المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : روايــة مذكرات من دفتر الوحدة 1 وَ 2


جارالله الحميد
11-19-2005, 04:47 AM
من دفتر الوحدة
( سيرة فانتازيــــة )
القسم الأول

_A_
ليس هذا أول يوم تشعر فيه هكذا . دوما يخفق قلبك كأرنب . وأنت في منتهى الأمتعاض الآن . فلا تستكثر . إثنان يقفان عند ( الرسبشن ) . فليكنْ . هيئنهما ؟! بدو ! مستحيل أن يكون الأمر سهلا هكذا . أنظر الى العمارة . أنظر الى الذين في مواقف السيارات . إنهم يتواعدون لاشك . هذا لا يعني لي مزيدا من الأمان . كما تتصور . سيجيء خلفهم دبابير ليليليون ونهاريون . ويفسدون مزاجك الفاسد أصلا .
(.. فيما عدا – المسلمين بإطــلاق . وأولئك الذين يرون أن علينا بالأحــرى أن ندعَ الآخرين يذبحوننا من دون عقاب . لأن كثيرا من الناس – يكرهوننا – فإن الجميــــع تقريبا : متفقون على أن قصف أفغانستان ، كان حربا - عادلة - !! ) جين بثكي ألشتاين ( معلقة أمريكية ) أكتوبر 2003 م _
كان الشاي قد أسودّ . لا أحبه عندما يكون أســـود . كنت كسولا بما يكفي لكي أخلص من صنع ابريق شاي . وكنت افكر . إذا كانت أمريكا ترى أنها في نظر المسلمين وأولئك الغير مسلمين المعترضين على حرب العراق مكروهة ، فلمَ لا تقطع العرق وتسيح دمه ؟! ومع السيجارة الاولـى سرحت فيها . كانت التاسعة والنصف . كان صوتها مبللا بسهــر . ألله . كم أن معظم الأشياء جميلة من حولك !! لكنك لن ترى . الوحيد لا يرى كالأعمى . هناك شيء ما تفتقد إليه . هل هو وجه ( شهرزاد ) الذي لا يزال طفلا ؟! آه . أيتها الفراشة . لو أنك تلعبين بجانبي الآن ؟!
الآن يؤذن المغرب .
الآن يبدأ صخب العمال .
الآن يستيقظ السكان .
الليل هو دفترنا جميعا . عـــدا أنهم لا يعرفون ذلك .
في المصعـــد قال لي شــــاب في العشرين :
ــ مانوع جوالك ؟
قلت :
_ 7610
قال :
ــ يا ألله رهيــب !
عندما نزلت ، قال :
ــ هل تأتي لمقهى الإنترنت ؟ الليلة ؟




B _ _

هلت الليلة على غير المتوقع .
جلست هادئا أتعشى . وأقرأ بينما أسترق نظرات نحو التلفزيون .
( .. إنه مامن هدف على وجه الأرض أوفي – أجواز – الفضــاء ، سيكون بمنجاة من هجوم إمريكي . تستطيع الولايات المتحدة أن تضرب – من دونما إنذار – حينما و ( أينما ) تستشعر خطرا يهددها وهي ستكون منيعــــة بدفاعاتها الصاروخية ) وليام آركين – محلل عسكري أمريكي .
سيصيبك صاروخ من تلك التي تسمى ( الرّدع المباشر ) تفوق ســرعته خمسة أضعاف سرعة الصوت من منصة فضائية ! التقدم يامن لا زلت مبهورا بدماغ من صنع مفك الصلصة . في العصر كتبت شيئا مبهما لم أفهمه فتركته وخرجت .
كانت هناك .
وغريبا كنت أمضي الليل . أشاهد الأخبار . أقرأ لمن يدينون ضرب العراق من الإميركان ولا أرى عربيا واحدا يكتب أنه مع نضال العراقيين ! لماذا ؟ هل ممنوع أن تقف مع إخوتك ؟! مخطئــــون ؟ . ألم يقل الرسول ( أنصرْ أخـــاك ظالما ، أو مظلومــا ) ؟! إحمد ربك أنه لا أحد يسمعنا . قال ( صديقي الذي انضم لي بموجب خلافه مع إمرأته ! ) . كان يكفيني على الأقل جلب الخبز وصنع الشاي . وكنت سادرا أقرأ في رواية ( الجحيم ) لهنري باربوس . أرى الذي يطل من ثقب الباب ، ليتمكن من رؤية العملية الجنسية بين رجل وامرأته في الغرفة المجاورة لغرفته بالفندق . وسيلته للذة !
احتقرت اللذة زمنا !
ولكنني ( اللامنتمي ) !
تسميني تلك التي لا أقول اسمها ( You are an outsider )
وأشعر بقشعريرة الغــربة كلما نظرت لوجه الحارس الليلي . وأظنه يستمع لمكالماتي التي أجريها متأخرا . وما همني ؟ ! . بلى هنالك واحدة سيفضحها ! أيهن ؟ وأنا أصعد السلم قابلني الولد الذي كان بالمصعد .
ـــ هاي !
قلت له :
ـــ أهلين !
ـ ماجئت للمقهى ! بكرا تجي ؟
( يتـــــــــــــــــــبع )


