مشاهدة النسخة كاملة : هل نحتاج لجواز سفر حتى .... نكون مثقفات ؟؟
هل كُل من يحمل " الشهاده الجامعية " .. يكون مُثقف ؟!!
:
:
سؤال إستنزف من عُمق قلبي .. أمعقول أنهُ لا مُثقف سوى .. بصاحب الوسام " الشهاده الجمعية "
الذي يكون مُعلقًا على جبين حاملها أو على قلبه أو على جدار منزلهم ..؟؟!
خاصه إن معوقات الوصول إليها كثيره .. خاصه للفتيات ..
...
وَمايؤلمني أنني أرى ..
المرأة تعتقد بأنّ الشهادة الجامعية هي جواز السفر الذي يسمح لها بالعبور ..
حيثُ .. " مدينة المثقفات " ..
وَهذهِ المدينة .. تتسم بكل الإمتيازات الرائعة .. وَكل النجاحات في الحياه ..
...
فإن أُصيبت بخذلان .. وَلم يكن بمقدورها حمل هذا الجواز .. سواءًا كان السبب ..
فشلاً دراسيًا .. أو رفض والديها وَإن كانت متفوقه .. أو عدم وجود الجامعه في المنطقة
التي تسكن بها .. وَأهلها يرفضون سفرها للدراسه ! .. أو ما إلى ذلك من أسباب كثيرة ..
ما تكون عقبة في طريق الفتاه .. للوصول إلى محطة الجامعة .. وعدم النيل بهذا الجواز الثقافي ..
...
فعند وصولها إلى العقبة وَأنا أتحدث لفتياتنا اللاتي .. لم يتمكن من الوصول إليها ..
ترى أنها .. ( لاشئ ) .. أو أن حياتها توقفت .. عند هذا الحد ! ..
...
وَهذهِ حتمًا رؤية خاطئة ..
وَحينها تكنز نفسها لنفسها وَتتقوقع لذاتها ..
فلا تُكلف نفسها قراءة كتاب جيد .. يُنمي ثقافتها .. وَيوسع مداركها المحدودة ..
وَتنهي عمرها وَتقتل علمها الذي سكبتهُ المدارس في جوفها ..
وَبعد أن تصل إلى عمر لا يُمكنها .. إدراك ماضاع منها ..
وَبعد أن تصل لعمر لهُ ظروفه وَتداعياته وَمشاكله .. وَهو بحاجه منها إلى عقلٍ واعٍ ..
وَفكرٍ ناضج .. وَمعلومة نيّره تُضيئ لها دربها الطويل ..
وَبعدما عاشت مع زوجها .. حياه أشبه بجامده .. لإنها كما قُلنا في بادئ الأمر ..
توقفت عند نقطة إنها ( ليست بجامعية ) وَنسيت ماعليها من حقوق علميه وَثقافية وَتراثية ..
وَتناست ذلك في مهالك يومها الذي يكتسب روتينًا مملاً ..
فهي لم تطور نفسها وَلم تفكر ذلك .. ظانه .. أنها لا تكون مثقفه .. إلا بحمل تلك الشهاده الجامعية
أو حتى نيل الوظيفة ..
...
في تلك المهاوي .. الزوج يحتاج لمخاطبة عقلٍ ناضج .. فلا يرى ذلك العقل الذي يُريده
يتمنى إستشارتها .. بأموره .. فلم يجد لديها العون أو الحلول لإضمحلال كل الأفكار التي .. خنقتها
بنفسها .. !
يُريد .. وَيُريد .. وَلا مُلبي للنداء ..
عندئذٍ ممكن أن تدب المشكلات بينهما وَالتي .. " يخجل " .. الرجل من ذكرها .. لها أو لغيرها
وَلكنهُ يرى أمامه إمرأة .. " سطحية " .. وَهذهِ الزوجة ستخذلهُ كثيرًا من المرات عند إحتياجه لها ..
فلا يجد أيُ صدى لحيويته المُتدفقة نشاطًا وَقوه ..
وَبالتالي رُبما تخف كُل مشاعر الحب أو بعضًا منها ..
لإنهُ لايجد فيه المرأة التي تشبعهُ كل ما أحتاج لأي شئ .. !
..
