جارالله الحميد
11-03-2005, 10:08 AM
هي الآن تغفو والعصافير بكّرتْ / فليس لغفو أن تعاتبها جهرا
ومثل ما تتحدث الأشجار كنْ وإذا جاءت فقل : مرحى بمن أسرى
بقلبي وكنت الهائم المغرم إذ غوى غوت قبل أن يهذي رجال وما احرى
بها ان تهجّاني ، حروفي مـوزّع بها ما لا ينطق الآن ! أو يُدرى
وجدتك ! فانثال الكلام ، أيا له / من العطر ما في داخلي من هوىً يقرا
فمثلك ياماء على ميمك اســتوت / على عرشها ، والعرش غنى لها شعرا
وقال لها يا مفردات ٌ الذي لـــه / من الصدق والإقدام والرقة العذرا
ويا منْ هي الغايات حينا ومن بها / من الحمم الحرّى غواياتها الحمرا
اذا كتبت عنك القصيدة فليكن / بها مــــنك ذات السحر ، أو منك ما أغرى
فأذهل قلبا واستبد كأنــــــه / جديـــد على لغة للعشق لم تشرى
بل ان التي في إسمها غنة الظما / ستختطف الغاوين من لوثة الصحرا
مرامك في غير امتهان ٍ له دجى / ودون الدجى غيمات كالذكـــــرى
أتنوي لقلب فيك أن يدمن الهوى / فحلّ ، وتـــرحالٌ ، وعاشقة أخرى ؟
ولست من الأسماء إلا الذي له / من الكبرياء الضخم ، مايرفض الصغرى
ومن أنت ؟ إن تسألْ أجب أنني سنا / وشعرك أقوالي و انت بها أدرى !
أفي عامك الخمسين تلهو ؟ ومغرم / وفي أسر أخرى أوقعتك أوا دهرا
سيبحر في أنهارك التي جـرت / كما جرت الأنفاس في ذروة كبرى
أيمكن أن تعدو ؟ وأنت رهينها ؟ / أيمكن أن تدعـــــو المليكة ؟ والمهرا
ومهر التي من مرمر قدّ جيدها / وما أبصرت عيناي ، سحر قد استشرى
عروقي من الماء الزلال تدفق / وشلالها شعر ، وأنفاسك التتــــرى
لليل تلقاها به احتفالاته التي / يغني بها من وردنا ، تعتق الأســـْرى
تمارس غزلان من اللعب متعة / فتبهت ، إذْ يغمــى عليها معا ، حرّى
من الجسد الإعجاز ، فيه الذي ترى / من التضاريس تلّ أو وهاد ولايدرى
أعشب على الخافي ؟ شفاه على شفا / نار قبلات اشتعالاتك الحمرا ؟
لياليّ أقضيها وحيدا وموحشا / ولا يأنس الإنسان حتى يكن نهــــــرا
تدفق منك المفردات لأجــل منْ / إذا قرأتها عينك الروح لا تقـــــــرى
ولكنْ لها الإيماء ، للغة التي / بها عنقدت خمرا فحييت يا خمرا
جرى نهرها فيه ومنه شربت في / انعطافاتها روح خمر ، له باسمها المجرى
وأنثى الكتابات التي ما لقيتها / وجبت لعينيها المدائــن ما يُدرَى
أفي وهمك المكتوب في عينك انزوت / أم أن الذي قد قيل عنك قد عرّى
حروفك إن غنت يقال : خديعة / وإن تبك ، قالوا : أمطرته ، ......
لعينيك أرفع فنجاني وأغمض تارة / وألثم أي الشعر منك به جمرا
لماذا ؟ سؤال ليس فيه تشابه / هو الإعتراف المحض قلت اليوم ياإسرا
من الشعر همت السماوات والذي / تريد ارتيادا لو أرادت له اليسرا
لما كان من أمر الفتى أنه ذوى / وسافر في حزن ليوقعها ســـــــرا
بأنهاره البيض ، الرذاذ ، اندغامه / برغواتها ، قد فات فيها أخ المسرى
سرى مدلجا وهي انهمار وضجة / ونامت على حقويه نشوتها سكرى
خذيني الى دنيا لها لثغة التي / كأنما حين تحكي تقضم الشفة الاخرى
كانك عندي الان ملئي ارتعاشة / وملئك شعر ، ماؤك انهمرت قطرا
وأني لكي تعذري لغتي التي / تجيء من الدم الذي أدمن الحبــــــرا
وذو الحبر إن له نيرانه وغيومه / وسكراته صحو ، وكلماته سكرى
ونشوته بالشعر من نشوة الحرف إذ تشكل منه اسم له الذي ليس ما يشرى
انا بك مفتون حدود الزمان الذي / أكاتب منك الآن شعرك والحبرا
وفي أي يوم تتقيني ، سوف أزدري / من الشعر ما ظلت تجوع وما تعرى
اناس لهم في العيش هم وحيرة / وإن قرأوا هذا لظنوا بي الكفـــرا
أقول لهم إن القضايا هي القضا / فلست الذي ينسى مواقفه الكبرى
انا في سكوتي يسمعون ملامتي / فلا سرهم منع وما ضرهم نشرا
كلامي اليهم ليس مثل كلامهـــم / وقلبي على الأوطان كم ذاق من خُسرى !
ولكني أضيف الآن عنوانها الى / سطوري التي أودعتها ذلك السرا
سلاما لعيني من تنام وعيدها / يؤجلــــه نوم وتشعلــــــــه شعرا
لقهوتك اليوم اقرأيني دخانها / إذا انعقد في أنف أو اختاره الوكرا
و ....
