جارالله الحميد
11-28-2005, 12:11 AM
... الليل طال .
صار طويلا مثل المحيط الأطلسي .
والليل صار أسودَ ، بل وصار لصّاً ، بل ولبس أقنعته .
هو ذا مامكنه مني !
لو كنت قلت له أول ما صار قلبي ميناءً للتذكارات : إذهب !
لو كان لي قلب إحتياطي لأستبدلته به .
أعطبته أيتها التي تنسج الأيام على مغزل الأكاذيب . تحلم أنها يوما ستدخل أحـد
القصور التي تشبه السجون المتلألئة . تحلم أن تنجب للسيد المطاع ولدا لتضمن الهوية التي فقدتها منذ أشاحت عني . كيف تحيا بدون هوية ؟
أعرف سيدة الثرثرات أنك تحملين بطاقة الأحوال وتضعينها مع بطاقاتك البنكية
في شنطة يدك . لا تحدث جلبة تلك البطاقات إلا عندما تقذفينها في جوف الصراف
لتسحبي منها السحر الذي تعلمت عبادته مع تعلمك الهجاء .
الليل لا ليلك . بل ليلي أنا !
هل تظنين أنه بإمكانك أن تصطادي لآلىء ليلي التي حين أعزفها أشعر بالعالم وهو
يكاد يشتعل من الحرقة . أرى التي كانت شاعرة كالسماء وهي تتقلب وجعا من ألم
السرطان . التي قالت مرة ( هل تظن أن أنفي ليس جميلا . أنت واهم كسريري !
هل تظن شفتيّ يابستين ؟ . أنت بلا مخيلة مثل صالة الطعام التي يستعملها زوجي مرة في الأسبوع . هل تظن أنني لا أعرفك ؟! . إنتبه أنا عند بابك ) .
هي التي لا يشبهها أحــد .
وما خافت يوما من أحد .
ووهبت درر الكلام وهي لما يثمرصدرها .
وكتبتنا على الغيم وجعلت تمحونا .. واحد .. اثنين .. الذي بعده . ..بعده . واستمرت
تمحو ولما قرأت إسمي هاتفتني باكية ( لماذا لا تجيء الى المدن ؟ ) قلت ( الشمالي
يضيع في المدن والفنادق والمطارات فلعلك تقبلين هذا عذرا عن دعوة ليس في دم
قلبي وأحرفي أعزّ منها ) قالت ( ياإلهي . كم أنك بلا حظ ! ) قلت ( كان الحظ معي
في فصل واحد وكرهني لكثرة ما يقرأ مع العسس من أخباري وقررّ منذ ذلك الزمن
السحيق أن يكون عدّوي . وتضاربنا مرات . يغلبني وأغلبه . ثم أويت الى الكهف
.سنين عددا ) قالت ( كم ؟ ) قلت ( مئتي عام وزدناها عددا ) . وكيف كنت أنام وماذا كان طعامي ووو انهمرت أسئلة مع أمطارنا التي تواشجت وتلاقحت حباتها اللؤلؤية
يا من ستموت غدرا
لا زلت أراك وأدعو لك في الهزيع الأخير من الليل .
يا الوجع الذي شلّ مشاعري ، وأطاح بصوابي كغطاء زجاجة .
يامن على يدها ...تعلمت أن الحب ليس ما يقول الغزليون ولا ما تقول المحتشمات بمناسبة الحشمة الإعلامية . تذكرين كم تشاجرنا حول ازدراءك للهاتف . الآن يا
أم العشق والشعر جاء زمن الشاعرات اللاتي يمارسن دور الغواني تحمل كل منهن
عددا من الجوالات . وعددا من الإيميلات . وتكتب الواحدة ما يجعلك تقول إن الدنيا
لا تقف . ثم إذا رأيت ثَمّ رأيت ، رأيتَ وجها مصبوغا وحروفا منحوتة بإزميل وكد
وعبارات مثل صدور الجبناء .
حلمت البارحة أنها زارتني وقالت : كنْ كما أنت . فلا امرأة تستحق أن تذرف من
أجلها حرفا به تهمة البكاء . سيبكينك حتى يقطعن ثيابهن .سيندبن مثل العجائز أن
يوما دنونَ منك ثم جفلنَ لأنك لست ناعما مثل عشاق الزمن العربي الراهن الذي جعل
الشعر دولارات والشعراء خزاناتها والشاعرات معهن مفاتيح الخزائن . لا تحسبن
كل من صاح بسطور مزيفة صادق القلب .لن يكون أحد بمثل صدق قلبك . فليكن
تاجا على رؤوسنا . أنت لولا أنك رهن منية غادرة لأنت الآن سيدهن بلا منازع.