وَبما أنها محدودة الإطلاع وَالثقافه .. تلمس التغير الذي يطرأ على زوجها ..
لإنها " إمرأة شفافه وَحساسه " ..
وَتبدأ تفسير تغييره .. بأنهُ ملّ منها .. وَلم يعد يحبها .. وَربما دخلت قلبهُ إنسانه اخرى ..
..
طبعًا رُبما كان حدسها صائبًا أو خاطئًا .. فهي .. لن وَلم تكف عن هذهِ التخيلات التافهه ..
وَتصب جامها نحو زوجها .. وَتتفقد ما ينقص زوجها .. قريبًا منها أو بعيدًا ..
بل تبدأ بالتذمر .. وَأحيانًا الصُراخ .. وَأحيانًا البكاء .. وَأحيان أخرى ..
لتدني مستواها الفكري .. ( تبثُ إحساسها ) لوالدتها وَصديقتها .. وَكل من يعز عليها ..
وَربما .. ولدت تلك ( الإخبارية ) بمشاكل لا يحبها زوجها ..
عندها تتفاقم المشكلة .. وَيصعب حلها إلا لذوي المستوى الراقي من النضج وَالفكر .. وماشاءالله بذلك ..
...
وَزيادة على ذلك تقوم بعمل حركات مُحرجة ..
مثلاً تنظر إليه نظرات تحمل كل معاني الشك .. كُلما قال لها أنني مُتعب ..
أو أشعر بصداع .. أو أريد النوم .. !!
وَلا يُمكن على الزوجة أن تحرج زوجها بطريقة أو بأخرى ..
وَبالتالي لا بد لها من .. " إستنزاف " .. قوته حتى لا يهرب خارج المنزل ..
هُنا تفكيرها صائب وَلكن طريقتها خاطئة ..
لقلة حيلتها في حل تلك المشكلات النفسيه التي تباطأت عنها نتيجه هجرها ..
العلم وَالإطلاع .. وَالقراءة ..
...
أخيرًا .. كثيرًا من النساء لا يُدركن .. " ثقافة الحياة الزوجية " ..
وَبالتالي يقعن في المحظور .. وَخوارق الرجل تحاول الهرب منهن ..
إنها حقًا مشكلة .. وَلا بد من وعي .. وَإطلاع .. وَقراءة .. وَنضج .. وَطرح لها ..
حتى يتم إنهائها تمامًا ,, أو رُبما قلة هذه الفئة !!
غــــــــيم
08-06-2004, 03:24 AM
العزيزه..جمره
هذه هي المشكلة المرأة في هذا المجتمع الشرقي هذا قدرها وهذا نصيبها وكما قلتي .. عجبي!!
مجتمع كلما دققت في تصرفاته مع الانثى رأيته يقترب من الغباء !! وعجبي !!
لكني أجد أنكِ تحاملتي كثيراً على المرأه وكأن العيب فقط من المرأة وأن الرجل لا يعيبه شيء
الاتعلمين ان هناك رجال لم ينهضو ولم يصلو الى مايصبون اليه الابفضل الله اولأثم زوجاتهم ومنهم
حملة الشهادة المتوسطه ..ومنهم من لم يكملها ....!!
رائعه ياجمره ....بس كنت اتمنى الأنصاف للمرأه هنا ;)
دمتِ بود
غــــــيم
صدقتِ صديقتي العزيزة ..
وَلكنها الحقيقه المُره ..
أنا لم أتحامل عليها .. وَلكنني أود لها طريقًا .. متوهجًا بالنور
حتى لا يجد الرجل مخرجًا لديها
...
سأخلد للنوم الآن
عُمتِ صباحًا نيّرًا
معك حق عزيزتي جمرة
إذا العلم نور والجهل ظلام
لك جزيل الشكر لطرحك المميز لقضيه هامة بمجتمعنا
تقبلي أختي فائق التقدير
رغده عيد
أيضًا (صورة ) كهذه توجد عند الرجال ..
أي يجب على كل من الطرفين .. ترقية أفكارهم بكل مايحتاجانه في هذا الزمن !
ميت على قيد الحياه
10-11-2007, 01:32 AM
أيضًا (صورة ) كهذه توجد عند الرجال ..
أي يجب على كل من الطرفين .. ترقية أفكارهم بكل مايحتاجانه في هذا الزمن !
