يزيد الديراوي
08-11-2004, 07:27 PM
حين دقت ساعات القدر ، و همت روحها بالرحيل ، تحاشدت مشاعر الخوف و القلق ، و انا أرى حتمية وحدتي و غربتي بعدها ، و لم يبق مني سوى البكاء ....
غريبا ..
جوار سرير ارتحالكْ ،
أمد يديّ ببقيا صلاةٍ ،
و بقيا دموعٍ ،
و بقيا دعاءٍ ،
أمدُّ يديَّ و بين يديكِ
أحبُ انتهائي ..
فلا تتركيني
أصارع مد السنين ،
و يأسي ..
هنا قد وقفتُ ..
و عيناي ترحلُ حيث التقينا ـ و كنتُ وحيدا ـ
بباب المدينهْ ،
هناك تعلق كفي بكفكْ
مشينا دروبا ،
تُزقزقُ تحتَ خطانا الرمالُ
تركنا هموما ..
تركنا هزيمَ السنين بظهري ..
و صرتُ إليكِ ـ و لي أنتِ صرتِ ـ
تميمة فرْحٍ ،
و ضمة دفءٍ
قصيدة عشقٍ ..
فلا تتركيني ..
هناك وجدتُك نورا تجلى
و صارت همومي أمامه دكا ..
و في كفتيك تثاءبَ مللُ السنين
و همَّ رحيلاً ..
فهل تذكرينَ
حديثا تجلتْ فيه الطفولهْ
و همسَ المساء بحبٍ تحلى
يزيحُ همومَ نهارٍ تجنى
و ظلاً لبيتٍ ـ بقرية جدي ـ
جلسنا نغازلُ زحفَ السحابِ
و لون الفراشِ
حفيفَ الرياحِ
و ميلَ الزهورِ ..
و دفءُ الغروبِ
يدور ـ كما أنت فوق ظلالي ،
ليعكسَ فوق التلالِ امتدادكْ ..
هناك جلستِ ..
جلستِ تحيكين أطراف عمري
بعمركْ ..
فأتممتِ عقدا فريدا ليبقينا دهرا
إليك انتمائي،
فلا تتركيني
وحيدا
غريبا
أصارع مد السنين و ليلي ..
فلا تتركيني
غ
ر
ي
ب
ا
ـــــــ
طائر النوء
يزيد الديراوي
11\8\2004
غريبا ..
جوار سرير ارتحالكْ ،
أمد يديّ ببقيا صلاةٍ ،
و بقيا دموعٍ ،
و بقيا دعاءٍ ،
أمدُّ يديَّ و بين يديكِ
أحبُ انتهائي ..
فلا تتركيني
أصارع مد السنين ،
و يأسي ..
هنا قد وقفتُ ..
و عيناي ترحلُ حيث التقينا ـ و كنتُ وحيدا ـ
بباب المدينهْ ،
هناك تعلق كفي بكفكْ
مشينا دروبا ،
تُزقزقُ تحتَ خطانا الرمالُ
تركنا هموما ..
تركنا هزيمَ السنين بظهري ..
و صرتُ إليكِ ـ و لي أنتِ صرتِ ـ
تميمة فرْحٍ ،
و ضمة دفءٍ
قصيدة عشقٍ ..
فلا تتركيني ..
هناك وجدتُك نورا تجلى
و صارت همومي أمامه دكا ..
و في كفتيك تثاءبَ مللُ السنين
و همَّ رحيلاً ..
فهل تذكرينَ
حديثا تجلتْ فيه الطفولهْ
و همسَ المساء بحبٍ تحلى
يزيحُ همومَ نهارٍ تجنى
و ظلاً لبيتٍ ـ بقرية جدي ـ
جلسنا نغازلُ زحفَ السحابِ
و لون الفراشِ
حفيفَ الرياحِ
و ميلَ الزهورِ ..
و دفءُ الغروبِ
يدور ـ كما أنت فوق ظلالي ،
ليعكسَ فوق التلالِ امتدادكْ ..
هناك جلستِ ..
جلستِ تحيكين أطراف عمري
بعمركْ ..
فأتممتِ عقدا فريدا ليبقينا دهرا
إليك انتمائي،
فلا تتركيني
وحيدا
غريبا
أصارع مد السنين و ليلي ..
فلا تتركيني
غ
ر
ي
ب
ا
ـــــــ
طائر النوء
يزيد الديراوي
11\8\2004