جارالله الحميد
12-17-2005, 03:13 PM
A
ويمكنك الغيّ بي ياطريقَ المنايا
فإني لُدغتُ وليس معي صاحبيا
وعلى فرسي أن تعيش بدون ندمْ !
وقلت دنا الموت مني
فمن لي بمن يجرّ الى الظل جسمي
ويتلو عليا
خذيني فجريني بثوبي الى المدى
فقد كنت قبل اليوم صعبا قياديا !
وقد كنت عطافا إذا الخيل أدبرت
وقد صرت هاإني على الرمل عاريا
ومرّ غراب بي تلفت لم يجــــــدْ
أخي ليسأله : عجزت تواريا
لسوأة هذا ، قاتلوه انزووا الى
جبال غرابيب وقد كان
إني نذرتك للشعر مثل نبيذ الأماني
ولكنها ساعة من قلقْ !
وساورني منك ما تهمسين أيا بنت ُ روحي
لأهلك إن أباك يريد العشاء
وأنت المباركة التي كنت إنْ شئتِ تجتازين هذي الحدودْ
وتعمى عيون الجنود
فلا يبصرونك إذ تدخلين إليا
أحييك تنهمر اللغة التي علمتك القرنفل
ولي لغتي لكنني ساعة الحب انطوي
لذكرى حبيب لايردّ ســـــلاميا !
أتنوين أن نزجي القلاص ونرتمي
على جسدينا فاللهيب اصطلى بيا ؟
B
قفي نبكِ من ذكرى ومن غير حاجة الى الماء والله العظيم فلا أقف
ولكنني لما وقفت ببـــــــــابكـــم سمعت غناء فيه من غنة الترف
وقاتلتي لولا غنة في حديثهـــــــا لكنت نسيت الهم .. والميم والألف !
وبعت حروفي واشترطت بأن لي بها الزاي تكفيني وها انت تعترف
أتحسب أني لا أجيد الذي ترى
أناسا به يحيون ؟ أحيا بغابتك
لعشبك أمطاري وأنت كلؤلؤ
تناثر يالي من بكاء ومن عويل!
لماذا أنت تعوين ؟ استدارت ونهنهت
ومرت يدي في دربها التين والعنب
أيا عنبي لو كنت أصطبرت هنيهة ؟
تضاحك وجه البنت كم عمرك الآن يا رجل؟
بحضرتك الأبهى لقد عشت مليون عام
ولكنّ الحساب الذي في خاطري ظل واقفا
اانزف أخرى ؟ لا ! انزفي ما ترينه
فقد غضبت مني القصيدة والذي
وراء القصيد اللاهب العطر لا يجيءْ
يواعدني فتحلو لي أكاذيبه ألا أيها الكذاب ! كم أنت ساحر
اليك عناويني . ولابد أن ترافني . إني إليك مسافــر
وفي فندقٍ بالقرب من شارع السلام
نسيت اسمه لكنني أعرف الوجوه
وفي كل وجه في دمشق رأيتها
ومريم كان اسما ولكنها إمرأة
أراود هذا الفندق الآن أنني
جننت ؟ أتدري كم لذيذ هو الجنون ؟
وليس ألذ الآن منك يا سيد الحنين
رقيق على كفيك بعض من الزغب
وانت الذي ما أوجب الآن أن تجبْ
إلامَ أنام وحيدا ؟
وأنت بهذي المدينة ؟
أين تكرم ضيفا شريدا ؟
ومتى لا يعود الغريب وحيدا طريدا ؟
أنا سأجيب بدونك
كل الذين راوك كانوا مراسيل مني
تعبت أغني
يامن يسلم على الغالي
ويجيب لي منه مراسيله
وكان غناءي حزينا كوجه العراق
وقلبي يئن أنين العراق
وقلبي به من نخيل العراق
كذا أعزف الناي ياسامعين
C
انا لست أدري هل لدى القلب خاتمكْ
لذا فاعذريني أنني سأخاصمك
منذ كم من السنوات نطرتك ؟
وانت تمرين دون السلام
ولا أملك إلا اغاني
لمن أشكي وأتظلم
واقول خلي ظلمني ياعباد الله
من كم مرت ومن كم وكم وكم
تمر جنبي ! ولا حتى سلام لله ؟
فمنذ غدٍ سوف القي عليك السلام
أخيرا . وفي شقة شبه مفروشة عند باب دمشقْ
اتيت لتلقي على شفتيك السلام
أمن بعد خمسين عاما
ومن بعد مليون ميل
أتيت لكي لاتقول الذي لا أقول ؟
عليك سلام الله ياخير غاضب عليّ ! فلا تلقى الذي لاتغاضب
فإني اذا عاتبتك اليوم أو غدا سأحتار فيما بعد : من ذا أعاتب ؟
حائل / شمالا جهة الزيتون
2005 م
ويمكنك الغيّ بي ياطريقَ المنايا
فإني لُدغتُ وليس معي صاحبيا
وعلى فرسي أن تعيش بدون ندمْ !