و ...
ومثل ما تتحدث الأشجار كنْ وإذا جاءت فقل : مرحى بمن أسرى
بقلبي وكنت الهائم المغرم إذ غوى غوت قبل أن يهذي رجال وما احرى
بها ان تهجّاني ، حروفي مـوزّع بها ما لا ينطق الآن ! أو يُدرى
وجدتك ! فانثال الكلام ، أيا له / من العطر ما في داخلي من هوىً يقرا
فمثلك ياماء على ميمك اســتوت / على عرشها ، والعرش غنى لها شعرا
وقال لها يا مفردات ٌ الذي لـــه / من الصدق والإقدام والرقة العذرا
ويا منْ هي الغايات حينا ومن بها / من الحمم الحرّى غواياتها الحمرا
اذا كتبت عنك القصيدة فليكن / بها مــــنك ذات السحر ، أو منك ما أغرى
فأذهل قلبا واستبد كأنــــــه / جديـــد على لغة للعشق لم تشرى
بل ان التي في إسمها غنة الظما / ستختطف الغاوين من لوثة الصحرا
مرامك في غير امتهان ٍ له دجى / ودون الدجى غيمات كالذكـــــرى
أتنوي لقلب فيك أن يدمن الهوى / فحلّ ، وتـــرحالٌ ، وعاشقة أخرى ؟
ولست من الأسماء إلا الذي له / من الكبرياء الضخم ، مايرفض الصغرى
ومن أنت ؟ إن تسألْ أجب أنني سنا / وشعرك أقوالي و انت بها أدرى !
أفي عامك الخمسين تلهو ؟ ومغرم / وفي أسر أخرى أوقعتك أوا دهرا
سيبحر في أنهارك التي جـرت / كما جرت الأنفاس في ذروة كبرى
أيمكن أن تعدو ؟ وأنت رهينها ؟ / أيمكن أن تدعـــــو المليكة ؟ والمهرا
ومهر التي من مرمر قدّ جيدها / وما أبصرت عيناي ، سحر قد استشرى
عروقي من الماء الزلال تدفق / وشلالها شعر ، وأنفاسك التتــــرى
لليل تلقاها به احتفالاته التي / يغني بها من وردنا ، تعتق الأســـْرى
تمارس غزلان من اللعب متعة / فتبهت ، إذْ يغمــى عليها معا ، حرّى
من الجسد الإعجاز ، فيه الذي ترى / من التضاريس تلّ أو وهاد ولايدرى
أعشب على الخافي ؟ شفاه على شفا / نار قبلات اشتعالاتك الحمرا ؟
لياليّ أقضيها وحيدا وموحشا / ولا يأنس الإنسان حتى يكن نهــــــرا
تدفق منك المفردات لأجــل منْ / إذا قرأتها عينك الروح لا تقـــــــرى
ولكنْ لها الإيماء ، للغة التي / بها عنقدت خمرا فحييت يا خمرا
جرى نهرها فيه ومنه شربت في / انعطافاتها روح خمر ، له باسمها المجرى
وأنثى الكتابات التي ما لقيتها / وجبت لعينيها المدائــن ما يُدرَى
أفي وهمك المكتوب في عينك انزوت / أم أن الذي قد قيل عنك قد عرّى
حروفك إن غنت يقال : خديعة / وإن تبك ، قالوا : أمطرته ، ......
لعينيك أرفع فنجاني وأغمض تارة / وألثم أي الشعر منك به جمرا
لماذا ؟ سؤال ليس فيه تشابه / هو الإعتراف المحض قلت اليوم ياإسرا
من الشعر همت السماوات والذي / تريد ارتيادا لو أرادت له اليسرا
لما كان من أمر الفتى أنه ذوى / وسافر في حزن ليوقعها ســـــــرا
بأنهاره البيض ، الرذاذ ، اندغامه / برغواتها ، قد فات فيها أخ المسرى
سرى مدلجا وهي انهمار وضجة / ونامت على حقويه نشوتها سكرى
خذيني الى دنيا لها لثغة التي / كأنما حين تحكي تقضم الشفة الاخرى
كانك عندي الان ملئي ارتعاشة / وملئك شعر ، ماؤك انهمرت قطرا
وأني لكي تعذري لغتي التي / تجيء من الدم الذي أدمن الحبــــــرا
وذو الحبر إن له نيرانه وغيومه / وسكراته صحو ، وكلماته سكرى
ونشوته بالشعر من نشوة الحرف إذ تشكل منه اسم له الذي ليس ما يشرى
انا بك مفتون حدود الزمان الذي / أكاتب منك الآن شعرك والحبرا
وفي أي يوم تتقيني ، سوف أزدري / من الشعر ما ظلت تجوع وما تعرى
اناس لهم في العيش هم وحيرة / وإن قرأوا هذا لظنوا بي الكفـــرا
أقول لهم إن القضايا هي القضا / فلست الذي ينسى مواقفه الكبرى
انا في سكوتي يسمعون ملامتي / فلا سرهم منع وما ضرهم نشرا
كلامي اليهم ليس مثل كلامهـــم / وقلبي على الأوطان كم ذاق من خُسرى !
ولكني أضيف الآن عنوانها الى / سطوري التي أودعتها ذلك السرا
سلاما لعيني من تنام وعيدها / يؤجلــــه نوم وتشعلــــــــه شعرا
لقهوتك اليوم اقرأيني دخانها / إذا انعقد في أنف أو اختاره الوكرا
و ....
و ...