مشاهدة النسخة كاملة : عربي ...(قراءة متأنية فيه )
زوينة السليماني
12-05-2005, 12:56 PM
توطئة
قراءة في الأعماق المرهقة ...والمرهفة
لرجل عربي
*
*
كشف معالمك
لم تكن مهمة سهلة
طارق الورهي
12-05-2005, 01:02 PM
مها السليماني
هذا القلم يستفزني بواقعيته المجردة والصادمة في آن واحد !
هذه التوطئة تنبئ أن هناك ما هو غير عادي سيكون قريباً هنا !
.
.
.
.
.
.
سانتظر !
زوينة السليماني
12-05-2005, 01:06 PM
أفعالك تأتي أحيانا مغايرة لما تعتقد ... تحمل نفسك انتكاسة.. تتقهقر إلى داخلك ..
ولا تعرف من تكون.؟
من يستطيع أن ينظر إلى أعماقك الصخرية.
أيها الثابت كجبل قديم..
عبر من فوق صخوره النارية كل التاريخ ....
واختبئت في كهوفه تذكارات مضيئة كتبت بالضاد
زوينة السليماني
12-05-2005, 01:07 PM
طارق
مازال قلمي ينتشيء بمفاجأة مرورك قربه
زوينة السليماني
12-05-2005, 01:14 PM
أحب التنويه
إن كل تشابه بين هذا العربي وآخرين هو من قبيل الصدفة
وإن هذا العربي ...موجود بين الكلمات فقط
زوينة السليماني
12-05-2005, 01:21 PM
ميلاد
رجل أنت آتي من مخاض القرون المثقلة بالهموم ..
لحظة الميلاد تقترب... ..
خلف الباب المسكون بالخرافة
يتنبأون ..
يتسائلون
من ستكون..
ذكر أو أنثى
ولا يدرون
إن الآتي من كل الجهات التي تئن بالوجع ..
ليس بالذكر ولا بالأنثى ..
بل رجلا قبل أن يكون
يطل وجهك الصخري بملامح صحراوية عطشى ..
مصدوما بلحظة الميلاد ..ها أنا ذا..
قدمت من أعماق جرحنا العربي النازف
.. واسمي عربي
وحدتك
وجهك القمحي ، ملامحك الصخرية تبدو كالأرض ..
لا يمكن التنبوء بعمرها الحقيقي ..مهما بحثنا ..
لا يمكن معرفة كل ما في باطنها مهما نقبنا ..
لكن إحساس عميق بربطنا بالأرض ..
فنجد أنفسنا لا نطمئن إلا عندما نرى الأرض ..
ولا ننتمي لشيء أكثر من الأرض
وأنت يا عربي ارض بعيدة ونائية وصعبة
هكذا أنت وحيد كالأرض .. وطن كالأرض ..
الكل حولك لكنك وحيد
الكل يعيش وأنت لا تعرف كيف تعيش كيف تغتال الضجر
الضجر...
الضجر
..يملأ قلبك الطموح يملأ أوراقك الممزقة ..
ويجعل منك رجلا صعب المراس
زوينة السليماني
12-05-2005, 01:28 PM
طفولة
طفلا مشاكسا هذا ما كنته
أكاد لا اذكر لعبتك المفضلة ..
فأنت لا تعجبك ألعاب الصغار ..
تريد أن تكبر بسرعة ..
قلبك ..مرهف
عقلك اكبر من عقولهم..
تحلم بالخروج من عنق الحماقات الصغيرة ..
تتبع الثوار كظلهم ..
تراقبهم لمعانهم في الآفاق ..
تحدث نفسك
كيف ستعلو إلى أفقهم البعيد
لتصبح فيه جزء
من مجرة الأبطال.
كلماتهم الثائرة تغريك .. تناديك ..
تشعر أن الطفولة زمن ليس له نهاية ..
زوينة السليماني
12-05-2005, 01:32 PM
مدرسة العمر
العالم يبدأ في الاتساع حولك ......
... في البداية تشعر بخوف
تركض خائفا من أمام عدسة المصور
.
.
..لأول مرة تبتعد عن بيتك الصغير
وشجرة عتيقة اعتدت على تسلقها لترى القرية من الأعلى ..
ساحة المدرسة تبدو كمدينة مزدحمة ..
والأستاذ صاحب العصى الطويلة يبدو كوحش خرافي يلتهم الأطفال
يزمجرا بالويل و الثبور ..
: ابقي مؤدبا وإلا
.عالم الجديد .. كما يخيفك ..يغريك ..
حد الصدق
يبدو أن الزوار مهمون جدا ..
فعلى غير العادة
معلمك يوزع الابتسامات والكلمات اللطيفة عليكم !!
سألك أحد الموجهين عن سر دفترك الجميل ..
ببراءة الطفل السعيد همست
:...ساعدني أخي الكبير .
الموجه اتجه بنظرات ذات مغزى للمعلم وكأنه( يقول حسابك عندي )
وبذات النظرة صوب معلمك عينيه إليك
هي لحظة اختلطت نبضاتك بعرق جبينك
للدروس المهمة أثمان صعبة
جسدك الضئيل يرتعد تحت قبضة المعلم الذي
..جلدك كمجرم يقام علية الحد ..
حد الصدق .. وجنحة البراءة
: تفضحني أيها القرد الصغير وأمام الموجهين
... أخاك يحل لك واجباتك
: هو ساعدني فقط في التسطير يا...........أااه
0
0
0
زوينة السليماني
12-08-2005, 12:33 PM
قم للمعلم
...عالم الخطايا المصغر...
الصدق والأمانة والعدالة و..و..تلك الدروس تبدو مجرد ثرثرة مقيتة ...أحيانا
:..الدين الإسلامي يدعو إلى العدالة...لهذا نحن في دولنا نحكم بالعدل ..
ولا نفرق بين ابن الوزير وأبن خادمه ...نحن نحقق العدالة والمساواة بينما الظلم والعنصرية يسود دول الكفر
:..لكن أستاذ في إحدى الدول المجاورة قتل ابن الرئيس خادمه ...ولم يحاكم
: ..هذا ظرف استثنائي ..فذلك الابن هو الذي سيرث العرش ..فكيف سيعدم ؟
: ...وهل للرئاسة عرش..أنا سمعت في الأخبار إن هناك انتخابات ..فماذا تعني ؟؟؟؟
: ..تعني أن يختار المواطنين رئيسهم..
: إذن ذلك الابن لا يستطيع أن يرث حكم أبيه ..إلا إذا انتخب..أي انه لن يرث الحكم مثلما درسنا في التاريخ الأموي والعباسي .....
:.... وما دخل هذا في عدالة الإسلام ..! أيها المتحذلق
: لا يوجد هناك حالة استثنائية كما قلت أنت ..يجب تحقيقي العدالة مهما كان
: ..العدالة متحققة في دولنا بفضل الإسلام ..بينما لا ينعم الغرب بأي عدالة
:..أستاذ قرأت قبل فترة قصيرة عن وزير غربي يحاكم كأي مواطن ..لأنه اختلس.. ولم نسمع عن مثل هذا في دولنا
:....أنت قليل الأدب والدين ..فهل تتهم ديننا الإسلامي بعدم العدل ...اخرج من الصف ...انتظرني عند المدير..يـ.....
بين غرفة الصف ..وغرفة المدير...
نوافذ الصفوف شاشات فضية من النوع الحي ..
الا تشبه المعتقلات أحيانا ؟؟
تتذكر خوفك القديم من الساحة الواسعة للمدرسة
كم كنت ساذجا
وكم يبدو ضيق الفكر مرعبا أكثر
زوينة السليماني
12-08-2005, 12:37 PM
الرغبة في تغيير العالم اجتاحتك مبكرا..
عقلك المحاصر بالمسلمات
لم تأسره جعبة...الكلمات الفضفاضة..
مع زملائك تؤسس جماعة ( أسُود الغد)..
تبدأون لعبة ...قديمة ...تدعى المنشورات
:...للكلمات قوة ونحن يجب أن نوقظ كل نائم..
:..نختار المواضيع المهمة
:...نبدأ بموضوع التبشير ..الكثيرون هنا لا يعرفون حجم التبشير المسيحي في البلد
:..نعم أنت تكتب ..ونحن سنتولى عملية النسخ والتوزيع
:... ما رأيكم ..هل نضع الرسائل في البريد ..أو تحت الأبواب ..
: سنضعها في البريد ..حتى لا يعرف احد مصدرها.
:الزموا الحذر..فالمدرسة لا تخلو من الجواسيس.
شهر مر قبل أن يستدعيك مدير المدرسة في غرفته
..لتتفاجأ إن والدك موجود أيضا..
يبدأ المدير حديثه .. بصوت منخفض..
:..ولدك يتدخل في أمور لا تخصه
..ولدي أنا..؟
:..خذ هذه المنشورة من تأليفه ...
وهو يتهم جهات عليا بالتساهل مع التبشير ..
ولا نعرف مصدر تخاريفه.هو أمامك لا يستطيع الإنكار ..
:...أنت من كتب هذا ؟
:............. نعم ..
تلك النعم المهزوزة أدخلتك عالم آخر..شعرت انك تكبر فجأة
..خوفك من الانكشاف يقل الآن بعد أن أصبحت واقعا تحت الأضواء...
كلهم عرفوا انك تشن هجمات كلامية...
:..هل أنت وحدك في هذا ؟
كانت لحظة حاسمة في حياتك تلك... لحظة المنعطف
غرقت في الصمت .
.أعاد السؤال عليك..بصوت سريع ومرتفع
ارتجفت بشدة..شعرت بخدر يتسلل إلى أطرافك وأنت تقول باستسلام
...أنا وحدي ...لا احد معي .
: سوف أتغاضى عن هذا الموضوع ...احتراما لوالدك فقط..ولأنك متفوق
.....لكن احذر...فملفك أصبح مكتضا ...وأنت على أبواب الجامعة...
لأول مرة تستطعم مرارة الخيانة
تنظر حولك... يفاجئك ظله القاتم في عيني زميلك
0
0
0
سوسنة
12-08-2005, 11:54 PM
سألتحق بريحك
دون إستئذان البحر..
قولي للموج أن يعدو خلفك
لأراني وَأراكِ
تحت عنقودًا من الدهشه
انتظرك .. تُغني .. فراغ الإمتلاء !
زوينة السليماني
12-12-2005, 02:10 AM
تميمة سفر
للحظة تحلق بعيدا عن مدينة الأسمنت..وسجن الغرف المغلقة الصغيرة ..هنا حيث العالم يتسع يتسع لحدود الغموض
: ياولدي لا تنسى أرضك..
: لكنها تزوجت ياأمي ...
: وهل هي أرضك ...
: النساء يكبرن قبل الرجال يا ولدي .....
: ويمتن قبلهم ..؟
: هي لم تمت ... تزوجت فقط ..وهذه عاداتنا ياولدي
: هو في عمر أبوها ...سيموت قبلها ..وسأعود لأتزوجها
تضحك هي
:أنت صغير على هذا الكلام ..
:لست صغيرا
:غدا ستكبر وستعرف فتاة تنسيك هذه ...
:غدا سأكبر وستعرفين إنني لم أكن يوما صغيرا...
:أعرف يا ولدي ...أنت كبير كبير مثل هذه الصحراء كلها .. فقط انتبه لقلبك وأنت في المدينة ...فتيات المدينة مختلفات ..
: ألا يكبرن قبلنا ... ويمتن دوننا ...
تقول لها وأنت تقهقه
: لا تدعهن يقتلنك قلا يقتل الرجال إلا الحب والحرب ....
تتقهقر ضحكتك ...
وتبرق عينيك
تعبرك فكرة لم تتمكن من القبض عليها في تلك اللحظة ..
.. تفتح تميمة سفرك
..حقيبة سوداء.. وصايا الأهل..لون الرمل
... تداهمك رائحة الخبز و البن المزعفر ...
وزغاريد نسوة يزفون طفلة إلى كهل كبير .
زوينة السليماني
12-12-2005, 02:15 AM
لعب الكبار<O:p</O:p
فجأة وجدت نفسك كبرت فعلا ..
جسمك الصغير نمى كحبة الفول التي تعملقت بسرعة
ووصلت لأبواب السماء ..
لا يمكنك التراجع
مهما كان الجحيم الذي ينتظرك خلف الأبواب التي كانت مغلقة .
استدعاك المسئول في الجامعة
يقول انه يعرف عنك الكثير ..
يعرف ماذا تأكل وماذا تشرب وماذا تكتب...تكتب ..
يقول من خلف ابتسامة صفراء
: قلمك واعد ياهذا
تكاد تصدقه وبسذاجة تامة تقول
: شكرا هذا من لطفك .
: لديك الكثير من الأصدقاء .. يحبون قصائدك .. هم معك دائما ..تعرف كل شيء عنهم ..نعرف إن لك مغامرات ..صاحبتك فلانة ...وأخريات
في تلك اللحظة اللزجة كبرت مئات الأعوام ..
ماذا يريد هذا المسئول منك
تغرق في صمت وتراقب الآتي .
:..لماذا لا تقنع صاحبتك فلانة بالتعاون مع الجهات المسئولة
هي مفيدة للجميع ... لو تعاونت ..
صاحبتي أيها المعتوه تصرخ في نفسك ..يالك من مريض
تجيب بهدوء
: ليس لي صاحبات ..
: وفلانة التي يشهد كل من في الجامعة إنها تصاحبك
تقف أمام وجهه المترسب
: .. ليست صاحبتي
يرد بنفس لزوجة اللحظة
: تريد دليلا
تشعر بالغثيان.. بالك من وقح... ياعابد الأوثان ..
: أي دليل يا سيدي
: تنكر قصائدك ..
: ومتى أصبحت القصائد الغرامية أدلة .. وهل اسمها عليها
يقول الصوت اللزج
: تحبها أذن
وما أدراك أنت عن الحب أيها الجبان
: لا اعرف من تكون هذه الصاحبة المزعومة ياسيدي
.. اسمها ليس سرا على احد فهي زميلة
تجلل المكتب يضحكة وقحة
: أنت يا طفلا في المهد تلعب معي
ليتني أعود طفلا .. يارأس الأفعى
: أنا لا العب .. لكنها ليست حبيبتي ولا صاحبتي
وغدا ستتأكد عندما تزف إلى غيري
: أنت إذن اخطر مما تصورتك أيها البدوي
: أنا لست خطيرا على احد ...
من جديد استدعاك .. هذه المرة هي معك .. وصوته أصبح هلام لاصق
:إذا لم تكن صاحبتك ماذا تفعل معها
صرخت هي
: وهل تبادل الكتب بن الزملاء جريمة
رمقتها بنظرة غاضبة ولم تتمالك صرختك
: اسكتي.. هذه ليست معركتك
ينظر المسئول إليكم وهو يشعر بالانتصار .. يقول بسخرية
: تزف إلى غيرك .. وهي تتحمل كل غرورك أيها الشقي .. سوف نرى!
