غــــــــيم
06-26-2004, 07:32 PM
0
0
0
0
0
0
قالت المعلمة ذات يوم في حصة التعبير اليوم الكل يتمنى
ويعبر عن أمنيته وماذا يريد أن يكون في الأيام المقبلة وأنا لا عمل لي سوى ربط تلك
الشريطة التي علت رؤوس الطالبات وكأنها دستور تربوي لا يتغير . ...
ومنذ أن قالت المعلمة هذه المقدمة وأنا أبحث في زوايا ما بقي من أمنياتي الصغيرة
عن أهم ما أريد أن أكون عليه ...دون أن أفلت طبعاً تلك الشريطة المنسدله على كتفي .
وفي خلال بحثي رأيت هذه العبارة ...وقد كتبتها أو قد تعودت كتابتها دون أن أفكر بها أو
على ماذا تدل على طاولتي التي بدت وكأنها الصفحة الأولى في
((صحيفة عربية كثر بها الكلام وقلت بها الفائدة)) .
بدأت أفكر وأنظر إلى زميلاتي اللاتي ما بين نائمة,, ومتكلمة,, وشاردة,, وواردة,,ومتكئة,
و قائمة.. ومعلمتي أتت لتلقي بهذا الموضوع كما هو - ((وكأن عمل البيت قتل حماسها
وفضاعة الزوج قتل البقية ))– في تلك اللحظات نظرت إلى تلك الكراسة المتهالكة من
كثرة التقطيع فإذا ببياض صفحاتها تسرقني إلى أولى بداياتي رأيت نفسي طفلة,,
رضيعة, أبتسم تارة في حضن أمي الذي تزاحمت الأطفال على احتلاله وأبكي تارة
عندما لا أجد ذلك الحضن ولا تلك الأم ...
وفي هذه اللحظة انتقلت نظرتي إلى بداياتي في المدرسة وقتال الصباح على من
يركب بجوار أبيه لا لشيء لكن لتراني زميلاتي في المدرسة المهم مع الأهم ...
في هذه اللحظة ابتسمت و ارتسمت على شفاهي ابتسامة طفلة في سن
السابعة يشع وجهها بالبراءة والإقدام مع جرس كل درس وأمام كل معلمة ومع كل
زميلة . ..
في هذه اللحظات سقط قلمي على تلك الكراسة المنزلية فنسيت العالم بأسره ..!!
حيث أحسست بأنني على تلك السحابة البيضاء الباردة لوحدي - كعادتي – أحلق لا
أرى سوى ........و ........... و أخي الصغير ........ وأشير لهم بيدي وأقول أنا
(هايدي) وكأن تلك الأفلام الكرتونية إحتلت مخيلتي التي لا تتسع سوى الخيال ولا
شيء سواه .
فجأة سقطت من أعلى تلك السحابة إلى الأسفل ياله من شعور مرعب فلم أرى
سوى تلك ال.........!!؟
للحديث بقية
غــــــيم
0
0
0
0
0
قالت المعلمة ذات يوم في حصة التعبير اليوم الكل يتمنى
ويعبر عن أمنيته وماذا يريد أن يكون في الأيام المقبلة وأنا لا عمل لي سوى ربط تلك
الشريطة التي علت رؤوس الطالبات وكأنها دستور تربوي لا يتغير . ...
ومنذ أن قالت المعلمة هذه المقدمة وأنا أبحث في زوايا ما بقي من أمنياتي الصغيرة
عن أهم ما أريد أن أكون عليه ...دون أن أفلت طبعاً تلك الشريطة المنسدله على كتفي .
وفي خلال بحثي رأيت هذه العبارة ...وقد كتبتها أو قد تعودت كتابتها دون أن أفكر بها أو
على ماذا تدل على طاولتي التي بدت وكأنها الصفحة الأولى في
((صحيفة عربية كثر بها الكلام وقلت بها الفائدة)) .
بدأت أفكر وأنظر إلى زميلاتي اللاتي ما بين نائمة,, ومتكلمة,, وشاردة,, وواردة,,ومتكئة,
و قائمة.. ومعلمتي أتت لتلقي بهذا الموضوع كما هو - ((وكأن عمل البيت قتل حماسها
وفضاعة الزوج قتل البقية ))– في تلك اللحظات نظرت إلى تلك الكراسة المتهالكة من
كثرة التقطيع فإذا ببياض صفحاتها تسرقني إلى أولى بداياتي رأيت نفسي طفلة,,
رضيعة, أبتسم تارة في حضن أمي الذي تزاحمت الأطفال على احتلاله وأبكي تارة
عندما لا أجد ذلك الحضن ولا تلك الأم ...
وفي هذه اللحظة انتقلت نظرتي إلى بداياتي في المدرسة وقتال الصباح على من
يركب بجوار أبيه لا لشيء لكن لتراني زميلاتي في المدرسة المهم مع الأهم ...
في هذه اللحظة ابتسمت و ارتسمت على شفاهي ابتسامة طفلة في سن
السابعة يشع وجهها بالبراءة والإقدام مع جرس كل درس وأمام كل معلمة ومع كل
زميلة . ..
في هذه اللحظات سقط قلمي على تلك الكراسة المنزلية فنسيت العالم بأسره ..!!
حيث أحسست بأنني على تلك السحابة البيضاء الباردة لوحدي - كعادتي – أحلق لا
أرى سوى ........و ........... و أخي الصغير ........ وأشير لهم بيدي وأقول أنا
(هايدي) وكأن تلك الأفلام الكرتونية إحتلت مخيلتي التي لا تتسع سوى الخيال ولا
شيء سواه .
فجأة سقطت من أعلى تلك السحابة إلى الأسفل ياله من شعور مرعب فلم أرى
سوى تلك ال.........!!؟
للحديث بقية
غــــــيم