ــ

طارق الورهي
11-19-2005, 06:11 PM
تكتب .. ونحن نقرأ .. ونتوجع أيها الجبل الأشم !!

لك حبي وتقديري

halaa2001
11-19-2005, 11:52 PM
السلام عليكم ...



سبق القلم السيف .....................


لما لا يغزا الطاعون عظامنا ونحن مصابون بالإنفصام ... ؟
غلبتنا ملذاتنا ... وشهواتنا ... وانانيتنا .. اتكاليين ..حتى أصحبت العقول مكبلة بكعب الصولجان ....!!!
تجمعنا كلمة وتفرقنا مليون كلمة ....!!!



( المعذرة أيها الشرفاء )


هناك لافتة على ظهوركم كتبت عليها بخط عريض .....

....احذروا / مصابون. ......

بجنون البقر ..!!.
وباء نهيق الحمير ...!! ( طبعا من الأوبئة القديمة المنتشرة بعالمنا )
.وبانفلونزا الدجاج ....!!
وبقشعريرة الزنابر ...!!
بجبن الفئران ... !!
وغدر الثعالب ....!!
ونكران القطط..!!
وبداء الكلب ....!!
وأمراض مستعصية آخرى ...!!


مهلا ...


يوجد هناك آخرون يهتفون ....

أحمل شعارا وخذ صورة تذكارية مع أبوالهول .....!! :)



هس,,,,,,



اسمع صوت قادم من بعيد ....

سكر تمك ........


يا الله ....كيف ؟؟

هل دمائنا من ماء مهين ..... !!! ودماؤهم من سلسبيل ...!!! ؟؟؟





الرجاء ....

ربط الأحزمة ....


( You are an outsider )


أنا بنتظارك ......


المعذرة ....على المداخلة / سيدي

ويا هلا

ضوء آخر
11-20-2005, 12:45 AM
واظل اطرق هذا الغيم
كي ينهمر مدرارا

سوسنة
11-20-2005, 11:56 PM
مشى الوقت

وَقدْ بَللني الماء بِرذاذ هذا الحرف الآسر !

