رغده
08-13-2004, 01:01 AM
الـعـدل
للعدل ميزان حق ، علينا مراعاته والحرص على توازنه حتى لا نقع في الظلم ، ميزان
يصعب علينا أحيانا العمل به ، وهذا كمن لا عدل له فالسكوت عن الحق أعتبره ظلم ،
كمن لا يعدل وكمن يظلم ويتجبر
تمر بنا ظروف يطلب منا نصرة للمظلوم و إعطاء كلمة حق لا أكثر وهذا ليس بصعب ،
الصعب هو أن تكون هناك غشاوة على أعيننا وقلوبنا فنحتار أين العدل ونخاف من
الظلم وهنا نسكت وهكذا نخطئ
أيها العدل العادل أين أنت ؟ أحتاجك أنا ، فأيامي قهرتني ، وصحبتي ظلمتني ، تعبت
أنا من الظلم والتجبر ، أشعر باليأس يتجه نحوي وسلاحه يداهمني ، صبرت كثيرا
ولكني أحتاج لعدل يرحمني ، يقويني ، يبعث نور الأمل عندي كيف أستمر والظلم ظلمة
تحاصرني ، ولكن نورك أيها العدل في قلبي يواسيني ، ينسيني همي ويبعث الأمل عندي
سأجدك يوما ، وسأحظى بعدل ربي إن تخلى البشر عني ، فأنت موجود في كل شئ فلا
ضير من انسان ظلمني و قهرني ، أنت سيفي ، أنت عزمي ، أنت قوتي ، أنت صبري ،
أنت سلاحي ، أنت حقي ، أنت مؤنسي في وحدتي بك وحدك يرتاح ضميري ، وتهدأ
سريرتي ، وأأمن غدر عدوي ، بك ترتاح نفسي وأغمض عيني ولا أخاف دعوة لا
حجاب بينها وبين ربي
ما أجملك أيها العدل من عمل بك نجى وتطهر من كل شر ، ميزانك الصدق ، ومنبعك
الإيمان ، ومنبتك الإحسان ، ومسكنك النقاء ، ونورك الحق ولا حق إلا بك، ولكنك
أخفى من دبيب النمل على رقعة سوداء في ظلمة الليل فكيف أعرفك،كيف لي أن أعمل
بك بكمال ، هنا يصعب أمرك على الكثير،فلا يتبعك إلا كل نبيل،يعرف الحق الخفي
وينشده ، ولا يتهاون به حتى لو كان بسيط،حتى لو كان ثقيل،حتى لو قسى على نفسه
وذويه ، إيمانه يساعده وخيره ينصره وصدقه ينير له واحسانه يمهد له ونقاءه يخفف
عنه والحق لا مفر منه
اخوتي تحلوا بالعدل تجدوه ، لا تتهاونوا به فتحرموه ، حتى بين أبنائكم أزرعوه ، في
نفوسهم أغرزوه ، عندها تكتمل أخلاقهم وترتقي نفوسهم ويألفوه ، فيقل خطأهم وتزيد
عظمتهم ويكثر حرصهم وتثبت خطاهم ويعطوه
تجد العدل في كل شئ ، في قطعة الخبز في البسمه في الشفقه والرحمة وحتى في
الكلمة ، ميزان صعب ودقيق ولكن من أعطاه ربه الحكمة يستطيع أن يثقل كاهله به
ويصبر عليه وتعلو به نفسه وتكثر به حسناته ويرضى عنه ربه
رغده عيد
1998م
للعدل ميزان حق ، علينا مراعاته والحرص على توازنه حتى لا نقع في الظلم ، ميزان
يصعب علينا أحيانا العمل به ، وهذا كمن لا عدل له فالسكوت عن الحق أعتبره ظلم ،
كمن لا يعدل وكمن يظلم ويتجبر
تمر بنا ظروف يطلب منا نصرة للمظلوم و إعطاء كلمة حق لا أكثر وهذا ليس بصعب ،
الصعب هو أن تكون هناك غشاوة على أعيننا وقلوبنا فنحتار أين العدل ونخاف من
الظلم وهنا نسكت وهكذا نخطئ
أيها العدل العادل أين أنت ؟ أحتاجك أنا ، فأيامي قهرتني ، وصحبتي ظلمتني ، تعبت
أنا من الظلم والتجبر ، أشعر باليأس يتجه نحوي وسلاحه يداهمني ، صبرت كثيرا
ولكني أحتاج لعدل يرحمني ، يقويني ، يبعث نور الأمل عندي كيف أستمر والظلم ظلمة
تحاصرني ، ولكن نورك أيها العدل في قلبي يواسيني ، ينسيني همي ويبعث الأمل عندي
سأجدك يوما ، وسأحظى بعدل ربي إن تخلى البشر عني ، فأنت موجود في كل شئ فلا
ضير من انسان ظلمني و قهرني ، أنت سيفي ، أنت عزمي ، أنت قوتي ، أنت صبري ،
أنت سلاحي ، أنت حقي ، أنت مؤنسي في وحدتي بك وحدك يرتاح ضميري ، وتهدأ
سريرتي ، وأأمن غدر عدوي ، بك ترتاح نفسي وأغمض عيني ولا أخاف دعوة لا
حجاب بينها وبين ربي
ما أجملك أيها العدل من عمل بك نجى وتطهر من كل شر ، ميزانك الصدق ، ومنبعك
الإيمان ، ومنبتك الإحسان ، ومسكنك النقاء ، ونورك الحق ولا حق إلا بك، ولكنك
أخفى من دبيب النمل على رقعة سوداء في ظلمة الليل فكيف أعرفك،كيف لي أن أعمل
بك بكمال ، هنا يصعب أمرك على الكثير،فلا يتبعك إلا كل نبيل،يعرف الحق الخفي
وينشده ، ولا يتهاون به حتى لو كان بسيط،حتى لو كان ثقيل،حتى لو قسى على نفسه
وذويه ، إيمانه يساعده وخيره ينصره وصدقه ينير له واحسانه يمهد له ونقاءه يخفف
عنه والحق لا مفر منه
اخوتي تحلوا بالعدل تجدوه ، لا تتهاونوا به فتحرموه ، حتى بين أبنائكم أزرعوه ، في
نفوسهم أغرزوه ، عندها تكتمل أخلاقهم وترتقي نفوسهم ويألفوه ، فيقل خطأهم وتزيد
عظمتهم ويكثر حرصهم وتثبت خطاهم ويعطوه
تجد العدل في كل شئ ، في قطعة الخبز في البسمه في الشفقه والرحمة وحتى في
الكلمة ، ميزان صعب ودقيق ولكن من أعطاه ربه الحكمة يستطيع أن يثقل كاهله به
ويصبر عليه وتعلو به نفسه وتكثر به حسناته ويرضى عنه ربه
رغده عيد
1998م