ربما نالت منا سياسة الاستسلام ..
فلا الزمن كما كان .. ولم يتبقى منا بقدر ما قد ذهب ..
الإستسلام هو من دمرنا
دمر أحلامنا
و دمر كل من له علاقه فينا
المشكله هنا .. هي ( مسألة الإرتباط دون إقتناع ) !
يالله .... كلام عظيم ،، وقضية مأساة
ربي اجعلي معه عودة ،،،،
أشكر من بعثه من مرقده العتيق .... شكرا جزيلا ،،،
وفقنا الله .
سلام على رمادك ياجمرة ،،، هذه بقايا بخور عيدي ؟؟!!
أتت بعد عامين من الحصاد العربي المتأخر دوما ؟:dunno:
هل كُل من يحمل " الشهاده الجامعية " .. يكون مُثقف ؟!!
:
:
سؤال إستنزف من عُمق قلبي .. أمعقول أنهُ لا مُثقف سوى .. بصاحب الوسام " الشهاده الجمعية "
الذي يكون مُعلقًا على جبين حاملها أو على قلبه أو على جدار منزلهم ..؟؟!
خاصه إن معوقات الوصول إليها كثيره .. خاصه للفتيات ..
...
وَمايؤلمني أنني أرى ..
المرأة تعتقد بأنّ الشهادة الجامعية هي جواز السفر الذي يسمح لها بالعبور ..
حيثُ .. " مدينة المثقفات " ..
وَهذهِ المدينة .. تتسم بكل الإمتيازات الرائعة .. وَكل النجاحات في الحياه ..
...
لايرى ذلك الا جاهل ، أو أحمق ، من قال أن الثقافة مقصورة بالجامعيين أو الجامعيات // أرى انك قصرت الكلام على المرأة ، بينما المعاناة تكمن لدى الجانبين ، وكما قالت أستاذتنا شتى : هو الارتباط دون اقتناع ، وهذا رأس الجهل بعينه ، أن ترتبط أو يرتبط بمن لايناسبه فكريا واجتماعيا ودينيا ، وربما ماديا .
فكرة الارتباط لمجرد الارتباط أظنها من أكبر الاسباب ، دون بحث وتقصي من الجانبين قبل الارتباط ؟
بمعنى دون معرفة توجهات الآخر وفكره ومتطلباته ، و....التسرع في تكوين حياة يجهل مردوداتها العنيفة على نفسه وعلى مجتمعه ، يجعل أحدنا عرضة لتمزقات لن يندم عليها الا هو ؟
الحياة أقصر من أن نضيف اليها متاعب أخر ، فالى أن يأتي المناسب ، لنعيشها بسلام ، من الظلم للنفس أن يهرب أحدنا لزيجة هربا من حياة قاسية قد يعيشها ، اذ ربما يكون القادم أقسى ، محاولة ترقيع الغلط بغلط آخر يزيد الأمور سوءا ولايحسنها !
،
فإن أُصيبت بخذلان .. وَلم يكن بمقدورها حمل هذا الجواز .. سواءًا كان السبب ..
فشلاً دراسيًا .. أو رفض والديها وَإن كانت متفوقه .. أو عدم وجود الجامعه في المنطقة
التي تسكن بها .. وَأهلها يرفضون سفرها للدراسه ! .. أو ما إلى ذلك من أسباب كثيرة ..
ما تكون عقبة في طريق الفتاه .. للوصول إلى محطة الجامعة .. وعدم النيل بهذا الجواز الثقافي ..
...
فعند وصولها إلى العقبة وَأنا أتحدث لفتياتنا اللاتي .. لم يتمكن من الوصول إليها ..
ترى أنها .. ( لاشئ ) .. أو أن حياتها توقفت .. عند هذا الحد ! ..
...
وَهذهِ حتمًا رؤية خاطئة ..
وَحينها تكنز نفسها لنفسها وَتتقوقع لذاتها ..
فلا تُكلف نفسها قراءة كتاب جيد .. يُنمي ثقافتها .. وَيوسع مداركها المحدودة ..
وَتنهي عمرها وَتقتل علمها الذي سكبتهُ المدارس في جوفها ..
