جارالله الحميد
12-02-2005, 01:05 AM
( ملاحظة / أعتذر من رواد هذيان ، من الزميل الكبير طارق ، من المشرفات ومن
الزميلات والزملاء خصوصا عن توقف نشر رواية ( مذكرات من دفتر الوحدة ) فهي مكتملة ولكن الرواية هي من اسلوب Autopiography أي أنها سيرة ذاتية منسوجة على خلفية سياسية وهي تدوّن وجع مثقف من يوميات الحرب على العراق،
وبما أن الأحداث اخذت منحى ً آخرَ لا نستطيع تحديده ، وخصوصاقبول التأجيل من
محامي الرئيس صدام حسين ، وهذا يرغمني على تغيير قسم من فصل وفصل آخر ،
أعتذر . بشدة أعتذ ر)
أنت ِ الزمنُ فلا تسألي عما تعلمين ولا نعلم . جرّحتنيا وما كفاك ؟ أنت التي أسميها
جهة ما . وأسمي جهة ما بأحد أسماءها التي أقترحها كل آخر ليل . لا تقولي أنك لا
تسألين عما تفعلين . أقصد لي . فحسب . وأما الآخرون فاسإلي آثار خطاهم . هنالك
واحدة تخطوخفيفا على الدرج . تسترق السمع . هي التي صدّقت ضوضاءً وحصدتْ
مواقف مرّة . لا أستطيع أن أرميها بشهاب رصدا ، فهي لن تقول إنها سمعتنا نحكي
كلاما يمطر ، وبه عطر ، ويحفه زبد ، وبجانبنا تغفو القناديل والنافورة ونرى الأسطح من بعيد . لقد كنت بحاجة ألى من ينسى أنه طالما صدمت الآخرين بالمفردات وحدها كقيمة لديك ، يصدقونك حسب نوعك ، لأن أحد النوعين يكذبون
عليه على عينك ! هي بعد زمن قياسي سأعدّه مأسويا ستهوي دون إطلاق رصاصة
أي بانطباع أبيض كالثورة البيضاء . يعجبني حتى السكر هتكك للمفردات ليس كما
يفعل غيرك . ان اشتقاقاتك تسكنها موهبة لغوية هي من أهم مكونات الشاعر . أنني
شديد الأســـف إن كنت موضوعيا لمرة واحدة . لأنني هذه المرّة أردت ألا يظن أحد
أن سكوتي هو قصر للشر فلا وجود للشر أصلا لدي ولكني ربما أمارس العنف القولي وهو يؤلمني . كمؤمن ممعن في الإيمان بأهمية حقوق الإنسان كما جاءت في الإعلان العالمي 1948 م وكما تجيء مع كل مستجدات الثقافة والحرب والنفط والسباق في التسلح .
سوف أقول للتي توارت بعد أن عرفتْ أنني لا أريد نفاق أية سماء لحد أنني أطول بيدي السموات التي تقبل النفاق . لا تكذبي . لقد ظننتِ أنك تتعاملين مع أوه ! أولئك الذباب ؟ ما أكثرهم ! ، لا سيدتي .
تروّي قليلا قليلا .
فأنت ِ لن تُعجزي الأرضَ ولن تبلغي السموات طولا !
مازال متسع ينتظرك .
مازلت أشعر بأنك صوت شعري مهم . لا أقولها جزافا . لكنني أريد أن تعرفي شيئا
غاب عنك . هو أن النص جزء من الكاتب . أحد الشهود عليه . والكاتب الذي يقول
إن من يمتدحون كتابة أنثى فإنما يعنونها هي كإنسان نسيَ أنّ هذا ينطبق عليها وعلى الرجل .المرأة مازالت العيب والحرام . لو وصلت النجوم . هذه حقيقة أنت قلتها ، كثيرات غيرك قلنها . إنني أكتب من الخيال . لا أظن أن ساكني الغرف التي
تعج بالمخمل وتمدّ لسانها لغرف الناس اللي تحت بحاجة الى يكتبوا . الذين يكتبون هم الذين لا يهمهم ما سيصيب سمعتهم ! لأنها مثقوبة برصاصات مبرمجة مسبقا . اما أن يكون منفصما أي إنسان يقول هذا أو كاذبا . لاخيارَ آخر ! تتخيل أن ثمة امرأة تنتظر عشيقها يهمي مطرا وتتدفأ بانعكاس عينيه ؟! وما أدراها أن هذا موقف
يمرّ بالذين مرمط العشق سمعتهم مثلي فصار أجنبيا بين بني عمومته . وكتب عنه جيرانه تقارير ( ظنية ) ! إما أن أتحمل مسئولية ما أكتب !ّ أو لا أكتب أبدا . لمَ
أكتب ؟! لكيْ أقولَ : انظروا إلي . إنني أكتب جيدا ! ألا أصبح قرداً حينها تكافئونني بموزة لقاء تقافز كلماتي على أسماعكم أو في عيونكم التي تبصرون بها
بعض البصر . والله إن أغلبكم يقرأون وهم مغمضو الأعين . حتى القرآن . هنالك م
من ألّهوا أنفسهم بواسطته وهم يحفظونه ولا يتدبرونه . وأين هم والقرآن والأسهم تشعل طبقات وتجعل المؤشر الإقتصادي يرتفع ويمنعون الماعون وهناك فقراء في
الوطن ؟ . فقراء حقيقيين . ومرضى مرميين منذ أعوام في مستشفيات تشبه السجون . وأولاد لايحملون هوية لأن والدهم طلّق أمهم وسافر . وهؤلاء يتحدثون
عن ( الحور العين ) ! هل يكفون عن هذا ؟ إن الأنثى التي تحترم نفسها عندما يرفض أهلها أو مجتمعها الصغير أن تكتب عليها ألا تكتب ! لأنها ستكون مراوغة .
