سوسنة
11-10-2005, 03:33 AM
أًرتَعِدْ دَهرًَا
لِثَانيةِ مَجِيئَكْ .
وَأنتَ لَنْ تَجيئء
إلاَّ حُلمًا
مُحمَّلاً بِرَوائَحِك الآسِرَهْ !
تَأْتي
مَرَّةً
مَرَّتَيْن
أمم .. لاَ
لَنْ أفلَح فِي عَدَّها
تَقْطِفُ
تَلهمُهَا
تَخْطِفُ
تَقضِمُهَا
نَجمتينِ وَكَوْكبَا
تُلْصِقهُمَا
تُصْغِلهُمَا
..
أَصْحو
النَّاي حَزين
وَأُغْنيَةُ الرَّحيلِ
دَمْعَةٌ سَاخِنَةْ .
تقْتُ
شُرِّدْتُ
ضِعتُ فِي رِمَالكَ الهَادِرَهْ .
تِهْتُ في غَيْبوبةِ الرَّوح
وَانْكَشفَ الضَوء
رَأَيْتُ " وجهَك " وَاسمك
رَأَيْتني كَـ فَرَاشَةْ أَطيرُ إِلى سَرِيِرِكَ .
جَاءتْ مَعي
مَلاَئِكَةٌ وَأطيارٌ وَأزْهًارٌ وَكروم تُنَاجي رَبَّهَا
وَنَهرٌ لاَ يَنَامُ
وَمَطرٌ يَرْقُصْ ،
وَالبَحْرُ يَضْحَكُ
توتٌ مِنَ الأرضِ يَنْبعثْ
وَنَهرُ خَمرٍ يَجري بَينَ شَفتيكَ
وَعُطَاشَى
فِي دِمائي
تَتَمَرَّغُ جَوعىَ
تَبكي تَرْجو وَجْهَكَ الكَرْيمْ .
لِمَاذَا أَحْبَبْتُكَ
قَبْلَ أنْ يَمُرَّ الضَّوْءُ مِنْ بَيْتَنَا
وَيَقُولُ النَّسيمُ فِي الهَوَاءِ
آمين .
سرُّكَ
كَشَفْتهُ الآنْ .
كُنْتُ أَسْمَعُ أَنَّ الَماءَ ذَاكرتك الأولَى
وَأنَّ الرَّوح لَديك
بَحرٌ يَبْتلعُ الأَنْفَاس الشَاردة ،
وَالهُدْهُدُ الَّذي فِي يديك
لَمْ يَنَمْ
يَجييءُ لِي كُل يَومٍ بِكتابٍ
فيهِ آيتين مِنْ قُرآنٍ كَريمْ :
( إِنَّ المُتَّقينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُون )
( وَكُلُّ نَفْسٍ ذَائِقةِ المَوت )
يَقوُل :
اذْهَبي ..
تَاريخُ سِحره
مَكتوبٌ بِلُغَةٍ لَمْ تَرِيها
ادْخُلي ..
أقْرَئي
( بِسـم ِ اللَّهِ الرَّحَمنِ الرَّحِيم ِ )
يَتَحوًّلُ الكَوْنُ إِلىَ مِيَاهٍ
وَالسَماءُ إِلى جَنَّة
وَالأَرْضُ إِلىَ عَرْشٌ
أَنْتِ أَميرَتُه .
ثَانيةً
ثَانيتينِ
اسْمَعي سَيَّدكِ
هوَ الَّذي يَأمُرْ
هوَ
فَادْخُلِي حَرفهُ الأَول
حَتَّى
يَأْتيكِ الأَلِفْ .
رَدِّدي أَلحَانهُ
وَاسْجُدي على قَافهِ
كَنَرْجِسَة .
أََجبني يَارَسُول الحُب
هَلْ رَأيتَ نَارًا تَسيرُ عَلىَ قَدَمين ؟!
صِفْ لي
حَالهُ
رَمْشَةِ عَينيه
خَفْقَةِ قَلبه
أَخبرني
أَسْماءَهُ الأخْرَى !
مَاذَا قَالَ عَنِّي
هَل يَعْرِفُ أَيْنَ تَنْبتُ دَمْعتي ؟!
هَلْ يَعْرِفُ مَعْنَى جُمْلَتي التِي .... ؟!
أَجْبني ،
فَقَطْ
ليَطمَئِنَّ التُرابُ الذي يَنْتظرهُ .
فَقَطْ
لتَرسم الحَبيبةُ بَهْجَة لِقَائهِ .
فَقَطْ
لأحْفِرُ قَبرًا لِـ دَمْعَتي
وَأعْزفُ نَشيدًا
لِرحلتي الأخيرهْ !
أذهبْ
وَقُلْ لَهُ
قُلْ هوَ الحَبيبُ
هوَ الطَبيبُ
هوَ الَّذي عَاثَ بِقلبي
فَردٌ
أبَدْ !