هي فعلا كما ذكرت كاتبتنا رؤية خاطئة ؟
لم خاطئة ؟ من عدة نواحي :
أولا أرى أنه قد تم دمج قضية في قضية عنوة ؟
عدم الحصول على الشهادة الجامعية لايعني عدم الثقافة ، والعكس الحصول على الجامعية لايعني بلوغ نهاية الثقافة ، الثقافة متطورة بتطور الزمان والمكان ، وبمستجدات العصر ، ولايمكن قصرها على اجتيازنا _ لمجرد جوابات كتابية كما حال جامعاتنا !_
هي أوسع وأشمل من ذاك ، وللأسف ، ربما الكثير بل دعونا نقول بقرابة 90% من الخريجين لايملكون أدنى مقومات الثقافة الحقة التي ترقى بالذات والمجتمع والوطن ، وأشك أن أحدهم يحاول أن يدخر كتابا _ ولنكن شحيحين جدا_ كتابا واحدا سنويا ، أو نصف سنوي ؟ يدخره في مكتبته ، ويلتهمه قراءة واعية يأخذ منه مايأخذ ويدع منه مايدع ؟
هنا وقفة أيضا .. ليس كل قارىء نهم ، سينتمي لزمرة المثقفين ، بعضهم يقرأ بعينيه سياحة نظرية فقط ، وربما لم يعي قلبه ذرة ، وبعضهم يعي ويفهم تماما ، بينما يعجز عن التطبيق ، أو هو لايريد ذلك ، خشية التغيير الذي تهابه العرب وتعتبره جريمة نكراء ، الجمود في كل شيء هو ما غرسناه في انفسنا ، ويجب أن لانلقي اللائمة على جامعاتنا ومدارسنا.... فهذا عين العجز ، سوء التعليم لدينا كائنا ما كان ، ليس مسؤول عن سوءنا الذي نمارسه خارج جامعاتنا... بمعنى أن العاقل الحازم هو من أخذ بتعليم نفسه خارج سور التعليم الجامعي والمدرسي بالطريقة التي صرنا نتشدق في المطالبة بها ، فليبدأ كل مننا تطبيق ما يستصرخه ،،، في نفسه أولا قبل جامعته ،، ومن العجز أن يتوقف أحدهم عن العلم _ أو الحياة _ لمجرد عدم اكمال الجامعية ، أقول هذا وأنا أرثي لهذا الجيل المظلوم الذي أتى بعد مشيب الزمان وهرم التعليم ، فلم يحظى بمقعد جامعي رغم أهليته له ، فقط لأنه أتى في زمن تكدس التعليم كما يدعون ، والله أني أحمد الله أنني أتيت على زمن قبلنا فيه بنسب متدنية في الجامعات وصل بعضه حد70% على ظني ، بينما اللآن أكداس من خريجي الثانويات وبنسب تتراوح بين 86% .....90 % حرموا مقاعدها ، والذنب أنهم جاءوا على قول المتنبي :
أتى الزمان بنوه في شبيبته ............. فسرهم ، وأتيناه على هرم !
أما قولنا أن نتوقف لمجرد حرماننا حلم أردنا تحقيقه ، فهذا مغالطة واسقاط ؟
صحيح كم هو قاسي جدا جدا جدا على النفس الطموحة ( وخاصة في جانب التعليم ) انهيار حلمها ،
ولكن لكل شيء قدره ( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم )
أو ( وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم )
أما أننا ندعي أن العلم والثقافة مقصورين على مرحلة دراسية _ أيا كانت _ فهذا بؤس لنا وللمجتمع ، هناك من هم حملة الدكتوراة والماجستير ، أقل ثقافة ممن هم في الجامعية والثانوية ؟
لاتفغر فاك ،، ولاتتسع عيناك ....أيها القارىء :nono:
نعم هناك من هو دكتور أو ماجستير تجده بحرا فقط في الوريقات التي ألف حولها موضوعه ، ولكن ان سألته في نفس تخصصه _ بعدا عن التعذيب _ حار جوابا ؟
الكلام والسطور تطول _ رغم تطويلي هنا _ عن قضية كهذه .....
فلندع الكثير ....الأكثر ...
،
وَبعد أن تصل إلى عمر لا يُمكنها .. إدراك ماضاع منها ..