والمراوغة للثعالب . والمرأة لا تتثعلب . كذلك الرجل عندما تصيبه أنثى بسحرها
أكان جمال عيونها أم روعة نصوصها يكذب عندما لايقول أنه يقرأ للأنثى المبدعة
ويعشقها هي . ماتكتبه هو جزء من سحرها وتوقي اليها . انه ممل أن تقول أيضـا
كاتبة لمن يكاتبها أحم أحم . مستعيرة مشلح جدها وصوت بعير أصيل . ليس مملا
فقط . إنه رديء ونذل . ليس مملا ورديئا ونذلا فقط . بل سخيفا كفكرة راودت أحد
هم فتبول في الشارع ضاحكا . يبدو شاعريا . هناك ميزة للشعر على الجنون وإن
كانا أخوين . ان الشعر يعقلن الرجل . قدر ماترى الشاعر خفيفا ومتموجا قدر مـا
هو عادة يملك ( دماغا تزن الدنيا ) يقول المصريون .
انتم تعرفون انني اعنيها
وهي تعرف !
لا أتحاشى ذكر اسمها درءا لما لم يكنْ !
ولو كان لما ادّارءتُ خوف َ متطفلة أو متطفلين يؤلبون الموهوب ضد من يمكنهم أن
يمنحوه تجربتهم . وهي بحاجة لهم . فتسيء لهم . سيء جدا أن لا يجسد المثقف ما
يدعوها مبادءه . لمَ يبشر بها ؟ لمَ يرضَ أن يكون بوقا ؟! . هكذا مثقفون هم عــار
على الوطن . تحملوني ياطارق . فأنا أدرك جيدا تلك المسافة . تلك الرهيفة بين
حد الذنب , وحدّ البراءة . وأتحمل مسئوليتي . ولكني لا أتحمل تبعاتها ! نعم . تبعاتها ما يهذره نكرة في ملتقى ما قائلا لإنسان ما : دعك من فلان ٍ ما ! جاء واعظا وهو بالامس كتب قصيدة ( تظنها ) كلها : ذوب وقلب مفطور وشوق ؟ انها
تجسد عصر ( الحريم ) ! والمثقفة التي تخشى النمامين لتأذن لي وتنصرف للمطبخ
أو لزوجها . لا أحد يرغم أحدا أن يكون شجاعا . فالناس كثيرون وقليل منهم مــن
هو قادر على قول رايه دون وجل . أصدعْ بما تؤمر وأعرضْ عن الجاهلين . كان
الله يأمر محمدا ، وهو زعيم وعظيم وشاهق ويكفي العروبة فخرا أنها أنجبته . الجاهلون طعم النار الغادرة . قاتلهم الله أنى يؤفكون !
يكرهون الجمال ، فهم قبيحون ! ويكرهون الحب فهم مليئون كراهية .
ويكرهون الأنثى كالجاهليين .
ولو كان بيدهم من الأمر شيء لوأدوها خشية إملاق !
جاهليون لم نزل .
قبل الف قرن ونصف الف قرن كان هناك تقدميون مثل ابي ذر وخديجة بنت خويلد
والآن هنالك من يتجملن بالدكتوراه والمنصب ويكتبن عن حوادث السيارات ! وكأن
الأمر يعنيهن . لا سائقة ولا من يسوقون فاكتبي فحسب .
لمن كانت هذه الرسالة ؟
تريدون الحق ؟
والله لا أعلــم
ومن قال ( لا أعلم فقد أفتى ) !
