مشاهدة النسخة كاملة : أنوثة حذاء
زوينة السليماني
11-14-2005, 06:02 PM
نعم قررت أن أكون امرأة جديدة...لا ليست جديدة..بل قررت أن أقوم بأحياء امرأة بعيدة..سأنفخ في وجه الرماد .. سيظهر وجهها من جديد..حديث كان يدور بينها..وبين أنثى خجولة..تمشط المحلات
.:,,,أشتري أشياء لم اعتد على شرائها
..بعض مساحيق التجميل...ملابس ..بقصات حديثة..تلك القصات التي تجعل أي امرأة تبدو مثيرة ..وجميلة ..
رأت تلك الملابس..تناديها من بعيد..
لطالما أعجبتها الفساتين القصيرة من الأمام والطويلة من الخلف
..كان ذلك الفستان..من حرير الشيفون الأسود مع أشرطة وردية باهتة ...الأكمام قصير..فضفاضة..وفتحة الرقبة واسعة
..تلك القطعة تبدو كريشة حالمة..تتذكر راقصات الفلامنجو..هل سأبدو جميلة
..كانت تخاف من مجرد فكرة ارتداء ذلك الفستان
..تشعر إنها في مواجهة خطيرة ..غير مأمونة
دخلت غرفة القياس ..ارتدت الملابس ...لم تعرف نفسها في المرآة.
...أنت..هناك ..ماذا تريدين ..ألا ترين إنني أغير ملابسي
مررت يدها في جولة سريعة عبرى جسدها الدافئ..
شعرت بقشعريرة. من اثر البرودة الفجائية على ساعديها وصدرها
..دارت لتتأكد من الخلف..فهو مهم ..ياترى كيف أبدو من الخلف ..وهذا الثوب يلتصق بي.,,,أنا لم اعتد أن يلتصق بي شيء...
.ابتسمت في المرآة ليس سيئا كثيرا ..فكت قيد شعرها ..تناثر على وجهها
..ابتسمت للمرآة
:.... إذن أنت هي أنا.
البائعة ..وقفت مدهوشة.....غرقت في ابتسامة تشبه الضحكة
...استغربت هي لها
:...اوه أنا آسفة إنني تأخرت بالداخل ...لكني أردت رأيك ..هل يبدو هذا مناسبا لي
:..لا عليك يا سيدتي ...بصراحة..أنا لم أتعرف عليك في البداية...تسألت كيف خرجت من الغرفة هذه المرأة ..وأنا هنا لم أشاهدها وهي تدخل..
أنت جميلة جدا..بهذا الثوب
إذن سيكون لهذا الثوب مفعول السحر...بقي الحذاء ...
..ابتعدت عن أحذية اعتادت على ارتدائها
..اقتربت من أحذية أرادت دائما أن ترتديها جذب انتباهها ذلك الحذاء
..يبدو ..كأنثى ممشوقة مستلقية على جنبها .
.قالت: البس حذاء يشبه أنثى ..واو سأبدو حقا أنثى
لبست الحذاء..وهي تائهة في مشهد على المرآة ..قدمها في حضن الحذاء
..سمعت ..صوتا لم تلتفت إليه.
: ,,,.يكفي أن تنظر إلى قدمها..للتأكد إنها سيدة جميلة..
لم يهمها..من القائل ..إذن للحذاء السحر الأكبر اليوم ...
ماذا سيقول هو..ماذا سيكون وقع الحذاء والفستان على قلبه .. ..
تخيلت تلك النظرة ..في عينيه
:..مؤكد سينبهر أكثر من تلك البائعة وعابر السبيل
الحذاء أولا سأريه الحذاء...لبسته....ليرى سحر قدمها في الحذاء
فتح عينيه .. منبهرا ...إذن بدأ السحر...
:...واو..هذا الحذاء في منتهى الأنوثة ياحبيبتي ...كم هو مثير..أنا متأكد انه ليس من ذوقك.!.من اختاره لك...!
..........بدأ السحر إذن..
.سُحر بالحذاء الأنثوي ..ولم يُسحر بالأنثى صاحبة الحذاء ..
..خلايا شفاهها الوردية تمتص ابتسامتها بسرعة فائقة ..شعرت بغصة ..وهي تبلع باقي فرحتها.. لكن قررت أن تتشبث للمرة الأخيرة ..بالأنثى الخجولة
:....أنا اخترته..صدقني
:....لا مستحيل ..هذا الحذاء فيه أنوثة عجيبة ..هو ليس من ذوقك..أنا متأكد..
خلعت الحذاء ببطء... ومعه خلعت الأنثى الخجولة.
.أعادتها إلى الصندوق الأسود .. الى جانب الحذاء
:....عندك حق....اختارته لي سيدة قابلتها في غرفة.. قياس الملابس..بإحدى المحلات
ربما اصفرت ملامحهها أو ازرقت أو ماتت ..وهو لم يلاحظ .لأنه سعيد من انتصار حدسه...وقوة ملاحظته
:...الم اقل لك انه ليس من ذوقك...أنا أعرفك جيدا..
أغمضت عينيها على صوت ضحكته ....
بعيدا في أفق الخيال لاح وجه تلك الأنثى التي قابلتها في مرآة غرفة القياس
..ستبقى حيث هي ..سجينة في مرآة..لن يستطيع احد انتزاعها من هناك أبدا
..من يستطيع ان ينتزع وجها من المرآة ولو كسرها.
الآن هنا
<!-- / message --><!-- sig -->
أسير الليالي
11-15-2005, 07:38 AM
مها أنت رائعة .
فعلا كانت كلماتك فوق الخيال وكم تطربني هذه النوعية من الكتابات .
إختيارك للكلمات وقوة التصوير والانتقال السلس بين الافكار دليل قوي على أصالة قواميس الكتابة لديك .
لربما ما خلف الحروف يوحي بألم أنثى وموت إرادة .
ولكن سحر الحروف وقوة الفكرة جعل القارئ يستمتع قبل أن يتألم .
