طارق الورهي
08-09-2004, 12:17 PM
الأدب .. بمفهومه الحديث يختلف عن ما كان يعني به أجدادنا بهذه الكلمة .. !
والأدب لا أظنه يوما ما سيكون بمعزل عن انتماء معين .. سواء دينياً .. أو حزبياً .. أو انتماءاً فكرياً مذهبياً-ايديولوجيا- كالوجودي والاشتراكي .. وغيرها !
لذلك الآن هل يحق لنا السؤال -كمسلمين- ما هو الأدب الذي يمثل الدين الاسلامي ؟
سافترض الاجابة الصواب انه ذلك الأدب الملتزم بالتصور الاسلامي للحياة .. والملتزم بالحدود العليا لمفهوم الحرام .. ! .. أي بمعنى الأدب الذي لا يحل الحرام ولا يحرم الحلال .. ! .. ويكتبه مسلم !
ولكن هل للأبدع سقفاً أعلى لا يصح تجاوزه ؟
نعم .. السقف الأعلى للأبداع الأدبي هو تجاوز المباح .. والدخول في مفهوم الحرام (رغم عدم ثباته يقينياً)
هنا معضلتنا :
معضلة الأدب الذي يتفق مع التصور الاسلامي ويأتي من غير المسلمين .. هل هو أدب أسلامي ؟
ومعضلة الكاتب المنتمي للاسلام وهو صاحب بدعة (مكفرة أو غير مكفرة) .. هل يعتبر أدباً اسلامياً
هذا والكثير من المبدعين .. ممن لديهم بدع قبورية وشركية تصل لحد السجود لغير الله ... هل نقول عنهم وعن انتاجهم أدباً اسلامياً وادباء اسلاميون ؟!
أعود من حيث بدأت .. هل الانتماء المذهبي الفكري -الايديولوجيا- لها تأثيرها على الأديب المسلم -سواء كان مصنفاً كأديب اسلامي أم لا-؟
وهل يصح نفي صفة الأديب الاسلامي عنه عندما يكون له في شعره أو نثره - أو انتاجه مهمام كان- انتماءاً مذهبياً فكرياً -قد يصنف أنه يخالف الاسلام- ؟
وهل يصح تقسيم الأدب ونسبته إلى طوائف وشيع متعددة غير ملتقيه كأن نقول هذه رابطة للأدب الاسلامي السني وهذه رابطة للأدب الاسلامي الشيعي وتلك للأدب الاسلامي الإباضي .. وهلما فرقه !
أم أن المذهبية يمكن أن تختفي ليكون هناك رابطة واحدة تجمع المسلمين بتعدد أطيافهم .. دون إلغاء لأحد ودون احتكار لمفهوم الاسلام الصحيح من إحدى الفرق أو الطوائف وإلغاء الأخرين؟ !
وهل الأدب الاسلامي القائم الآن متجرد من أي إنتماء حزبي -أخواني أو سلفي أو صوفي .... إلخ- أي بمعنى هل هو أدب متمثلاً للاسلام ومفهومه وتصوره للحياة .. أم متصل بتوجهات حزبية اسلامية ممثلة داخل خريطة العمل الاسلامي ؟!
مع طرح أسئلة كهذه أظن أن مفهوم الأدب الاسلامي -القائم الآن- لا يصمد طويلاً .. رغم كونه فكرة جميلة وطموح أجمل .. وخصوصية نحبها ونؤيدها !
للحديث بقية عن الأدب الاسلامي والأدباء الاسلاميين !
طارق الورهي
-----
هذه مجرد أحاديث عامة لا ترقى لكونها طرح نقدي بل هي تساؤلات ومحاولات للفهم .. لست اطرحها مؤمناً بكل ما فيها بل لنكون قناعة مشتركة في محاولة فهم المشهد الأدبي المنسوب للاسلام !
والأدب لا أظنه يوما ما سيكون بمعزل عن انتماء معين .. سواء دينياً .. أو حزبياً .. أو انتماءاً فكرياً مذهبياً-ايديولوجيا- كالوجودي والاشتراكي .. وغيرها !
لذلك الآن هل يحق لنا السؤال -كمسلمين- ما هو الأدب الذي يمثل الدين الاسلامي ؟
سافترض الاجابة الصواب انه ذلك الأدب الملتزم بالتصور الاسلامي للحياة .. والملتزم بالحدود العليا لمفهوم الحرام .. ! .. أي بمعنى الأدب الذي لا يحل الحرام ولا يحرم الحلال .. ! .. ويكتبه مسلم !
ولكن هل للأبدع سقفاً أعلى لا يصح تجاوزه ؟
نعم .. السقف الأعلى للأبداع الأدبي هو تجاوز المباح .. والدخول في مفهوم الحرام (رغم عدم ثباته يقينياً)
هنا معضلتنا :
معضلة الأدب الذي يتفق مع التصور الاسلامي ويأتي من غير المسلمين .. هل هو أدب أسلامي ؟
ومعضلة الكاتب المنتمي للاسلام وهو صاحب بدعة (مكفرة أو غير مكفرة) .. هل يعتبر أدباً اسلامياً
هذا والكثير من المبدعين .. ممن لديهم بدع قبورية وشركية تصل لحد السجود لغير الله ... هل نقول عنهم وعن انتاجهم أدباً اسلامياً وادباء اسلاميون ؟!
أعود من حيث بدأت .. هل الانتماء المذهبي الفكري -الايديولوجيا- لها تأثيرها على الأديب المسلم -سواء كان مصنفاً كأديب اسلامي أم لا-؟
وهل يصح نفي صفة الأديب الاسلامي عنه عندما يكون له في شعره أو نثره - أو انتاجه مهمام كان- انتماءاً مذهبياً فكرياً -قد يصنف أنه يخالف الاسلام- ؟
وهل يصح تقسيم الأدب ونسبته إلى طوائف وشيع متعددة غير ملتقيه كأن نقول هذه رابطة للأدب الاسلامي السني وهذه رابطة للأدب الاسلامي الشيعي وتلك للأدب الاسلامي الإباضي .. وهلما فرقه !
أم أن المذهبية يمكن أن تختفي ليكون هناك رابطة واحدة تجمع المسلمين بتعدد أطيافهم .. دون إلغاء لأحد ودون احتكار لمفهوم الاسلام الصحيح من إحدى الفرق أو الطوائف وإلغاء الأخرين؟ !
وهل الأدب الاسلامي القائم الآن متجرد من أي إنتماء حزبي -أخواني أو سلفي أو صوفي .... إلخ- أي بمعنى هل هو أدب متمثلاً للاسلام ومفهومه وتصوره للحياة .. أم متصل بتوجهات حزبية اسلامية ممثلة داخل خريطة العمل الاسلامي ؟!
مع طرح أسئلة كهذه أظن أن مفهوم الأدب الاسلامي -القائم الآن- لا يصمد طويلاً .. رغم كونه فكرة جميلة وطموح أجمل .. وخصوصية نحبها ونؤيدها !
للحديث بقية عن الأدب الاسلامي والأدباء الاسلاميين !
طارق الورهي
-----
هذه مجرد أحاديث عامة لا ترقى لكونها طرح نقدي بل هي تساؤلات ومحاولات للفهم .. لست اطرحها مؤمناً بكل ما فيها بل لنكون قناعة مشتركة في محاولة فهم المشهد الأدبي المنسوب للاسلام !