إيييييه . دنيا !
الزميلات والزملاء خصوصا عن توقف نشر رواية ( مذكرات من دفتر الوحدة ) فهي مكتملة ولكن الرواية هي من اسلوب Autopiography أي أنها سيرة ذاتية منسوجة على خلفية سياسية وهي تدوّن وجع مثقف من يوميات الحرب على العراق،
وبما أن الأحداث اخذت منحى ً آخرَ لا نستطيع تحديده ، وخصوصاقبول التأجيل من
محامي الرئيس صدام حسين ، وهذا يرغمني على تغيير قسم من فصل وفصل آخر ،
أعتذر . بشدة أعتذ ر)
أنت ِ الزمنُ فلا تسألي عما تعلمين ولا نعلم . جرّحتنيا وما كفاك ؟ أنت التي أسميها
جهة ما . وأسمي جهة ما بأحد أسماءها التي أقترحها كل آخر ليل . لا تقولي أنك لا
تسألين عما تفعلين . أقصد لي . فحسب . وأما الآخرون فاسإلي آثار خطاهم . هنالك
واحدة تخطوخفيفا على الدرج . تسترق السمع . هي التي صدّقت ضوضاءً وحصدتْ
مواقف مرّة . لا أستطيع أن أرميها بشهاب رصدا ، فهي لن تقول إنها سمعتنا نحكي
كلاما يمطر ، وبه عطر ، ويحفه زبد ، وبجانبنا تغفو القناديل والنافورة ونرى الأسطح من بعيد . لقد كنت بحاجة ألى من ينسى أنه طالما صدمت الآخرين بالمفردات وحدها كقيمة لديك ، يصدقونك حسب نوعك ، لأن أحد النوعين يكذبون
عليه على عينك ! هي بعد زمن قياسي سأعدّه مأسويا ستهوي دون إطلاق رصاصة
أي بانطباع أبيض كالثورة البيضاء . يعجبني حتى السكر هتكك للمفردات ليس كما
يفعل غيرك . ان اشتقاقاتك تسكنها موهبة لغوية هي من أهم مكونات الشاعر . أنني
شديد الأســـف إن كنت موضوعيا لمرة واحدة . لأنني هذه المرّة أردت ألا يظن أحد
أن سكوتي هو قصر للشر فلا وجود للشر أصلا لدي ولكني ربما أمارس العنف القولي وهو يؤلمني . كمؤمن ممعن في الإيمان بأهمية حقوق الإنسان كما جاءت في الإعلان العالمي 1948 م وكما تجيء مع كل مستجدات الثقافة والحرب والنفط والسباق في التسلح .
سوف أقول للتي توارت بعد أن عرفتْ أنني لا أريد نفاق أية سماء لحد أنني أطول بيدي السموات التي تقبل النفاق . لا تكذبي . لقد ظننتِ أنك تتعاملين مع أوه ! أولئك الذباب ؟ ما أكثرهم ! ، لا سيدتي .
تروّي قليلا قليلا .
فأنت ِ لن تُعجزي الأرضَ ولن تبلغي السموات طولا !
مازال متسع ينتظرك .
مازلت أشعر بأنك صوت شعري مهم . لا أقولها جزافا . لكنني أريد أن تعرفي شيئا
غاب عنك . هو أن النص جزء من الكاتب . أحد الشهود عليه . والكاتب الذي يقول
إن من يمتدحون كتابة أنثى فإنما يعنونها هي كإنسان نسيَ أنّ هذا ينطبق عليها وعلى الرجل .المرأة مازالت العيب والحرام . لو وصلت النجوم . هذه حقيقة أنت قلتها ، كثيرات غيرك قلنها . إنني أكتب من الخيال . لا أظن أن ساكني الغرف التي
تعج بالمخمل وتمدّ لسانها لغرف الناس اللي تحت بحاجة الى يكتبوا . الذين يكتبون هم الذين لا يهمهم ما سيصيب سمعتهم ! لأنها مثقوبة برصاصات مبرمجة مسبقا . اما أن يكون منفصما أي إنسان يقول هذا أو كاذبا . لاخيارَ آخر ! تتخيل أن ثمة امرأة تنتظر عشيقها يهمي مطرا وتتدفأ بانعكاس عينيه ؟! وما أدراها أن هذا موقف
يمرّ بالذين مرمط العشق سمعتهم مثلي فصار أجنبيا بين بني عمومته . وكتب عنه جيرانه تقارير ( ظنية ) ! إما أن أتحمل مسئولية ما أكتب !ّ أو لا أكتب أبدا . لمَ
أكتب ؟! لكيْ أقولَ : انظروا إلي . إنني أكتب جيدا ! ألا أصبح قرداً حينها تكافئونني بموزة لقاء تقافز كلماتي على أسماعكم أو في عيونكم التي تبصرون بها
بعض البصر . والله إن أغلبكم يقرأون وهم مغمضو الأعين . حتى القرآن . هنالك م
من ألّهوا أنفسهم بواسطته وهم يحفظونه ولا يتدبرونه . وأين هم والقرآن والأسهم تشعل طبقات وتجعل المؤشر الإقتصادي يرتفع ويمنعون الماعون وهناك فقراء في
الوطن ؟ . فقراء حقيقيين . ومرضى مرميين منذ أعوام في مستشفيات تشبه السجون . وأولاد لايحملون هوية لأن والدهم طلّق أمهم وسافر . وهؤلاء يتحدثون
عن ( الحور العين ) ! هل يكفون عن هذا ؟ إن الأنثى التي تحترم نفسها عندما يرفض أهلها أو مجتمعها الصغير أن تكتب عليها ألا تكتب ! لأنها ستكون مراوغة .