ثم ..مالك ولهن . هؤلاء يكتبن الزور . ويشهدن الزور . ويمارسن الـ .. الزور .
ما بهن من يروي ظمأ رجل نبيل . وحدهم الرجال الجوف يحتفلون بنصف بيت من الذي يشبه الشعر . وأنت سيد الشعراء . لا تكفيك آبارهن المالحة والعطشى والتي
تتكور على فراغها فتحسب أنها تسمو وهي عاجزة عن أن لا تسمو . الذين يتسامون
أمام المرايا هم أعداء الحقوالجمال. ماذا تنتظر من عاجزات ؟!
يمشين الى أعمالهن بخيلاء الناقصين !
يشعرن بأنهن بلا ماء الحياة بين ثناياهن فيعوضن عنه بماء الشعر الزبد والغثاء .
يؤمنّ ويكفرنْ اعتمادا على قانون القبيلة الذي لا يعاقب المرأة على زلاتها ولــو
كانت تمس القلوب مسا . ففي القبيلة يغفرون لهن نظير زيارة مثل قلتها لا هم أهل لها ولا هن أهل لهم ولا لك . فأوغلنَ كذبا . يلاطفن الغرباء من متصيدي المتعة ويهربن مع أول تاجر يسافر بهن معه للهند ليلقين رجالا يشبهونهن . لا يعرفون معنى الأمطار فهي تمطر هناك مدار العام .
العاشقة العفيفة !
لقب يشبه الجلاد الرحيم !
الشاعرة التي مفرداتها مجون ليس أبعد من ( ) هي صنو المذيعة التي تتقلب (!!!! ) من محطة لأخرى حسب سيطرتها على تجاعيد الوجه والروح .أعرف
واحدة تكتب ما يشبه الشعر تتغزل بنفسها . ولا يقولون عنها إنها مريضة وهذه هي
الحقيقة لأن الكبت يجعلهم يعشقون المريضة ويسيرون وراء ظلها الذي أعجبها .
فقط أنا أشم روائحهن .
بالرائحة أقرأ سطورا عمياء !
فلا أكرهها بل أنعطف قبل أن أصل إليها .
خير لي أن أنام في ظل شجرة شوك من أن أغفو وهي بجانبي تنز برائحة الجبن والتونة واللبيبسي . من قال إني أجملهم لم يكذب . لذا تآمروا عليّ ورموني بعيدا عن أبي . ولم تأكلني الذئاب لأنني جميل ورأيت نجوما تنشد قصائدي والقمر والشمس لها منصتين !
قال لي( يا ... أعرض عن هذا )
هـــا أنذا أعرضُ
إن الوقت رغيفي والبدو ارتحلوا
والصبية تاهوا بين القدس وبغداد
والموت اتسعت شدقاه
أعرضْ
ها أنذا أعرضُ
سأكون المتحدث باسم الفقراء
والمتعطر بالغربة ان تسكن قلب رجلْ
ابن الرمل انا ، حبري سقيا الملهوفين ، وأوراقي بدلا من أن أملأها برداءات الشعر
أغطي صدر المحمومين بها
لا كنت إذا لم أفزع لإبنة عمي
وأهرّب للمنفيين عشاءهمو
أجتاز المخفر لا ينهرني الإمريكيُ رأى وجهي أجمل
ولهذا ظنّ ظنون المغتصبين
لكني لن افعل شيئا ما لم ينهرني ربي
... أعرضْ !
هـــــــــــــــــــاأنذا أعرضُ
مادام على شط البصرة أولادُ
نذروا الروح لكيْ لا يقضم أرض العرب العجمُ الأوغادُ
المتعمم سيدهم بالأسود والرشاش
والكذابون إذا قالوا والواشون إذا كادوا
في طهران سواءً أو ضمتهم بغدادُ
قلبي يوجعني منهم
وأنا أعرف قلبي لا توجعه الأصفادُ
لكنْ يوجعه من ورثوا الحقد وضموا بين ضلوعهمو الثأر
وعلي قال لهم يا أشباه رجال ما أنتم برجال
شبههم بالنسوة ما نقموا
لا يغضب من أن تشتمه الجاسوس ولا الجلادُ
يا ... أعرضْ
ها أنذا أعرضُ
صار الهم كبيرا ياملكي الأعظم
كبرت أولاد
ماتت اختاي بلا ذنب غير النبل وغير شياطين الانس فأنزلْ من أهلي من لاقاك
منازل لا تمنحها الا للصديقين
واكتبني صديقا
....