:كيف تجرئين على الدفاع عن نفسك وأنا معك
..أنا هنا ما هو دوري إذن ..ويحك أيتها المتمردة ..
ويحك لو سمعت صوتك من جديد ..
سأقتلك وأقتل نفسي..دعي هذا الأرعن لي
لا تعرف كيف تخرج من مرارتك ..
لا تسعفك قواميس كل البذاءات لكي تعبر عن حجم الوحل الذي تشعر به ..
أنه عالم الكبار .. فيه الكثير من اللعب والأغلال
..فالكبار يلعبون أيضا
ولعبتهم المفضلة العبث في حياة في الآخرين
أكمل المسئول لعبته ..المفضلة
حذفت كلمة مع مرتبة الشرف من شهادتها ..
0
0
0
0
0
يتبع
عربي وهي
شرنقة
12-14-2005, 05:33 AM
/
\
:)
ويحي ...
لم أقرأ هذا "التشريح الرجولي" من بدايته :( .. !
:
مها
قرب قلبكِ جلبتُ مقعداً صغيراً
0
0
قد يتسع لِــ قلبي !
زوينة السليماني
12-14-2005, 08:01 PM
سألتحق بريحك
دون إستئذان البحر..
قولي للموج أن يعدو خلفك
لأراني وَأراكِ
تحت عنقودًا من الدهشه
انتظرك .. تُغني .. فراغ الإمتلاء !
سوسنة
أثرت الكثير من الصخب في حالة صمت هذا النص
أبقي بالقرب دائما
زوينة السليماني
12-14-2005, 08:03 PM
عـــربي وهــي
زوينة السليماني
12-14-2005, 08:07 PM
عاشق بالفطرة
.. تحب الحب..و متلبس بالعشق دائما
.. قلبك قيثارة تعزفها عذابات العشق
لتطلق آهات الحب شعرا ونثرا..
الحب عندك مسألة لا هزل فيها..تحلم بامرأة فوق العادة ....
تحتويك كما يحتوي المحيط دوامات المياة المتداخلة
.. امرأة عازل تمتص اهتزازات روحك .. و ذبذباته
تحتاج إلى وطن في أرجاء حوائك ...وطن لا يسجن عشاقه
... ولا يدفعه للهجرة ...
وطن في بهاء إرم ..
وجمال بابل ..
وقوة روما ...
وقداسة أورشليم ..
تتمنى أن ترى نفسك شجرة صحراوية قوية مغروسة ..في روحها.
جذورك الممتدة في أعماقها طويلة وملتفة لحد يصعب
معه نزعك من قلبها ..
تحب حواء تتمنى أن تكون أرضك الآمنة ..
تضمها إليك جسدا له رائحة الأرض...الأرض الخصبة ... التي بللها المطر
تضاريسها عربية .. منها تبدأ الحياة .. واليها كل النهايات .
تتمناها دائما جسدا بلا عطور بلا مساحيق ..
تتنفس رائحتها .. تستنشق روحها
..بين يديها نهاية الوحشة والاغتراب
..تقول لها في لحظات نادرة
...: لو تكوني لي.. ..انتصر بك على كل هزائمي
.
.
.
أستاذ
12-15-2005, 03:31 AM
سيدتي / مها السليماني
دعيني ألتقط أنفاسي .. فقد أتعبتني هذه الملاحقة ..
كلما قرأت التفتُّ لنفسي ..
هل أنت رجلا فعلا ..؟
لا أحسبك كذلك لأنهم لا يفهمون أنفسهم كما تفهمونهم أنتن معشر النساء .
ما أروعك .
تحياتي أيتها الفيلسوفة .
هناك بعض أخطاء لغوية أظنك بمراجعة بسيطة ستكتشفينها .
زوينة السليماني
12-17-2005, 01:15 AM
/
\
:)
ويحي ...
لم أقرأ هذا "التشريح الرجولي" من بدايته :( .. !
:
مها
قرب قلبكِ جلبتُ مقعداً صغيراً
0
0
قد يتسع لِــ قلبي !
هدهدي قلبي ...وأقرائي لي عربي .... به ..أناااااااام
زوينة السليماني
12-17-2005, 01:19 AM
حواء حواء
حواء كائن مثير للشبهات عندما تخترق أراضيك..
ممنوعة من السفر فيك بلا تفتيش طويل في حقائبها البالية..
ولا تعبر كل الحدود المرسومة في خرائط مدنك إلا خلسة ..
كم أنت خائف من إعطائها جواز سفر مختوم بالثقة
..لاجتياز حدودك
يخيفك أن تكون لك معها فصول من الانتكاسات ..
.فهي لا آمان لها..نفس متقلبة...
يستهويها المديح ..يثيرها الصمت..
وقد يثور بركانها فتحرق كل شيء..
ترفضها عندما تأتيك مدللة كشجرة داخلية
..لم تلوحها الشمس الحارقة.
زوينة السليماني
12-17-2005, 01:22 AM
حواء المدينة
تفاجئك المدينة الجديدة بكل شيء ..
تأخذك الدهشة ..ومتاهات الأسئلة ..
حواء المدينة .
حياتها ملغمة بالحضارة الجديدة ..
هل يمكنك تصديق أمرها.. وهي تغير كل شيء ..
تغير شكلها ولون عينيها ...كل يوم لها وجه ملون جديد..
هل قلبها بريء من التزييف ..
هل هو بريء من التجميل ..
هل هو حقيقي ما ستقوله لك في لحظات العشق ؟
زوينة السليماني
12-17-2005, 01:31 AM
مملكة الشمع
ملامحها الصحراوية تحيرك ..
وجهها الخالي من المساحيق يغمرك..
في زمن تشابهت فيه وجوه النساء...
بهاء روحها شدك..
دون سابق إنذار اجتاحك الإعصار..
ترفضها وأنت غارق في بحرها ,,,ولا خلاص...لماذا هي ؟
..تقول لقلبك المتعثر..هل من الممكن أن تكون لي ..
تود لو تلفظه بعيدا عنك .. تصرخ في وجه نبضاته
أوقف هذا الضجيج .. أيها المسكون بالنجوم الآفلة.. نجمة جديدة .
ليلة طويل قضيتها ترسم الأحداث التي تريدها أن تحدث ..
..تأخر المحاضر عقدت العزم أن تتحدث معها
..تأتيك لا تعرف من أين تبدأ ..
لماذا تذهلك هذه الحواء .. تستدرجها للحديث معك
: .. أنا لا افقه من هذا المحاضر شيء
: ربما لأنك لا تحب المادة...تصيبك بارتباك يالها من أنثى
:فعلا أنا لا أحب المادة
:إذن لماذا سجلت فيها... تنظر إليها وتقول بأسلوب لا مبالي ...مزاج ..
تضحك وتقول
: سمعت أنك شاعر ... دائما ترافقك القلم والأوراق ..
تغمرك فرحة طفولية ..مهتمة و تراقبني إذا.. تود لو تنثر عند قدميها كل أوراقك
: شاعر كلمة كبير .. لي محاولات مع القلم
: هل يمكنني قراءتها
تباغتك .. اعتبرتها جراءة وكأنها توافق على قراءة رسائلك الغرامية
تدهش بداوتك ..تغير كل أفكارك عن تمنع الفتيات .. واللف والدوران ..
لكنك تستفيق وتقول في نفسك .
أنها فتاة مدنية .. مالك ومالها أيها البدوي
وتجد نفسك تقع في فخ التمنع ..الأنثوي
: هي مجرد بدايات لا تستحق اهتمامك
تبتسم لك بهدوء .. تشعر أنت إنها تعرفك من قبل ..
ربما منذ الأزل .. إنها تقراك قبل قصائدك..
: كيف تعرف أنها لا تستحق الاهتمام ..
تسكت مستسلما ..وجهك أصبح قصيدة ....تخرج ورقة من بين كتبك ..
يغتالني رحيلك للقفار
ملكة النحل أنت
طيري حيث شئتي
واقطعي وادي و وادي...
أنا خلفك تماما
قد سئمت الأسفار
ملكة النحل أنت
طيري حيث شئتي
أو ابقي حيث أنت
أنا خلفك تماما
قد سئمت الانتظار
لم تكمل هي القصيدة كلها ..
ردت إليك الورقة ..
وكأنها قرأت شيئا مخيفا ..
شعرت انك هززتها من الداخل....
وبصوت متعثر قالت
: هل تعرف ماذا يصيب الذكور .. الذين يطيرون خلف ملكة النحل..
يفاجئك سؤال لم تكن جاهز له..
وأنت متأكد أن سحابة قاتمة مرت فوقكم فجأة..
ربما بقيت هناك ..ولم تغادر ابد
..ابتلعت فرحتك..وغمرتك مشاعر متضاربة .. لم تعرف كيف تفسرها...
قلبك الريفي الصغير يخطو خطواته الأولى إلى عالم العشق الخرافي ..
وتشعر انك صرت رجلا كبيرا جدا الآن.
يشغلك التفكير بمكلة النحل ..
لا تهتم انك توجتها ملكة.. تهتم بمصيرك..
فهل تحبك ..؟
من تكون هذه الملكة..لماذا قد تهتم بك .. وحولها كل الذكور تحلق وتدور..
وأنت ماذا تكون ..لا تملك وسامة تذبح قلوب النساء .
.وجيوبك فارغة ..وفوق كل هذا .
أنت رجل يلاحقه ضجر من هذا العالم ..
بل ربما أنت من يلاحق الضجر
تشعر بغيظ من نفسك .. لماذا تحلق خلفها..
هذه المختلفة عنك ..ماذا تريد منها.. هذه الممنوعة عنك ..
لم تتصور نفسك يوما أن تحب أنثى مثلها .
ي
ت
ب
ع
زوينة السليماني
12-21-2005, 04:27 PM
فقط حبها
تؤكد لنفسك كل يوم انك قوي ..
وصبور كأي شجرة في صحارينا الشاسعة..
وعندما تعيش قصتك الحقيقية معها
تشعر انك مستعد لأن ترتمي عندها كأي طفل صغير يحتمي بصدر أمه ...
تعرف أنها مرت قبل قليل من تلك البقعة التي تقبلها الآن بجسدك .. ..
ذبذباتها تقول لك من أي جهة ستظهر لتلتفت لعينيها .. تتبع ظلها ..
تتكلم معها في كل شيء إلا الحب
أنت دائما موجود يفاجئك أنها تتسائل لماذا أنت موجود معها..
يصدمك السؤال..
هاهي تعود لأساليبها التي ورثتها عن جدتها حواء..
لا تعرف لماذا أصبحت ظلها...
تقول وأنت تخفي بعض قلبك
: لماذا قد يتواجد رجل مثلي في هذا المكان
:.. ربما كنت معتاد على ملاحقة الفتيات
:.. ربما ....
تعرف ما تريده منك...
تهمس لنفسك لا يكفيها إنني صرت ظلها ..
تريد إعلانا رسميا عن حبي وجنوني
:.. لماذا سكت .. يبدو إنني قلت ما أزعجك ..
:.. وهل يزعجني أن أكون زيرا في نظرك ..
..تضحكان معا كطفلين .. معتادين على التشاجر وتقاسم الحلويات
تضمك عينيها بحنان.. ابعدي هذان الحنونان عني ..
لا تريد البوح عن كل الغرام المعتق في قلبك
تخاف أن تكون هذه الحواء الجميلة .. مغرورة .. فتزيدها غرورا
تشعر انك اعترفت بأهم شيء .. وأنت لم تقل ما تريده منك حواء
ي
ت
ب
ع
زوينة السليماني
12-23-2005, 01:33 PM
حب بدون قصة
هل من الممكن أن تلتقي الأضداد في حب ..في قلب ..
يفاجئك قلبك بمزيد من العشق ..
تشعر انك أحيانا مستعد لكل شيء لكي تكون هذه الملكة لك..
ثم تعود لتتساءل.. ماذا بعد...؟؟؟
تهديك سيمفونية
: .. أنا لست متذوقا.. لمثل هذه الموسيقى ..
تدندن ..وكأنك تريد أن تقول لها ماذا تعلمين أنت عن مزاجي
بشل حبك معي والجيه زادي
ومرافجي في السفر
وبتلذذ بذكرك في بلادي
في مجيلي والسهر
0
0
.. تضحك وهي.. وتقول لك
:هذه الأغنية تستدعي.. جلسة .. ونار .. وقهوة مرة ...ليكتمل الصوت مع الصورة
تهمس في داخلك احبك أيتها الملكة ..
قلبك يزغرد..المكان يصبح لوهلة صحراء وردية الرمال
..هناك تشتعل نار ..
في عينيها بريق شعلتان ..
شفتاها جمرتان ..وأنت .. أنت نيران
..حرائق إنسان ..
..ما رأيك لو نصل لحل وسط ..
لخلافاتنا الموسيقية.....فيروز يمكننا معا الاستماع إليها معا..
تصدح فيروز كل يوم من غرفتها إلى غرفتك
.. من قلبك إلى قلبها ..
جسر من عذاب
.. من حب ..
من عتاب ..
أنت وهي الصامتان .
ياشقيق الروح من جسدي ...أهوى بي منك أم الم
الهوى تجاوز حدود الهوى..وصار عذابات و الم
.. كل يوم تقول لقلبك .. ماذا بعد .. من سينتصر على من ..؟
زوينة السليماني
12-23-2005, 01:39 PM
زمن التعب
كأن الألم يصل قبلك إلى كل مكان تقصده..
دون عن كل نساء العالم ..
لماذا ترميك أيامك أمام عتبات بابها الذي لا مفتاح له
هل تعرفك هي من خلف ذلك الباب الحديدي .. هل تستطيع أن تراك كما أنت؟؟
كثيرا ما تسألت
تهديها شريط أغاني ثورية قديمة .. وكتب صعبة
أنت متأكد أنها لا تعرف تلك الأغاني .. ولا تقرأ تلك الكتب
تحدثها عن رجال قاتلوا.. تحدثك عن رجال نسوا ورحلوا
تصرخ في وجهها
: أنت لن تفهمي شيء...فانت غارقة في مدينتك المستنسخة من مدن الطغاة
ترد عليك بكلمات توجعك حتى الصميم..
في البدء كان هو
لا شيء معه.. غيرهم
ضمائر .. وهتافات
أصواتهم صارت صدى
وهم صاروا أموات
بقى هو..
يدور في فلك الشعارات
يلاحق نجمها الآفل
إلى سبع سموات
ينفخ في بوقه الأزلي
وهل يبعث من مات ؟؟
.. هل هذا أنا.. هل تقصديني ..
تطلق ضحكة ساخرة
: كيف جرؤتي...ماذا تفهمي أنت في ...ابتعدي عن هذا..فهم مازالوا أحياء
..سيعودون..رغم انف الإمبريالية
:..نعم أنا لا افهم ماذا فعل الرفاق هناك..
ولا اعرف كيف قضي عليهم..
لكن اعرف إن موت الشيء دائما فيه ...لماذا تأسرك ظلال الثوار ..
هم باعوك الوجع ورحلوا ..