وَبعد أن تصل لعمر لهُ ظروفه وَتداعياته وَمشاكله .. وَهو بحاجه منها إلى عقلٍ واعٍ ..
وَفكرٍ ناضج .. وَمعلومة نيّره تُضيئ لها دربها الطويل ..
وَبعدما عاشت مع زوجها .. حياه أشبه بجامده .. لإنها كما قُلنا في بادئ الأمر ..
توقفت عند نقطة إنها ( ليست بجامعية ) وَنسيت ماعليها من حقوق علميه وَثقافية وَتراثية ..
وَتناست ذلك في مهالك يومها الذي يكتسب روتينًا مملاً ..
فهي لم تطور نفسها وَلم تفكر ذلك .. ظانه .. أنها لا تكون مثقفه .. إلا بحمل تلك الشهاده الجامعية
أو حتى نيل الوظيفة ..
ربما هنا في الوظيفة ونيلها يكمن الفرق الطفيف بين الجامعية وغيرها ،،،،
وهي في زمننا هذا مقلوبة كانقلاب العقل العربي
بمعنى أن توظف حملة الأقل من جامعية ، ويترك غيرها .... ولانعلم
ويوظف خريجوا جيد ، وجيد جدا ، ويترك الامتياز ، وهكذا دواليك .....!!!!
،
في تلك المهاوي .. الزوج يحتاج لمخاطبة عقلٍ ناضج .. فلا يرى ذلك العقل الذي يُريده
يتمنى إستشارتها .. بأموره .. فلم يجد لديها العون أو الحلول لإضمحلال كل الأفكار التي .. خنقتها
بنفسها .. !
يُريد .. وَيُريد .. وَلا مُلبي للنداء ..
عندئذٍ ممكن أن تدب المشكلات بينهما وَالتي .. " يخجل " .. الرجل من ذكرها .. لها أو لغيرها
وَلكنهُ يرى أمامه إمرأة .. " سطحية " .. وَهذهِ الزوجة ستخذلهُ كثيرًا من المرات عند إحتياجه لها ..
فلا يجد أيُ صدى لحيويته المُتدفقة نشاطًا وَقوه ..
وَبالتالي رُبما تخف كُل مشاعر الحب أو بعضًا منها ..
لإنهُ لايجد فيه المرأة التي تشبعهُ كل ما أحتاج لأي شئ .. !
..
وَبما أنها محدودة الإطلاع وَالثقافه .. تلمس التغير الذي يطرأ على زوجها ..
لإنها " إمرأة شفافه وَحساسه " ..
وَتبدأ تفسير تغييره .. بأنهُ ملّ منها .. وَلم يعد يحبها .. وَربما دخلت قلبهُ إنسانه اخرى ..
..
طبعًا رُبما كان حدسها صائبًا أو خاطئًا .. فهي .. لن وَلم تكف عن هذهِ التخيلات التافهه ..
وَتصب جامها نحو زوجها .. وَتتفقد ما ينقص زوجها .. قريبًا منها أو بعيدًا ..
بل تبدأ بالتذمر .. وَأحيانًا الصُراخ .. وَأحيانًا البكاء .. وَأحيان أخرى ..
لتدني مستواها الفكري .. ( تبثُ إحساسها ) لوالدتها وَصديقتها .. وَكل من يعز عليها ..
وَربما .. ولدت تلك ( الإخبارية ) بمشاكل لا يحبها زوجها ..
عندها تتفاقم المشكلة .. وَيصعب حلها إلا لذوي المستوى الراقي من النضج وَالفكر .. وماشاءالله بذلك ..
هذا يحتاج ربما لعودة ،،، ولاأرى الحال مقصور على المرأة ، قد تنكب امرأة مثقفة واعية جديرة برجل سطحي يا أختنا ، والمأساة واحدة ،،، تفكك أسر ومجتمع وعقد نفسية في الرجل وامرأته وأطفالهما ؟؟؟؟ وحسبنا الله واياهم ،،، والحديث ذو شجون .
...
،
وَزيادة على ذلك تقوم بعمل حركات مُحرجة ..
مثلاً تنظر إليه نظرات تحمل كل معاني الشك .. كُلما قال لها أنني مُتعب ..
أو أشعر بصداع .. أو أريد النوم .. !!