رَسولك ، لاَ ترسلهُ
أدْفنهُ فِي كَفيك
فَالبَحرُ هَائِجْ
وَيَديكَ حَائِرةْ !
دَعْني أُحدثكَ بِنَفسي
هَلْ رَأيْتَ قَبْرًا يَبْكِي ؟
هَلْ رَأيْتَ عَتَمَةً تَشْحذُ قَبسًا مِنْ ضَوئك ؟
هَلْ رَأيْتَ رُوحًا هَزيلة تَركعُ أمَام قَدميك ؟
هَلْ رَأيْتَ مَلاَئِكَةً قلبُكَ تُراودكَ عَنِّي ؟
هَلْ صَلَّيْتَ الَجُمْعَةَ ؟
هَلْ رَأيْتَ دَعوات أبي تَصعدُ إِلىَ السَماء ؟
أرْبَكَتْ قَلْبي
صَارَتْ
مِثل طُيورًا تَوَّهَتْني
وَتَاهَتْ فِي خَلايَايَ
وَأَنْسَتْنِي جَحيِمي .
سأَفْتَحُ لِي بَابٌ
أَهْرَعُ فيه
أَدْفُنُ نَفْسِي
وَأَنْسَانِي .
تَجَلَّىَ لِي
أَشْرَقَني
وَأَعْتَقَنِي
طََهَّرني مِنْ ذنوُبي وَظَلاَميَ الأَوَّلْ .
صُورَتي
فِي أسْمك
حَرْفِي
وَجَهك
وَالأََلفْ سَيَّدُ الُحروفْ
وَالَرَّاءُ سِرَّي وَمَسْرَايَ
وَسَيْفُ الَعِشقُ فِي ظَلاَمِي .
أَيْنَاكَ تَأَخرتَ
خُذ الرَّوح
وَخَلِّ المَوْتَ
رَابضًا عَلىَ صَدري
دَع الَحُلْمَ يغويني
كُلْ زَمنًا لِي فِي عَيْنيك
يَنَمْ ..
يَهذي
خُطِّي لِيديه
حُروفًا
وَدَعْيهَا تَبيتُ وَلَوْ ليَلةٍ فِي مَدَاهُ السَحري
أدْخُلي البَاب
وَافْتَحِي سَمائكِ لِصدره .
فِي مَوْتِي وَحِيدَة
إِلاَّك !
لاَ أَرَىَ أَحَدًَا .
غِبْتُ
لَمَّا دَنَا خَيْطُ نَارك مِنِّي
وَ الَدََمْعُ فِي عَيْنِي
كَبَّرَ وَسَجَدْ .
لِثَانيةِ مَجِيئَكْ .
وَأنتَ لَنْ تَجيئء
إلاَّ حُلمًا
مُحمَّلاً بِرَوائَحِك الآسِرَهْ !
تَأْتي
مَرَّةً
مَرَّتَيْن
أمم .. لاَ
لَنْ أفلَح فِي عَدَّها
تَقْطِفُ
تَلهمُهَا
تَخْطِفُ
تَقضِمُهَا
نَجمتينِ وَكَوْكبَا
تُلْصِقهُمَا
تُصْغِلهُمَا
..
أَصْحو
النَّاي حَزين
وَأُغْنيَةُ الرَّحيلِ
دَمْعَةٌ سَاخِنَةْ .
تقْتُ
شُرِّدْتُ
ضِعتُ فِي رِمَالكَ الهَادِرَهْ .
تِهْتُ في غَيْبوبةِ الرَّوح
وَانْكَشفَ الضَوء
رَأَيْتُ " وجهَك " وَاسمك
رَأَيْتني كَـ فَرَاشَةْ أَطيرُ إِلى سَرِيِرِكَ .
جَاءتْ مَعي
مَلاَئِكَةٌ وَأطيارٌ وَأزْهًارٌ وَكروم تُنَاجي رَبَّهَا
وَنَهرٌ لاَ يَنَامُ
وَمَطرٌ يَرْقُصْ ،
وَالبَحْرُ يَضْحَكُ
توتٌ مِنَ الأرضِ يَنْبعثْ
وَنَهرُ خَمرٍ يَجري بَينَ شَفتيكَ
وَعُطَاشَى
فِي دِمائي
تَتَمَرَّغُ جَوعىَ
تَبكي تَرْجو وَجْهَكَ الكَرْيمْ .
لِمَاذَا أَحْبَبْتُكَ
قَبْلَ أنْ يَمُرَّ الضَّوْءُ مِنْ بَيْتَنَا
وَيَقُولُ النَّسيمُ فِي الهَوَاءِ
آمين .
سرُّكَ
كَشَفْتهُ الآنْ .
كُنْتُ أَسْمَعُ أَنَّ الَماءَ ذَاكرتك الأولَى
وَأنَّ الرَّوح لَديك
بَحرٌ يَبْتلعُ الأَنْفَاس الشَاردة ،
وَالهُدْهُدُ الَّذي فِي يديك
لَمْ يَنَمْ
يَجييءُ لِي كُل يَومٍ بِكتابٍ
فيهِ آيتين مِنْ قُرآنٍ كَريمْ :
( إِنَّ المُتَّقينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُون )
( وَكُلُّ نَفْسٍ ذَائِقةِ المَوت )
يَقوُل :
اذْهَبي ..