:.. عن أي رحيل تتكلمين .... هم الساكنون وانتم الرحل
:...خلايا نائمة ...
: ... نوايا ... قائمة ...وسترين
صعب عليك أن تكشف وجهك بهذه الطريقة القاسية جدا .. تغرقان في صمت .. يتلوه بُعد ..يتلوه عتاب .. عذاب
.. ماذا تريدين أن أكون ..تريدينني مسخا .. بلا هوية .
.. أنت صعب .. وأنا مرهقة
..أنت صعبة .. وأنا مرهق
.. ماذا تريد
.. أن لا تكوني هنا
.. هل ارحل
.. لا ترحلي وتتركيني وحيدا... لن اغفر لك وحشتي
.. وحشتنا
.. ابقي هنا...وابقي هناك في حلمي
.. لكني لا أعطيك إلا مزيدا من الألم ..
.. هذا الألم سبقنا إلى هنا .. وجد قبلنا .
كل ليلة تحلم أنكما تفترشان رمال صحراء بعيدة
تشعر ببرود الرمال الناعمة على جسدك
وعلى شعرها الملتف حولك دفئا ..تتفتح براعم ياسمين..
النجوم تقترب منكما ..
تسيج وجهها بألف قبلة .. تقترب أكثر..
أرضها البيضاء تشع ..تبحث عن القمر .. لا تجده في السماء ..
ربما التحم بوجهها ..تفتش في وجهها .تسقط في نبع مائها..
تزداد ظمأ كلما شربت..
وفي الصباح تحلم أن تقترب منها.. تجذبك رائحة الياسمين التي تمتد في المسافة بينكم ... تتمنى لو تختصر المسافات .. لو تتلاشى ..
ي
ت
ب
ع
زوينة السليماني
12-25-2005, 08:27 PM
حقيقة الخيال
مشاهد طيرانها الحر يثير جنونك .. لا تعرف ماذا تريد منها..
أحيانا تتمنى أن تختفي من هذا الوجود ..
ربما كنت تفضل لو كانت موجود في مخيلتك فقط..
لا يراها احد غيرك..
تنتابك الشكوك ..
هل تحبك هذه الملكة الحرة .
.. تقلب السؤال .. الأنثوي ..
تقول في نفسك لا بأس من الموت اليوم..
:.. لماذا أنت معي .. ماذا يعجبك في
:.. لا يعجبني شيء .. من قال لك أني من المعجبات ..
:.. كفي عن التحذلق .. فانا ما عدت أطيق
:.. تريد كلمة حب
:.. لا .. أريد سبب
:.. ومتى كان للحب سبب
:.. إذن.. تحبينني بدون سبب
:.. انظر إليك.. انظر إلى ضجرك..إلى ريبتك ..هل تركت لي سببا لأحبك .
..إذا لا تحبينني.
.. غبي..عندما تشك..أيها البدوي
.. يستفزك إنني بدوي
..لي جدة بدوية.. لم تستفزني يوما
.. لا تكذبي
.. في أن لي جدة بدوية أو في أنها لم تستفزني يوما
..في أن بداوتي لا تستفزك ..
.. صدقت .. بداوتك تستفزني كثيرا ..
تستفزني لاقتفاء أثرك حتى أصل إلى خيمتك السرية
.. وهل تسكنين في خيمتي
.. ربما فعلت..لو كانت الخيمة تليق بالملكات
.. ما هذا الغرور .. وهل أنت ملكة
.. فقط عندما أكون لديك ..
يالطفولتها..تحلم بخيمة بعيدة ..
يتمزق قلبك كل يوم ..بين وجدان الملكة البريء ..
وبين عالمها الغريب..الذي لم تفهمه ..
وكأنها تحلم بك فارسا على جواد ..
هل من الممكن أن تكون بهذه السذاجة..
هل تريدك أن تأخذها من عالمها إلى عالمك .
تشعر لوهلة إن الخيمة حقيقة..
ودفئ جسديكما الملتحمان حقيقة..
ولون الحنة في قدميها حقيقة..
وأهازيج قادمة من خلف الخيمة حقيقة..
كل خيالاتك تبدو حقيقية ..
ووجودها في هذه المدينة يبدو خيالا لا نهاية له
ي
ت
ب
ع
زوينة السليماني
12-26-2005, 07:52 PM
عالم ومتاهة
تشعر بأنانيتك تتزايد عندما تتعلق الأمور بها ..
تحكي لها قصص وهمية ...
عن جارتك البدوية..
تتأكد هل وضعت يدها عليك.. هل تحبك .. هل تريدك كما أنت ..
تتساقط كلماتها كأوراق الورد على راحتيك...
:....ربما ستجد سكينة روحك وسعادتك لو وجدتها كما تريدها
تشعر بغيظ وتسألها
:.. لماذا لا تزوجيني لأي بدوية عابرة وترتاحي مني ...
تضحك وهي تحتضنك في عينيها
يالك من متعجرفة..تسالين سكينتي ..
تهمك سعادتي .. تغمض عيناك على وجهها وتهمس لها..
:.. تعرفين أن لا احد يدخل أحلامي سواك
:..يبدو إنني لن أتجاوز أحلامك قط
:..هل ستكونين سعيدة لو أخلصت لغيرك
:..ربما ....نصفي سيزغرد لك ونصفي الآخر سيبكي عليك
:.. البكاء .. لعبة النساء ..هذا كل شيء ..
:.... سأقص شعري .. وأعلن الحداد
:.. وعندما يطول شعرك.. هل ينتهي الحداد .. هل انتهي أنا
:.. أقصه من جديد ..كي لا يتوقف الحداد .....
:.. لماذا اصدق كل شيء إلا حبك لي
:.. أخذتك الهالة ... أنت لا تراني.. تعلم كيف تراني
:..لكني احبك ..احبك قبل أن تفكري في أو تعرفيني
:.. أعرفك قبل أن تعرفني ..كنت معك دائما..
ولو التفت مرة حولك لوجدتني في مكان ماانتظرك..
:..قصيدة ..جديدة
:.. حقيقة جديدة ..أنت وجدتني عندما التفت لجهتي..
كنت معك دائما.. هل هذا هو الحب؟
:.. ربما..
:.. يالقلبك المسكين ..
ماذا يكفيك لتعترف بأنني عبلة وبثينة وليلى مجتمعات ..فقط لحب رجل واحد
:..رفقا بي أيتها العاشقات ...
قلبك الشرقي يصهل من فرحة بدائية ألمت به..
وفي خيالك تعانقها يقوة كل رغبتك المشتعلة في احتوائها داخلك
:..تخشى على قلبك مني.. لا تخف أنا احتضنه برفق ..
هل كنت كذلك دائما..تخاف أن تثق فيما يأتيك منها ..
هل كشفتك حوائك ..أيامك معها تدخلك في متاهة حب ..
تفقد الاتجاهات أحيانا ..
لكن لقلبك المشتعل بوصلة ترشدك إليها كلما ابتعدت ..
ترتمي عندها كتابا مفتوحا.. تحدثك هي عما في أوراقك ...
وأنت تشعر كأنها تسبق فكرك وقلبك ..تأخذك لعالم غريب..
ي
ت
ب
ع
زوينة السليماني
12-27-2005, 10:51 PM
قلب الصحراء
السعادة التي تشعر بها وهي معك تخيفك
..تشك في حقيقة ما تشعر به
..كل شيء يبدو مختلفا وجديدا
..وأنت مبهور بما يحدث معك..
بيتك البعيد ..
وجوه كل من في القرية.
.تبدو عالما بعيدا وأنت هنا..
لا تعرف أي العالمين حلم وأيهما حقيقة..
:.. أنت محظوظ.. بذلك المكان الذي تعشق..
وتلك الوجوه التي تسكنك.. بهذا الانتماء
:..أنا محظوظ لأنك معي..
:..أنا معك ..فهل أنت معي
:..احبك.. صدقي هذا القلب
يداهمك السؤال ...
يشد انتباهكما رجل بملابس بدوية..
يبدو انه يزور المدينة لأول مرة..
شكله يؤكد انه غريب..
كل الجالسين ينظرون إليه باستغراب
..ضحكات خافتة بالقرب منك ..
تعليقات على ملابسه.. تتجاهل مشاعر الاستفزاز.
تطيل نظرتك إليه ..
تتنهد بارتياح وكأنك أفرغت كل أشواقك لصحرائك
.. ابتسامتك تتسع.. بصفاء عجيب .. وحب حقيقي
: لأول مرة أرى ابتسامة حقيقية على وجهك
.. تكن كل هذا الحب للصحراء..
كم بقي من الأوفياء لذلك المكان..الكل يهاجر إلى المدينة ..
وأنت عاشق ولهان .
:نعم أنا عاشق .. حتى النخاع ..
استطيع شم رائحة الرمال من هنا ..
من ذلك البدوي بأزيائه التي تثير ضحكات سكان مدينتك الرائعة....
:مدينتي رائعة لأنك فيها ...ليتني كنت رملا في صحرائك ..ربما كنت سكنتني بلا قلق
يغرق صوتكما للحظة
والسحابة القاتمة تحتل مكانها..فوق قلبها وقلبك
تقول متداركا صمتك..
:نحن لا نتكلم عن مستقبلنا هنا .. لا نتكلم عن دار وأطفال لا..
وأنت لا تطلبين مني وعودا
: لا أريد لقلبي الانكسار .. لا أتحمل الألم عندما يكون منك
: هل أنت هنا لتبعثي في مزيد من الجنون..لماذا لا تروضيني كما تروض النساء الرجال
: وهل أنت ككل الرجال...
:..عامليني كأي رجل مهزوز تافه..لماذا تحبينني كل هذا الحب..
أرجوك كفي عن حبي .. ما عدت أطيق هذا العذاب
: وأنت كف عن طلب الموت عندي.. هل تظنني قاتلتك
تساعدك على الغياب .. وهذا يثر غضبك أحيانا ..
ويدفعك لمزيد من الأحزان أحيانا ..
يالك من امرأة .. هل ترين ما يقتلني كل يوم ..
انه أنت..هل ستهتمين بهذا أيضا ..
هل ستقومين باللازم كي لا أموت كل يوم ..
هيا ضميني اليك ..خذيني.. لعالمك الوردي المخبأ في أغوارك
..كوني اليوم فقط أنثى عاشقة وانسي أمري .
ي
ت
ب
ع
زوينة السليماني
12-28-2005, 09:58 PM
حب وتعب
تحبها وهي من المدينة الملغمة بكل ما لا تحب
.. ترحل عنها وتعود ..
يصعب عليك الذوبان في قلب المدينة
تخيفك عفويتها ..لم تعتد هذا الوضوح..تتسائل هل هي هكذا مع الجميع..
تشعر بالآخرين ..
يحلقون في سمائها بلا توقف..
تشتعل غيضا..
لا تريد التصديق إن هذه الأنثى هي لك وحدك..
وإنها لم تعد فقط تحبك .. بل صارت مسكونة بك ..بكل ما فيك..
جلجلة ضحكات زميليك قطعت حبل أفكارك
.وشنقتك به شنقا..
...: يالها من فتاة جميلة وذكية ..
تشعر بطعنة....وهو يكمل
: حاولت أتقرب لها كثير .. لكن بدون جدوى..
والمصيبة أنها لا تستخدم أي شدة.. لدرجة إنني اعتقدت إني توفقت..
تزداد حدة ضحكته .
:.. لكن أمس تبت من ملاحقتها ..
تصور أخيرا الله هداها إلى تهديدي برفع شكوى إلى العمادة .
يقهقه الآخر وهو يضيف
: يبدو إنني لم أكن الوحيد ..يالها من فتاة ...
تحترق .. لماذا لم تتكلم عنهم أبدا .. وكم آخر هناك... كم رسالة غرامية في حقيبتها ..
..يالها من متمردة صغيرة ..
عندما سألتها مرة إذا كان هناك من يعترض طريقها
قالت
: لماذا تهتم.. لا تزعج نفسك بمثل هذه الأمور
ماذا قصدت ... ؟
هل تريدني أن اصدق أنها تخاف على مشاعري
لو عرفت إن هناك من يتودد إليها .. يالحماقتها ...
سوف لن ترى وجهي من جديد...
ولن تسمع مني كلمة.. ما عدت أطيق .
..هل تعتقد إنني طفل لتعاملني بهذه السذاجة .
قلبك العشريني الجديد يعلن عصيانه .. وهي تشعر بهذا الانقلاب ..تقول لها بعصبية
: ماذا تخبئين عني .. .. تتمادى أنت في طعنتك القاتلة
: قولي كم واحد يطرق بابك .. وكم رسالة في بريدك .. هيا افتحي رسائل الغرام
.. علميني كلام الرجال
: أي رسائل .. أي رجال
عيناها المذهولة المعلقة على وجهك ....
في تلك اللحظة أتاك صوتها متحشرجا:
: أنت تغتال قلبا لم يسكنه غيرك ..
تريدني أن احكي لك عن الرجال ..
هل أصبحت الآن شهرزاد..إذن ... اذبحني ياشهريار ..
اذبحني الآن أنا لن ادخل في حضرتك رجل آخر .
..وأنت لا اعرف من أنت؟؟ .. لماذا كل هذا التحدي..؟؟
لأول مرة تتركك حوائك.. تعطيك ظهرها..
ولا تعترف بخطئها الذي تراه أنت ..
هل تعتقد هي انك مصاب بجنون الريبة..يقتلك ذلك
تشتعل النيران في داخلك ....
تحتدم عواطفك..وتجيش ..
الكره يطل برأسه..من بحر الحب العميق.. تشعر به ..
موجها إلى كل شيء حتى اليها
ي
ت
ب
ع
أحـ ـمـ ـد
12-29-2005, 02:20 AM
الرائعة "مها السليماني"
بعثرني الشوق لمتابعة فصول القراءة
كما تبعثرت حروف ( ي ت ب ع )
عودي سريعاً، حتى أُلملمَ ما تبعثرَ مني سريعاً
زوينة السليماني
12-30-2005, 05:24 PM
سراب
الخدر يسري في أعماقك.. تعود للصحراء
..تتغيب عن دراستك ..
وأنت لا تعرف من المعاقب..هي أو أنت..
عقابك يمتد .. و في صحرائك .. لا ترى إلا سراب امرأة..لا تعرف كيف تكون معها
..يقول لك صديقك الوحيد
: لا تتراجع .. عن هذا الموقف .. لصالحك ولصالحها .. لا هي منك ولا أنت منها ..
: كلامك صحيح .. لكن ..... (تشعر بانتكاسة)
: تصور نفسك تتكلم عن امرأة مثلها هنا .. الناس كلها تقوم وما تقعد ..
: ليس لدي اعتراض..ما تقوله هو عين العقل .. لكني لا استطيع الابتعاد
: أنت ابتعدت .. بقي أن تستمر .. لا تتراجع ..
فكر في المستقبل ..أبوك إذا عرف .. لا يرضاها.. يطردك..