زيدينا إمتاعا ولا عدمناك
علياء العنزي
11-15-2005, 10:45 AM
مها
رائعة بحق
كوني بخير
مها
أبهرتنى حروفك ، كما أبهرنى إحساسك ، وكم أقدر لك قوتك
Mov
مريم الشمري
11-16-2005, 01:02 AM
العزيزة ......... مها السليماني .......... اهلا بكي في هذيان اهلا ..........
نصك أوغل في قلبي .......... فلكي تحية من اعماق قلبي ...
سوسنة
11-16-2005, 02:59 AM
تحية مِنْ حلمكِ المعجون .. ضوءًا
وَحتى قلب نَقي .. كَقلبكِ !
halaa2001
11-18-2005, 02:36 AM
عزيزتر مها،،،
رائعة أنت بكل تصوراتك ،،،
خاطرة راقت لي ....جدا جدا جدا ،،،
لك مودتي
ويا هلا
زوينة السليماني
11-19-2005, 10:42 AM
مها أنت رائعة .
فعلا كانت كلماتك فوق الخيال وكم تطربني هذه النوعية من الكتابات .
إختيارك للكلمات وقوة التصوير والانتقال السلس بين الافكار دليل قوي على أصالة قواميس الكتابة لديك .
لربما ما خلف الحروف يوحي بألم أنثى وموت إرادة .
ولكن سحر الحروف وقوة الفكرة جعل القارئ يستمتع قبل أن يتألم .
زيدينا إمتاعا ولا عدمناك
أسير الليالي
الأكثر روعة أن يقرأ لي أمثالك
شكرا دمت بود
زوينة السليماني
11-21-2005, 10:36 AM
مها
رائعة بحق
كوني بخير
علياء
أشكر الكلمات التي أعجبتك
دمت بحب
زوينة السليماني
11-24-2005, 10:16 AM
مها
أبهرتنى حروفك ، كما أبهرنى إحساسك ، وكم أقدر لك قوتك
Mov
بعض القوة كفيل بنزع الأفكار من الحياة الى الورق
تحيتي لمرورك الرائع
زوينة السليماني
11-28-2005, 11:47 AM
العزيزة ......... مها السليماني .......... اهلا بكي في هذيان اهلا ..........
نصك أوغل في قلبي .......... فلكي تحية من اعماق قلبي ...
مريم
تحية لقلبك النقي
وكم أنا فخوررة أنا تجد كلماتي طريقا اليه
كوني بالقرب
جارالله الحميد
12-01-2005, 12:03 AM
نعم قررت أن أكون امرأة جديدة...لا ليست جديدة..بل قررت أن أقوم بأحياء امرأة بعيدة..سأنفخ في وجه الرماد .. سيظهر وجهها من جديد..حديث كان يدور بينها..وبين أنثى خجولة..تمشط المحلات
.:,,,أشتري أشياء لم اعتد على شرائها
..بعض مساحيق التجميل...ملابس ..بقصات حديثة..تلك القصات التي تجعل أي امرأة تبدو مثيرة ..وجميلة ..
رأت تلك الملابس..تناديها من بعيد..
لطالما أعجبتها الفساتين القصيرة من الأمام والطويلة من الخلف
..كان ذلك الفستان..من حرير الشيفون الأسود مع أشرطة وردية باهتة ...الأكمام قصير..فضفاضة..وفتحة الرقبة واسعة
..تلك القطعة تبدو كريشة حالمة..تتذكر راقصات الفلامنجو..هل سأبدو جميلة
..كانت تخاف من مجرد فكرة ارتداء ذلك الفستان
..تشعر إنها في مواجهة خطيرة ..غير مأمونة
دخلت غرفة القياس ..ارتدت الملابس ...لم تعرف نفسها في المرآة.
...أنت..هناك ..ماذا تريدين ..ألا ترين إنني أغير ملابسي
مررت يدها في جولة سريعة عبرى جسدها الدافئ..
شعرت بقشعريرة. من اثر البرودة الفجائية على ساعديها وصدرها
..دارت لتتأكد من الخلف..فهو مهم ..ياترى كيف أبدو من الخلف ..وهذا الثوب يلتصق بي.,,,أنا لم اعتد أن يلتصق بي شيء...
.ابتسمت في المرآة ليس سيئا كثيرا ..فكت قيد شعرها ..تناثر على وجهها
..ابتسمت للمرآة
:.... إذن أنت هي أنا.
البائعة ..وقفت مدهوشة.....غرقت في ابتسامة تشبه الضحكة
...استغربت هي لها
:...اوه أنا آسفة إنني تأخرت بالداخل ...لكني أردت رأيك ..هل يبدو هذا مناسبا لي
:..لا عليك يا سيدتي ...بصراحة..أنا لم أتعرف عليك في البداية...تسألت كيف خرجت من الغرفة هذه المرأة ..وأنا هنا لم أشاهدها وهي تدخل..
أنت جميلة جدا..بهذا الثوب
إذن سيكون لهذا الثوب مفعول السحر...بقي الحذاء ...
..ابتعدت عن أحذية اعتادت على ارتدائها
..اقتربت من أحذية أرادت دائما أن ترتديها جذب انتباهها ذلك الحذاء
..يبدو ..كأنثى ممشوقة مستلقية على جنبها .
.قالت: البس حذاء يشبه أنثى ..واو سأبدو حقا أنثى
لبست الحذاء..وهي تائهة في مشهد على المرآة ..قدمها في حضن الحذاء
..سمعت ..صوتا لم تلتفت إليه.
: ,,,.يكفي أن تنظر إلى قدمها..للتأكد إنها سيدة جميلة..
لم يهمها..من القائل ..إذن للحذاء السحر الأكبر اليوم ...
ماذا سيقول هو..ماذا سيكون وقع الحذاء والفستان على قلبه .. ..
تخيلت تلك النظرة ..في عينيه
:..مؤكد سينبهر أكثر من تلك البائعة وعابر السبيل
الحذاء أولا سأريه الحذاء...لبسته....ليرى سحر قدمها في الحذاء
فتح عينيه .. منبهرا ...إذن بدأ السحر...
:...واو..هذا الحذاء في منتهى الأنوثة ياحبيبتي ...كم هو مثير..أنا متأكد انه ليس من ذوقك.!.من اختاره لك...!