جارالله الحميد
11-21-2005, 05:49 AM
تحريرا في 6 يوليو

إنه الحزن ! . أعرف وقعَ خطاه على الدرج . وحفيف ثوبه الملائكي الأسود . كاتت الستارة بوصلتي ، فمن خلال فرجة بها أراقب تقلب الليل والنهار . والعصر والضحى والظهيرة . وأنا مختنق بالقصيدة الآن . أراها رأيَ العين . تقول :
ـ هل عدت الى لوم نفسك ؟
ـ هذا ما سأفعله دائما ، الى الممات .
ـ ليش ؟
ـ لأنني حزين !
ثارت زوبعة . هذه المرة كانت تتزوبع منداحة تكاد تبتلع النهار . وكنت أخطط للحديث الذي سأجريه مع الكاتبة ( عزت ياسين ) . كلفني رئيس القسم تكليفا يشبه قرارات مجلس الوزراء بأن أمتدحها فهي –كما قال – بوسنية مسلمة ، واراد أن يواصل :
ـ كاد الأوربيون العلمانيون يقتلون شعبا كاملا لأنه مسلم !
قلت :
ـ ولكن هل هم مسلمون حقا ؟
ـ كيف حقا ؟!
احترت قليلا ثم قلت :
ـ يعني مثلنا ؟
فقرأ علي ( لا فضل لعربي على أعجمي .. ) وانصرفت أتمتم ( كم تكذب حتى على نفسك ياسيدي مدير عام المشروع !! ، لكنها ما كلمتني منذ يومين . ولا أرسلت حتى رسائل من جوالها . ماالذي سيفعله الزمان بك أيها الذي قلتَ لها مندفعا ( اختتمت بك النساء ) وأنشدت مهيجنا ( عليهن الطلاقْ ! بلا جوازي ) إي إي !
حزين مثل معصمي الناحل هذا الذي جرحته ورقة مجنونة . قطعها يشبه قطع سكين قوية . ومحزن أن تستمع إليّ يا أيها الإنسان الطيب ! واضح أنك من ( أهل الله ) . على وجهك سيماء العفيف والخجول وان تكون معجبا بقصصي ، فلا تصدقني . أنني أمارس الكذب المشروع . الكتابة . ولكن لديّ مشكلة تتعلق بكوني أكتب طوال الليل . أغير مشروعي بعد كل برهة . مرة أكتب شعرا . وأخجل فأكتبه نثرا . فيخجلني أكثر . وليست البرهات التي سرقناها من الجميع برضاهم وعدم رضاهم بمحتملة أن تكون رواية . أنت رواية لم يكتبها إنسان . بما أنني إنسان ، حسب االتعريف والمعيار الدوليين ، فأنا أعترف بعجزي عن لملمة انشغالاتك ، وتقريبها من بعضها ، لكي لا تطيحي يوما بينهم ، وياشين إلا طاح الجمل / تكثر سكاكينه .
سأعتبر أن الحب لادخل له بالغرائز . ولكنني أتجوز في ذلك . فالحب الذي يتوجه اللقاء هو روح الورد الذي زرعه المحبون . ياما على الدرب من يمشون ، يضحكون لأسباب تافهة ، ويشترون جوالات غالية الثمن ، ويعاكسون بعضهم . الحب الذي ارتكبته أنا ، وصلت به درجة ( التسامي ) وهي غريزة ليست بعنف تلبية الغريزة . ولكنها طبع . يتحاب إثنان . لايقولان لبعضهما إني أحبك ، ولكن حركتهما وأحداثهما اليومية تؤكد أنها عاشقان ، تخطّوْ مرحلة الإشباع بالجنس . الى مرحلة صوفية انظر كم هي راقية !!