تدور في حلقات مفرغة .. تنزف كلمات لا منتاهية
وحبك لها أصبح يحمل معالم حزينة
تشعر انك ثائر على كل شيء حتى عليها ...
وحيدا تجلس معظم الوقت .تستسلم للهذيان ..
الكثبان الرملية حولك.. إنها تشبهها .. لا بل هي بعينها..
جسدها يحيط بك.. يعتريك ...رمالها ناعمة
..أعماقها دافئة ..تغمس وجهك في صدرها
تشم رائحتها ..تشعر بحرارة الباطن
..تبكي بحرقة.. تحلم أن كثبانها تطوقك ..
تبتلعك ..تغمس جسدك عميقا
كم هو دافئ حضنها .. تبكي من جديد
تراقب دموعك تنصهر على جسدها..
هل تحرق الدموع.. الياسمين
ي
ت
ب
ع
زوينة السليماني
12-30-2005, 05:30 PM
الرائعة "مها السليماني"
بعثرني الشوق لمتابعة فصول القراءة
كما تبعثرت حروف ( ي ت ب ع )
عودي سريعاً، حتى أُلملمَ ما تبعثرَ مني سريعاً
جميل هذا الشعور بأن هناك من يتابع بشوق
لا تعرف أهمية هذا .....عندما ينشر الكاتب ....شيء مهم جدا بالنسبة له
ولعل هذا النص هو الاهم بالنسبة لي
أكشفه ..كما تكشف الام ملامح طفلها لأول مرة ..
بكل ما في ذلك من أمنيات وقلق
شكرا لك
ابقي بالقرب دائما
زوينة السليماني
12-31-2005, 08:23 PM
نبوءة
ها هي حواء المدينة تدفع قلبك الصحراوي للبكاء.. تدخلك في الأحزان
.. تسرق منك دمعة يتيمة ..
دمعة صعبة ..تقول لها
: أنت أول امرأة تجعلني ابكي .. كيف أوصلتني إلى هذا الحزن كله
: أنت لم تبكي دمعة واحدة لا تكفي لتكون بكاء
تخيفك هذه المرأة تريد أن تبكيك ..
ألا يكفيها دمعتك اليتيمة التي ذرفتها عنوة..
تبتعد من جديد ..تغيب في الأفق ..
تحاول أن تخون حبك لها ....
كثيرات حولك..قلبك مسور بالتعاسة..
تبحث عنها من جديد..
تذرف لها قصائد..
تقول لقلبك آن وقت الاستسلام لها ..
لا حواء اليوم غيرها .. تعود محملا بالأرق
: أنت أول امرأة تجعلني أدور حول نفسي. ..واكتب فيها قصائد ..
وأعلن أحلامي الصغيرة
:وأنت الرجل الوحيد الذي سيجعلني عاجزة عن حمل قلمي ..
والبوح بأحلامي الصغيرة
: .. وما كل تلك القصائد
: ماضي لن يعود.. هكذا تقول النبوءة
تزداد غموضا ..تقول ... تعبت كثيرا .. خذيني .. وانسي النبوءة
: أنا أرى ما لاترى ..أنا أراك
: خذيني .. تعبت كثيرا ..احبك كثيرا
: .. عندي ستضيع ألوانك .. وملامحك .. واسمك الممتد.. سيبدو غريبا
:..هل ترين هذا التعب هذا الحب هذا القلب .. هذا الرجل هو لك ..خذيه
تقول لك بلا دموع
: ...تموت عندي .. وأنا لا أتحمل فقدانك .
تعرف إنها حقيقة .. كم هي حبيبة ..ترى ما لا ترى ..
تقول لها وحزنك غلبته دهشة
: أنت تحبينني جدا .. لم تحبني امرأة مثلك من قبل ..
: وهل قابلت امرأة مثلي من قبل
تجتاح كآبتك فرحة طفولية..
هاهي حوائك تريد أن تكون الوحيدة الفريدة ..
عادت إلى جذورها..
تدخل معها في ضحك مرير حتى البكاء ....
تفاجئك مرارة دموعها.. كم هي شهية وهي حزينة
: تحبينني كثيرا..أكثر مما استحق ..هذه الدموع لي ..
تهمس
: هذه الدموع لنا .. لطفلين لن يكبرا معا ..
لمستقبل لن يكون فيه يوم لنا ..لماذا تدفعني للبكاء ..
في تلك اللحظة فقط تمنيتها امرأة ضعيفة تمنيت لو تنهار كل حصونها المنيعة أمامك
تمنيت لو تفعل كما تفعل معظم النساء أن تمطرك بالوعود الكاذبة..
تمنيتها بلا أعماق بلا نبوءة ..
:ماذا يحدث لو تحضني هذا المتعب
:تريد تذكارا .. بعدها لن تجد للرحيل طريقة ..
:ماذا يحدث لو بقينا معا
:تنتهي غريبا مثلي.. في شوارع وأسواق المدينة ..
تفقد نفسك وتفقدني....وقد تكرهني
تعمق عينيها في عينيك ...
وتقول لك بما يشبه النشيج
: قل لي إنني مخطئة... هل تستطيع ....قلها الآن .
كانت تلك لحظة المنعطف
.. وأنت وقفت صامتا كجبل ..
لماذا أصابك الهلع ..لماذا تقهقرت .. إلى داخلك ..
لا تعرف ماذا تريد حتى من ذاتك ..
لا تعرف إلا انك تريد أن يتوقف كل شيء لوهلة ولو قصيرة ..
لتتمالك نفسك من جديد.
ي
ت
ب
ع
أحـ ـمـ ـد
01-01-2006, 01:41 AM
لا حول ولا قوة إلا {بالله} ...
سأبقى منتظراً وسط طابور (ي ت ب ع)
زوينة السليماني
01-01-2006, 10:51 PM
لا حول ولا قوة إلا {بالله} ...
سأبقى منتظراً وسط طابور (ي ت ب ع)
أتفائل بتوقيعك
ابقى بالقرب من عربي
زوينة السليماني
01-01-2006, 10:52 PM
نهايات قلب
على غير العادة تتصل بك ..
يأتيك صوتها مبحوحا ..
خرج لتوه من بكاء طويل ..
ماذا بك ..صوتك يبكي ..لا كلك يبكي..
ماذا حدث يأتيك صمتها كصوت حزين
..تكلمي ..لماذا اتصلتي إن كنت ستصمتين
تنفجر في البكاء من جديد ..يخرج صوتها بصعوبة
.. أين أنت..لماذا لست معي....
..تكلمي ..دعيني افهم..
..ابكي ..تخلصي من هذه الدموع ثم دعينا نتكلم ..
المسافات تتضاعف.. واللحظات تبدو أبدية..
وأنت مذهول كيف تبكي ملكتك القوية..
ولا تعرف حقيقة ما يحدث لها..
: سآتي إليك ..أين أنت الآن
أمامها تقف مذهولا .. تجلس مأخوذا .. هذه الشاحبة .. من تكون..
ماذا حدث وأنا تائه بعيدا عنك..
..أين أنت
.. أنا معك ..
..أنت لست معي .أنا وحيدة......
..وهل يدفعك هذا لكل هذا للبكاء..
..لا
..إذن ماذا
..احبك..
.. وماذا بعد..
..احبك
..هل يبكيك هذا الحب ؟
.. لا
.. إذن ماذا ؟
..احبك
..هذا كل شيء ؟
.. ليس كل شيء
..لماذا تبكين
..لان هذه آخر ليلة سأعلن فيها.. حبي
..ماذا يحدث .. لماذا لا تتكلمي معي
.. دعني احبك كثيرا...فقط هذه الليلة .
.. ماذا يحدث بعدها
..أغيب عن هذا العالم
.. ستغيبين عني
.. سأغيب عنا
.. افتح كفك
.. ماذا.. كفي ..
تفتح كفك ..
تباعد بين أصابعك ..
كفك معلق في الهواء..
أمام وجهها ..
تغطي بعض التفاصيل ..
تفتح كفها مثلك تماما ..
تلتصق كفك بكفها ..
الأصابع متواجهة ..
بلا عناق تحاول ضم كفها ..تقول انتظر ..
..الم تلاحظ...
..ماذا ..
..كفك في حجم كفي...
تضم كفها .. تتنهد الدموع.. تحبس أنفاسك .. تشعر بشيء يشبه الغرق
..لاحظ شيء آخر
..ألاحظ انك محمومة.. كفك دافئة جدا
..لا لست محمومة... انظر إلى تفاصيلهما .. تسحب كفها ..تفتحها
..كفك ارض بيضاء .. وكفي سماء رمادية..
..لا....انظر جيدا......
تمسك بكفك من جديد ..تتفحصها ..تمرر سبابتها عليها
: كفي خالية من البصمات كفك مليئة بالتفاصيل الصغيرة.. انظر..هذا خط العمر..
وهذا عدد الأبناء ..وهذا اسم ..
تتحسس إبهامك بأناملها
.. هنا..بصمتك المميزة ..تقول من أنت ..
تمسك بيديك ..تهطل دموعها على راحتيك ..
وجهها يحفر أخدودا على خارطة يديك..
..أنت مرهقة وتهذين..
..لا لست مرهقة .. ولست أهذي..
.. إذن كفك حزين
.. نعم .. بالأمس تعرض للخطف..خطفت منه كل البصمات..انظر..
إنها ملساء كرخام مصقول..لم يبقى شيء....لا بقي شيء أخير...
احبك ..لمرة واحدة أخيرة ..
تقلب كفها بين كفيك..
تهمس لها احبك..وليس للمرة الأخيرة .. لن تكون هناك مرة أخيرة ..
محاولا فهم كلماتها المتقاطعة..
هي إنسان لم تعرفه من قبل ..
هذه ليست الملكة..
وجها شاحب..
كيف كانت روحك بلا بصيرة....إنها تموت ..
أو ربما ماتت.. وأنت أين كنت ..
هل تعرف كيف تعيد البصمات إلى كفيها
.. أنا سبب ما أنت فيه ..تكلمي .. لا تتمادي في حمايتي ..
.. أنت بريء مما أنا فيه.
..احبك ..
..قضي الأمر .. هل نسيت... إن الألم وصل قبلنا إلى هنا...
تكبر مئة عام دفعة واحدة ..
تتبعثر حولك ألف علامة استفهام ..
تعلمت متأخرا كيف تكون موجودا عندما ينبغي أن تكون.. .
من يومياتها..خرجت ..
ونصفك تخلى عن نصفك .
و على كفيك .. وجها يبكي ..
ونبض يلتحم مع نبض شرايينك..
وبقايا دموع تسيل من أصابعك كل ليلة.
ي
ت
ب
ع
<!-- / message -->
أحـ ـمـ ـد
01-02-2006, 01:34 AM
سبحان {الله} وبحمده ...
سبحان {الله} العظيـم ...
سأنتظر وإن أصبحتِ يا "مها" كالذي
{ ... أنساه الشيطانُ ذكر ربِّه ...... وادّكر بعد أُمَّة ...}
زوينة السليماني
01-02-2006, 09:18 PM
سبحان {الله} وبحمده ...
سبحان {الله} العظيـم ...
سأنتظر وإن أصبحتِ يا "مها" كالذي
{ ... أنساه الشيطانُ ذكر ربِّه ...... وادّكر بعد أُمَّة ...}
لماذا ؟
زوينة السليماني
01-02-2006, 09:19 PM
خيال الحقيقة
هي تختفي من كل مكان .
..... حتى من الصدف التي قد تجمع الوجوه..
تشعر أحيانا أنها تعاقبك..
على ريبتك..على انقسامك..
وجهها الأخير يقول لك لا ..لم يكن عقابا ..كان موتا..
وأحيانا تشعر أنها لم تكن موجودة أصلا...!
ربما أنت من نسج وجودها من خيوط الوهم....
تبدو أحلامك وخيالاتك معها أوضح من الحقيقة ..
ذاكرتك لا تتحمل مجرد استحضار أيامكما معا..
لم تعد تستطيع جمع ملامحها في وجه واحد..
هل حقا كانت هنا.. هل مرت يوما من هنا..كثيرا ما تساءلت
رحلت ..
لم يبقى منها إلا كثبان رملية مستلقية بصمت وحزن في صحرائك
..كلما اشتدت وحشتك تعود لها ترتمي فيها..
على رمالها الناعمة.. تهذي .. صامتا
تكلمي معي ياحبيبتي ؟..
.
.
.
<!-- / message -->
زوينة السليماني
01-02-2006, 09:29 PM
وجوه للحب
الإنسان في نمو مستمر..
هكذا تقول لنفسك لعلاج بعض الجروح..
تعيد تشكيل ملامحك..تتوقف عن النظر إلى الكثبان الرملية
..تنظر حولك ..
ربما ستجد بعض الأجوبة .. لماذا .. أين .. متى ؟؟
هي زميلة كانت شاهدا على أجزائك البعيدة..
تراقبك بحذر..
تتودد بخوف ..تتبع خطواتك .. كلماتك ..
تحاول أن تكون مثلك ..تتشبه بك ..
تأتيك مكالماتها هدايا بلا مناسبة ..
وأنت لا تعرف بماذا تشعر..
هل تحبها أم انك محتاج لدفء أنثى...
لا تقربها منك كثيرا..
ولا تبعدها نهائيا ..
لا تريد أن تتسرع .. فتجرحها كثيرا ..
يظهر رقمها على هاتفك ..تشعر بفرحة خفية ..
اهتمامها بك بربطك بحياة الناس ..
واهتمامك بها ينعش قلبك..
.. : وجودك يمنح لقلمي قوة الاستمرار
: كلماتك تجعلني أطير ..من الفرحة..أنت عبقري..
تعجبك الكلمة تتمنى لو تطبع على شفتيها للكلمة قبلة ..
اهتمامها الخاص بك يدفئ أوصالك ..
:..عبقري ..هل ترميني بالجنون...
:.. لا ..لا ..من قال مجنون...
تضحكك بساطتها..
كم هي لطيفة معك..
تشعرك بأنك رجل عندها
:.. ألا تعرفين أن لكل عبقرية جنونها ..
:.. وما هو جنونك ؟؟
:... أنا لست عبقريا .. ربما شاعر مجنون
:.. مجنون بمن ؟؟
:..ألا تلاحظين أن كلامنا صار مليئا بالأسئلة.. حدثيني عن أخبارك..
تسكت قليلا ثم تقول لك بصوت ثابت .. ومتباطئ..
:.. آخر أخباري هناك من يريد خطبتي .. ينتظر مني إشارة .. ليتقدم ..
تشعر بوخزة ..لا تفهم مشاعرك كلها
:.. ماذا تقصدين..
:.. ربما ساعدتني في اتخاذ قرار بشأنه .. فأنت تعرفه ..هو جارنا ...
تعرف أنت ماذا تريد منك ..
أعترافا كاملا بحبك
و حقك فيها ..
الحق الذي يكتسبه كل المحبين عندما يمنحون قلوبهم .. لبعضهم
فهل منحتها قلبك..
