جارالله الحميد
12-24-2005, 11:23 PM
أنا أمضي الى السكوتْ
فهو موتٌ بلا ثَـمَـنْ !
فلقد كنتُ لا أمـــوتْ
كنتُ في الظل كلما
مر ، يدري بأنني / في اشتباكي مع الزمنْ
أرشقُ الصمتَ كاهنا
رهبوتي امتلا بها / صرتُ منفىَ أنا الوطنْ
قلت : أحببتها نــدىً
فاحَ بي ندى الندى
أسلمتني مجندلا نحوَ ريح ٍ ومحض ِ جوعْ
وابتلاءات عاشق ٍ مســـه الضر والصدى
ردد الصوتَ / زادهُ من حنيني على الوتــرْ
موسقته التي دنتْ مثلما خطوة الغريبْ
كمْ سألنا فلا تجيبْ !
ثم قلنا لعل في صوتنا لعنة ً مضى
منذ ماتت ْ سنينُ موتْ
أنهضُ الآن لملمي
من بقاياي ما أرى فيه وجهك الذي سكنْ
منزلي يوم صار من
شبابيك وحدها أشرعت نفسها لمنْ
جاء يبكي ويحتضرْ
فاته مقعد المطرْ
أنسيَ الموعد الذي يقلع القطار فيه
نحوَ آخر المدى نحوَ صحراء تدفنه
هو في الليل فليكن آخر الشعر مدفنه
وهو في الشعر فليكن شعرها تاج َ موهنه
هكذا الصمت !
( ملاحظات مدونة على قبره الثاني بتاريخ مغلوط )
1_
فاح منها العطرُ وانتثرا
ليلة ً أعيَتْ بها الشُعَرا ..
كلهم حاولوا كذبـــــــا
ولذا كنت مســتتـــــرا
2 _
يا أيتها العاشقة إذا مرت سطوري بابكم ، فلتقبلي مني السلام والإعتذار المرير ، ولتكنْ تلك مناسبة سوف لن أحظى بها غير مرتي هذه ، لكي أقول إنك علمتني لغة
الأزاهير ، وقرأتك مثلما أرشف كأسا عبقري الخمر . وعرفت منك معنى أن تقول لأنثىً ملء الشعر : صباحا طيبا ! وتضيف : لكِ وحدك .
وتضيف مرة أخرى : لك ِ وحدك !
( صحف الصباح الأول بعد الموت الأخير )
ـ مات أخيرا ... الذي نشر بين الناس ما يدعوه عشقَ ...
ـ وفي أجل محتوم : قتلت أنثىً نهرية رجل الحزن الأول !
ـ كل التهاني : بطل جديد في ديربي العشاق الأكبر وطي صفحة رجل الحزن للأبد
ـ بلا تعليق ( صحيفة تميل إليه )
وقام حارس المقبرة بحمل الصحف إليه في مثواه الأخير وأعطاه إياها متمنيا له الخلود والمجد . فقبله حزينا . وناداه قائلا :
ـ سلم عليها ! وقلْ إني أفارقها لكنها لمْ تكنْ يوما لتصغــي لي
لو كان أن دنو العاشقات لـــه تفسيره ، غيرَ تفسيري وتأويلي
لقلت : أنت ِ وضعت اسما لها وبه كانت لتشعل في دربٍ قناديلـــي
وقل لها ..
ثم قال الحارس : نسيت والله اسمها .وقد سمعته يدندنه . فغلبني دمعي .
( معزوفة الختام )
..........
........
فهو موتٌ بلا ثَـمَـنْ !
فلقد كنتُ لا أمـــوتْ
كنتُ في الظل كلما
مر ، يدري بأنني / في اشتباكي مع الزمنْ
أرشقُ الصمتَ كاهنا
رهبوتي امتلا بها / صرتُ منفىَ أنا الوطنْ
قلت : أحببتها نــدىً
فاحَ بي ندى الندى
أسلمتني مجندلا نحوَ ريح ٍ ومحض ِ جوعْ
وابتلاءات عاشق ٍ مســـه الضر والصدى
ردد الصوتَ / زادهُ من حنيني على الوتــرْ
موسقته التي دنتْ مثلما خطوة الغريبْ
كمْ سألنا فلا تجيبْ !
ثم قلنا لعل في صوتنا لعنة ً مضى
منذ ماتت ْ سنينُ موتْ
أنهضُ الآن لملمي
من بقاياي ما أرى فيه وجهك الذي سكنْ
منزلي يوم صار من
شبابيك وحدها أشرعت نفسها لمنْ
جاء يبكي ويحتضرْ
فاته مقعد المطرْ
أنسيَ الموعد الذي يقلع القطار فيه
نحوَ آخر المدى نحوَ صحراء تدفنه
هو في الليل فليكن آخر الشعر مدفنه
وهو في الشعر فليكن شعرها تاج َ موهنه
هكذا الصمت !
( ملاحظات مدونة على قبره الثاني بتاريخ مغلوط )
1_
فاح منها العطرُ وانتثرا
ليلة ً أعيَتْ بها الشُعَرا ..
كلهم حاولوا كذبـــــــا
ولذا كنت مســتتـــــرا
2 _
يا أيتها العاشقة إذا مرت سطوري بابكم ، فلتقبلي مني السلام والإعتذار المرير ، ولتكنْ تلك مناسبة سوف لن أحظى بها غير مرتي هذه ، لكي أقول إنك علمتني لغة
الأزاهير ، وقرأتك مثلما أرشف كأسا عبقري الخمر . وعرفت منك معنى أن تقول لأنثىً ملء الشعر : صباحا طيبا ! وتضيف : لكِ وحدك .
وتضيف مرة أخرى : لك ِ وحدك !
( صحف الصباح الأول بعد الموت الأخير )
ـ مات أخيرا ... الذي نشر بين الناس ما يدعوه عشقَ ...
ـ وفي أجل محتوم : قتلت أنثىً نهرية رجل الحزن الأول !
ـ كل التهاني : بطل جديد في ديربي العشاق الأكبر وطي صفحة رجل الحزن للأبد
ـ بلا تعليق ( صحيفة تميل إليه )
وقام حارس المقبرة بحمل الصحف إليه في مثواه الأخير وأعطاه إياها متمنيا له الخلود والمجد . فقبله حزينا . وناداه قائلا :
ـ سلم عليها ! وقلْ إني أفارقها لكنها لمْ تكنْ يوما لتصغــي لي
لو كان أن دنو العاشقات لـــه تفسيره ، غيرَ تفسيري وتأويلي
لقلت : أنت ِ وضعت اسما لها وبه كانت لتشعل في دربٍ قناديلـــي
وقل لها ..
ثم قال الحارس : نسيت والله اسمها .وقد سمعته يدندنه . فغلبني دمعي .
( معزوفة الختام )
..........
........