جارالله الحميد
12-21-2005, 01:43 PM
ليس الأمر جديدا . كلا ولا كما تصف ( وا س ) حالة شاذة عن خصوصيتنا ! وليس
يالموضوع الذي يرضي أيا من طرفي الصراع الطبقي في السعودية ، وأولا هو سيكون نكتة للسادة رؤساء البنوك والسادة رؤساء المال والسادة المواطنين الذين يقول لك الواحد منهم في مجلسك : يكفي اننا نحمل ( تابعية ) وأن نسمى ( سعوديين) لأن أسرة الملك هكذا ، وزاد واحد منهم أن أعلن لا فض فوه ولا أي شيء قابل للفض فيه : انه لو حصل على الجنسية الأمريكية لمزق بطاقة هويته !
هذا هو كلام الشعب السري ، هذا هو نضال الجبان ، رأيتهم كلهم منذ عشرة أيام وأنا في طريقي لمكتب مجلة ( سلمى ) الثقافية التي أعمل فيها أخوض في التحامات وأكتاف غير قانونية من المزدحمين من الأعراب والبورجوازية الصغيرة
التي جرى تدميرها بحيث صار العالم كما قال خالد العبيد موصيا ولده ( الدنيا ونا
ابوك ياظالم ! يامظلوم . شحقه أصير مظلوم . لا . أصير ظالم ! ) هذه الكتابة هي
احتجاج وشجب للمعارضين الذين لو أعطتهم الحكومة ( لا يعرفون الفرق بين الدولة والحكومة ) عينها لقالوا : هذا ماء . حمى الأكتتاب تفسر لك ما يخفاك من
قيم شعب قال أحد العيارين يصفه ( قالوا وش شبتكم ؟ قلنا : شاهي وحكي ! ) _ الشبه مصطلح حائلي يعني أن يسهر مجموعة أصدقاء ليليا بالدوراليوم عند مسفر وبكرى عند طارق وكذا . لا تصغين لحديثهم وامض لشأنك . أن السيارات التي تملأ مدينة حائل نصفها سيارات من ذوات المئة وستين ألفا وانت طالع ولن يردك حتى الرزرايز ! يردهم أنهم لا يرون تلك السيارة التي تسبل عينيها الجميلتين إلا
في المطار الدولي تقل مسئولا زائر ! من أين لهم هذا ؟ لوكانوا تجارا _اقصد تجارا حقيقيين لا وكلاء صاروا يطاولون السماء من شلة بامجلي وباعشن ومحمود سعيد والجميح _ ذكرته أخرا لأنني أهيم فيه عشقا _ولو كانوا يملكون مصانع ويشغلون المواطنين لهانت . إنهم سعوديون حتى النخاع عندما قامت الدولة أيام الطفرة بمغامرات ضخمة كلفتها الكثير وأكثره الهم والأمتعاض . رجل يسكن في البراري يربي الغنم وحين تبلغ سنا تغدو معها مكورة وتلبس معاطف بيضاء وتمتلىء جنباها باللحم . طق اللطمة ونزل الى المدينة ورأسا الى سوق الغنم والسعر منذ عشرين عاما لايقل عن 500 ريال لخروف صغير أكبر من الأرنب قليلا . ماذا انتفع الوطن من الحفاة العراة رعاء الشاء ؟ والأدهى هم أباطرة المزارعين . انني لمندهش أكاد أتبخر مقترحا شكلا آخر للموت . تعطيهم الحكومة الإقطاعات الزراعية مجانا وتقرضهم المعدات والأسمدة وتعطيهم البذور فيضخون ماء الله ليبيعوا في زمن اصطلاحي يقولونه هكذا ( انشا الله لا جت الصوامع اعطيك حفك ) هو زمن يكلفون أنفسهم ويتعبوا أعانهم الله إذ ترسم الحكومة دائرة كدائرة المرأة - الرجل - القط - الكلب - الفار. لماذا يعطونهم كل شيء ؟!