سيدي لقد قررت أن أكتب ( سليمان خاطر ) . هل تذكرون العسكري المصري الأسمر الذي رفض دخول جروب اسرائيلي لمصر لأسباب قانونية فلما أطلقوا العنان لألسنتهم السوء أطلق العنان لرشاشه وحصد وجبة كبيرة من الصهاينة ، سليمان خاطر فعل ذلك وهو يعي عقابه . لذا وكمتدين لم يفكر بالإنتحار الذي يعتبره الإسلام قتل نفس ولو كانت نفسك فنحن ودائع لله لدى كوكب الأرض . حرسه الله من عنقوديات امبراطورية ( بوش وشركاه ) . وقنابله . واقتيد هذا البطل للسجن الأسود وهناك مات مشنوقا لا أحد يعرف غير الله من شنقه ؟ هل شنق نفسه ؟ احتمال بعيد . كان متأهبا للعقاب وطالبا للشهادة . ولكن الدول العربية تنظر لمثله نظرة الإرتياب والخوف والشك . فالذي يذكر أن في أمتنا سليمان خاطر وسناء محيدلي فهو مازال منجابا . يا أسيادي . إن كل أمة في العالم منذ العهد الديناصوري عاشت مراحل عزّ ثم دالت وهزمت بسهولة ونسيت . ولكن الأمم التي تتكيء على إرث ثقافي ديني واجتماعي وشعار واحد ومطلب واحد : عدل هنا . عدل هنا أيضا . المفردات تأتي من بعد . الحرية . حرية التفكير وحرية التعبير وحرية الأختيار . سيجن الآباء الصغار .
إنك سرحت بي إلى ( هذي هي الحال ! ) .
في السجن جاء رجل يزور اخاه المحبوس مرتبكا وقال :
ـ كيف حالك ؟
ولم تعطَ الكلمة ما تستحق من الإستنكار . كيف تسأل معتقلا هذا عامه الثالث في زنزانته عن حاله ؟! لا نعرف حدود التعبير الجيد والخلاق . لأن استخدامنا للغة يسبقه استخدامنا للمنطق . يجيء كلامنا متراصا متينا ولكنه كاذب . لكي تهرب من جناية ارتكب جناية اكبر منها فتصبح قضية العالم بدءا من المكتب البيضاوي .
لاتحزني وأنا لا زلت حيا .
أن أكون حيا يعني أنك لن تهاني ولن تريقي ماء وجهك وتبدعين وتلتمعين نجما في مهرجانات النجوم المسائية . أنت لست هينة . كم أنك صعبة ؟ صعبة الإستسلام للغة المحملة بعدة مدلولات . فأنت لك مفردات بهن رائحة منك . يشبهن قوامك الطويل العريض والبياض العسلي ( ألله ! عندما كانت صغيرة لم تكن جميلة هكذا ! ) يسألونك ( ماذا غيرها ؟ ) لا أقول عنك شيئا إلا إذا استشرت نفسك بشأن البقاء في دفتري اسما عزيزا وأول وجليلا . فإن فعلت فأنا أعجز من قول الشكر . مصيبة من الله . لا أتذكر إلا بعد ذهاب الذي كان عليّ أن أشكره .
( مقاطعة :
لو يدرون
نروح في الرجلين !
لو يدرون شوي بعد : كان قالوا لنا :
_ أصّ

