المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السكن الجامعي


جارالله الحميد
12-04-2005, 09:53 PM
هذي بحاري بانتظار السفنْ
وأنتِ ؟ كم تشبهينَ المدنْ
مدينة أغفو بها ليلتينْ
أخرى أعاف السفر المرتهن
قيدَ اعتقالاتك لي والدلال
أو بالمُســِيقا تلهين بي كلما
لاحظتِ أني موغل في السفرْ
والأرجوان الذي يعتريكْ
من ذكره شيء يسمى الخجلْ
أراه إن كنت ِ ستخفينه
عني أنا ؟
إني أشم القميصْ
فينجلي عن واحة أو وبَرْ
ترتاح كفي فوقه أو تريحْ
لا تســـألي أين الذي قلتَ لي ؟
فقد تزوجت بنات الرمال
اغتصبتني ثَمّ جنيــّــــةٌ بكيتُ كيْ تتركني قلت يا
سيدة الكون دعي عفـــتي
وأضحكتها حالتي بعد أنْ !
يا منْ إذا شفت غدا الليل ليلْ
واسعدتني بالصهيل الجميل
وحمحمت وهي على مقربة
فسرت في آثارها من ســــنينْ
سنينَ كنا في الهزيع الأخيرْ
نمارس الشعر ونمضي اليه
وأينما انتابتك حمى الزكام
عرفت أن الذئب َ في نصف الطريق القريب
داعبته كي يألفَ الأرتجال
قلت له لا أعرف ما يفعلون
وقال لي أني الصريع العنيدْ
عاندتها كي أستفز الذي
منها به اني القي عليه السلامْ
وربما أتلو عليه الصحف
وانني ادري به يرتجف
لأنني قد مسني الآن الشغف
الشغف الممطر مثل العسل
بياضه لؤلؤ من عميق البحار
جلبته من رحلات السفن
كانت لي الحب الذي كالوطنْ
اردت أن أمضي مرور السحاب
فهي تريد ارتهاني في البيوت
وانت تخشــى من العنكبوت
وأوهن الناس الذي كان في بيت ٍ له شبابيكٌ وقفل سميك
أسهرتها في ليلة ٍ من ثمارْ
كشفتْ لي بعضا من المحتجب
ثم عادت توردت من ألقْ
لا تنامي ارجوك اني حزينْ
وقالت الحق بي ، واني طفيف
من هوسٍ طرت وراء السراب
وحين أيقظني رجل قائلا
انت السجين الذي جئت امس ؟
بالليل ِ أدري ! ليس الذي في ظنك الحرام
أنا وهي في خاصرتي خنجر
ادفع من هذا ثمن الإرجوان
ما خادعتني بل أنا ذائب فيها حتى ترى ميتتي
كما عرفت عني في صباي البعيد
دوما يناطحني دهري ولكنْ أقوم
وهي على الباب حطت يدا
على يدى ، أخرى على وجهي ، ظلت تبوحْ
وانا ذهبت نحو المطارْ
شربت عند سيدتي برتقال !
كذا أجيب السائلين الثقالْ
ومانسيت طعمه يا ( ... )

( من نص : السكن الجامعي / شقة 100 المنشور عام 1995 م )[/size][/b][/color][/color][/font]

halaa2001
12-06-2005, 08:50 PM
جار الله /



المبدعين ،،،
لا يستحوق أكثر من التصفيق ،،،
فهم كالشمس عند الظهيرة ،،،
كالسحب عاليين ،،،
كالمطر سخاء ،،،
وكالندة رقة ،،،

أدام الله لك العمروالصحة / لتمطرنا من طيب الكلام والإحساس ،،،


زدنا يا جار الله ،،،



تحيتي العطرة ،،،


ويا هلا