..........بدأ السحر إذن..
.سُحر بالحذاء الأنثوي ..ولم يُسحر بالأنثى صاحبة الحذاء ..
..خلايا شفاهها الوردية تمتص ابتسامتها بسرعة فائقة ..شعرت بغصة ..وهي تبلع باقي فرحتها.. لكن قررت أن تتشبث للمرة الأخيرة ..بالأنثى الخجولة
:....أنا اخترته..صدقني
:....لا مستحيل ..هذا الحذاء فيه أنوثة عجيبة ..هو ليس من ذوقك..أنا متأكد..
خلعت الحذاء ببطء... ومعه خلعت الأنثى الخجولة.
.أعادتها إلى الصندوق الأسود .. الى جانب الحذاء
:....عندك حق....اختارته لي سيدة قابلتها في غرفة.. قياس الملابس..بإحدى المحلات
ربما اصفرت ملامحهها أو ازرقت أو ماتت ..وهو لم يلاحظ .لأنه سعيد من انتصار حدسه...وقوة ملاحظته
:...الم اقل لك انه ليس من ذوقك...أنا أعرفك جيدا..
أغمضت عينيها على صوت ضحكته ....
بعيدا في أفق الخيال لاح وجه تلك الأنثى التي قابلتها في مرآة غرفة القياس
..ستبقى حيث هي ..سجينة في مرآة..لن يستطيع احد انتزاعها من هناك أبدا
..من يستطيع ان ينتزع وجها من المرآة ولو كسرها.
الآن هنا
<!-- / message --><!-- sig -->
ما كل هذا الإنهمار الذي لا بدّ فاجأ أحدا غيري . تختلف قصتك عن الزميلات اللاتي
يهذين هذياننا الجميل ، بأن لغتك ممتازة وغنية أيضا بالمفارقة . أشك أن يكون حذاء أخرى غيرك ! لا يستطيع كثير من الكتاب القصصيين المكرسين أن يجيء
بما بسميه د . رشاد رشدي ( لحظة التنوير ) وهو يسخر من ضرورة النهاية التي
سببها أن هناك بداية !! أنت قاصة بلا أي تردد . أبصم لك وأشهد عند الكاتب العدل
أنك كاتبة غير عادية . ثقي أنني لا أنافقك ! لماذا تذهبين بعيدا إسألي أي عابر عني : هل ينافق ؟ سيضحك ويقول : لا ... المسكين !!!! - حلوة ؟ - ، اكتبي هـذا
النهر الذي يجري عذبا من بين اصابعك التي يجب ان تحافظي عليها . وهل نكمل بالتعليمات ؟ حسنا : كلي جيدا . حاربي الكآبة بكل قوة الإنسان ،إقرأي روايات
لهنري جيمس ، وجويس ، ونجيب محفوظ وقصص يحيى الطاهر عبدالله الذي احسب
انه سيد من كتب القصة بلا تفاوض ! والعبي رياضة ، طبعا في البيت ، أعتبريها
مؤقتة فقريبا يقولون سيفتحون للإناث أندية رياضية ، وهذا جيد إذ تملكين الحذاء
إياه فلا يضطروك ان تتملقي الممرنين لاعطاءك واحدا . حذاء يضج بالأنوثة وميدان فسيح ولا متحرشين وقتلة قلوب ولا تعتبري الكتابة مجرد تسلية . انت في
كامل بهاءك تعالي .
فليوفقك الله سيدتي الجميلة ويبعد عنك أحلاما كهذه ! ليس لأنها ســــيئة ! بل لأن
الذين يفسرون الأحلام مثلي لا يرحمون ! والنفس ليست لعبة ! Get it up
جارالله الحميد
12-01-2005, 12:05 AM
نعم قررت أن أكون امرأة جديدة...لا ليست جديدة..بل قررت أن أقوم بأحياء امرأة بعيدة..سأنفخ في وجه الرماد .. سيظهر وجهها من جديد..حديث كان يدور بينها..وبين أنثى خجولة..تمشط المحلات
.:,,,أشتري أشياء لم اعتد على شرائها
..بعض مساحيق التجميل...ملابس ..بقصات حديثة..تلك القصات التي تجعل أي امرأة تبدو مثيرة ..وجميلة ..
رأت تلك الملابس..تناديها من بعيد..
لطالما أعجبتها الفساتين القصيرة من الأمام والطويلة من الخلف
..كان ذلك الفستان..من حرير الشيفون الأسود مع أشرطة وردية باهتة ...الأكمام قصير..فضفاضة..وفتحة الرقبة واسعة
..تلك القطعة تبدو كريشة حالمة..تتذكر راقصات الفلامنجو..هل سأبدو جميلة
..كانت تخاف من مجرد فكرة ارتداء ذلك الفستان
..تشعر إنها في مواجهة خطيرة ..غير مأمونة
دخلت غرفة القياس ..ارتدت الملابس ...لم تعرف نفسها في المرآة.
...أنت..هناك ..ماذا تريدين ..ألا ترين إنني أغير ملابسي
مررت يدها في جولة سريعة عبرى جسدها الدافئ..
شعرت بقشعريرة. من اثر البرودة الفجائية على ساعديها وصدرها
..دارت لتتأكد من الخلف..فهو مهم ..ياترى كيف أبدو من الخلف ..وهذا الثوب يلتصق بي.,,,أنا لم اعتد أن يلتصق بي شيء...
.ابتسمت في المرآة ليس سيئا كثيرا ..فكت قيد شعرها ..تناثر على وجهها
..ابتسمت للمرآة
:.... إذن أنت هي أنا.
البائعة ..وقفت مدهوشة.....غرقت في ابتسامة تشبه الضحكة
...استغربت هي لها
:...اوه أنا آسفة إنني تأخرت بالداخل ...لكني أردت رأيك ..هل يبدو هذا مناسبا لي
:..لا عليك يا سيدتي ...بصراحة..أنا لم أتعرف عليك في البداية...تسألت كيف خرجت من الغرفة هذه المرأة ..وأنا هنا لم أشاهدها وهي تدخل..