وقلت دنا الموت مني
فمن لي بمن يجرّ الى الظل جسمي
ويتلو عليا
خذيني فجريني بثوبي الى المدى
فقد كنت قبل اليوم صعبا قياديا !
وقد كنت عطافا إذا الخيل أدبرت
وقد صرت هاإني على الرمل عاريا
ومرّ غراب بي تلفت لم يجــــــدْ
أخي ليسأله : عجزت تواريا
لسوأة هذا ، قاتلوه انزووا الى
جبال غرابيب وقد كان
إني نذرتك للشعر مثل نبيذ الأماني
ولكنها ساعة من قلقْ !
وساورني منك ما تهمسين أيا بنت ُ روحي
لأهلك إن أباك يريد العشاء
وأنت المباركة التي كنت إنْ شئتِ تجتازين هذي الحدودْ
وتعمى عيون الجنود
فلا يبصرونك إذ تدخلين إليا
أحييك تنهمر اللغة التي علمتك القرنفل
ولي لغتي لكنني ساعة الحب انطوي
لذكرى حبيب لايردّ ســـــلاميا !
أتنوين أن نزجي القلاص ونرتمي
على جسدينا فاللهيب اصطلى بيا ؟
B
قفي نبكِ من ذكرى ومن غير حاجة الى الماء والله العظيم فلا أقف
ولكنني لما وقفت ببـــــــــابكـــم سمعت غناء فيه من غنة الترف
وقاتلتي لولا غنة في حديثهـــــــا لكنت نسيت الهم .. والميم والألف !
وبعت حروفي واشترطت بأن لي بها الزاي تكفيني وها انت تعترف
أتحسب أني لا أجيد الذي ترى
أناسا به يحيون ؟ أحيا بغابتك
لعشبك أمطاري وأنت كلؤلؤ
تناثر يالي من بكاء ومن عويل!
لماذا أنت تعوين ؟ استدارت ونهنهت
ومرت يدي في دربها التين والعنب
أيا عنبي لو كنت أصطبرت هنيهة ؟
تضاحك وجه البنت كم عمرك الآن يا رجل؟
بحضرتك الأبهى لقد عشت مليون عام
ولكنّ الحساب الذي في خاطري ظل واقفا
اانزف أخرى ؟ لا ! انزفي ما ترينه
فقد غضبت مني القصيدة والذي
وراء القصيد اللاهب العطر لا يجيءْ
يواعدني فتحلو لي أكاذيبه ألا أيها الكذاب ! كم أنت ساحر
اليك عناويني . ولابد أن ترافني . إني إليك مسافــر
وفي فندقٍ بالقرب من شارع السلام
نسيت اسمه لكنني أعرف الوجوه
وفي كل وجه في دمشق رأيتها
ومريم كان اسما ولكنها إمرأة
أراود هذا الفندق الآن أنني
جننت ؟ أتدري كم لذيذ هو الجنون ؟
وليس ألذ الآن منك يا سيد الحنين
رقيق على كفيك بعض من الزغب
وانت الذي ما أوجب الآن أن تجبْ
إلامَ أنام وحيدا ؟
وأنت بهذي المدينة ؟
أين تكرم ضيفا شريدا ؟
ومتى لا يعود الغريب وحيدا طريدا ؟
أنا سأجيب بدونك
كل الذين راوك كانوا مراسيل مني
تعبت أغني
يامن يسلم على الغالي
ويجيب لي منه مراسيله
وكان غناءي حزينا كوجه العراق
وقلبي يئن أنين العراق
وقلبي به من نخيل العراق
كذا أعزف الناي ياسامعين
C
انا لست أدري هل لدى القلب خاتمكْ
لذا فاعذريني أنني سأخاصمك
منذ كم من السنوات نطرتك ؟
وانت تمرين دون السلام
ولا أملك إلا اغاني
لمن أشكي وأتظلم
واقول خلي ظلمني ياعباد الله
من كم مرت ومن كم وكم وكم
تمر جنبي ! ولا حتى سلام لله ؟
فمنذ غدٍ سوف القي عليك السلام
أخيرا . وفي شقة شبه مفروشة عند باب دمشقْ
اتيت لتلقي على شفتيك السلام
أمن بعد خمسين عاما
ومن بعد مليون ميل
أتيت لكي لاتقول الذي لا أقول ؟
عليك سلام الله ياخير غاضب عليّ ! فلا تلقى الذي لاتغاضب
فإني اذا عاتبتك اليوم أو غدا سأحتار فيما بعد : من ذا أعاتب ؟
حائل / شمالا جهة الزيتون
2005 م