عنود عبيد
11-05-2005, 06:42 PM
http://aatheryon.jeeran.com/Haydar-Alyasiry_08.jpg
كَفانا الغيْمُ .. أحلامَ الصَّحارى ،،
~*~
،، اللوحة للفنان العراقي / حيدر الياسري ،،
أيها الصمتُ تفيأْ
ظلَّ أوراقي //
إذا أدرككَ الشوقُ // تورّدْ !
وإذا أرّقكَ البعدُ // تعبّدْ
ببياضِ القلبِ !
خُذْ منهُ ابتهالاتي وآفاقَ الهوى
حتى يكونَ الحزنُ أبعدْ !
....
نخطفُ الأبصارَ
إن طالعنا " الظنُّ "
ونمضي ليقينِ الروحِ ،،
يسري نبضُنا المسكونُ // بالفقدِ //
وبالشعرِ ..
وبالحبِّ المؤبدْ !
....
ترتمي أيقونةُ الخوفِ
على سقفِ ضلوعي
فينامُ العطرُ
حتى ترثَ العينُ // دُموعي //
وتشبُّ الوردةُ البيضاءُ //
في حقلٍ مُجرّدْ ،، !!
..
ههنا // كانت خيوطُ الوهمِ
في مغزلِ عتمٍ !!
تنسجُ الليلَ /
وطفلُ الصبحِ .. بالنورِ " يُعمّدْ " !
وعلى قارعةِ " العمرِ "
ينامُ الموتُ
حتى يرسمَ الرملُ بقاياهُ
على خطوةِ من غابَ //
ومن عادَ //
ومن أرخى حروفَ الهمِّ
للسطرِ الممدّدْ !
~*~
أيها الغيمُ //
كفانا الغيمُ .. أحلامَ الصحارى !
يسلبونَ القطرَ من وعيِ السماواتِ
ويرثونَ سرابَ الأرضِ
والغصنَ الذي ألقى قوافيهِ
على جذعٍ .. تبلّدْ !!
~*~
كيفَ ينسى ؟!
مَن تبدّتْ في صدى الغيمِ
مآسيهِ ؟ / تعاطتهُ المراجيحُ
ومن طيفٍ إلى طيفٍ
بكى لونَ المناديلِ
وأحلامَ البعيدينَ !
وباباً / لم يزلْ يسرحُ
إن مرَّ بهِ العيدُ
وثوبُ الشِّعرِ .. أسودْ !
~*~
أيها الصمتُ :
تفيَّأ ظلَّ أوراقي !
هـوى من راحةِ الغيمِ بياضٌ .
:
فالمـدى رحبٌ ..
ولا زلنا //
كمن يأخذهُ السربُ
إلى آخرِ // وجـهٍ //
..
بمراياهُ تـوحّدْ !!
~*~
،، عنــــود ،،
كَفانا الغيْمُ .. أحلامَ الصَّحارى ،،
~*~
،، اللوحة للفنان العراقي / حيدر الياسري ،،
أيها الصمتُ تفيأْ
ظلَّ أوراقي //
إذا أدرككَ الشوقُ // تورّدْ !
وإذا أرّقكَ البعدُ // تعبّدْ
ببياضِ القلبِ !
خُذْ منهُ ابتهالاتي وآفاقَ الهوى
حتى يكونَ الحزنُ أبعدْ !
....
نخطفُ الأبصارَ
إن طالعنا " الظنُّ "
ونمضي ليقينِ الروحِ ،،
يسري نبضُنا المسكونُ // بالفقدِ //
وبالشعرِ ..
وبالحبِّ المؤبدْ !
....
ترتمي أيقونةُ الخوفِ
على سقفِ ضلوعي
فينامُ العطرُ
حتى ترثَ العينُ // دُموعي //
وتشبُّ الوردةُ البيضاءُ //
في حقلٍ مُجرّدْ ،، !!
..
ههنا // كانت خيوطُ الوهمِ
في مغزلِ عتمٍ !!
تنسجُ الليلَ /
وطفلُ الصبحِ .. بالنورِ " يُعمّدْ " !
وعلى قارعةِ " العمرِ "
ينامُ الموتُ
حتى يرسمَ الرملُ بقاياهُ
على خطوةِ من غابَ //
ومن عادَ //
ومن أرخى حروفَ الهمِّ
للسطرِ الممدّدْ !
~*~
أيها الغيمُ //
كفانا الغيمُ .. أحلامَ الصحارى !
يسلبونَ القطرَ من وعيِ السماواتِ
ويرثونَ سرابَ الأرضِ
والغصنَ الذي ألقى قوافيهِ
على جذعٍ .. تبلّدْ !!
~*~
كيفَ ينسى ؟!
مَن تبدّتْ في صدى الغيمِ
مآسيهِ ؟ / تعاطتهُ المراجيحُ
ومن طيفٍ إلى طيفٍ
بكى لونَ المناديلِ
وأحلامَ البعيدينَ !
وباباً / لم يزلْ يسرحُ
إن مرَّ بهِ العيدُ
وثوبُ الشِّعرِ .. أسودْ !
~*~
أيها الصمتُ :
تفيَّأ ظلَّ أوراقي !
هـوى من راحةِ الغيمِ بياضٌ .
:
فالمـدى رحبٌ ..
ولا زلنا //
كمن يأخذهُ السربُ
إلى آخرِ // وجـهٍ //
..
بمراياهُ تـوحّدْ !!
~*~
،، عنــــود ،،