أنت جميلة جدا..بهذا الثوب
إذن سيكون لهذا الثوب مفعول السحر...بقي الحذاء ...
..ابتعدت عن أحذية اعتادت على ارتدائها
..اقتربت من أحذية أرادت دائما أن ترتديها جذب انتباهها ذلك الحذاء
..يبدو ..كأنثى ممشوقة مستلقية على جنبها .
.قالت: البس حذاء يشبه أنثى ..واو سأبدو حقا أنثى
لبست الحذاء..وهي تائهة في مشهد على المرآة ..قدمها في حضن الحذاء
..سمعت ..صوتا لم تلتفت إليه.
: ,,,.يكفي أن تنظر إلى قدمها..للتأكد إنها سيدة جميلة..
لم يهمها..من القائل ..إذن للحذاء السحر الأكبر اليوم ...
ماذا سيقول هو..ماذا سيكون وقع الحذاء والفستان على قلبه .. ..
تخيلت تلك النظرة ..في عينيه
:..مؤكد سينبهر أكثر من تلك البائعة وعابر السبيل
الحذاء أولا سأريه الحذاء...لبسته....ليرى سحر قدمها في الحذاء
فتح عينيه .. منبهرا ...إذن بدأ السحر...
:...واو..هذا الحذاء في منتهى الأنوثة ياحبيبتي ...كم هو مثير..أنا متأكد انه ليس من ذوقك.!.من اختاره لك...!
..........بدأ السحر إذن..
.سُحر بالحذاء الأنثوي ..ولم يُسحر بالأنثى صاحبة الحذاء ..
..خلايا شفاهها الوردية تمتص ابتسامتها بسرعة فائقة ..شعرت بغصة ..وهي تبلع باقي فرحتها.. لكن قررت أن تتشبث للمرة الأخيرة ..بالأنثى الخجولة
:....أنا اخترته..صدقني
:....لا مستحيل ..هذا الحذاء فيه أنوثة عجيبة ..هو ليس من ذوقك..أنا متأكد..
خلعت الحذاء ببطء... ومعه خلعت الأنثى الخجولة.
.أعادتها إلى الصندوق الأسود .. الى جانب الحذاء
:....عندك حق....اختارته لي سيدة قابلتها في غرفة.. قياس الملابس..بإحدى المحلات
ربما اصفرت ملامحهها أو ازرقت أو ماتت ..وهو لم يلاحظ .لأنه سعيد من انتصار حدسه...وقوة ملاحظته
:...الم اقل لك انه ليس من ذوقك...أنا أعرفك جيدا..
أغمضت عينيها على صوت ضحكته ....
بعيدا في أفق الخيال لاح وجه تلك الأنثى التي قابلتها في مرآة غرفة القياس
..ستبقى حيث هي ..سجينة في مرآة..لن يستطيع احد انتزاعها من هناك أبدا
..من يستطيع ان ينتزع وجها من المرآة ولو كسرها.
الآن هنا
<!-- / message --><!-- sig -->
زوينة السليماني
12-01-2005, 06:22 PM
تحية مِنْ حلمكِ المعجون .. ضوءًا
وَحتى قلب نَقي .. كَقلبكِ !
شكرا لك .. روعة حضورك
زوينة السليماني
12-03-2005, 08:07 PM
مساءك فكر<O:p</O:p
وصبحك شعر
<O:p</O:p
<O:p</O:p
<O:p</O:p
ما كل هذا الإنهمار الذي لا بدّ فاجأ أحدا غيري .<O:p</O:p
<O:p</O:p
ربما ..وأتمنى أن تكون مفاجأة سارة <O:p</O:p
<O:p</O:p
تختلف قصتك عن الزميلات اللاتي
يهذين هذياننا الجميل <O:p</O:p
<O:p</O:p
.وأن أختلف ...فهذا لأن أصابع اليد الواحد تختلف<O:p</O:p
فما بال البشر
<O:p</O:p
<O:p</O:p
<O:p</O:p
<O:p</O:p
بأن لغتك ممتازة وغنية أيضا بالمفارقة .<O:p</O:p
هذا وسام أعتز .. وسأحاول جاهدة الاحتفاظ به
<O:p</O:p
<O:p</O:p
أشك أن يكون حذاء أخرى غيرك ! لا يستطيع كثير من الكتاب القصصيين المكرسين أن يجيء
بما بسميه د . رشاد رشدي ( لحظة التنوير ) وهو يسخر من ضرورة النهاية التي
سببها أن هناك بداية !!
<O:p</O:p
<O:p</O:p
قد يكون ذلك وقد لا يكون .. وهذا لا يهم في القيمة الأدبية للنص
.فمن الصعب أن أكون البطلة في كل قصة سأكتبها ..:nono:
<O:p</O:p
لي رأي في أبطال القصص ...
أعتقد إنهم يحملون شيء من أروحنا ... ;)
هذا كل ما في الأمر ..
</O:p
أنت قاصة بلا أي تردد . أبصم لك وأشهد عند الكاتب العدل
<O:p
شكرا لك لأنك بحت بشيء إيجابي تجاه ما أكتب
..أحيانا قد يبخل الإنسان بمثل هذا البوح على الآخرين
هذا دليل رقي انسانيتك <O:p</O:p
<O:p</O:p
أنك كاتبة غير عادية . ثقي أنني لا أنافقك !
<O:p</O:p
أنا أحلم أن أكون يوما ما كاتبة بتلك الموصفات .
.وأعرف إن الطريق وعر جدا ..
والزمن صعب ..ولكني أحاول ..