بينما يهددون مواطنين سمعوا بالبنك العقاري ولم بصدقوا حتى رأوا بأعينهم البنك يعطي من يحمل هوية سعودية ( بس سارية المفعول ..يا ألله كم أكره ساري المفعول وهي للنكيد تطالعك في طلبات من مثل _ ويحمل رخصة قيادة سارية المفعول _ ) قرضا يترواح من 300 ألف ريال الى 600 ألف دون أن تطلب أي ضمانات أو تشترط أن يكون القرض للموظفين أو العكس كأن لا يقترض من لهم دخل مضمون ويروح بالرجلين الحريم ، والحكومة حالها حال البنوك الكولونيالية
وضعت قبل شهرين موعدا نهائيا للتسديد . إذا كان البنك يملك مئة عميل متى ضاق بعم غير لبنك آخر. ولكن ماذا ستفعل الحكومة بملايين المقترضين . عل تخليهم من مساكنها . هذا أمر لا يمكن أن تفكر الدولة فيه . وله نهاية سوداء كالموت . ولكنها لازالت ترغب تارة وترهب أخرى . والمزارعون يصبون حبوبهم في الصوامع ويقفون طوابير يوم استلام الشيكات . ليست شيكاتنا التي أتعمد إذا ارسلت جريدة ما لي شيكا أن أكون آخر الطابور . لكي لا يقول أحدهم : علشان خمسمية ماسك سرا ؟ لا . ياويلكم يامن لا تدرون أن أدناهم يأخذ شيكا برقم بعده ست أصفار ومجرد الست ( أصفار ) لاتقلقك حول الرقم بعدها . بل قبلها . فالمليون من عائلة أل بليون وال مليار ! ليه ؟! اغلبهم لايقرأون ولا يكتبون ويعالجون في المستشفى العام مزاحمين عباد الله الذين مازرعوا سوى الهواء وما حصدوا سوى الريح . وأدهى الأدهى أن البنوك لاتعترف ببطاقة الفيزا
__ والله الفيزا موقف صرفها اسبوعين
سألته :
_ ليش ؟
ـ يا أخي ماتشوف .. اكتتاب اكتتاب ..
اب .ياله من شعب يعوّل عليه ! وهنالك مثل يقول والله من قرب المعشّى ! كناية عن خوفهم من الإبتعاد كثيرا عن المجال الفيزيائي للمدينة .
هذا الموضوع متشعب وأدري أنني يجب أن أرتب وأقلم أظافري وأمعجن أسناني ولكن صدري الآن أحسه في حلقي وحالما انقر أضافة ستجدونني إما عند طبيب أو مشرعا للشوارع تتجنب المارة جثتي .
أقول ؟ ما أشد حظ البعارين ! فهي ليست قلقة مثلي ولاتعرف البنك الوطني وتعرف فقط أنها كبيرة وأن الناس صغيرون ومع ذلك يذبحونها . هذه قضية لوكان في البعارين خبر لرفعت الشكوى لمنظمة العفو .
وصلنا منظمة العفو .عن إذنكم . لم أكتب هذا .
يالموضوع الذي يرضي أيا من طرفي الصراع الطبقي في السعودية ، وأولا هو سيكون نكتة للسادة رؤساء البنوك والسادة رؤساء المال والسادة المواطنين الذين يقول لك الواحد منهم في مجلسك : يكفي اننا نحمل ( تابعية ) وأن نسمى ( سعوديين) لأن أسرة الملك هكذا ، وزاد واحد منهم أن أعلن لا فض فوه ولا أي شيء قابل للفض فيه : انه لو حصل على الجنسية الأمريكية لمزق بطاقة هويته !
هذا هو كلام الشعب السري ، هذا هو نضال الجبان ، رأيتهم كلهم منذ عشرة أيام وأنا في طريقي لمكتب مجلة ( سلمى ) الثقافية التي أعمل فيها أخوض في التحامات وأكتاف غير قانونية من المزدحمين من الأعراب والبورجوازية الصغيرة
التي جرى تدميرها بحيث صار العالم كما قال خالد العبيد موصيا ولده ( الدنيا ونا
ابوك ياظالم ! يامظلوم . شحقه أصير مظلوم . لا . أصير ظالم ! ) هذه الكتابة هي
احتجاج وشجب للمعارضين الذين لو أعطتهم الحكومة ( لا يعرفون الفرق بين الدولة والحكومة ) عينها لقالوا : هذا ماء . حمى الأكتتاب تفسر لك ما يخفاك من
قيم شعب قال أحد العيارين يصفه ( قالوا وش شبتكم ؟ قلنا : شاهي وحكي ! ) _ الشبه مصطلح حائلي يعني أن يسهر مجموعة أصدقاء ليليا بالدوراليوم عند مسفر وبكرى عند طارق وكذا . لا تصغين لحديثهم وامض لشأنك . أن السيارات التي تملأ مدينة حائل نصفها سيارات من ذوات المئة وستين ألفا وانت طالع ولن يردك حتى الرزرايز ! يردهم أنهم لا يرون تلك السيارة التي تسبل عينيها الجميلتين إلا