والمراوغة للثعالب . والمرأة لا تتثعلب . كذلك الرجل عندما تصيبه أنثى بسحرها
أكان جمال عيونها أم روعة نصوصها يكذب عندما لايقول أنه يقرأ للأنثى المبدعة
ويعشقها هي . ماتكتبه هو جزء من سحرها وتوقي اليها . انه ممل أن تقول أيضـا
كاتبة لمن يكاتبها أحم أحم . مستعيرة مشلح جدها وصوت بعير أصيل . ليس مملا
فقط . إنه رديء ونذل . ليس مملا ورديئا ونذلا فقط . بل سخيفا كفكرة راودت أحد
هم فتبول في الشارع ضاحكا . يبدو شاعريا . هناك ميزة للشعر على الجنون وإن
كانا أخوين . ان الشعر يعقلن الرجل . قدر ماترى الشاعر خفيفا ومتموجا قدر مـا
هو عادة يملك ( دماغا تزن الدنيا ) يقول المصريون .
انتم تعرفون انني اعنيها
وهي تعرف !
لا أتحاشى ذكر اسمها درءا لما لم يكنْ !
ولو كان لما ادّارءتُ خوف َ متطفلة أو متطفلين يؤلبون الموهوب ضد من يمكنهم أن
يمنحوه تجربتهم . وهي بحاجة لهم . فتسيء لهم . سيء جدا أن لا يجسد المثقف ما
يدعوها مبادءه . لمَ يبشر بها ؟ لمَ يرضَ أن يكون بوقا ؟! . هكذا مثقفون هم عــار
على الوطن . تحملوني ياطارق . فأنا أدرك جيدا تلك المسافة . تلك الرهيفة بين
حد الذنب , وحدّ البراءة . وأتحمل مسئوليتي . ولكني لا أتحمل تبعاتها ! نعم . تبعاتها ما يهذره نكرة في ملتقى ما قائلا لإنسان ما : دعك من فلان ٍ ما ! جاء واعظا وهو بالامس كتب قصيدة ( تظنها ) كلها : ذوب وقلب مفطور وشوق ؟ انها
تجسد عصر ( الحريم ) ! والمثقفة التي تخشى النمامين لتأذن لي وتنصرف للمطبخ
أو لزوجها . لا أحد يرغم أحدا أن يكون شجاعا . فالناس كثيرون وقليل منهم مــن
هو قادر على قول رايه دون وجل . أصدعْ بما تؤمر وأعرضْ عن الجاهلين . كان
الله يأمر محمدا ، وهو زعيم وعظيم وشاهق ويكفي العروبة فخرا أنها أنجبته . الجاهلون طعم النار الغادرة . قاتلهم الله أنى يؤفكون !
يكرهون الجمال ، فهم قبيحون ! ويكرهون الحب فهم مليئون كراهية .
ويكرهون الأنثى كالجاهليين .
ولو كان بيدهم من الأمر شيء لوأدوها خشية إملاق !
جاهليون لم نزل .
قبل الف قرن ونصف الف قرن كان هناك تقدميون مثل ابي ذر وخديجة بنت خويلد
والآن هنالك من يتجملن بالدكتوراه والمنصب ويكتبن عن حوادث السيارات ! وكأن
الأمر يعنيهن . لا سائقة ولا من يسوقون فاكتبي فحسب .
لمن كانت هذه الرسالة ؟
تريدون الحق ؟
والله لا أعلــم
ومن قال ( لا أعلم فقد أفتى ) !
إيييييه . دنيا !