صار طويلا مثل المحيط الأطلسي .
والليل صار أسودَ ، بل وصار لصّاً ، بل ولبس أقنعته .
هو ذا مامكنه مني !
لو كنت قلت له أول ما صار قلبي ميناءً للتذكارات : إذهب !
لو كان لي قلب إحتياطي لأستبدلته به .
أعطبته أيتها التي تنسج الأيام على مغزل الأكاذيب . تحلم أنها يوما ستدخل أحـد
القصور التي تشبه السجون المتلألئة . تحلم أن تنجب للسيد المطاع ولدا لتضمن الهوية التي فقدتها منذ أشاحت عني . كيف تحيا بدون هوية ؟
أعرف سيدة الثرثرات أنك تحملين بطاقة الأحوال وتضعينها مع بطاقاتك البنكية
في شنطة يدك . لا تحدث جلبة تلك البطاقات إلا عندما تقذفينها في جوف الصراف
لتسحبي منها السحر الذي تعلمت عبادته مع تعلمك الهجاء .
الليل لا ليلك . بل ليلي أنا !
هل تظنين أنه بإمكانك أن تصطادي لآلىء ليلي التي حين أعزفها أشعر بالعالم وهو
يكاد يشتعل من الحرقة . أرى التي كانت شاعرة كالسماء وهي تتقلب وجعا من ألم
السرطان . التي قالت مرة ( هل تظن أن أنفي ليس جميلا . أنت واهم كسريري !
هل تظن شفتيّ يابستين ؟ . أنت بلا مخيلة مثل صالة الطعام التي يستعملها زوجي مرة في الأسبوع . هل تظن أنني لا أعرفك ؟! . إنتبه أنا عند بابك ) .
هي التي لا يشبهها أحــد .
وما خافت يوما من أحد .
ووهبت درر الكلام وهي لما يثمرصدرها .
وكتبتنا على الغيم وجعلت تمحونا .. واحد .. اثنين .. الذي بعده . ..بعده . واستمرت
تمحو ولما قرأت إسمي هاتفتني باكية ( لماذا لا تجيء الى المدن ؟ ) قلت ( الشمالي
يضيع في المدن والفنادق والمطارات فلعلك تقبلين هذا عذرا عن دعوة ليس في دم
قلبي وأحرفي أعزّ منها ) قالت ( ياإلهي . كم أنك بلا حظ ! ) قلت ( كان الحظ معي
في فصل واحد وكرهني لكثرة ما يقرأ مع العسس من أخباري وقررّ منذ ذلك الزمن
السحيق أن يكون عدّوي . وتضاربنا مرات . يغلبني وأغلبه . ثم أويت الى الكهف
.سنين عددا ) قالت ( كم ؟ ) قلت ( مئتي عام وزدناها عددا ) . وكيف كنت أنام وماذا كان طعامي ووو انهمرت أسئلة مع أمطارنا التي تواشجت وتلاقحت حباتها اللؤلؤية
يا من ستموت غدرا
لا زلت أراك وأدعو لك في الهزيع الأخير من الليل .
يا الوجع الذي شلّ مشاعري ، وأطاح بصوابي كغطاء زجاجة .
يامن على يدها ...تعلمت أن الحب ليس ما يقول الغزليون ولا ما تقول المحتشمات بمناسبة الحشمة الإعلامية . تذكرين كم تشاجرنا حول ازدراءك للهاتف . الآن يا
أم العشق والشعر جاء زمن الشاعرات اللاتي يمارسن دور الغواني تحمل كل منهن
عددا من الجوالات . وعددا من الإيميلات . وتكتب الواحدة ما يجعلك تقول إن الدنيا
لا تقف . ثم إذا رأيت ثَمّ رأيت ، رأيتَ وجها مصبوغا وحروفا منحوتة بإزميل وكد
وعبارات مثل صدور الجبناء .
حلمت البارحة أنها زارتني وقالت : كنْ كما أنت . فلا امرأة تستحق أن تذرف من
أجلها حرفا به تهمة البكاء . سيبكينك حتى يقطعن ثيابهن .سيندبن مثل العجائز أن
يوما دنونَ منك ثم جفلنَ لأنك لست ناعما مثل عشاق الزمن العربي الراهن الذي جعل
الشعر دولارات والشعراء خزاناتها والشاعرات معهن مفاتيح الخزائن . لا تحسبن
كل من صاح بسطور مزيفة صادق القلب .لن يكون أحد بمثل صدق قلبك . فليكن
تاجا على رؤوسنا . أنت لولا أنك رهن منية غادرة لأنت الآن سيدهن بلا منازع.
