .
لأن الله لا يعاقب الحيرى !
احترت بين أن تكون شيوعيا كاملا ولا أبديا
وأن تكون حالما يكتب رواياته عن صعود الشيوعية .
ولكن بشروطه !
وكاسترو . أعني الرئيس كاسترو . مازال يحارب .
ومازالت روسيا لا تعرف رقم هاتفه .
فقد ضاع مع ما تطاير من غبار قصف العراق .
وأنت لا تعرف إنهم يحاربون العراق !
وعرفت الآن !
فمارأيك بالشيوعيين ؟!
كنْ كما أنت َ يوم كتبت ( مدكرات العزلة ) .
منهمرا بالصدق
مشككا بالخادمة والخادم
نائما تحلم كوابيس السجين
ومستيقظا تشرب الجعة وتدندن أشعار ( لوركا ) !
ولكن ( كاسترو ) لم يكن الملك الإسباني .
وأنت قط ما كنت ( لوركا ) !
انني العربي نفسه . نعم .
مثلك كنت حانقا ولكنني حانق على ( بوتين ) !
ولمَ أنا حانقٌ على رجل لا يملك قراراته ؟
لأنه يجب ألا يغرق العرب فقط لأنهم لم يريدوا أن يكونوا شيوعيين .
ولكنهم أصدقاء الإتحاد السوفييتي الكبير .
أعلم أنه قوض .
فلابد أن رجلا في طابور الخبز لايكون نمطيا
يكون مجنونا ؟ سارقا ؟ مهربا ؟ عميلا ؟ أي شيء .
جاء دور الرجل . كان يدعى جورباتشيف .
بعد تلقي العزاء في الإتحاد السوفييتي
نقل عزاء من عرب قليلين .
كان من ضمنهم مصري يدعى ( جمال عبدالناصر ) ! نقل عزاؤه من قبره .
وجاءكم عزاء من رجل يدعى ( صدام حسين ) !
ولكن من الرئيس العراقي كان التي كانت تحت التوقيع
حاول نسيانها الآن .
كلا . لم يعد كدلك !
قلت لك كلا ! ولم يمت أيضا .
أيلزمني أن أقول لك إنه سجين منفرد ؟
وأنه يمضي الى قدره مستسلما .
وأن أمريكا هي من فعل به كل الدي قلت لك .
لم يتركهم بوتين يفعلون به ما يفعلون ؟
أولا تعلم أنني صرت لا أنفعل لمرأى كتاب نيرودا
عندما أفتش في مكتبتي .
بل إنني أغيظه وآخد كتابا لسولنستجاين !
الجاسوس الأعظم وليس خادمتك .
سيد ( إدموندو ديزنوس ) ..
لا تفزع فالإمريكان سيزورون كوبا
زيارة غير ودية . لا كما تعتقد .
سيقتلون الكوبيين .
إطمئن فلم نسمع أنهم ينبشون القبور في بغداد .
لأنهم هم حفروها !!!
أعجبتك النكتة .
حسنا .. فليس معي لك الليلة خمر قليل .
الجنود الإمريكان صادروا حتى العرق المحلي .
لم يعد هنالك محلي .
كيف نمارس السهر ؟
لا . لم يعد ثمة أصدقاء في العالم
كل الناس وحيدون !
ننام !
كيف ننام ؟
ننام بواسطة ( بنادول ) !
تريد واحدة ؟!