جارالله الحميد
12-14-2005, 12:17 PM
وقال ( رحمه الله ) إنّ رؤياً رأيتها وأنا أمارس النعاس هذا الفجر ، لتثقلني . فإنْ
قلتها لك فلست ُ أعرف من أي الفريقين أنت ؟! أمن الذين يشاركونني قلة حيلتي في
محبسي هذا بما منحهم أحسن الخالقين ، بهاء طلة ، وأناقة حلة , وقلوبا سقياها حب
، وعروقها طبّ من لم يجدِهِ طب . كالنسيم الرطب . كلامهم يخرج من أفواهم كالعطر
وأصواتهم تموسق الشعر . ويدنون حتى ينفثوا بي السحر ؟! أم من بقايا العسس ؟
ومن مجانين الحرس ، الذين ابتلاهم جلت حكمته بسيكولوجية الجلاد ، الذي يعود الى أهله كالمعتاد ، لا تعبير في وجهه ومافي صدره فؤاد . منهيا حفلة تحقيق ٍ مع
مواطن . مطمئن آمن . أخذه بنغسه من داره ، وحدثه حديث الذي يشتعل بالمكاره ، وأودعه في موهن الليل ، دار ا غير التي تؤويه مع صاحبته وبنيه ، وكتبه وما فنته
أياديه . ؟! أم أنك ياصاحبي ستكون عادلا ؟ ولهمي لست متثاقلا ، ولرؤاي لست جاهلا ؟! أي أخيّ وأخيتي . اسمعا حديث الحقل أولا ، ثم أحكم بالعدل
يا من دنا من منزلي وترددا أوَلوْ طرقت البابَ ظنكُ أوصدا؟
مما يجيء الي ّ ثمّ رسائـــل هي تعرف الدرب الذي نمشي غدا
فأضمها وأعيد شمّ عطورها أتنكرتْ ؟ أم أبرمت لي موعـــدا !
أنا يا صديقي كلما صافحتني سميتك الأغلى ! فمنْ سمع الصدى ؟
أصممت أذنك موجَلا أم أنني خابت يداي ؟ وتبتا ، وا تبتــــــا !
يا من على عينيه طبع باذخ أتراك أنت ؟ أم انني جئت الندى ؟
من بابه ، لست الذي بفخاخه يصطادكم صيد الحقود وأحقــــــدا
أنا في ثيابي كم أخبىء من شذىً لم أفشه ِ ولأجله هان الــــــــردى !
دع ْ عنكَ ملامتي ! لو كنتَ بي لما أكاتبه ، تخاتلني العــــــــــــدا
لا يطلبون دمي وليس دمي كما ظنوا ! فقومي لا يعتقون على المدى
لو كان نابحهم يدري بنـــا لتقنفذ الكلب الذي قد مُـــــــــدّ دا
عند الوشاية موقف ٌ لا بعدها يحتاج سيده اليه فيُطــــــــــردا !
تلك التي قال العظيم مذكرا ستجيئكم أعوام جوع ســــــــجّــدا
جوع وميتات وخوف ، إنـه ليقول حقا ! جلت جلالته فزدْ ونعبدا
في كل خلق الله لا ألقـى سوى مثل الغزالات تلفتا وتـــــــرددا !!
واذا كتبنَ الشعر طارَ ت أنفس لا شيء يجعلها تحط فترقـــــــدا
ثم إنه لبس قميصه وتفقد نفسه في المرآة فصرخ مبهوتا : أين أنا ؟ ذلك أن سطح
المرآة صار بللوريا ولايعكس سوىألوان بحرٍ ما . وصافحته فوجدت يده ساخنة
راعشة فقالت والكلام الأغن ينسيه خوفه : أناالتي قبلت صورتك فيها فانسحرت!
قال : أفأنت ساحرة ؟!
( يتبع )
قلتها لك فلست ُ أعرف من أي الفريقين أنت ؟! أمن الذين يشاركونني قلة حيلتي في
محبسي هذا بما منحهم أحسن الخالقين ، بهاء طلة ، وأناقة حلة , وقلوبا سقياها حب
، وعروقها طبّ من لم يجدِهِ طب . كالنسيم الرطب . كلامهم يخرج من أفواهم كالعطر
وأصواتهم تموسق الشعر . ويدنون حتى ينفثوا بي السحر ؟! أم من بقايا العسس ؟
ومن مجانين الحرس ، الذين ابتلاهم جلت حكمته بسيكولوجية الجلاد ، الذي يعود الى أهله كالمعتاد ، لا تعبير في وجهه ومافي صدره فؤاد . منهيا حفلة تحقيق ٍ مع
مواطن . مطمئن آمن . أخذه بنغسه من داره ، وحدثه حديث الذي يشتعل بالمكاره ، وأودعه في موهن الليل ، دار ا غير التي تؤويه مع صاحبته وبنيه ، وكتبه وما فنته
أياديه . ؟! أم أنك ياصاحبي ستكون عادلا ؟ ولهمي لست متثاقلا ، ولرؤاي لست جاهلا ؟! أي أخيّ وأخيتي . اسمعا حديث الحقل أولا ، ثم أحكم بالعدل
يا من دنا من منزلي وترددا أوَلوْ طرقت البابَ ظنكُ أوصدا؟
مما يجيء الي ّ ثمّ رسائـــل هي تعرف الدرب الذي نمشي غدا
فأضمها وأعيد شمّ عطورها أتنكرتْ ؟ أم أبرمت لي موعـــدا !
أنا يا صديقي كلما صافحتني سميتك الأغلى ! فمنْ سمع الصدى ؟
أصممت أذنك موجَلا أم أنني خابت يداي ؟ وتبتا ، وا تبتــــــا !
يا من على عينيه طبع باذخ أتراك أنت ؟ أم انني جئت الندى ؟
من بابه ، لست الذي بفخاخه يصطادكم صيد الحقود وأحقــــــدا
أنا في ثيابي كم أخبىء من شذىً لم أفشه ِ ولأجله هان الــــــــردى !
دع ْ عنكَ ملامتي ! لو كنتَ بي لما أكاتبه ، تخاتلني العــــــــــــدا
لا يطلبون دمي وليس دمي كما ظنوا ! فقومي لا يعتقون على المدى
لو كان نابحهم يدري بنـــا لتقنفذ الكلب الذي قد مُـــــــــدّ دا
عند الوشاية موقف ٌ لا بعدها يحتاج سيده اليه فيُطــــــــــردا !
تلك التي قال العظيم مذكرا ستجيئكم أعوام جوع ســــــــجّــدا
جوع وميتات وخوف ، إنـه ليقول حقا ! جلت جلالته فزدْ ونعبدا
في كل خلق الله لا ألقـى سوى مثل الغزالات تلفتا وتـــــــرددا !!
واذا كتبنَ الشعر طارَ ت أنفس لا شيء يجعلها تحط فترقـــــــدا
ثم إنه لبس قميصه وتفقد نفسه في المرآة فصرخ مبهوتا : أين أنا ؟ ذلك أن سطح
المرآة صار بللوريا ولايعكس سوىألوان بحرٍ ما . وصافحته فوجدت يده ساخنة
راعشة فقالت والكلام الأغن ينسيه خوفه : أناالتي قبلت صورتك فيها فانسحرت!
قال : أفأنت ساحرة ؟!
( يتبع )