بأمنية الوصول إلى المختلف الذي يستحق أن يقرأ بتمعن
<O:p</O:p</O:p
<O:p</O:p
لماذا تذهبين بعيدا اسألي أي عابر عني : هل ينافق ؟ <O:p</O:p
سيضحك ويقول : لا ... المسكين !!!! - حلوة ؟ <O:p</O:p
<O:p</O:p
لست بحاجة للسؤال عن شخص تكرم بالتعلق على نص كتبته ....:confused1
<O:p</O:p
<O:p</O:p
اكتبي هـذا<O:p</O:p
النهر الذي يجري عذبا من بين أصابعك التي يجب أن تحافظي عليها . <O:p</O:p
<O:p</O:p
أحاول ترويض هذه الحياة لتكون معي
<O:p
وهل نكمل بالتعليمات ؟ حسنا : كلي جيدا . حاربي الكآبة بكل قوة الإنسان ،إقرأي روايات
لهنري جيمس ، وجويس ، ونجيب محفوظ وقصص يحيى الطاهر عبدالله الذي احسب
انه سيد من كتب القصة بلا تفاوض <O:p</O:p
<O:p</O:p
حيث انني استهلكت أكثر من عشرين عاما من عمري في القراءة :coffee:
ومحاربة الاكتئاب والانتكاسة:cry3:
...أعتقد حان وقت الانتاج الآن
<O:p</O:p
كما انني لا انصح بكثرة قراءة القصص ..والتعلم من خلالها
<O:p</O:p
لأنني ككاتبة يجب أن اتحصن من الوقوع في فخ التقليد
..كما يحدث مع الكثيرين;)
<O:p</O:p
فأن أحب ميلان كونديرا .. وأعماقه القاتلة ..
وأحب تفاصيل منيف .. وحرارة جبرا<O:p</O:p
وو تميز ادوارد الخراط .. وحنا مينا ... و الكثيرين غيرهم
<O:p</O:p
ولكن إذا تهورت وكتبت مثلهم سأقفد نفسي
فمن قد يعجبه النسخة ويترك الأصل .. اذا وجده طبعا
المسألة تشبه الإعجاب بأحلام مستغانمي وترك جبرا وهي نسخة منه
<O:p</O:p
<O:p</O:p
وعليه القراءة لآخرين يجب أن تمارس بحذر
<O:p</O:p
وقد لا استطيع التفوق عليهم
ولكن يظل لي أسلوبي الخاص
<O:p</O:p
في عالم تتصارع فيه الهويات ...
يجب أن نعطي حروفنا هوية أولا
<O:p</O:p
<O:p</O:p
وأنا شخصيا ..لو نصحت كاتب يملك قلمه جيدا ... سأنصحه بقراءة
<O:p</O:p
نفسه جيدا:thumbs: <O:p</O:p
ثم<O:p</O:p
قراءة الناس:v1: <O:p</O:p
قراءة المواقف :vor: <O:p</O:p
وسأهمس له ابتعد عن التأثر بغيرك في أسلوبك :nono:
<O:p</O:p
<O:p</O:p
! والعبي رياضة ، طبعا في البيت ، أعتبريها
مؤقتة فقريبا يقولون سيفتحون للإناث أندية رياضية ،<O:p></O:p>
<O:p</O:p
<O:p</O:p
في بلادي هناك الكثير من الأندية الرياضية للنساء .:yippee:
.. لا يسعفني وقتي للاندماج فيها ..
<O:p
وهذا جيد إذ تملكين الحذاء
إياه فلا يضطروك ان تتملقي الممرنين لاعطاءك واحدا
. حذاء يضج بالأنوثة وميدان فسيح ولا متحرشين وقتلة قلوب
<O:p</O:p
<O:p</O:p
شكرا ... على نصائحك ..لكن لماذا اشعر إنني شبت على مثل هذه النصائح ؟ :D
ولا تعتبري الكتابة مجرد تسلية .
<O:p</O:p
الكتابة يا سيدي ...
فعل أجباري وهم غير اختياري <O:p</O:p
وأنا أكتب<O:p</O:p
لانني يجب أن أكتب .....
<O:p</O:p
أنت في كامل بهاءك تعالي .
فليوفقك الله سيدتي الجميلة ويبعد عنك أحلاما كهذه ! ليس لأنها ســــيئة ! بل لأن
الذين يفسرون الأحلام مثلي لا يرحمون ! والنفس ليست لعبة ! Get it up
<O:p</O:p
<O:p</O:p
<O:p</O:p
شكرا على إطرائك الراقي<O:p</O:p
وتحمسك .........................هذا فقط ما يحتاجه أمثالي للاستمرار <O:p</O:p
وكما قلت لك<O:p</O:p
قرائتك وسام لكلماتي
وختم جودة .. يسرني حصولي عليه
شكرا لك
تقبل مني باقة حروف خزامية تليق بكرمك <O:p</O:p
<O:p</O:p
زوينة السليماني
01-22-2006, 07:56 PM
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
شكرا لك الأخت العزيزة مها
ولك تحياتى
والى لقاء قريب آخر معك
ربما اصفرت ملامحهها أو ازرقت أو ماتت ..وهو لم يلاحظ .لأنه سعيد من انتصار حدسه...وقوة ملاحظته
,أغمضت عينيها على صوت ضحكته ....
بعيدا في أفق الخيال لاح وجه تلك الأنثى التي قابلتها في مرآة غرفة القياس
..ستبقى حيث هي ..سجينة في مرآة..لن يستطيع احد انتزاعها من هناك أبدا
لا يكفينى أن أقول لك ان تلك الكلمات لمست قلبى و كأننى بطلتك ..حقا لا يكفيك هذا..
لكنى أفضل أن أشكرك بعمق لمسة أصابع تلك الكلمات لقلبى..
زوينة السليماني
07-03-2007, 05:10 PM
لا يكفينى أن أقول لك ان تلك الكلمات لمست قلبى و كأننى بطلتك ..حقا لا يكفيك هذا..
لكنى أفضل أن أشكرك بعمق لمسة أصابع تلك الكلمات لقلبى..
أن تلمس كلماتي قلبك...هذا وسام تشريف أعتز به
وشكرا على تفضلك بالتعليق هنا
فهذا النص عزيز علي ...
زوينة السليماني
07-03-2007, 05:16 PM
أعزائي قراء هذيان
أحببت أن أنقل لكم المناقشة التي تناولت نص أنوثة حذاء في أحد المنتديات
لسببين
الاول لأنني أتمنى أن يحدث مثل هذه المناقشات في ربوع هذيان
والثاني ان هناك من ينتحل شخصيتي ...ويردد كلماتي ...فأحببت أن أنقل كل مناقشاتي
ليعلم من لا يعلم انها لي
.