تَاريخُ سِحره
مَكتوبٌ بِلُغَةٍ لَمْ تَرِيها
ادْخُلي ..
أقْرَئي
( بِسـم ِ اللَّهِ الرَّحَمنِ الرَّحِيم ِ )
يَتَحوًّلُ الكَوْنُ إِلىَ مِيَاهٍ
وَالسَماءُ إِلى جَنَّة
وَالأَرْضُ إِلىَ عَرْشٌ
أَنْتِ أَميرَتُه .
ثَانيةً
ثَانيتينِ
اسْمَعي سَيَّدكِ
هوَ الَّذي يَأمُرْ
هوَ
فَادْخُلِي حَرفهُ الأَول
حَتَّى
يَأْتيكِ الأَلِفْ .
رَدِّدي أَلحَانهُ
وَاسْجُدي على قَافهِ
كَنَرْجِسَة .
أََجبني يَارَسُول الحُب
هَلْ رَأيتَ نَارًا تَسيرُ عَلىَ قَدَمين ؟!
صِفْ لي
حَالهُ
رَمْشَةِ عَينيه
خَفْقَةِ قَلبه
أَخبرني
أَسْماءَهُ الأخْرَى !
مَاذَا قَالَ عَنِّي
هَل يَعْرِفُ أَيْنَ تَنْبتُ دَمْعتي ؟!
هَلْ يَعْرِفُ مَعْنَى جُمْلَتي التِي .... ؟!
أَجْبني ،
فَقَطْ
ليَطمَئِنَّ التُرابُ الذي يَنْتظرهُ .
فَقَطْ
لتَرسم الحَبيبةُ بَهْجَة لِقَائهِ .
فَقَطْ
لأحْفِرُ قَبرًا لِـ دَمْعَتي
وَأعْزفُ نَشيدًا
لِرحلتي الأخيرهْ !
أذهبْ
وَقُلْ لَهُ
قُلْ هوَ الحَبيبُ
هوَ الطَبيبُ
هوَ الَّذي عَاثَ بِقلبي
فَردٌ
أبَدْ !
رَسولك ، لاَ ترسلهُ
أدْفنهُ فِي كَفيك
فَالبَحرُ هَائِجْ
وَيَديكَ حَائِرةْ !
دَعْني أُحدثكَ بِنَفسي
هَلْ رَأيْتَ قَبْرًا يَبْكِي ؟
هَلْ رَأيْتَ عَتَمَةً تَشْحذُ قَبسًا مِنْ ضَوئك ؟
هَلْ رَأيْتَ رُوحًا هَزيلة تَركعُ أمَام قَدميك ؟
هَلْ رَأيْتَ مَلاَئِكَةً قلبُكَ تُراودكَ عَنِّي ؟
هَلْ صَلَّيْتَ الَجُمْعَةَ ؟
هَلْ رَأيْتَ دَعوات أبي تَصعدُ إِلىَ السَماء ؟
أرْبَكَتْ قَلْبي
صَارَتْ
مِثل طُيورًا تَوَّهَتْني
وَتَاهَتْ فِي خَلايَايَ
وَأَنْسَتْنِي جَحيِمي .
سأَفْتَحُ لِي بَابٌ
أَهْرَعُ فيه
أَدْفُنُ نَفْسِي
وَأَنْسَانِي .
تَجَلَّىَ لِي
أَشْرَقَني
وَأَعْتَقَنِي
طََهَّرني مِنْ ذنوُبي وَظَلاَميَ الأَوَّلْ .
صُورَتي
فِي أسْمك
حَرْفِي
وَجَهك
وَالأََلفْ سَيَّدُ الُحروفْ
وَالَرَّاءُ سِرَّي وَمَسْرَايَ
وَسَيْفُ الَعِشقُ فِي ظَلاَمِي .
أَيْنَاكَ تَأَخرتَ
خُذ الرَّوح
وَخَلِّ المَوْتَ
رَابضًا عَلىَ صَدري
دَع الَحُلْمَ يغويني
كُلْ زَمنًا لِي فِي عَيْنيك
يَنَمْ ..
يَهذي
خُطِّي لِيديه
حُروفًا
وَدَعْيهَا تَبيتُ وَلَوْ ليَلةٍ فِي مَدَاهُ السَحري
أدْخُلي البَاب
وَافْتَحِي سَمائكِ لِصدره .
فِي مَوْتِي وَحِيدَة
إِلاَّك !
لاَ أَرَىَ أَحَدًَا .
غِبْتُ
لَمَّا دَنَا خَيْطُ نَارك مِنِّي
وَ الَدََمْعُ فِي عَيْنِي
كَبَّرَ وَسَجَدْ .