وَلا يُمكن على الزوجة أن تحرج زوجها بطريقة أو بأخرى ..
وَبالتالي لا بد لها من .. " إستنزاف " .. قوته حتى لا يهرب خارج المنزل ..
هُنا تفكيرها صائب وَلكن طريقتها خاطئة ..
لقلة حيلتها في حل تلك المشكلات النفسيه التي تباطأت عنها نتيجه هجرها ..
العلم وَالإطلاع .. وَالقراءة ..
ليس الحل الحقيقي بذلك ، من تفعل ذلك ، سيقال فيها مثلنا الشعبي الذي تردده الأميات : جا بيكحلها عماها ؟؟
...
أخيرًا .. كثيرًا من النساء لا يُدركن .. " ثقافة الحياة الزوجية " ..
وَبالتالي يقعن في المحظور .. وَخوارق الرجل تحاول الهرب منهن ..
إنها حقًا مشكلة .. وَلا بد من وعي .. وَإطلاع .. وَقراءة .. وَنضج .. وَطرح لها ..
حتى يتم إنهائها تمامًا ,, أو رُبما قلة هذه الفئة !!
والله لم أفهم المقصود من الثقافة المرادة أعلاه في مقال أختنا ،، كنت أظنها الثقافة الشاملة الكاملة والتي لاحصر لها بمسميات ما ؟؟؟
أما قولها المخصص/ " ثقافة الحياة الزوجية " ..:confused:
أظن هذا كفتناه قنواتنا و هذا المزعوم ( شبكة المعلومات الالكترونية ) ، وحتى مكتباتنا أصبحت كافية وافية ، ويعرف صغار أجيالنا ما لم نعرفه ( بعضنا ) ومن هم أعلى سنا ، و ثقافة حقيقية ....!!!!
،
آآآآآآه
وش نهذي ،،، وش نقول : :wut:
يازمان العجايب وش بقى ما ظهر ....................ان بكينا ندمنا ، وان سكتنا قهر ؟؟؟؟!!!!
هذا صاح به محمد عبده ، وخالد الفيصل اللذان وخطهما المشيب ،،، لم يقولاه الآن ... بل أيام الصبا قبل قرابة أربعين حجة .... فماذا نقول نحن شباب اليوم ؟؟؟
أقول أن العرب خير من يجيد الشكوى لرقة قلوبها ، ورقة القلب تعني الانسانية ، وهذا جميل ،،،، والشكوى تنفيس حسن ،،، أما ان نكتفي بالشكوى دون تعويض نفعي حقيقي ، فهو الخسران المبين ،،،
لم أكفي ولم أوفي رغم التطويل ،
وأعلم أن الكاتبة التي تركت الموضوع منذ عام2004 قد رحلت من الهذيان للأبد ، فلم أرى جمرة فيمن أدفأنا وأضاء ،،
رحمك الله ياجمرة ورحم حلمك الموؤد ان كنت تتحدثين عن واقع ، وان كنت تعنين قضية فلك الشكر وليت أمثالها يبقى ...
والسلام على من اتبع الهدى ..
عليكِ السلام ياذات القروح ... النافخه في روح الرمادِ طيبًا :)
حمد السبر
10-22-2007, 01:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
الحمدلله القائل ( إن المسلمين والمسلمات ، والمؤمنين والمؤمنات ، والقانتين والقانتات ، والصادقين والصادقات ، والصابرين والصابرات ، والخاشعين والخاشعات ، والمتصدقين والمتصدقات ، والصائمين والصائمات ، والحافظين فروجهم والحافظات ، والذاكرين الله كثيراً والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجراً عظيماً ) الأحزاب - 35
وتفسير هذه الآية نقلاً من تفسير السعدي
"ولما كان حكمهن والرجال واحدًا، جعل الحكم مشتركًا، فقال: ( إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ) وهذا في الشرائع الظاهرة، إذا كانوا قائمين بها. ( وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ) وهذا في الأمور الباطنة، من عقائد القلب وأعماله.