وهي تشعر إنها حققت هدفها أنت على وشك الاستسلام لها
: لماذا تسكت .. ألن تقول شيء
:رأيك هو المهم ..
: الرجل لا يعيبه شيء...
تستفزك جملتها ..من قال لها انك تريد أن تعرف صفات هذا الفارس أو اسمه ..
كيف تمدحه أمامك هكذا بلا تردد..
: ما زلت على الخط
: مؤكد .. وهل أجروء على ألا أكون وأنت هنا ..
تغمرها بسعادة أنثوية .. تشعرها أن غارتها عليك.. أتت بثمارها..
صوتك جاء مسالما . مخدرا
.. أحاسيسك معطلة .. كم هي مستعجلة ..شأن النساء..
: يبدو انك متضايق .. اعتذر ..
..صوتك الذي تغير فجأة أشعرها بالانتصار
.. أكد لها انك تشتعل ..
تظن إنها مرغتك في مستنقعات الغيرة العمياء..
..أم أنت فلا تشعر بأي رغبة في مزيد من الكلام ..
تريد فرصة لاستيعاب نفسك ..
لتعرف ما تريده أولا.. تنهي المكالمة ..
اجتاح يومك هواجس من كل نوع .
تشعر كالذي فقد شيء..
تحاول أن تعرف..ما هو ..
هل يفتقد قلبك الحب الحقيقي ..هل تفتقدها .....
لا ...لا .. ربما تفتقد نفسك ..نعم ..
أنت لم تعد أنت.. صرت فقط شخصا يشبهك ..؟
ي
ت
ب
ع
أحـ ـمـ ـد
01-03-2006, 01:45 AM
لماذا ؟
أحسني الظن أرجوك!! :wavey: ..
فأنا لن أبارح طابور الإنتظار لما بعد < ي ت ب ع >!!
وإن أُنسيتِ مواصلةَ القراءةَ أُمًّّةً من الدهر!!
زوينة السليماني
01-03-2006, 11:01 PM
لا احبك
هل هذا هو النمو.. كم ثمنا ندفع لكي نحصل على الحكمة..
تكرر سؤال كل يوم لماذا هذا العالم يدور بسرعة شديدة.
.صمتك.. واعتكافك.. لم يقطعه إلا مكالماتها المستمرة..
وأنت تبتعد عن موضوع الغارة التي شنتها عليك..
لأنك تكره الخداع ...
(لا تحب أن تدفعك الأمواج عنوة لأحدى الشواطئ لأنها الأقرب )
أما هي فقد سأمت من محاولات ترويض رياحك لتهب عليها وتحملها معها ..
تقرر في لحظة شبه انتحارية أن تجتاحك بكل جيوشها العمياء ...
..لماذا تفعل بنا هذا...ألا نستحق أن نعيش هذا الحب...
(لكلمة حب في أعماقك وقع غريب ..)
..أنت تستحقين كل الحب ..فأنت إنسانة رائعة..
.. وأنت ألا تستحق بعض الحب
..مؤكد كلنا نستحقه
.. إذن ماذا يحدث معك ..لماذا اشعر انك تحاول نفي
.. أنت رائعة .. وجودك معي يعني الكثير ..
لكن ...ربما لست مستعدا لكل هذا الحب ..
.. ستكون مستعدا لو شئت
.. ربما
.. فقط أعطني فرصة ..
.. أنا من يطلب الفرصة هنا .. اصبري علي
.. أنا صابرة منذ سنين ..يبدو أنها لن تغادر قلبك .,,,
...تفاجئك ..أو ربما تقتلك .. لا تصدق ما سمعت تسألها..
: من تقصدين.. وأنت تعرف الإجابة
.. تعرف من اقصد ..
تصعقك حواءك الجديدة ...
كيف أتت على ضريحها ...
أنت الذي لم تكن تجروء على ذكرها حتى أمام نفسك ..
وأجدت لعبة النسيان ..حتى فقدت الذاكرة ..
تضعك هذه الحواء..وجها لوجه أمام ملكتك..
حواءك الجديدة علمتك كيف تكون لطيفا ..
تسد منافذ الألم والثورة..بكل قوتك ..
وبهدوء يسبق عاصفة ترد عليها
.. أظنك لا تفهمين ...ربما من الأفضل تغيير الموضوع
.. لا لا لن نغير الموضوع .. إما أن تكون لي وحدي أو لا تكون.
.. لا تكوني قاسية ..فانا لا أفكر في أحد غيرك..
.. لا أنت لم تكن إلا لها ولا تفكر إلا بها.
أطلقت في وجدانك الم جامح يصعب ترويضه.
...تصرخ في داخلك ...لا تمثلي بالأموات..
لا تنبشي القبور..إنها من كبائر الأمور..
تحاول احتواء غضبها ..
تشفق على قلبها..الذي يتألم ..
متجاهلا شريط الذكريات الذي يعتريك ..
ويلف حول ذاكرتك لأول مرة بهذا الوضوح..
.. لا تتمادي في هذا ياعزيزتي .. أنت تعلمين أن لا احد آخر في حياتي
.. حياتك ..أين حياتك ..هل ما أنت فيه حياة ..
هل تسمي الحياة في ظلال الماضي حياة ..
..أي ماضي .. أرجوك كفي ... كفى...
تشعرانك في محكمة عسكرية جائرة.. تتهمك بالذاكرة ..
وأنت من أجاد على مدى قرون فقدان الذاكرة ..
لن تتحمل أن تكون هي ذاكرة إضافية ..
.. لن اكف اليوم .. قد صبرت طويلا عليك ..
وأنت تعشق امرأة ليست لك ..
هل تظن إنني لا اعرف..
لا تستوعب كل ما في رأسك مع وقع صفعات كلماتها.. زأرت في وجهها
.. كفي .. الم يعلمك دينك إن نبش القبور وأكل الموتى حرام ..
.. هي ميتة .. ميتة في العسل ..
تضحك بسخرية ..أنت الميت ..يبدو انك لا ترى الحقيقة .
. تذكر وجهها الأخير ..
دموعها الأخيرة..
كنت أنا الشاهد الوحيد على موتها من غيري شاهد تلك اللحظة
.. من أنت لتحكمي ..
.. أنا كنت هناك.. واعرف كل شيء...هي لا تستحق هذا الوفاء ..
.. أي وفاء..أي وفاء ..
داخلك يصرخ ...يالك من ساذجة..
لا تعرفي ماذا نبشت يداك..
وحجم الجحيم الذي فتحت بابه..
أنت أيتها الغريبة عن روحي ..
كيف سمحت لنفسك تقليب ذاكرتي ..
من أذن لك بإعادة قتلي..من من ؟؟
تنطلق دموعها ..
وقلبك ينزف دموع لا تعرفها هي...
يذهلها صدك ..
وهي التي اعتادت منك الدلال.. والاستسلام لدموعها دائما
.. أنا احبك ..ولا أتخيل حياتي بدونك..
.. ..الذي يحب لا يقتل حبيبه .. لا يرشق الحب بالحجارة
.. اعذرني .. أرجوك ..
..أنت لم ترتكبي أي خطأ .. فلا تعتذري ..لا أريد أي اعتذار
..كم أنت قاسي ..
..ربما .. ربما ..كنت قاسيا كثيرا.. ..تذكر كثبانك الشاحبة....
وكأن اعترافك يعطيها بصيص أمل انك ستعود ..
مكالماتها تحاصرك..
اعتذاراتها تصيبك بالغثيان ..بالتعب ..
تعيد إليك ذاكرتك بالتدريج ..
ماذا فعلتي بي أيتها الغريبة عن روحي ..
كيف رميتي بي إلى غياهب الألم والرغبة ..
وتتهميني بالقسوة..من فينا القاسي ..أيتها.. الملساء..
كل مشاعرك تتضاعف بسرعة..
تشعر انك أكثر غربة..أكثر وحشة ..
اليوم صار أصعب من الأمس ..الدقائق التي تمر..
سياط من عذاب ..تلسعك عقارب الساعة..
تغوص بك عميقا في لقاءات وهمية ..على كثبان رملية
ي
ت
ب
ع
<!-- / message -->
زوينة السليماني
01-03-2006, 11:03 PM
أحسني الظن أرجوك!! :wavey: ..
فأنا لن أبارح طابور الإنتظار لما بعد < ي ت ب ع >!!
وإن أُنسيتِ مواصلةَ القراءةَ أُمًّّةً من الدهر!!
لست متأكدة من ظنوني:63a:
لكني لا أشك في امتناني لتواصلك
فشكرا لك
أحـ ـمـ ـد
01-04-2006, 01:53 AM
لست متأكدة من ظنوني:63a:
لا زلت أطالب بحقي في حُسن الظن بي .. فأنا مُجرد إنسان.
ولكن أُختاه .. سأتابع قراءةَ ما تبقى من < ي ت ب ع > وأنا على مشارف الصمت والإنصات!
فإلى اللقاء عند آخر نقطة من القراءة متمنياً لكِ المزيد من الإبداع.
زوينة السليماني
01-04-2006, 07:03 AM
لا زلت أطالب بحقي في حُسن الظن بي .. فأنا مُجرد إنسان.
ولكن أُختاه .. سأتابع قراءةَ ما تبقى من < ي ت ب ع > وأنا على مشارف الصمت والإنصات!
فإلى اللقاء عند آخر نقطة من القراءة متمنياً لكِ المزيد من الإبداع.
سيدي الفاضل
حقك محفوظ
هل تصدق انني كنت فقط امزح معك :)
يبدو ان دمي ثقيل حتى وأنا امزح
اعتذر ...
وصدقني لم يتبادر الى ذهني اي نوع من الظنون ....
وما زلت ممتنة لهذا التواصل
شكرا لك
لا عدمتك الكلمات
زوينة السليماني
01-04-2006, 07:18 AM
جنة الشياطين
الرجل لا يبكي.. الرجل لا يحزن..
لا يستسلم لمشكلات نفسه...
الرجل لا...
الرجل لا..
وألف لا
صلب كالحديد..
قوي كالجبل ..
هكذا نصبت نفسك على صليب التحمل ..
هذا ما تعلمته من اللحظة الأولى .
ماذا تفعل الآن وأنت تتألم حتى النخاع
..وأنت غريب حتى عن نفسك
..ورأسك المثقل بالهموم والآمال يئن كمسمار تحت مطرقة .
:,,,يارجل أنت ما خسران شيء .. تعال اليوم .. يوم واحد فقط
:..متى تتخلص من هذه البلوة في حياتك ..
:..لا بلوة ولا هم يحزنون..كله بالتراضي ...يضحك هو ...
: الله يهديك ...
:...ويهديك..كل بنات الوزارة وما حصلت واحدة تريحك شوي
..والله انك أهبل..
.المسألة لا تحتاج أكثر من إشارة بسيطة من طرف إصبعك يا غبي ..
ويحصل المطلوب بدون مشاق ..بالعكس هي ستغريك بالهدايا ...
يضحك هو منتشيا وتضحك أنت من الألم .
.
.
.
الحقيقة انك مبعثر .. مهزوز.. مستعد للكلام حتى مع جنية إذا ظهرت لك..
تريد أنثى بسرعة ..
وهو لا يفهم أي أنثى تريد..
في ملهى ليلي الضوضاء عالية ..
الراقصة تائهة العينين ترقصر شبه مخدرة ..
تزحف كأفعي وتقف على الطاولة..
وكلاب مسعورة تقذف نقودا عند قدميها ..
لابد أنها جنة الشياطين..
هنا كم ظلمتها مدينتنا...هذه الثملة ..
لم تعد تفرق بين عيون الاشتهاء وعيون الشفقة ..
جلست فتاة صاحبك ....برفقة صديقتها ..
لإحياء ليلة حب لقلب حزين .. انطلقت الضحكات ..
وأنت مندهش لدرجة الهلع ..
ليس من النساء المسالمات .. لكن من الحضيض .. الذي في داخلك .
تجلس الصديقة بقربك .. تلتصق بك .. لو كان هذا الجسد جسدك أيتها الملكة ..لاحترقت الآن.. لصار قلبي رماد بركان ..أين أنت؟؟؟
... تعتني كشرقي بالأنثى التي تجاورك الآن . تفتح باب الحوار...
إذا رفعت ذراعك ستلتصق إلى جوار قلبك
.. ما هذا .. تشعر بدوار .. هل يمكنك للحظات خلغ ذاكرتك ..
عيناها تحومان حولك ..
تريد أن تقتحم جسدك ..قبل أي شيء ..تشعر بالغثيان .. تبتسم لها
..تسألها من جديد عن اسمها ..
تضحك تلك الضحكة المعروفة وهي
تقول
ذاكرتك ضعيفة جدا ..
تسخر في نفسك
تدور الكؤوس .. تستغرب مرافقتك انك لا تشرب ..
وتقول بمكر امرأة مر من بين يديها مئات الرجال
: اعتقد انك أكثرنا حاجة للشراب .. يبدو إن عندك متاعب في الحب ..اشرب
: الحب .. في هذا العصر..ربما ينبغي مسحه من قائمة المشكلات المعلنة ..
فجأة .. وقف الجميع
انظروا سقطت الراقصة .. فقدت وعيها ..
من كثرة شراب النسيان والهذيان.. السوائل تخرج من جسدها ..
كل السوائل القذرة..
ملابس الرقص كلها تبللت ..انتشرت رائحة السوائل المختلطة.. إنها تتقيأ
...كم أنت ضعيف أيها الإنسان عندما تقترب من حيوانيتك ...
علقت جليستك بلامبالاة
: يحدث كل ليلة
: لنرحل من هنا .. ما عدت أتحمل هذا الملهى.. اشعر أن أحدا يلهو بأعصابي
:إلى أين ستأخذني
: إلى حيث تشائين .. تحاول أن تتقن اللعبة ..
: ألا تريدني
: أنا لا أعرفك بعد
: تعرفني أولا.. ولماذا تريد أن تعرفني ..أنت لست بحاجة إلى ذلك
:ربما تكونين صائبة .. أظنني احتاج لحضن دافئ وقبلة .
ضحكت مرافقتك ..كثيرا وهي تنظر إليك باستغراب
: تتكلم مثل الصبيان
: أنا صبي فيما يتعلق بالخروج مع امرأة مثلك
: تريد قبلات ..لكن احذر الاقتراب من شفتيي .. فالشفتين لقبلات الحب فقط .
تتجاوز شعورك بصفعة و سقوط ...تضحك ببلاهة ..وتقول أكيد أكيد
استسلمت للمساء .. ووجه التي يعصرك غيابها يمتليء بالمكان...
بين يديها مارست كل عجزك .. قالت لك وهي تغادر جثمانك
: ماذا بك ألا أعجبك ..
.. الجنس أجمل هبات الحب..
هذا ما كنت تقوله لنفسك دائما..
واليوم خنت نفسك فتحت أبواب الجحيم على قلبك..
تمتطي جسدا غريبا عنك ..بلا جدوى.. ... تسخر من نفسك
: هذا الإذلال يناسب حيوان غيري...