.
الكتابة الزرقاء لي
.
.
مساء الخير
أولا وقبل كل شيء شكرا على القراءة المتأنيةيا فدوى
*
*
الأخت الكريمة مها السليماني
أردت أن أكون اول معلقة على شئ ما من هذا النص. فهو لأنثى. و الموضوع يطرح مسألة الأنوثة.وهو بذلك يلامس قضية حقيقية تعاش في زمننا وتشغل بال غير قليل من الناس.
و أجد أن العمق هو نظرة الرجل لأنثى.
هذه هي المشكلة كما أراها من وجهة نظري.
وطبعا سأترك ما يعتبر تقنيا لمن هم أهل للخوض فيه.
كيف تكون الأنوثة من خلال حذاء؟ هذا هو أول سؤال تبادر لذهني.
تكون الأنوثة من خلال حذاء عندما نفتقد معاني الأنوثة الحقيقية
وكما قلت سابقا
اليائسات فقط
هن من يعتقدن إن حذاء أنثويا
أو فستانا مغريا قد يضيف لهن معنى الأنوثة المفقود
تلك الأشياء فقط قد تبرز معالم الأنوثة ولا تملك بث الروح فيها
وفي رأي
الأنثى هي من تضيف الأنوثة للحذاء
..حتى لو كان حذاء رياصيا
فالفساتين والأحذية والمساحيق
...تسقط عندما تفشل الأنثى التي
تسكن تحتها عن احتواء رجلا في كل حالاته
وهذا هو الفرق بين المانيكان الجميل الأنيق
والأنثى الدافئة
*
*
أنوثة حذاء كنص
وفي قصة أنوثة حذاء قمت بعرض فكرة طرأت لامرأة طمست حياتها مع الآخر ..معالمها كأنثى و انسانة ...
وما هي إلا محاولة يائسة للتشبث بأنوثتها في حضرته هو لا غير
فالأنوثة الحقيقية للمرأة لا تكتمل إلا به هو ..
لأنها لا تعني شيء في غيابه
*
*
وما كانت تريده هي ..أن تكون أنثاه بكل رصيدها الأنثوي
ولكن ...و عجزها معه لا يعني عجزها مع غيره ..
*
*
و السؤال الثاني :
لماذا ابتدأ النص برفع التحدي و بإشهار قوة الإرادة. وانتهى بذلك الاستسلام و الخنوع؟
*
*
لا أعرف إن كانت لماذا تجوز هنا
..فطقوس الكتابة عندي
هذيان مستعصي على الإجابات...
وحمى لا تعرف مسكنات
وعندما يهبط النص فانه يولد جسدا واحدا كما يولد الجنين
وهذه الولادة لا يمكن أن تكون إلا كما هي
..فالعمليات القيصرية ممتنعة
ونحن ككتاب قصة
نتحمل نزول جنين مشوه أو خديج أحيانا ..
*
*
سؤالي هذا أوجهه للكاتبة بالدرجة الأولى
هل المشكلة داخل تكوين الشخصية الرئيسية أم في عقلية المحيط الذي يلفها؟
المشكلة ...يمكن أن يلمسها القاري لو أعاد النظر وسأل نفسه
من هو الآخر
ولماذا لا تستطيع هي الفرار بما تبقى لديها من أنوثة
ولماذا يبدو الاستسلام لسجن المرايا أسهل
..بعد كل انتفاضة فاشلة
أترك لك النص فهو يجيب على الكثير
*
*
عندما نتكلم عن المحيط
أحب أن أقول
إن المجتمع لا يملك وأد أنوثة أمرأة الا في حالات استثنائية
( وتلك حالات لا تهمنا هنا )
*
*
ولكني على يقين أن محيط أنوثة المرأة الخارجي هو رجلها .. وهو يمثل كل المجتع
**
*
*
أول ما يطالعنا به النص هو تلك الإرادة في أعادة تشكيل الشخصية لذاتها. في نوع من نكوص . و استعادة روح الإثارة التي اتسمت بها فترة سابقة من حياتها.(قبل معرفة الآخر) وهو ما يفصح أن مرحلة تلتها عمدت فيها تلك الشخصية على طمس معالم الفتنة فيها.وكأنها حققت غايتها.ومن ثم حاولت في زمن آخر وربما بسبب الفتور شد الانتباه من خلال إعادة الاعتبار لذوقها الذي يجعلها مثيرة.إلا أن هذا التحدي لا يمضي إلى حدود بعيدة.فالتحدي ينتهي بأن يستوعبه وجود الآخر حيث يظل في حدود الأفق الذي يصنعه هو.لتتحول شخصية الشخصية الرئيسية لمجرد ظلال و أصداء له.ومن ثم اطرح تساؤلي.
هل الأنثى محكومة بأن تظل قاصرة؟
هي كذلكhttp://www.mehbara.com/vb/images/smilies/22/director_drr.gif
لأنها تريد ذلك معظم الأحيان
فلو تركت لحالها شعرت إنها تعامل بقسوة .. وأنه لم تنل ما يليق بأنوثتها ..من رعاية
ولو حاصرها الرجل بوصايته ...شعرت إنها تعامل كقاصر
والرجل لا يعرف منطقة وسطى فيما يتعلق بأنثاه
*
*
*
*
*
*
*
بين الرعاية
والوصاية خيط رفيعhttp://www.mehbara.com/vb/images/smilies/1/2/wink.gif
...قد لا يلاحظه الأكثرية
*
*
شكرا لك أهتمامك
مداخلتك الراقية أضافت الكثير
زوينة السليماني
07-03-2007, 05:28 PM
فدوى :
فلو تركت لحالها شعرت إنها تعامل بقسوة .. وأنه لم تنل ما يليق بأنوثتها ..من رعاية
ولو حاصرها الرجل بوصايته ...شعرت إنها تعامل كقاصر
والرجل لا يعرف منطقة وسطى فيما يتعلق بأنثا
ماذا تقولين إذن لمن يدعو للتعامل مع المرأة على أساس أنها كائن فكري. وأن لاتؤسس علاقاتها على اساس انها أنثى؟
نصك هذا أجده يطرح ما هو أبعد مما عبرت عنه في ردودك.