ثم ..مالك ولهن . هؤلاء يكتبن الزور . ويشهدن الزور . ويمارسن الـ .. الزور .
ما بهن من يروي ظمأ رجل نبيل . وحدهم الرجال الجوف يحتفلون بنصف بيت من الذي يشبه الشعر . وأنت سيد الشعراء . لا تكفيك آبارهن المالحة والعطشى والتي
تتكور على فراغها فتحسب أنها تسمو وهي عاجزة عن أن لا تسمو . الذين يتسامون
أمام المرايا هم أعداء الحقوالجمال. ماذا تنتظر من عاجزات ؟!
يمشين الى أعمالهن بخيلاء الناقصين !
يشعرن بأنهن بلا ماء الحياة بين ثناياهن فيعوضن عنه بماء الشعر الزبد والغثاء .
يؤمنّ ويكفرنْ اعتمادا على قانون القبيلة الذي لا يعاقب المرأة على زلاتها ولــو
كانت تمس القلوب مسا . ففي القبيلة يغفرون لهن نظير زيارة مثل قلتها لا هم أهل لها ولا هن أهل لهم ولا لك . فأوغلنَ كذبا . يلاطفن الغرباء من متصيدي المتعة ويهربن مع أول تاجر يسافر بهن معه للهند ليلقين رجالا يشبهونهن . لا يعرفون معنى الأمطار فهي تمطر هناك مدار العام .
العاشقة العفيفة !
لقب يشبه الجلاد الرحيم !
الشاعرة التي مفرداتها مجون ليس أبعد من ( ) هي صنو المذيعة التي تتقلب (!!!! ) من محطة لأخرى حسب سيطرتها على تجاعيد الوجه والروح .أعرف
واحدة تكتب ما يشبه الشعر تتغزل بنفسها . ولا يقولون عنها إنها مريضة وهذه هي
الحقيقة لأن الكبت يجعلهم يعشقون المريضة ويسيرون وراء ظلها الذي أعجبها .
فقط أنا أشم روائحهن .
بالرائحة أقرأ سطورا عمياء !
فلا أكرهها بل أنعطف قبل أن أصل إليها .
خير لي أن أنام في ظل شجرة شوك من أن أغفو وهي بجانبي تنز برائحة الجبن والتونة واللبيبسي . من قال إني أجملهم لم يكذب . لذا تآمروا عليّ ورموني بعيدا عن أبي . ولم تأكلني الذئاب لأنني جميل ورأيت نجوما تنشد قصائدي والقمر والشمس لها منصتين !
قال لي( يا ... أعرض عن هذا )
هـــا أنذا أعرضُ
إن الوقت رغيفي والبدو ارتحلوا
والصبية تاهوا بين القدس وبغداد
والموت اتسعت شدقاه
أعرضْ
ها أنذا أعرضُ
سأكون المتحدث باسم الفقراء
والمتعطر بالغربة ان تسكن قلب رجلْ
ابن الرمل انا ، حبري سقيا الملهوفين ، وأوراقي بدلا من أن أملأها برداءات الشعر
أغطي صدر المحمومين بها
لا كنت إذا لم أفزع لإبنة عمي
وأهرّب للمنفيين عشاءهمو
أجتاز المخفر لا ينهرني الإمريكيُ رأى وجهي أجمل
ولهذا ظنّ ظنون المغتصبين
لكني لن افعل شيئا ما لم ينهرني ربي
... أعرضْ !
هـــــــــــــــــــاأنذا أعرضُ
مادام على شط البصرة أولادُ
نذروا الروح لكيْ لا يقضم أرض العرب العجمُ الأوغادُ
المتعمم سيدهم بالأسود والرشاش
والكذابون إذا قالوا والواشون إذا كادوا
في طهران سواءً أو ضمتهم بغدادُ
قلبي يوجعني منهم
وأنا أعرف قلبي لا توجعه الأصفادُ
لكنْ يوجعه من ورثوا الحقد وضموا بين ضلوعهمو الثأر
وعلي قال لهم يا أشباه رجال ما أنتم برجال
شبههم بالنسوة ما نقموا
لا يغضب من أن تشتمه الجاسوس ولا الجلادُ
يا ... أعرضْ
ها أنذا أعرضُ
صار الهم كبيرا ياملكي الأعظم
كبرت أولاد
ماتت اختاي بلا ذنب غير النبل وغير شياطين الانس فأنزلْ من أهلي من لاقاك
منازل لا تمنحها الا للصديقين
واكتبني صديقا
....