( وَالْقَانِتِينَ) أي: المطيعين للّه ولرسوله ( وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ) في مقالهم وفعالهم ( وَالصَّادِقَاتِ) ( وَالصَّابِرِينَ) على الشدائد والمصائب ( وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ) في جميع أحوالهم،خصوصًا في عباداتهم، خصوصًا في صلواتهم، ( وَالْخَاشِعَاتِ) ( وَالْمُتَصَدِّقِينَ) فرضًا ونفلا ( وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ) شمل ذلك، الفرض والنفل. ( وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ) عن الزنا ومقدماته، ( وَالْحَافِظَاتِ) ( وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ [كَثِيرًا) أي:] في أكثر الأوقات، خصوصًا أوقات الأوراد المقيدة، كالصباح والمساء، وأدبار الصلوات المكتوبات ( وَالذَّاكِرَاتِ)
( أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ) أي: لهؤلاء الموصوفين بتلك الصفات الجميلة، والمناقب الجليلة، التي هي، ما بين اعتقادات، وأعمال قلوب، وأعمال جوارح، وأقوال لسان، ونفع متعد وقاصر، وما بين أفعال الخير، وترك الشر، الذي من قام بهن، فقد قام بالدين كله، ظاهره وباطنه، بالإسلام والإيمان والإحسان.
فجازاهم على عملهم" بِالْمَغْفِرَةِ "لذنوبهم، لأن الحسنات يذهبن السيئات. ( وَأَجْرًا عَظِيمًا) لا يقدر قدره، إلا الذي أعطاه، مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، نسأل اللّه أن يجعلنا منهم.
أردت بهذه المقدمة أن أوضح بأن المرأة هدفها في الحياة أعلى بكثير من أن توسم بلقب مثقفة وأن الحياة الدنيا ماهي إلا متاع الغرور وأن تتصف المرأة بالصفات التي وردت في الآية أعلاه لهو قمة الجمال وراس هرم العلم , والعلم هنا هو خشية الله ومعرفته حق المعرفة , والمرأة التي تصل لهذا المستوى تكون قد تخطت لقب مثقفة بمراحل كثيرة , فالثقافة هنا متزامنة معها في جميع أوقات حياتها , وماهي إلا درجة بسيطة إلى جانب العلم الذي حباها إياه رب السماوات والأرض. ثقافة المرأة هنا ثقافة مقوّمَة ونافعة لأنها تقود للإسلام والإيمان والإحسان في كل الإتجاهات , وعلى الجانب الآخر نجد ثقافة موجهه للدنيا , غير نافعة , فيها إنحدار في الدين والخلق والأدب , ثقافة مفسدة للعقول ساهم في نفوذها الإعلام والمعتدين على الناس بجهلهم وطيشهم وبعدهم عن منهج القران والسنة.
المرأة لاتحتاج لجواز سفر حتى تكون مثقفة , لكن كثرة الخبث في هذا العصر جعلت للمرأة المثقفة مواصفات معينة حتى توسم بهذا اللقب. ولو نظرنا في بعضٍ من تلك المعايير لوجدنا فيها خلل عظيم ومنها أن تتشبه المرأة المسلمة بالمرأة الكافرة في جميع تصرفاتها من خروج من البيت آناء الليل وأطراف النهار ولو بدون حاجة ضرورية وكذلك في إختلاطها بالرجال ومقارعتهم في كل شاردة ووارة متناسية فطرتها الأنثوية التي هي مصدر قوتها , ثقافة المرأة في هذه الأيام باتت استماع للغناء " ومن هو فنانك وفنانتك المفضلين " , ثقافة اليوم أصبحت قراءة للروايات المثيرة فقط...فلا علمٌ نافع فيها ولا أدبٌ جم ينهل منها , أصبحت المرأة الملقبة بالمثقفة ومن تزعم ذلك يوجهها الإعلام والمفسدون ومعظم من في المنتديات لقراءة مايريدون ولو قلة قيمته حتى أمست هذه المثقفة رهينة الإعتقال للفكر السائد وإن كان فاسدا.
إن المرأة الباحثة عن الثقافة الحقيقية يجب أن تعرف أولاً لماذا خلقت ؟ فإذا عرفت ذلك جيداً وحققت التوحيد من إسلام وأركانه وإيمان وأركانه وإحسان فيه عبادة لله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك , وإن كنا جميعاً لانسلم من التقصير إستطاعت بحول الله وقوته أن توجد لنفسها أرضاً صلبة وطيبة تنطلق منها للثقافة الحقيقية والنافعة في هذه الدنيا , هذه الثقافة سيكون ثمرها مثمرا ولو بعد حين , هذه الثقافة المنطلقة من تلك الأرض الطيبة تتناول جميع غوامض العلوم من مخابئها , فهي تنهل من كل وردٍ كل ماحوله مزهر لأنه وردٌ مثمر ونافع ويكون ذلك في العلوم الشرعية و الطبيعية و الإنسانية.