أقول له الانسان غير قابل للقسمة والتجزئة
.
.أما بالنسبة لرأيك في ردودي ..
فلك حرية مطلقة فيما تعتقدين.لا تعليق لدي
.
متى تكون الأنثى أنثى
شعور الأنثى بأنها أنثى هو شعور نابع من داخلها من مساماتها من رائحة الصدق بقلبها فهي (الأنثى) إن كانت مؤمنة جدا بأنوثتها ومقتنعة مائة بالمائة بأنها أنثى الصفات، وأنثى الحواس، وأنثى الظهور حتى وان لم تكن تتمتع بقدر عال من جمال الشكل
شعور الأنثى يكتمل عندما تكون في حالة اتزان ما بين أنوثتها بالإحساس وأنوثتها بعقلها واتزانها وشخصيتها
فالعقل والروح معا تعملان على تشكيل الأنثى الحقيقية، وان كان رجلها لا يعتقد بأنوثتها من خلال الحذاء أو حتى شكل الفستان الجذاب فكامل المسؤولية تقع على عاتقها لأنها لم تكن لتثبت له يوما بأنها أنثى حقيقية قبل ان تلبس ذاك الحذاء أو الفستان
لتمتلك هي جاذبية نابعة من روحها أولا لتصير أنثى، حتى ولو كانت تلبس رث الثياب فكيف لها إن كانت أنثى حقيقية مع الظهور بمظهر الأنثى الجذاب
الأنوثة إحساس وتأمل، شعور بالرقي وان تكون معتدة بنفسها لكونها أنثى فعندها لن تجبر نفسها على التذلل لرجلها وجعله يعطف عليها ويدللها كأنثى غبية، عندما يكون الدافع أمام الرجل قويا لتدليل أنثاه يكون اكبر دليل على أنها أنثى حقيقية كاملة بجميع المقاييس، الأنثى في هذه القصة ضعيفة مستكينة قابله لجميع الأوجه التي تفرض عليها لا مجال لديها للتحدي ولا تملك الاراده او احتى القدرة اثبات ذاتها
هي أنثى حقيقية فقط عندما تكون هي .... هي وليست من خلاله ترى وجودها
مجرد رأي
معظم ما وصفت له علاقة بالانسانية أكثر من الانوثة
وعذرا
ليس لدي تعليق أكثرعلى كلامك
لانه أحذ طابع المحاكمات (خرجنا عن النص شوي )
.
.
.إيمان الوزيرهذا النص يعانق معاناة الانثى
يقلب حالها من ضفة إلى اخرى
يشكل نقلة جوهرية في الفكر والاحتياجات
ارى انه نص يبوح بالكثير
تعليقات فتاتي التي احبها فدوى البقالي اضفت على النص روح عالية جدا
اخرجته من الذات الانثى الشرقية لتقابل به الوجه المغاربي الصبوح
كل الود لكما مها السليماني وفدوى البقالي
فقد استمتعت بالقراءة
تحيتي
شكرا لك حضورك
بالفعل فدوى أضافت أبعاد جديدة للنص .
.
.
.
عبدالسلام المودني
الإخوة الأفاضل
لا اختلاف هنا إذن أن النص يطرح قضية المرأة
كطرح قديم متجدد
أقول هنا
مضى زمن مقولة أن المرأة شر كلها و شر ما فيها انه لا بد منها
أو وراء كل عظيم امرأة
أرى أن قيمتها بحجم دورها
بحجم الحياة التي تمنح
و إذا ما ظُلمت فهي تتحمل قدرا من المسؤولية
لأنك تنال ما تستحق
و الحق يِؤخذ و لا يعطى
و بالعودة إلى النص
أرى أن كاتبته تتمتع بإمكانات جيدة للسرد معتمدة على لغة بسيطة و صور و رموز غير ملتبسة
في الأخير أشكر السي عبدالله على جهده و احتفائه بهذا النص الجميل
و للجميع مودتي
عبدالسلام المودني
مجرد تنويه
هذه القصة لا تثير قضية المرأة المعروفة ...
هي تتكلم عن شيء مميز وغامض جدا
..قد تجهله حتى النساء عن أنفسهن أحيانا
ذلك الشيء هو.... أنوثتهن
...ذلك الكنز الثمين الذي قد لا يصل اليه
أحد من الرجال في تاريخ أحدى النساء
والأسباب قد تبدو في منتهى السخافة
وشكرا على تعليقك اللطيف
.
.
صالحة لعراجي
رائع هذا النقاش الساخن..
في البداية أشكر الكاتبة على الأسلوب الناعم...الأسلوب في حد ذاته ناعم نعومة الأنثى...مغر إلى حد بعيد....دليل على مهارة الكاتبة في تصوير وإبراز ملامح الأنثى وإن كانت خجولة...فقد استعملت الكلمات الموحية بذلك ...والسؤال هل الأنثى محكومة أن تظل قاصرة قد يفتح جدالا واسع الآفاق...في زمن مازال يستغل المرأة على أنها مجرد أداة من أجل إشهارات متنوعة ..يسلم جسدها للأنظار الخارجية ..وكأن الجسد فصل عن الروح..وكأنه غريب حتى عن صاحبته..فهو ملك للآخرين
فقط..
" سيمون دي بوفوار" قالت كلمتها المشهورة أن المرأة لا تولد امرأة ولكن المجتمع هو الذي يصيرها امرأة بمفاهيمة المهيمنة ...
ولكن الحقيقة التي لا مجال للشك فيها أن المرأة تولد امرأة بكيانها المستقل واختلافها يميزها..فهي غنية باختلافها..
ويبقى الأمر بيدها هل تترفع بأنوثتها فتتألق رفعة وسموا....أم تهبط بها إلى الحضيض الأسفل للتحول إلى مجرد أداة أو مجرد قاصر تلبس للرجل ما يحب وكأنه مرآتها...
