المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مرّ بي وانعطف


جارالله الحميد
11-29-2005, 01:32 AM
مرّ وكأنه ما مَرّ !
هادئا ، ممتلئا بحدائق الشعر .
خفيفا كالرذاذ .
مرّ ..
كنت أحسبه نجما هوى
فقد كان كبرياءه سماويا
وذات صباح ثمل ٍ بي الى المطر .
محتف ٍ ، ويرسم لي التحيات
لك أنا الذي اسمه الصباح .
مرّ وبي لفحة الغرور تضطرم
وقال كلاما من الكلام الذي له رائحة
وبه موسيقا تشبه انتظار القطار وحيدا ومفلسا
ومهجورا
كان حديثه متواضعا
ليس مثله حين الاقيه في طريق
احييه احيانا فيكاد يزجرني بهاؤه
لا . لقد كان ذاك وشاحا
من حقه ألا يعترض طريقه أحد !
قلت لواحد ما : دعوه وشأنه
انه اجمل من يمرّ ، لمَ لا تستمتع بمروره دون ضجيج
بل واحبس انفاسك حتى لا تؤذي لغته التي لا تشبها لغة .
وأراه كل يوم وأزداد منه
ثم إنني نسيته أياما
كنت موجوعا بقصيدة
طعنتني ليلا بغدر عربي
وهَرَبتْ ولم أمت !
لم تحضر الإسعاف ولا سيارات الزرقة السوداء
ولكنه جاءني في المنام
جاء يهدهدني ويحكي مالم أسمع
وأفقت منتصف الليل مبلولا ، مرتجفا كطائر مريض
اعرف فقط ان أغرد بحزن !
هو الذي تطاوعه اللغة العصية
ويحضر في مفرداته حضور الشمس
والباذخ الحب هو !
لو أن أحدا يحب كما يفعل لتفجر شظايا من الورق الزجاجي
مرّ بي وانعطف
وتفادى الشغف
وتماديت ُ في الغضب
بهرتْ لم يكن يجب
أن تقول الذي انثنى
كان غصنا من السعف !
هي غصن من المطر
وقناديل والوترْ
يصهل الأنين به يبكيك من أعماقك
هي التي لم تكن مثل النجوم
تتشبه بها نجمات عند شارعنا الضيق والكسول
فأطردهن من طريقه
أعرف أنها ستمرّ
أقف بانتظارها مثل الحروف المنتظرة علامات رفعها ، وضمها ، وكسرها ،وجرها
وتداعيت في المطر
انا الذي لاذنبَ لي في حبها الا ما تقترفه اللغة
احييك كلما مررت
مرورك يجعلني أغفر لي خجلي منك
وأرجوك أن لا تصمت
الصمت قبرنا اليومي فاخترقه
انا الذي في لغتك حريتي
فك قيودي
اطلقني للطرقات
لا تأسرني إلا مثل لطفك الصباحي
بصوتك الصباحي
صوتك الخجلان
اللغة تهديك سلامها والأهل بخير
وتحيات من الصامتين هناك
خلف الحدود
الذين يتنصتون على قصائدي
ويراودون قصائدك عن نفسها
مجموعا اليك الى النهاية التي لا أبعد من السماء
مرّ .. لاتنسَ أن تمرّ

ضوء آخر
11-29-2005, 02:41 AM
لقد عرَّشتَ لمساتنا يا جار الله غابًا و كمثرى

لا أدري كيف تلون فرشاتك .. تلك الكلمات ؟؟
كيف تتالت السنوات
كيف سقطت الدمعات
وانا اراه بينها
( قصيدة مهموسة بالإيقاع )
تفترش جدب الروح
وبذاك المطر الغزير
تُقرر شخبطة أوراقي !
:)

جارالله الحميد
11-29-2005, 04:21 AM
لقد عرَّشتَ لمساتنا يا جار الله غابًا و كمثرى

لا أدري كيف تلون فرشاتك .. تلك الكلمات ؟؟
كيف تتالت السنوات
كيف سقطت الدمعات
وانا اراه بينها
( قصيدة مهموسة بالإيقاع )
تفترش جدب الروح
وبذاك المطر الغزير
تُقرر شخبطة أوراقي !
:)

صباحك أبيض . أشعر بصدق بالفخر أن تكون كتابتي على قدر أهل العزم . ولو لم
يكن إلا هذا الردّ الشاعري الحار الذي قرأته لك الآن لكفى بك شهيدا . أنت ( لا
تقولي تسديد فواتير . لا ) أيضا عذبة الكلمات .
لا أدري أأشكرك ؟
أم أختبيء خجلا كطفل تلقى مديحا ؟
مارأيك ياضــــــــــــــــــــــــــــــــــوء ..

دانية
11-29-2005, 10:03 AM
صباحكَ هاديء .. جار الله

* *

ايقاعيّةُ أحزانكَ هنا
مبطّنةٌ بشِعر !!

لا أعلم أيُّ صباحيّةٍ تلك ..
حين دعتكَ لبكاءِ يشبه الكبرياء كثيراً

أنتَ حين تكتب
أقرأ ألف ألف قلم .. لا قلمكَ فقط
أشعر هنا بغزارة كلِّ كلمة !!