المرأة التي تتشرف بها الثقافة , تستطيع أن تميز الخبيث من الطيب في كل مايعرض بالمكتبات والمنتديات وجميع وسائل الإعلام. تستطيع معرفة الحق من الباطل لأنها حفظة الله فحفظها الله.
المرأة بفطرتها الأنثوية تستطيع الوصول لقمة الذكاء في التعامل معطيات الحياة لأنها تدرك بأنها أنثى , وليس الذكر كالأنثى. هي متقنةٌ لجميع الأدوار المناطة لها كدورها الذي لايتقنه سواها في البيت واحتوائه بمن فيه من زوج وأبناء. هذه المرأة تتقن أيضاً دورها الإجتماعي والإصلاحي والتربوي وهذا بلاشك هو قمة السعادة لها.
أمهاتنا في الماضي نجحن في حياتهن الزوجية والإجتماعية دون أي شهادة جامعية وذلك لأنهن أدركن جيداً تلك المنطلقات التي لاغنى للمرأة عنها وهي معرفة الله حق المعرفة , والتعامل مع الحياة بفطرة أنثوية كما خلقها الله...فنلن النجاح والثناء معاً.
الأنثى اليوم التي تذوب كل يوم في بحر الثقافة الفاسدة تواجه تحديات كبيرة وعظيمة , ولا منجى من ذلك الخطر إلا بالتمسك بالعروة الوثقى والعمل بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم والعض عليها بالنواجذ.
في حفظ الله
<SCRIPT>var originalText_m=allText0.innerHTML</SCRIPT>
الحمد لله أن حل قلم هذا الاستاذ العظيم ، الذي لايخشى في الحق لومة لائم ، أتمنى أن تكون زياراته دؤوبه لكل ( لانريد تكليف نفس بما لايستطاع ، فلنقل ) نرجو تفقده الدؤوب لجل ّ مايدور هنا في هذيان ،
أحسبه من فئة قليلة تود الاصلاح ، ولايهمها اختلاف ولااتفاق ...
كما أن علمه الديني _ وعذرا على المديح _ يؤهله للرد ...
ليت الاستاذ الكريم يحتسب ذلك ، ويكثر من الجولاات هنا وهناك ، لأن نفسه ( وليس أنا يا...فلانة وفلانة ..) فيما يبدو طويل ...
جزاه الله خيرا على الكلام العظيم ،
والله اني شعرت بكلام يغسل القلب من ظلمائه ، ليت البعض يفقه .. ليت البعض يطبق ..ليت البعض يقتدي ..
جزى الله خيرا أستاذنا ووفقه دوما للخير والارشاد ...
أشياء
10-22-2007, 05:26 PM
ليس شرطا ان كل من يحمل شهادة جامعية يكون مثقفاً واعياً
ذا عقل نير يدير به حياته بل أن نصف المتعلمين جهلاء وضعوا
العلم كعادة لابد منها واصلين بها للمادة التي تُدير حياتهم ،المثقف
لا يتوقف عند الشهادات في أي مجال درس يحمل هدفاً ليوسع مداركه
المعرفية والثقافية في جميع المجالات منمياً بها ذاته وسلوكه وجميع
شؤون حياته لا يتوقف بها عند حد إكتفاء ما دام حياً
وبحديثك عن الزواج و علاقته بالثقافة فأصبتي بذلك فالثقافة عامل مُهم
في الرقي الأسري وتوطيد العلاقة بين الرجل وزوجته وبين الأباء
وأبناهم و الزوجة المثقفة هي من تتقن وجودها في جميع المجالات
التي تضع يدها عليها سواء كانت مع زوجها وحياتهم الخاصة أو مع
أبنائها أو المجتمع الذي يحيطها .
..
vBulletin® v3.8.3, Copyright ©2000-2010, Tariq Alwarhi