واعتقادي أن المرأة قوية ..صلبة بطريقتها والتاريخ يثبت ذلك..
وهي تمضي قدما من أجل الوصول إلى عالم يسوده العدل والانصاف..تساهم في بنائه بأتم معنى الكلمة ..تعمل وتحب وتنجب وتربي...
مرة أخرة أشكر الكاتبة التي أثارت بنصها الجميل هذا النقاش الذي أرجوه مثمرا وتحياتي للجميع وللكاتبة على وجه الخصوص.
شكرا لك مداخلتك الرائعة جدا ...
أعيدها و بنعومة http://www.mehbara.com/vb/images/smilies/redface.gif
قصتي كانت عن الانوثة ...
كعلاقة حميمة بين الرجل والمرأة
وكنز ثمين
وجنة قطوفها دانية ...للرجل الحكيم
وفاكهة محرمة على صاحبها فقط لأنه
(أضاع المفتاح من ثقبي عينين بلا بصيرة )http://www.mehbara.com/vb/images/smilies/22/07.gif
فقط لا غير
تنقصني تلك الابعاد.....التي اثيرت ..
لا أعرف ربما أكون سطحية بعض الشيء
لانني لا أقرأ الجرائد منذ سنين
شكرا منكن نستفيد
.
.
.
عبدالله البقالي
الأخوات و الإخوة الأعزاء
أستمتعت كثيرا بهذه الأراء. و أظن ان الكاتبة لا تقل عني في هذا.وما جعلني كذك،هو أن جل التدخلات كانت من قبل أوانس أو سيدات.ووجدت أن عرض قضايا واهتمامات الأنثى برؤى أنثوية هي مسألة بالغة الأهمية.
أساس النقاش الذي دار لحد الآن هو وجهتي نظر تبدوان في الظاهر متضاربتين. وجهة نظر كاتبتنا مها السليماني. ووجهة نظر فدوى. لكن بالعودة الى المنطلقات التي تستند عيلها كل واحدة منهما، سيبدو ذلك التفاوت غير حاصل،وإن تمنيت أن يكون ذلك من اجل تنشيط النقاش على الأقل.
الإلتزام بالنص هو مسألة في غاية الأهمية.و السبب أن الفصة كما هي،حدث مقتطع من واقع الحياة، ولا ينظر إليها سوى من نافذة ضيقة.و بالتالي فهو بعيد عن الحياة بشمولية قضاياها. ولهذا السبب أجد أن النقاش الذي أثير حول النص يرتكز بالأساس على الافاق التي ينفتح عليها النص وليس النص بحد ذاته.
الحدث كما هو في النص أنثى عاشقة صارت تحس بدفء أقل من جانب معشوقها.وهي من أجل استعادة اهتمامه بها، نفضت عنها الغبار كما أوردت الساردة.واستطاعت أن تحقق مبتغاها في النهاية.
فاعلية الأنثى تتضح هنا. حددت هدفا وحققته. ما تبقى خارج هذا الإطار لا يدخل ضمن اهتمامها.بما في ذلك تنازلهاوتزكيتها لوجهة نظر الأخر في كون الأسلوب و الوسائل التي انتهجتها في تلك الإستعادة لم تكن هي صاحبته.
الأنثى في النص لا تطرح مسألة الندية، خصوصا و أن المسألة في العمق هي مسألة عشق وهيام.ومتى كان العشق يقع داخل نظاق المنطق أو تحت تأكير العقل؟
هذا مجرد تصويب . ولي عودة بحول الله.
شكرا
شكرا
شكرا الى حدود المطر
الإلتزام بالنص هو مسألة في غاية الأهمية.و السبب أن الفصة كما هي،حدث مقتطع من واقع الحياة، ولا ينظر إليها سوى من نافذة ضيقة.و بالتالي فهو بعيد عن الحياة بشمولية قضاياها.
كان يلزمني سنة لأكتب جملة عبقرية مثل هذه
أنقذتني .....
.
.
.
.
زوينة السليماني
07-03-2007, 05:34 PM
مها السليماني
جعلتيني أعيش النص واتخيل نفسي مكان البطلة فلو كنت مكانها لكان تصرفي مختلفا
تخيلي شيء أخلى يا شيخة
اذن لكتبت قصة مختلفة ..
اتدرين
احيانا نحن بحاجة ان نملك قوة داخلية لنتغلب على عدم اناقتهم معنا
لنكون اقوى ونحتمل قسوة مشاعرهم وعدم ادراكهم لحقيقة الانثى الحساسة
نعم ...انا معك في هذا
لو كنت مكانها لما خلعت الحذاء وكنت ذهبت لشراء
احذية انثوية اخرى وغيرت من ملامحي
لأبدو أكثر انوثة ولجعلته يغدق بكلمات المدح
وعندها
ساعلن نهايته الحتمية
أو ربما لخلغت حتى مظاهر فتنتك كلها
كي لا يستمتع بمشاهدتها فمن يدري
..
كيف تتصرف كل واحدة منا أمام نفس التجربة
على كل
لا أتمنى لك الاحتضار دهرا في بلاط رجل كهذا
ملاحــــــــــــــــظة
الأحذية والمساحيق والثياب لا تمنح المرأة أنوثتها
(اليائسات فقط يعتقدن ذلك )
الرجل وحده يمنحهاكامل أنوثتها
(عندما يستخرج تركة حواء من أعماقها)
فبيده ...خلق أمرأة فارهة الانوثة أقصد عندما تكون معه ...
وبيده ... جعلها شرنقة قبيحة...
*
*
*
كما تملك المرأة سلب رجولة الرجل بنفس الاسلحة
*
*
*
قصة جميلة تظهرين فيه ضعف المرأة وقلة حيلتها امام رجل لا يملك أناقة للتحدث مع امرأة مهما كان شكلها او حتى طريقة ارتداءها للثياب
على كل الاحوال
قصتك استفزتني جدا
تحياتي لقلمك الرائع
بانتظار جديديك
شكرا على عمق القراءة
كوني بالقرب
vBulletin® v3.8.3, Copyright ©2000-2010, Tariq Alwarhi