.
.
..تشعر بلسانك مرا
...ترفع قلبك إلى السماء ..
تبحث عن وجه الله..أرحمني يارب .....
عقابك لنفسك أسوء من أي عقاب..تبكي بلا دموع ..
تعرف ماذا ستقول كثبانك الشاحبة .
أصبحت هي ضميرك الآن.. تتبادل معها كلمات العتاب
:..اطمئن..لا تبتئس... لا فضيلة بلا تجربة ..
كلماتها أكثر من عناق أم .. أكثر دفئا من حضن
:...إذن احضنيني..خلصيني ..
وقبل أن تغادريني....... اقتليني ..
تضمك بقوة ..
جسدها محموم بك..
يتلاشى بين يديك..
ولا يمنح الحب هباته ..
تجف واحة في صحرائك
..ترقص رقصة المطر..ترفع يديك للسماء...
أمطري..أمطري أغسلي قلبي من حب لا يقدم الهبات ...
لمن ستحكي عن ألمك وخوفك وضعفك
..من يستطيع تحمل خوفك ولهفتك
من يستطيع احتواء نفسك عندما يبعثرها الخوف حينا
بل من تستطيع أنت أن تحمله نفسك المكابرة
ي
ت
ب
ع
زوينة السليماني
01-05-2006, 04:24 PM
سيدتي / مها السليماني
دعيني ألتقط أنفاسي .. فقد أتعبتني هذه الملاحقة ..
كلما قرأت التفتُّ لنفسي ..
هل أنت رجلا فعلا ..؟
لا أحسبك كذلك لأنهم لا يفهمون أنفسهم كما تفهمونهم أنتن معشر النساء .
ما أروعك .
تحياتي أيتها الفيلسوفة .
هناك بعض أخطاء لغوية أظنك بمراجعة بسيطة ستكتشفينها .
الفاضل أستاذ
لا اعرف لماذا كنت اعتقد انني رددت على تعليقك!
للسن أحكام:confused_
شكرا لك ملاحظتك القيمة ...وبالفعل لاحظت تلك الاخطاء ...الكثيرة
على كل
ليس جديدا علي ......فأنا اسوء عاشق للغة العربية ....
شكرا لك أهتمامك بالتعليق ....
دمت بود
زوينة السليماني
01-06-2006, 02:54 PM
هبة الحب
تشغلك أحلام جسدك.. ماذا يساوي حبك
.... بدون تلك الصلاة
لا تحب الاعتقاد انك صرت حيوان خرافي يركض خلف جسده..
متحملا أوجاع الذاكرة.
..تعود لجذورك الموغلة في التاريخ
لهذا الجسد دين و طقوس روحانية..
..لم يوجد في شرقنا حضارة بلا معابد.... و كاهنات حب
كن يقدمن أجسادهن قربانا وصلاة للرب
تلك عبادة في عرف ديننا ..
فكيف تقضى العبادة في أوحال جسد
انشق على روحه في طقوس الغريزة
.يتهمون العرب بالكثير..
وكأن رغبات العربي صارت تفوق رغبات كل الرجال..
وهل إتباع الشهوات صار حكر علينا فقط..
متى صرنا دواب
ومن أرضنا انطلقت النبوات والتصوف
...متى حدث هذا التدليس ..
تثيرك المقالات التي تقرأها عن العربي
.. وطيش جسده..من هم ليحكموا..
ماذا يعرفون عن العربي الذي يكدح ليل نهار حتى نسي أن له جسدا خلق للحب أيضا .
.ماذا يعرفون عن عشقنا المتوج بالحرمان دائما..؟
وهل عاينوا كل رجال العالم..يالوقاحتهم
لم يتركوا شيء إلا وشوه ملامحنا فيه..
:..أصبحنا الآن ..إرهابيين وأنذالا حتى ونحن على صدور نساءنا..
:.. اترك عنك العقد النفسية ..فإنها تولد البرود يارجل ..
:..منظرك البائس خلف النساء ياصديقي .. هو الذي سيولد عندي البرود....
تضحك أنت و يقهقه هو حتى تدمع عيناه..
: انظر حولك ...إذا لم يتواجد رجل مثلي..ستغضب النساء,,,
: يبدو كلامك معقولا ...استمر في عملك النبيل .. ودعني في عقدي ..
:انظر إلى تلك الجالسة هناك ..هل لاحظت أنها معجبة بك
..ألا تستحق منك الرحمة بقلبها المعذب..
: وهل رحمتك يا ملك الرحمة.. موجهة للقلوب فقط ...
: أنا دائما عند حسن ظنهن بي ..
تقفز إلى ذاكرتك..جارتك الصغيرة..وطفولتك البعيدة ..
وذلك اليوم الذي تجرأت فيه بلمس..
صدرها الذي كان في بداياته ..يالغرابته.
لا يشبه صدور النساء..تمنيت لو تلقي نظرة على استدارته..
الدهشة والخوف جعلاك تركض سريعا..لم تنظر إلى الخلف أبدا ..
وكأن عشرات الوحوش تلاحقك ..
تنتظر.. ليلتها لم تنم من الخوف ..
ماذا سيفعل والدك إذا سمع الخبر..
وهي تلك الصغيرة المستديرة هل ستوشي بك..
صمتها أثار مخاوفك..وأخيرا اطمئن قلبك .
.عندما صارت تتبادل معك الابتسامات الخاطفة ..
وصارت تزور أطيافها لياليك.. وأحلامك البدائية الرطبة...
تضحك من تلك الذكرى .. تهمس لنفسك....
يبدو إنني كنت عند حسن ظنها.... تنتابك ضحكة..تبدد العقد..
..تنظر حولك ..تتأكد من كلام صاحبك..
هناك من تعلق نظراتها عليك..
أو ربما على أي رجل سيستجيب سريعا لعينيها الصناعيتين..
وجسدها المستدير الكبير..
تتصورها.....
تنتابك مزيج مشاعر..
يوسف أيها الصديق
كم أنت محظوظ
امرأة واحدة تراودك ..
وتخيفك معصية الله ...
ماذا يفعل هذا العربي ...والعالم بكل ما فيه يراوده ..
ي
ت
ب
ع
<!-- / message -->
زوينة السليماني
01-07-2006, 08:27 AM
..... وبعد
على المقهى حيث اعتدت تناول قهوتك المسائية
لاح وجهها القمحي لأول مرة
النادلة الجديدة للمقهى
تطلب منها قهوتك .
تغريك أنوثتها الغائرة في ملامحها الحزينة لتعرفها ...
تعود كل يوم لحكاياتها المسائية
تدخل بلا استئذان إلى عاداتك اليومية
بيديك
تخلع عنها ثياب النادلة
وتصبح قهوتك المسكرة
تشعر إن تلك الأنثى من صنع يديك
.. تلتف ذراعيكم ...تهمس في أذنك بذاك الصوت
:..أين ستأخذني اليوم يا ولد
: إنها الواحدة ..سأعيدك إلى البيت
: ومن قال إنني أريد العودة
: أنا أقول
تركض على الرصيف المظلم متجهة نحو صوت الأمواج
تركض خلفها <
تصرخ يا مجنونة عودي
تلتصق بها من جديد..
رائحة عطرها الرخيص مختلطا بعرقها ورائحة البحر
يدوخك إلى حدود الشبق
:لا عرف ماذا كنت لأفعل بدونك في هذه المدينة
: و ماذا كنت سأفعل بدونك في هذه الحياة
:الوقت متأخر
:لا يهم ..أنت تعرف انه لن يهتم إلا براتبي آخر الشهر
: ولكن
تلتهم شفتيك ....سنشاهد الشروق معا ....
تستلقي على حجرها...تستسلم لدفئها
يااااه كم أنت دافئة ....تتمرغ فيها
وصوت الأمواج يقتلعك من عقلك
تهمس أحبك
يبكيها بوحك المفاجيء
: لم يحبني احد من قبل ...
تعتصرك في صدرها
: أحقا تحبني
يداهمك السؤال
لا ترد عليها
شيء ما يبكيك أيضا ..
تخشى إن تنتابك نزعات إقطاعية كسائر أهلها
فتأخذ أنوثتها كما يأخذون مالها بلا مقابل
: لماذا نبكي الآن....أهو القمر يمد دموعنا كالأمواج... انظري إليه ...
: وأنت معي لا أستطيع النظر إلى أي شيء غيرك
: وعندما لا أكون معك
: أغمض عيناي ...فألقاك
: أصبحت شاعرة
: ليتني كنت كذلك لتمكنت من قراءة ما تكتبه ..
: كيف سنشاهد الشروق ومد الدموع قد أغرق ناظرينا
تمسح عينيك ...وأنفك بأصابعها
لا تبكي ياولد ..تعال
ربما هي ليس لديها القدرة على رؤية أعماقك
لكن
بين ذراعيها تشعر انك طفل مدلل
:دموعك اشد ملوحة من مياه البحر
:وأنت اشد عذوبة من زلال النهر
إلى أي مدى تحبها
لا يشغلك ذلك كثيرا عندما تحتمي بأمومتها
عندها تشعر انك طفل بلا تاريخ وأوجاع
: سنشاهد الشروق .... وما يأتي غدا لا يهم ...أليس كذلك
: تعرفين أشد ما أخشاه أن أؤذيك
: لن يؤذيني شيء منك ...حتى لو اعتبرتني عاهرتك المفضلة
..سيسعدني إنني المفضلة لديك
: يا مجنونة ...يا مجنونة ....
أما علمت إنني لا أواعد العاهرات..أنت أطهر نسائي
شيء ما فيها أو ربما فيك أو فيكما معا
يشعرك بالرضا والسخط بالأمان والخوف
...بخليط من كل المشاعر ..
فهل هذا هو الحب الحقيقي
أنت قي شك مريب ..تكاد تصرخ
أنا عاجز عن الحب
ي
ت
ب
ع
أحـ ـمـ ـد
01-16-2006, 08:34 PM
السلام عليكم
هلاّ اختصرتِ المسافة بين حروف (ي ت ب ع) في المرةِ القادمة؟؟
فقد طال انتظاري لما بعدها!!
وشُكراً
زوينة السليماني
01-16-2006, 11:13 PM
وعليكم السلام ..
سأحاول أختصارها ...
كل ما في الامر انني اشعر ان الجزء القادم
مصاب ببعض الخلل .. اعادة صياغته .... أستغرقتني
شكرا لك متابعتك
واذا كتبت لي حياة ... سيشرفني أن أرسل لك نسخة مطبوعة من عربي
(اذا لم تمانع طبعا )
لانني أتمنى أن أفعل ذلك خلال 2006 ...
متابعتك تشجعني لكي أتخلص من الهلع الذي يعتريني وأنا أنشر عربي
فشكرا لك ... وكن بالقرب
زوينة السليماني
01-16-2006, 11:21 PM
أوراق
,
,
,
قوانين اللغة الطينية
لم تعد تحتملك
تريد لغة سماوية
زوينة السليماني
01-17-2006, 02:17 PM
لغة سماوية
مع أول حرف تعلمته..
وقعت في حب لغة الضاد..
أخذتك دهشة اللغة
بدأت برسم الحروف
على الجدارن ..على الرمل والصخور ..
وحتى على صفحة الهواء
كل حرف كان يعني كلمة
(..ع يعني عربي)
(..و يعني وطن..)
يدهشك قلبك وهو يعشق الأبجدية أكثر من كل شيء ..
لكن قلمك يعجز أحيانا
عندما تحمله أحلامك ..وآلامك ..
وحتى أصغر رغباتك
يرهقك التأمل و البحث
عن لغة مختلفة لبوحك ...
قوانين اللغة الطينية لم تعد تحتملك ..
تريد لغة سماوية..
.
.
زوينة السليماني
01-17-2006, 02:23 PM
طقوســ ها
توقظك رعشة الكلمات ..
تطارح حروفها الهذيان
مبللا الأوراق بحبر اشتهائك
تقذف في رحمها لهيب أفكارك
... لتحبلها كلمات تشبهك...
طقوسك في الكتابة هي
اشتهاء لها
تأمل فيها
هذيان بها
ترقب لها
انطواء فيها
التحام بها
يتنزل عليك وحيها
قائم أو نائم
ملكة ...
ما زلتي تحلقين بي في أزمنة الفقد
حيث تصير اللغة كالإناء المتشقق ...
عاجزة عن احتواء شغب روحك ...
تشتهيها لغة استثنائية
تجلي من خلف انحناءات الحروف
وامنحيني لغة تشبهك
: و تريدها مثلي ...يا عربي
: كنت مجنونا بك عندما مزقت أمامك تلك الورقة
...فقط لان كلمة واحدة لم ترقك فيها ...
وكنت مجنونة بي وأنت تلملمين القصاصات التي انتشرت حولنا ..
... متجاهلة صوت غروري العربي
: من أنت لتصححي لي كلماتي
: ألم أعتقك بعدها من تعليقاتي ............
: ..رغم كل محاولاتي لاستجداء صوتك .. عاقبتني بصمتك
.. وحديث عينيك التي تفضح رأيك فيما أكتب
: متى كان العتق عقابا .......
مازلت تمزق أوراقك ...
كلما تخيلت تلك النظرة في عينيها ..
تتساءل باستنكار مخفي ..ما الذي كتبته هنا يا عربي ؟؟
وما زلت تشتهي أن تقرأ قصاصاتك ... الممزقة
و تعيد ترتيبها وترتبك على عباءتها
كما فعلت ذات لغة
ي
ت
ب
ع
أحـ ـمـ ـد
01-17-2006, 02:54 PM
وعليكم السلام ..
سأحاول أختصارها ...
كل ما في الامر انني اشعر ان الجزء القادم
مصاب ببعض الخلل .. اعادة صياغته .... أستغرقتني
شكرا لك متابعتك
واذا كتبت لي حياة ... سيشرفني أن أرسل لك نسخة مطبوعة من عربي
(اذا لم تمانع طبعا )
لانني أتمنى أن أفعل ذلك خلال 2006 ...
متابعتك تشجعني لكي أتخلص من الهلع الذي يعتريني وأنا أنشر عربي
فشكرا لك ... وكن بالقرب
1. شكراً لطيب الاستجابة.
2. في الخلل طريقٌ إلى الاستقامة.
3. عفواً .. فمتابعتي تسعدني في المقام الأول.
4. أطال {الله} بقائك .. فأنال شرف الحصول على تلك النُسخة ..
.. ولا مانع لدي إطلاقاً.
5. أتمنى أن تكون 2006 م، سنة إبداعٍ أروع ، وإنتاجٍ أكثر.
6. صدقيني .. لولا أن ما يُعرض (يكتب) رائعٌ ومميّز، لما تكلفتُ وغيري الكثير عناء المتابعة والانتظار.
7. عفواً .. ثمّ عفواً ... ونحن في الانتظار دوماً.
زوينة السليماني
01-19-2006, 12:13 PM
جسد الحروف
أن هناك كلمات أخرى هي أفضل ما لم تكتب..