( الغزالة تمشي وحدها )

سيدتي والله لم أنمْ !أكلت في المساء بطيخة حلوة وحمراء . وبعد وقت ابتدأت مصاريني تقرقر بشكل مسموع . أحدثك من كابينة في الشارع . بجانبي أشخاص كثيرون . ماذا أفعل ؟ أهمس حتى تضيفيني لقائمة مطربيك المفضلين؟ أم أصرخ . أريد أن أصرخ :
إن كنت تتجاهلينني فأنت مخطئة .
فمعظم نبات الغابة الذي ترين نسجته من عشبة وسخة ومتطحلبة .
ـ أنت تتحدث مع فلانة
ارتفع صوتها :
ـ وفلانه بنت اللي مدري شسمهم ! صق ما تستحي ! شايب ترك هالحين . البنات اللي يقلن أنهن معجبات بك لايرين وجهك الآن !
ـ وهل تظنين بيضاء لدرجة أن نضع عليك ستارة ؟
تفجرت :
ـ أنا أزين من وجهك
ـ أنا ؟
ـ إي نعم ! أتظن أنني أخاف منك . أنت خائن .


ليلتان / زهرتان / غياب
( من دفتر الوحــــدة )

السنة 2003 م
العشرون من مايو
_______________

كنت أحلم بك . تركضين نحو بيتنا تهربين مني . تجيدين أن تكوني ثعلبا إذا كان الباقون جرذان ! لكنك لن تكوني قاسية بشأني . اسمعي دعواي . ودفوعاتي . ليكون للناس حتى لو أهدرتم أصابعي ذكر . فليدكر ! أنا لا ثلج يشبهني ولا النيران . ولا البارفان . ولا الردفان . أنا تمضي بي الأنثى لرائحة لها ينفثها جسد تعبان . كم تعرق هذي الأنثى ؟ لكن ليسَ لنشعر بالهيجانْ
أمس الصباح صادفني رجل معروف ببخله وتطفله وكلامه البطال عن الحريم والعيال . تشاءمت . لكني تذكرت أن لا أصحاب لي . فرشوته كي أرافقه في دورانه المستمر هائمين حتى تصعقنا شمس .
في الظهيرة بدأ جنود حمر الوجوه على ناقلات جند طائرة ، مراهقون نيويوركيون ، حثالات ، استراليون ، عنصريون ، ومرتزقة . ودخلوا بغداد . وأخذوا العراق . اختطفوه كخاطفين محترفين . بنخله ونفطه وشعره وعزته وكرامته غيروه الى وطن له اسم ايقاعه سيء جمهورية العراق الكونفدرالية الديموقراطية وكأن لا عربا به همو الذين قاوموا العنصر والعرق . وحدها بغداد أخطأت !
فإن أخطأت بغداد .. أصابت تل أبيب !
وهذه غاية المنى والمراد من رب العباد .
بكيت في المساء
ذهبت في التاسعة الى احد الاصدقاء . كان ممتلئا بالتبغ . قلت له ذلك . فقال : لولا الدخان الأزرق ما تمنيت الصباح .
في الواحدة اشتريت من ( عيسى ) أقراصا معينة تساعد على استعادة الوجهة وتغيير حالة الفقدان . أنا الآن أفقد نفسي شيئا فشيئا . أهلي والناس ينتظرون موتي . أشعر بأنهم يركزون على أنني كبرت . شبت ؟
انه وراثة ! قلت . ضحكوا

قطرات نهاية المؤتمر
________________
وقف الحبر الذي أقض مضجعي في مكان خروجه . حبسه شيطان . يرغي كجمل وانت زبد ورغوات . وأنا قلت لا إله الا الله .
ملحوظات
____






__

halaa2001
11-21-2005, 09:05 AM
:coffee:

وحدها بغداد أخطأت !
فإن أخطأت بغداد .. أصابت تل أبيب !
وهذه غاية المنى والمراد من رب العباد .

اسعدت صباحا ،،،،،

وياهلا

طارق الورهي
11-21-2005, 10:15 AM
وقف الحبر الذي أقض مضجعي في مكان خروجه . حبسه شيطان . يرغي كجمل وانت زبد ورغوات . وأنا قلت لا إله الا الله .



أقسم أنك أوحشتني من نفسي ... وأرعبتني من زمني .. تمنيت أن لا أكون

فأنا مثلك أفقد نفسي كل يوم !!

مريم الشمري
11-22-2005, 12:18 AM
اكتب على حواف الصدق ........ قصائد عاشق وقيم نبيله ....... اكتب لنقرأك بفخر ...... اكتب لنشكرك اكثرررر........ اكتب لينبثق النور من جديد ........

مريم الشمري
11-22-2005, 12:21 AM
انت ....... كل يوم تخلق فينا انسان جديد
شكرا لك من جديد

سوسنة
11-25-2005, 01:33 AM
الآن الورود وَ الأعشاب

تَفتح بأنامل واثقة

زَهرة الحُلم

لتَهرق الدمع مُغنيًا

عبرَ الحقول وَالمروج

مُتزحلقة عَلى الحروف الحارقة

أستاذ
11-25-2005, 03:08 AM
سيدي / جارالله

جمال لا يشبهه جمال ..

سأكون دوما على عتبات حرفك .

تقبل خالص تقديري

أنا من أكون!
11-26-2005, 03:09 AM
سيدي الانصع الاروع ,

رفلت في بستان مذكراتك ,

وتصفحت مذكرات من دفترً تعلوه الوحده ,

فثملت ,

هل سبق وأخبرك أحدهم بـــــ روعتك :cwm12:

أنا من أكون!

جارالله الحميد
11-26-2005, 05:29 PM
سيدي الانصع الاروع ,

رفلت في بستان مذكراتك ,

وتصفحت مذكرات من دفترً تعلوه الوحده ,

فثملت ,

هل سبق وأخبرك أحدهم بـــــ روعتك :cwm12:

أنا من أكون!
سأسألك بدوري : هل قال لك أحد أنك تكتبين بالموسيقى . اعتبري هذا غزلا . أنا أكاد أظن ان الثناء صار في زمننا غزلا كما تدل بعض تعليقات المتذبذبين والمتذبذبات . لك ودّي بعنف .