رائع جداً هذا الصّباح
الحزن كان أغلب ما يزينني هذا النّهار
وازداد بريقُ حزني ..
في مقطوعتكَ تلك



لكَ ودّ ... جار الله

halaa2001
11-29-2005, 12:27 PM
جار الله/ صباحك إشراقة أمل

/
\

ومازال الدمع يصقل القلوب ويلمّع المشاعر ،،،
لا تموت الأحاسيس ،، وهناك رابية خضراء تزهوا ،،،
على جثمان شهيد قد دفن بثنياها ذات مساء ،،،
أو بيت قصيد صفف احرفه ,,, طوبة ...طوبة ..،،،،
سوف أهديك نبض السعادة يوما......،،،
لترد لي حلما غريقا .. أفناه الشقاء ،،،
أو تهبني وردة بيضا كمحياك ،،،
أضناها شعلة كبرياء ،،
/
\

جار الله ،،،
لقد تأخرت اليوم عن معانقة حرفك ،،، فعذرا ... ،،،
/
\


إبتسم للحياة ،،،

:)

/
\
تحيتي العطرة ،،،
/
\

ويا هلا

جارالله الحميد
11-29-2005, 08:34 PM
جار الله/ صباحك إشراقة أمل

/
\

ومازال الدمع يصقل القلوب ويلمّع المشاعر ،،،
لا تموت الأحاسيس ،، وهناك رابية خضراء تزهوا ،،،
على جثمان شهيد قد دفن بثنياها ذات مساء ،،،
أو بيت قصيد صفف احرفه ,,, طوبة ...طوبة ..،،،،
سوف أهديك نبض السعادة يوما......،،،
لترد لي حلما غريقا .. أفناه الشقاء ،،،
أو تهبني وردة بيضا كمحياك ،،،
أضناها شعلة كبرياء ،،
/
\

جار الله ،،،
لقد تأخرت اليوم عن معانقة حرفك ،،، فعذرا ... ،،،
/
\


إبتسم للحياة ،،،

:)

/
\
تحيتي العطرة ،،،
/
\

ويا هلا
يااااهلا
للدمع أسبابه الأخرى ! ، لك الشكر ملء قلبي وقلبك . أشعر بأنك ستهدينه ماوعدت
به ووعد الحرّ دين عليه . وإن كان لابدّ من ألتوسط لك لديه فسأقبل المهمة بحيث
نقنعه أنه حتى ( الهدية ) يمكن أن تعطى بالتقسيط ! حاله حال البنك ! ولا هو يعني
ما يعجبه البنك ؟ ولا البنك ما يعرفون يشتغلون ؟ ليقل هذا أمام الجمع فنسارع
بزيارته في السجن ومعنا ( الطحينية ) !
هلا . أنا أهتم بتعليقاتك . إنها الترمومتر الذي يهبط بي ويرتفع وأحيانا يتوقف عن
العمل لأسباب لا مجال لذكرها إلا همســاً
تحيا القلوب المورقة .

سرحان الزهراني
05-27-2008, 02:09 PM
كنت موجوعا بقصيدة
طعنتني ليلا بغدر عربي
وهَرَبتْ ولم أمت !


تماماً ..
مثل لغتك الّتي لم تمُتْ ..

كُن بخير يا جارالله ,,
من أجل اللغة والشعر .. ومن أجلنا أيضاً .

تحيه.

أنثى الجنون
08-18-2008, 01:33 PM
وأرجوك أن لا تصمت ..

نحن من يرجوك بألا تصمت كاتبنا ... زدناً بما يملأ القلب حبوراً

رائع بكل حالاتك ..

سلامي وأحترامي لك سيدي (rose)


::::

فتاة من زجــاج
08-20-2008, 06:08 PM
سيد الحرف...

جميلة تلك اللحظه التي مرت بك
وانتشيت حتى غدوت طائرا يطير.......
لما وراء السماء ..
لا أفقدك الزمان جناحا.....


................................................................................

دمت استاذي

جارالله الحميد
10-20-2008, 01:42 AM
صباحكَ هاديء .. جار الله

* *

ايقاعيّةُ أحزانكَ هنا
مبطّنةٌ بشِعر !!

لا أعلم أيُّ صباحيّةٍ تلك ..
حين دعتكَ لبكاءِ يشبه الكبرياء كثيراً

أنتَ حين تكتب
أقرأ ألف ألف قلم .. لا قلمكَ فقط
أشعر هنا بغزارة كلِّ كلمة !!


رائع جداً هذا الصّباح
الحزن كان أغلب ما يزينني هذا النّهار
وازداد بريقُ حزني ..
في مقطوعتكَ تلك




لكَ ودّ ... جار الله

واذكر ايام الحمى ثم أنثني على كبدي من خشية ان تقطعا
وليست عشيات الزمان رواجع عليك ! ولكن خلّ عينيك تدمعا !!!

رهين المحبسين
10-23-2008, 08:31 PM
جار الله
صح لسانك ، والله يعطيك العافيـة .. ماقصرت ويسلم إبداعك