هذا الشعور يلاحقك..تارة
وتلهث خلفه تارة
لأجل كلمات أكثر دلالة ..
يمكن أن تكونك ..
أن ترسم ملامحك .. وتحاكيك في سطور..
جسدها شاخص أمامك يجاور وحدتك.....
... حروفها.. وحركاتها ..وسكونها ..
تداعب شعرها فتنحني .. ألف مقصورة عليك
تلف ذراع خلف رأسها فتستحيل واو مضمومة إليك
تستدير و تنكمش تاء مربوطة بك
تستقيم على كفك ألف ممدودة إلى أعماقك
ثم تتلاشى كدخانك في سواد حبرك......
كلمات
كلمات
كلمات
تملأ حياتك ..
تصيبك بالتعب والكوابيس ..والأرق
كلمات ليس لها نهاية ..
وعلامات استفهام على كل شيء
والإجابات في زمن العبث مستحيلة..
فتكتب
وتكتب ...
و تكتب
ندوبا
عن الوطن عن النضال
عن الحب عن كل المستحيلات ..
وأحيانا تنالك الانتكاسة ..
وتطول
قلمك موقوفا عن العمل
.. لا مزيد من القصائد..
أو القصص أوالخواطر
أو حتى الخربشات
تشعر أن كلماتك باتت مبتذلة وليس لها معنى..
.. كخطب الجمعة الجاهزة
و تتمنى في لحظة غرق..
لو تفقد ذاكرة الكتابة وهمّ الورق ؟؟
..أمنية كاذبة.
ي ت ب ع
جارالله الحميد
01-21-2006, 01:02 AM
السيدة أو الآنسة / مها
انت مجتهدة . وتودين أن تقلدي شخصيات روائية بعينها . نواياك على الراس . ولكن الطريق الى جهنم مرصوف بالنوايا الطيبة .
جربي شيئا آخر غير ............... الكتابة
زوينة السليماني
01-22-2006, 07:21 PM
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
:`9hk
0
0
0
زوينة السليماني
01-29-2006, 06:21 PM
الحقل
تنأى عن قلمك ثم تعود ..
ترتمي في حقل الورق من جديد
صمتك احتقان للحروف ...
بينك وبين جرة القلم .. مساحة من ترقب و قلق
يعتريك كلما تجاوزت كل الخطوط
تزرع ألغاما بين السطور وخلفها وحولها....
لسان حالك يقول
تريد أن تقرأ أيها الأليف
..فأعلم أن القراءة فعل ... يشبه المشي فوق حقل ألغام
..في أي لحظة قد تطأ كلمة فتنفجر في رأسك فكرة..
أدراجك مفخخة بالأوراق ..
لماذا لا انشر بعض هذا العبث ..
لما لا ونحن في بلد يضمن حرية الكلمة
تلك كلمة أخرى ياعربي
لها فروع ..
تمكن صاحبها من تسلق الرؤوس وملامسة الأسماء الشاهقة
يلفح المسئول الثقافي في وجهك ذات لقاء
بعد قصة نشرتها في الجريدة
: هل تعتقد إننا لا نفهم قصدك.. بحكاية الوزير والسنين العجاف تلك
.. الزم حذرك... أنت تتدخل فيما لا يعنيك ... سيكلفك هذا الكثير
بذات اللغة الساخرة تجيبه
: .. وهل أجد عندك من يلقنني ما يعنيني ... وما لا يعنيني ... ويوفر علي التكاليف...
: ..يا أخي اكتب في الحب.. تغزل ..اكتب أي شيء يفرحك ويفرحنا .. مالك ومال وجع الرأس ....
: هذا القلم...أتراه....هو جاهز لتلك التكاليف ....
: ستندم....ولن يجديك الحبر شيء... وسترى ....
ذلك السؤال يصير عملاق أمرد .. في داخلك
ما جدوانا حين نستسلم للأيدي الخفية ؟
ابتسامة اللامبالاة في وجهه لم تثر فيك إلا مزيد من التحدي
لن أرضى بأي لقيط في أوراقي ...
ي
ت
ب
زوينة السليماني
02-26-2006, 07:35 PM
عبثا....
ماذا لو نستطيع استدعاء الأمنيات متى شئنا ..
ماذا لو جاءت قصص الأولين إلينا
كما تجيء الأحلام لتوقظ أروحنا من سباتها العقيم
تراودك الأساطير .. فتدخل عالمها
من شرفة الخيال
يبدو رائعا ...
عندما يتجلى مثل حقيقة
ويمتنع مثل المحال
تحتسي الشعر مع ربات الحب والهيام
وتسرق شعلة اللغة من أرباب الكلام
تقول ..أنا متيس اللغة .....
سأجوب العالم ...والناس ... والأبجديات
ولن أتوقف حتى أجدها ... لغة تليق بذاكرتي
: لا أعرف لماذا بمزيد من اللاجدوى كلما كتبت ياصديقي ..
هل حقا سيعني شيء ..كل ما أكتبه
: ..ربما لو وجدنا لأنفسنا معنى ... أولا
: وماذا نعني نحن .. أنا وأنت .. ومن مثلنا ...والعالم يمارس هذا السقوط
: نسجل هذا السقوط ..نعيشه ..نمارسة ... لنختر أولا .
: أي اختيار لن يكون خاليا من العبث ....لعله العبث بعينه.
: إذا لم يكن لدينا أي اختيار ...إذا كان كل شيء مجرد عبث ...فماذا تعني كل الكلمات غير مزيد من جنون وعبث .. نتكبده .. بلا اختيار .. أنت سوداوي.
: ... ... بل مشلول ... حتى إشعار ...
بحجم التاريخ الذي يعبر دون أن يلتفت إلى الكلمات الصغيرة لأمثالنا
تبا لك
أيتها الكلمات ما جدواك ..في هذا الزمن اللعين ؟؟؟
...ترمي قلمك المنهك ... تمزق ورقة سبق وأن مزقتها مرارا ...
صدى اللاجدوى يتردد فيك بلا توقف ..
متى أصبح الصمت .. لغة مكتملة الأبجدية
قد تصبح .. أكثر رحمة بقلوبنا وقضايانا
ي
ت
ب
ع
العجوز.
02-26-2006, 10:01 PM
أدمنت الوقوف هنــا كثيراً <O:p</O:p
<O:p
قرأت مذكراتك .... أو مذكراته ...<O:p</O:p
<O:p
مذهولة حتى لحظتي ...<O:p</O:p
<O:p
لعمق التصوير يا مهــا ...
<O:p
<O:p
( مهـا ... سجليني دائمــاً في سجل معجبيكـ )
لكِ الإعجــاب ,,
أحـ ـمـ ـد
02-27-2006, 12:16 AM
الأخت " مها "
أبهى التحايا ...
يعلم الله:-
أني أمهلتُ نفسي لغاية اليوم ..
قبل مطالبتك بمواصلة القراءة ..
فالحمد لله على أن تقاطعت الخواطر هذه المرة
وبما أني اهتويت انتظار ما بعد ( ي ت ب ع ) ... فـ سأنتظر :dunno:
زوينة السليماني
03-05-2006, 11:40 AM
أدمنت الوقوف هنــا كثيراً <O:p</O:p
<O:p
قرأت مذكراتك .... أو مذكراته ...<O:p</O:p
<O:p
مذهولة حتى لحظتي ...<O:p</O:p
<O:p
لعمق التصوير يا مهــا ...
<O:p
<O:p
( مهـا ... سجليني دائمــاً في سجل معجبيكـ )
لكِ الإعجــاب ,,
العجوز
لا أخفيك....فأنا أشعر بسعادة عميقة ..لأن هذا النص ...
نال على بعض ذهولك..وأعرف انك صعبة الذهول ....:yippee:
العجوز
سجل معجبين ...أنت متفائلة ... شكرا على منحي بعض التفاؤل هنا
كوني بالقرب من عربي
ممتنة لك حضورك الدائم
زوينة السليماني
03-05-2006, 11:45 AM
<TABLE id=HB_Mail_Container height="100%" cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" border=0 UNSELECTABLE="on"><TBODY><TR height="100%" UNSELECTABLE="on" width="100%"><TD id=HB_Focus_Element vAlign=top width="100%" background="" height=250 UNSELECTABLE="off"></TD></TR><TR UNSELECTABLE="on" hb_tag="1"><TD style="FONT-SIZE: 1pt" height=1 UNSELECTABLE="on">
</TD></TR></TBODY></TABLE><TABLE id=HB_Mail_Container height="100%" cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" border=0 UNSELECTABLE="on"><TBODY><TR height="100%" UNSELECTABLE="on" width="100%"><TD id=HB_Focus_Element vAlign=top width="100%" background="" height=250 UNSELECTABLE="off">الأخت " مها "
أبهى التحايا ...
يعلم الله:-
أني أمهلتُ نفسي لغاية اليوم ..
قبل مطالبتك بمواصلة القراءة ..
فالحمد لله على أن تقاطعت الخواطر هذه المرة
وبما أني اهتويت انتظار ما بعد ( ي ت ب ع ) ... فـ سأنتظر :dunno:
</TD></TR><TR UNSELECTABLE="on" hb_tag="1"><TD style="FONT-SIZE: 1pt" height=1 UNSELECTABLE="on">
</TD></TR></TBODY></TABLE>
أستاذ القراءة أحـ مـ د
عربي ما زال يصهل فرحا من متابعتك الراقية له
شكرا لا عدمتك الحروف
هانت ... فات الكثير مابقى الا القليل
...و ينتهي ربع قرن من عربي ...
زوينة السليماني
03-05-2006, 11:49 AM
وجع النخيل
حتى لا ننسى يجب أن نبالغ في الألم ..
والألم عندما تتخيل انك تخلصت منه بمظاهرة ..
يحرمك ثروة الغضب العارم ..الذي قد يغير مجرى الأحداث!
مسفر الغامدي
03-13-2006, 08:28 PM
نسخة إلى سيرة الماء
:)
أحـ ـمـ ـد
03-13-2006, 09:05 PM
" مسفر " ... :v1:
ذوقك بدا يتحسن
حسان علي عربش
03-15-2006, 01:45 AM
تذوقت شاي حرفك الثائر فادخلني في هذيان الوقت والقمع العربي
كم انت مذهلة يامها
زوينة السليماني
03-25-2006, 10:59 PM
مسفر
شكرا ..على هذا التقدير
أحمد
كلك ذووووووووووووووق
زوينة السليماني
03-25-2006, 11:01 PM
تذوقت شاي حرفك الثائر فادخلني في هذيان الوقت والقمع العربي
كم انت مذهلة يامها
حسان
شهادة أعتز بها ...
زوينة السليماني
03-25-2006, 11:08 PM
أفول
واقع العالم يصدمك... يصيبك قلب الأمل فيك بسكتة
.. يترنح ..يسقط مغشيا عليه
ولا يجد ما يسعفه إلا سيرة الشجعان المتيبسة على شفاه العجائز
يومها ... البعيد ...كان موعدك مع
...أفول نجوم من كانوا
وتساقطها على رؤوس الفزاعات
كما كانت تتساقط المنشورات من أفواه الطائرات
على رأس بلدتك الغافية على صدر الأساطير
البطل المزعوم عندما لاح أمامه بريق العملات
سلم رقبة كل من قال لا.. وصار سيدا في الوزارة..
في اجتماع للقبيلة فتح علب الكلام ..
سمي بالحكام .. ودعى الجميع للاستسلام ...
:.ياجماعة اتركوا عنكم وجع الرأس ..لا تنظروا إلى الأمام ..
انظروا إلى هنا ..لا يهم ما سيحدث بعد عام..فهو بيد الرحمان
.. وربما صفقت بعض الفزاعات
: ياله من كلام
.. وجه المتحدث في أفول ..
نجمة اندثرت بعيدا في الأفق
..ترفع راسك إليها ياللسماء
.. بصوت المترسب يكمل
: المرأة مثل الرجل .. ياجماعة ..
لا بل أحسن منه .. لازم تدخل البرلمان ...
تتخيل انك تسمع
زغردة النساء من خلف الغرف المظلمة ..
...و دويا من التصفيق
ويحيك ... يا فاتح الكلام ...
وتشعر إن تلك الكلمات
كأي مادة أخرى معلبة لا تخلو من مواد حافظة وملون ومشهية
أو كأي حق ينحر فداء للباطل
تهمس في الجالس القريب
: تبا للتدليس ..ماذا يريد أن يقول ..وكلنا نعلم أمر نسائه
: كيف تجروء على مثل هذا القول ...أنت رجعي
: رجعي ..إلى أين ..وهل بقي شيء لنرجع إليه .......
: وتسخر منا أيضا وأنت لم تتخرج حتى من الجامعة يا....
: ومن لا يسخر هنا
: أنت تهين كبارنا ...متناسيا كم خدموا بلدتنا ... لترتقي
: الم يقبض الثمن ...
: الحديث معك عقيم ...لن أضيع وقتي مع إنسان لا يعرف احترام أبطالنا الخالدين
بمعول الكلام تكسر فيك صنما من الأولين
وتصبح من الضالين
من يجروء على تحطيم أوثان التسليم فيهم
والوثن من دم وطين
ي
:i.p.emdgu
ت
:i.p.emdgu
ب
ع
زوينة السليماني
04-06-2006, 10:24 PM
قيد التحرير
ضحكات أنثوية مجلجلة خلفك تدفعك للإلتفات ..إلى الوراء
تبرق ثمانية أعين سافرة بدعوة ..
وتلح أربعة ابتسامات حمراء
لتتورد وجنتي شاب ...
يعد التنازلي قبل تحديد مواعيد اللقاء
أهلا بأهل البرلمان
ينشق الصوت عنها ... تنقشع سحابة فكرة
طرأت لك
..عن تحرير النساء..
واستفهام عملاق يلتهم الإجابات قبل مولدها
تقترب منك ...بسرعة تضع لك قهوتك ...
وهي تهمس : وحشتني
تنظر إلى وجهها ، ابتسامتك الشاحبة لها تلوح بوداع مرتقب
تتنازع الأفكار فيك ..
تتجه إلى خارج المقهى ..
يباغتك .. مشهد وقوفها إلى جانب سيارتك
: استأذنت اليوم باكرا ...لأكون معك
: ... لا أشعر أني بخير... عودي إلى العمل غدا ألقاك
: أنا سأجعلك تشعر بخير
: أحتاج إلى نفسي أكثر...
: لم تعد تحبني..
: ليست حكاية حب ,,,الأمر أكبر من حب ...
: هناك أخرى ...
: كفى كفى ..دعيني أسألك..هل أنت سعيدة بهذا العمل
: ماذا بك اليوم لماذا أنت منفعل ؟
: دعك مني ...هل أنت راضية ؟
: لست أدري ..لست أدري .. لنذهب من هنا !
: تبا .. لمؤامرة التحرير تلك... ليتك تفهميني ..
: سيخصمون هذا اليوم من راتبي .. فعلت هذا لأكون معك .