في المطار الدولي تقل مسئولا زائر ! من أين لهم هذا ؟ لوكانوا تجارا _اقصد تجارا حقيقيين لا وكلاء صاروا يطاولون السماء من شلة بامجلي وباعشن ومحمود سعيد والجميح _ ذكرته أخرا لأنني أهيم فيه عشقا _ولو كانوا يملكون مصانع ويشغلون المواطنين لهانت . إنهم سعوديون حتى النخاع عندما قامت الدولة أيام الطفرة بمغامرات ضخمة كلفتها الكثير وأكثره الهم والأمتعاض . رجل يسكن في البراري يربي الغنم وحين تبلغ سنا تغدو معها مكورة وتلبس معاطف بيضاء وتمتلىء جنباها باللحم . طق اللطمة ونزل الى المدينة ورأسا الى سوق الغنم والسعر منذ عشرين عاما لايقل عن 500 ريال لخروف صغير أكبر من الأرنب قليلا . ماذا انتفع الوطن من الحفاة العراة رعاء الشاء ؟ والأدهى هم أباطرة المزارعين . انني لمندهش أكاد أتبخر مقترحا شكلا آخر للموت . تعطيهم الحكومة الإقطاعات الزراعية مجانا وتقرضهم المعدات والأسمدة وتعطيهم البذور فيضخون ماء الله ليبيعوا في زمن اصطلاحي يقولونه هكذا ( انشا الله لا جت الصوامع اعطيك حفك ) هو زمن يكلفون أنفسهم ويتعبوا أعانهم الله إذ ترسم الحكومة دائرة كدائرة المرأة - الرجل - القط - الكلب - الفار. لماذا يعطونهم كل شيء ؟!
بينما يهددون مواطنين سمعوا بالبنك العقاري ولم بصدقوا حتى رأوا بأعينهم البنك يعطي من يحمل هوية سعودية ( بس سارية المفعول ..يا ألله كم أكره ساري المفعول وهي للنكيد تطالعك في طلبات من مثل _ ويحمل رخصة قيادة سارية المفعول _ ) قرضا يترواح من 300 ألف ريال الى 600 ألف دون أن تطلب أي ضمانات أو تشترط أن يكون القرض للموظفين أو العكس كأن لا يقترض من لهم دخل مضمون ويروح بالرجلين الحريم ، والحكومة حالها حال البنوك الكولونيالية
وضعت قبل شهرين موعدا نهائيا للتسديد . إذا كان البنك يملك مئة عميل متى ضاق بعم غير لبنك آخر. ولكن ماذا ستفعل الحكومة بملايين المقترضين . عل تخليهم من مساكنها . هذا أمر لا يمكن أن تفكر الدولة فيه . وله نهاية سوداء كالموت . ولكنها لازالت ترغب تارة وترهب أخرى . والمزارعون يصبون حبوبهم في الصوامع ويقفون طوابير يوم استلام الشيكات . ليست شيكاتنا التي أتعمد إذا ارسلت جريدة ما لي شيكا أن أكون آخر الطابور . لكي لا يقول أحدهم : علشان خمسمية ماسك سرا ؟ لا . ياويلكم يامن لا تدرون أن أدناهم يأخذ شيكا برقم بعده ست أصفار ومجرد الست ( أصفار ) لاتقلقك حول الرقم بعدها . بل قبلها . فالمليون من عائلة أل بليون وال مليار ! ليه ؟! اغلبهم لايقرأون ولا يكتبون ويعالجون في المستشفى العام مزاحمين عباد الله الذين مازرعوا سوى الهواء وما حصدوا سوى الريح . وأدهى الأدهى أن البنوك لاتعترف ببطاقة الفيزا
__ والله الفيزا موقف صرفها اسبوعين
سألته :
_ ليش ؟
ـ يا أخي ماتشوف .. اكتتاب اكتتاب ..
اب .ياله من شعب يعوّل عليه ! وهنالك مثل يقول والله من قرب المعشّى ! كناية عن خوفهم من الإبتعاد كثيرا عن المجال الفيزيائي للمدينة .
هذا الموضوع متشعب وأدري أنني يجب أن أرتب وأقلم أظافري وأمعجن أسناني ولكن صدري الآن أحسه في حلقي وحالما انقر أضافة ستجدونني إما عند طبيب أو مشرعا للشوارع تتجنب المارة جثتي .
أقول ؟ ما أشد حظ البعارين ! فهي ليست قلقة مثلي ولاتعرف البنك الوطني وتعرف فقط أنها كبيرة وأن الناس صغيرون ومع ذلك يذبحونها . هذه قضية لوكان في البعارين خبر لرفعت الشكوى لمنظمة العفو .
وصلنا منظمة العفو .عن إذنكم . لم أكتب هذا .