...هل تعلم كم سيضرني هذا
حديث الراتب ..أصابك بالغثيان .. أكثر
بصعوبة تنزعها منك ... تطبع قبلة على جبينها
تلف ذراعا حول كتفيها
و دون أن تراك... تضع مبلغا من المال في حقيبة يدها ...
: ليتك لم تفعلي ...
...دموعها تشعرك بأنها طفلة يتيمة أضاعت الطريق
فوقعت في سبي شيء جديد ..
من حسن الحظ إنه ليس رجلا عربيا
أسمه ظروف الحياة ..
تطورنا الآن .. سندخل التاريخ مرفوعي الرأس ..
قد حررنا من الحياء النساء ..
وقيدناهن بالحاجة للمال
ي
ت
ب
ع
أحـ ـمـ ـد
04-07-2006, 12:38 AM
" تطورنا الآن .. سندخل التاريخ مرفوعي الرأس ..
قد حررنا من الحياء النساء ..
وقيدناهن بالحاجة للمال "
-- = -- = --
... هذا تَطَورٌ مأساويّ ...
عزاؤنا أننا لسنا مُبتدعيه .. فقد .. تعودنا أنّ نكـون مُتّبِعيْن ..
ولكن المأساة في أننا حتى في تبعيتنا ..
لا نبحث عن الحسن بقدر ما نسعى خلف السراب
بالنسبة لي .. سأواصل مراقبة :: ي ت ب ع
زوينة السليماني
04-09-2006, 11:00 AM
" تطورنا الآن .. سندخل التاريخ مرفوعي الرأس ..
قد حررنا من الحياء النساء ..
وقيدناهن بالحاجة للمال "
-- = -- = --
... هذا تَطَورٌ مأساويّ ...
عزاؤنا أننا لسنا مُبتدعيه .. فقد .. تعودنا أنّ نكـون مُتّبِعيْن ..
ولكن المأساة في أننا حتى في تبعيتنا ..
لا نبحث عن الحسن بقدر ما نسعى خلف السراب
بالنسبة لي .. سأواصل مراقبة :: ي ت ب ع
عشرون عاما وأنا انتظر أن أرى مطالبون بحقوق الفقيرات في الحياة الكريمة .
ومشاريع تؤكد الشعارات المفرغة ..هذا لم يحدث
تلك الحركات التحريرية كانت
مجرد كعكة تتباهى بصناعتها النساء المخمليات وبعد ان يتناولنها ينسين في غمرة حلاوتها ..أمر أغلبية نسائنا العربيات
في رأي المتواضع
نعم أطالب بتحرير المرأة
من جهل الرجال ...
وعليه يجب أن احارب لكي يتعلم الرجال ويتثقف..ويعاد تأهليه ..وأبدأ من أبنائي أولا
من الفقر ...
وعليه أطالب بفرص عمل لرجالنا ...
لكي لا تنذل النساء ..ويحرم الاطفال من أمهاتهم
من جهلها :
وعليه يجب ان تتعلم
من عدم تقديرها لذاتها :
وعليه يجب أن نعيد ضياغة الاهداف
فتعرف أن بيتها ليس أهانة لها
..وتحقيق ذاتها لا يتطلب تدمير بيتها أو تحدي الرجال .
من جهلها بدينها :
وعليه تعلم لكي تعرف أن الحقوق التي يجب أن تطالب
بها هي الحقوق التي منحها الله..فلا تطالب بشعارات مفرغة
أخيرا ...يجب ان نركز على نقطة انها شقيقة الرجال
زوينة السليماني
06-08-2006, 07:48 PM
تكره الخنوع الذي تمارسه.. تمقته..
تمارس على نفسك العقاب اليومي
..تمارين عدم النسيان..
شد الذاكرة ..
تسخين الوجع..
المشي على حبل الحقيقة الرفيع وتحدي السقوط الأبدي
عندما كنت طفلا تظن أن بينك وبين تحرير القدس ...سنين طفولتك فقط
وكم حلمت أنك مقاتل فتي
في جيش وهمي لتحرير القدس وفلسطين .. ..
توقظك صرخة ذهول.. أضغاث أحلام ...
الغصة استوطنت أعماقك الجحيم
و
غرقت في صمت القبور ..
وفي القبر يسخر احدهم
بعض متحمسي اللحظة .. يدعونك للنشور
والمشاركة في مسيرة لأجل دمنا المراق
: ....اي مسيرة .. أي مسيرة ..
: إذا كنت صاحب مبادئ .. تعال معنا إلى المظاهرة اليوم
: مظاهراتكم أعراس جماعية ومبادئي لا تحضر عند الحداد الأعراس..
:..حجة الخائبين..
:والمظاهرة المنظمة .. والشعارات الجاهزة..واللافتات الأنيقة الخاوية..أليست اكبر خيبة؟؟
: وصمت الشياطين ماذا تسميه ..
: اكتناز الجحيم ... حتى لا ننسى يجب أن نبالغ في الألم ..
والألم عندما تتخيل انك تخلصت منه بمظاهرة موسمية..
يحرمك ثروة الغضب العارم.الذي قد يغير مجرى الأحداث!.
: كلام ..كلام .. بدون فعل!
يبتعد عنك وأنت لا تعرف هل هو من صف المتظاهرين
أو من صف الطابور الخامس
الذي يصطف في كل مكان حتى في أحلام المجانين
.
.
ي
ت
ب
ع
زوينة السليماني
11-05-2006, 09:38 PM
سجون
.. دائما يلاحقك الشعور بالاختناق والغصة
..وانك سجين وسجنك الكون الفسيح بشمسه ونجومه وهوائه وقمره وجباله
زنزانتك الفردية ذاكرة قضايانا العربية
.تتحدى آمر السجن كل يوم من محاولات التهجين
وتحويلك إلى مواطن عادي
مطحون في طابور الخبز اليومي .
عربي أيها المكابر ..
تنتظر الآتي الذي قد لا يأتي في زمن عبورك
التاريخي لهذا العالم الفاني
اتخذت قرارك الصعب ياعربي..
لن تخلع وجهك القمحي ..
لن تشطب اسمك الحقيقي..
ولن تزرع للتاريخ ذاكرة جديدة
زوينة السليماني
11-05-2006, 09:39 PM
قلق
أيها الموت ... خذني كيفما تشاء
ولكن اترك لي حرية اختيار المكان والزمان
قلب الدواة
04-12-2007, 11:07 AM
رجلٌ عربي هذا يعني التعقيد بعينه
أظنني سقطتُ في مدينة المتاهات ..
وَ يالها من متاهات ..
رائعة أنتِ يا مها الإبداع !
زوينة السليماني
12-21-2007, 04:00 PM
قبل البدء في عربي
أحب التنويه
إن كل تشابه بين هذا العربي وآخرون هو من قبيل الصدفة
وإن هذا العربي ...موجود بين الكلمات فقط:icon66:
انني حسب أقوال شهادة الميلاد .... أنثى :p:
أكرر هذا التنويه
لمن يهمه الأمر
زوينة السليماني
01-20-2008, 11:09 AM
تتذكر ذلك الشعور الغريب الذي ينتابك تجاه بعض المساجد
..تشعر انك في معبد وثني ..
بسبب الفخامة الزائدة للمكان
..مجسمات ..ألوان ..نقوش
...ثريات شديدة الإضاءة....
هل الذين أسرفوا في فخامة هذه المساجد هم كسائر المسرفين
... أخوة للشياطين أيضا
تشعر انك في صورة كاريكاتيرية
:..ما هذا لما اشعر إنني لا أستطيع أن اشعر بقدسية المعبود هنا ...
هذا المكان يشتت خشوعك..
بعد الصلاة جلست بهدوء في ركن منزوي ..
كنت تحتاج للحظات تأمل..
فجأة رايته أمامك ..
وكأن ارض المسجد انشقت عنه .. حياك بصوت خطابي..
: استغفر الله عني وعنك..يااخي أما تستحي وأنت في حرم الله ... تسبل ثوبك ..وتحلق لحيتك ...
المفاجأة أخذتك .. لم ترد عليه ..وهو أكمل
:كيف تدخل مسجدا ..وأنت تتشبه بالكفار..
:....!! وماذا ينبغي أن افعل ..هل اهجر المساجد ..
:..اتقي الله ياأخي ..اتقي الله...
:.. أنا لست مسبلا ثوبي ياأخي ..لماذا لا تعيد النظر إلى ثوبي ...ثم لماذا لا تتقي الله أنت ..وثوبك يكاد يلامس ركبتيك .. وعندما تسجد .
.....هل تعرف أين يصل ؟؟؟!!..وأنت لا ترتدي تحته ما يستر ؟؟
: ... انك تعتدي بالقول الآثم على من هو أحسن منك دينا ..فمن تحسب نفسك ؟؟
: ..ياأخي لا احد يعرف من هو الأحسن دينا ..الله وحده يعلم ...
:...هذا ما ينقصنا ..أن يفتي أمثالك ..
..مالك ياأخي ..نحن في مسجد ..هل سنتراشق بالكلام هنا ؟؟
: ..حاشني أن أكون من الجاهلين ...أمثالك
نهض عنك مبتعدا وهو يستغفر ويتعوذ كأنه قابل شيطانا ...
.
.
.
.....هل تعرف أين يصل ؟؟؟!!..وأنت لا ترتدي تحته ما يستر ؟؟اشششششششششششش :`9hk
أحيانا لايسيء للدين كأهله ( غلاظ القلوب ) ، ولا ينفّرمنه كبعض دُعاتِه ،، وكأنهم نسوا أن محمد عليه الصلاة و السلام جالس ملوك الكفر بوجه مبتسم وأهداهم الحلل الكلاميّة قبل الحلل الكاسية ليستميل قلوبهم بسحر البيان قبل اقتناع الوجدان !
وهو نبي الله وحامل لواء الدعوة وثقلها قيل له في ساعة عُسرة وابتلاء :{ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ }
آل عمران159
لكِ تحايا :) .
زوينة السليماني
03-26-2008, 12:04 AM
فناء الإنسان مسألة غير عادلة..
هكذا كنت تراوغ هيمنة فكرة العدم على كل أمنيات الخلود
عندما دخلت الغرفة كان للموت هو أقرب ..
تنظر إليه.. ينظر إليك و لا يراك !
غشاوة بلورية زرقاء بدأت تأخذ مكانها في عينيه.. شخير .. خفيف ..
.. رباه ..تتذكر شخيره وهو نائم ,, وتعليقاتك اللاذعة عنها عندما يستيقظ
تكاد تضحك ...تصرخ استيقظ ...لا تشخر ..لا أستطيع أن أنام
..كيف سأنام وشخيرك لن يغادر جمجمتي يا صديقي
تقبض على صوتك ..شهيقك..
منظر زوجته الصابرة أخجلك من الهلع الذي أصابك..
يسحبك أخوك خارج الغرفة بسرعة... تبكي بعيدا عن عيون النساء ..
أيها الموت ..من آنت ما أنت... أيها القريب البعيد..الأليف الموحش..
لماذا نتفاجأ بك وأنت ملتصق بعمرنا منذ لحظة الميلاد
المفاجأة المتوقعة.. تعذبك ..
تصرخ في داخلك بتحدي ضعيف
..أيها الموت تعال كيفما تشاء
...خذني ولكن اترك لي حرية اختيار المكان والزمان
...تتذكر كل المنتحرون الذين يشعرون أنهم يجتازون باب الموت لأجل بداية ممكنة لهم..ولما ماتوا لأجله .. هم اختاروا المكان والزمان ..
فهل تجاوزوا الموت بدون هلع المفاجأة ؟؟
زوينة السليماني
03-26-2008, 12:15 AM
ماذا يحدث في هذا العالم..يبدو انه غير طريقة دورانه
..بل غير الجهات أيضا.. وصار يقف على رأسه ..
ربع قرن من الدوران .. وأنت لم تصل إلى أي إجابة فاصلة
.
.
ربما علينا كلنا الوقوف على رؤؤسنا كي نفهم ماذا يحدث ..تضحك وأنت تتصور نفسك تقف على رأسك ياترى ماذا سترى ...وماذا سيرى العالم منك؟؟
....... ربع قرن ..أم قرن وربع .. ....
ربما تبدأ معظم الأسئلة الجوهرية بعد ربع القرن الأول من العمر؟؟؟
هذا ما كتبته في قصاصة منسية
شيء ما انتابك ..شيء غريب...فكرة ..ربما أو شعور..ما الجدوى من كل شيء؟؟؟
أنت لا تحلم بالسلطة... ولا بالمال وإلا بكتيبة عيال..إذن ماذا تريد
..هل أنا مريض أم إنسان فاشل..ياللهول ؟؟
.. هذا هو النمو ياصاحبي فلا تأبه..تمر على الإنسان لحظات شك رهيبة,,,
..: أشعر إنني لم اعش بعد.. وأحيانا اشعر انه يفوتني الكثير..
..: ومن منا يشعر انه قد عاش ..ولو عاش مئة عام...الإنسان في بحث مستمر..
..: يبدو انه ينقصني التأمل ...العالم يدور بسرعة شديدة..لا بل بطريقة غريبة ..لعل هذا ما يجعلنا أحيانا لا نفهم ما يحدث حولنا
تستلقي على الرمال ..تتأمل النجوم البعيدة ...تشعر إنها تقترب ...يالجمال السماء الصافية..عندما تتألق فيها النجوم بجراءة ...تشعر بارتياح عميق .. ماذا ينقص هذه الليلة لكي تصبح أسطورة...الكثير..تغمض عيناك في حلم طويل ...غدا سيشرق يوم جديد ...يوم لن يجدك هنا...
*
*
*
تمت
مسقط2006
شكرا لكل من تابع عربي هنا
أخيرا..تخلصنا من يتبع
لا
ي
ت
ب
ع
:) :
زوينة :
لو كنت أتمنى شيئاً من البطلان لتمنيّت " أن يأتيَ الموتى الينا ، ويحكوا لنا هلع المفاجأة ، وألم النّزاع " !
:
لكن لربّما زادنا ذلك هلعاً !! لِذا أرى أنها مسألة ستظلّ عادلة ، وأن كانت محيّرة .
و ( كفى بك داءاً ... أن ترى الموت شاااااااااافياً ) .
وقد استلقينا على صدر سماء هذا العربي ، بتأني .... وهانحن نبتسم :)
بعد أن تخلّصنا من سهد الانتظار !
:) ولن تنتهي الاشراقة / المبتسمة هنا ، مامرّ عربيّ يتأنّى .
شكراً لك على النقطة الأخيرة المتفائلة بروح الصعداء .
.
س
ل
ا
ا
ا
م
من الرب عليكِ .:wavey:
زوينة السليماني
03-26-2008, 01:28 AM
ذات
ومساء الخيرات
شكرا على هذا التواجد الرائع
الرااااائع
وخليك معاي في الطريق
أما نظريتي في الموت فهي تشبه الولادة
قد أتحدث عنها يوما
vBulletin® v3.8.3, Copyright ©2000-2010, Tariq Alwarhi