غــــــــيم
08-04-2004, 07:46 AM
http://www.ta7meel.com/up/42/1091593765.jpg
يجتاحني.في كل لحظة ألمه.. واجد نفسي قابعه ..في مكاني
لااحرك ساكن ,,..
تجتاحني حمى السؤال
و أرضى بالنوم عندما لا أجد في أزقة الكلام رائحة إجابة..
وتبدأ حياتي كم ,و كيف, و هل ,و متى ,ولما ,و تنتهي و كالعادة برائحة إجابه
و أرضى ببعض الحروف و أهرب بها بعيداً و عندما أتذوقها لا أحس بطعم الإجابة
و أبدأ برميها في الطريق و أنا عائدة
حبيبي…
إذا غبتُ يوما ياعمري لا تقلق ..
فغيابي لايُقلق !
حضوري وغيابي مرهون بحبي
فأن عفتُ قهرك سافرت بنفسي عنك ...
ورحلت إلى حيث لا قهرك ..
وإن اشتقتك ..أقبلت .وتغنيت بروعة قربك
مشاعري تركتها تسيّرني
هي على عفويتها ..على سجيتها..
ما قيدتها يوما ولن اقيدها
فاقبلها أو لاتقبلها ..
هي لك.. ولك وحدك
ما تعمدتها يوما ولن اتعمدها
تأتيك فقط اذا قادها احساسي إليك
لا أروع ولا اصدق
/././
/./
/././
وهاانا اعود ..بكل الحب وبكل الشوق اليك
محملة بجميع احاسيس الكون ..
محملة بكل أمل ...وتفائل
لاارى امامي الا(انت)..
ولاارى خلفي الا(انت )..
وتبدأ أولى خطواتي على أرصفة الذكريات المتتالية
و عندما أبدأ هذا المشوار
تكون بدايتي ( أنت ) !
و نهايتي ( أنت ) !
و كل مشواري بجميع خطواته ( أنت ) !
لا غرابة في ذلك إذا علمت بأنني ألبسك عندما أفكر في أن أبتسم
و لا غرابة أيضاً إذا علمت بأنني لا أبتسم حتى أراك أمامي بكل تقاسيمك
فعندما أراك أمامي أموت خجلاً وفرحآ بقربك .
و عندما تبدأ تعزف أحرف الحديث أموت في أجمل معزوفاتك
و لا أحس بأني بحاجة لأكثر من أن أبقى أمام بساطتك في كل شيء و كأنني لأول مرة أراك
فأنت قد أحييّت بداخلي معنى (الحياة للحياة )
فعذرني إذا قلت لك بأنني إذا نظرت إلى الأمام لا أرى سواك و إذا نظرت إلى الخلف فسواك لا أراه
فلا تجعل غيابي يقلقك
ارجوك لاتقلق !
فأنااااااااااااا ........... :033:
غـــــــــيم
3/8
يجتاحني.في كل لحظة ألمه.. واجد نفسي قابعه ..في مكاني
لااحرك ساكن ,,..
تجتاحني حمى السؤال
و أرضى بالنوم عندما لا أجد في أزقة الكلام رائحة إجابة..
وتبدأ حياتي كم ,و كيف, و هل ,و متى ,ولما ,و تنتهي و كالعادة برائحة إجابه
و أرضى ببعض الحروف و أهرب بها بعيداً و عندما أتذوقها لا أحس بطعم الإجابة
و أبدأ برميها في الطريق و أنا عائدة
حبيبي…
إذا غبتُ يوما ياعمري لا تقلق ..
فغيابي لايُقلق !
حضوري وغيابي مرهون بحبي
فأن عفتُ قهرك سافرت بنفسي عنك ...
ورحلت إلى حيث لا قهرك ..
وإن اشتقتك ..أقبلت .وتغنيت بروعة قربك
مشاعري تركتها تسيّرني
هي على عفويتها ..على سجيتها..
ما قيدتها يوما ولن اقيدها
فاقبلها أو لاتقبلها ..
هي لك.. ولك وحدك
ما تعمدتها يوما ولن اتعمدها
تأتيك فقط اذا قادها احساسي إليك
لا أروع ولا اصدق
/././
/./
/././
وهاانا اعود ..بكل الحب وبكل الشوق اليك
محملة بجميع احاسيس الكون ..
محملة بكل أمل ...وتفائل
لاارى امامي الا(انت)..
ولاارى خلفي الا(انت )..
وتبدأ أولى خطواتي على أرصفة الذكريات المتتالية
و عندما أبدأ هذا المشوار
تكون بدايتي ( أنت ) !
و نهايتي ( أنت ) !
و كل مشواري بجميع خطواته ( أنت ) !
لا غرابة في ذلك إذا علمت بأنني ألبسك عندما أفكر في أن أبتسم
و لا غرابة أيضاً إذا علمت بأنني لا أبتسم حتى أراك أمامي بكل تقاسيمك
فعندما أراك أمامي أموت خجلاً وفرحآ بقربك .
و عندما تبدأ تعزف أحرف الحديث أموت في أجمل معزوفاتك
و لا أحس بأني بحاجة لأكثر من أن أبقى أمام بساطتك في كل شيء و كأنني لأول مرة أراك
فأنت قد أحييّت بداخلي معنى (الحياة للحياة )
فعذرني إذا قلت لك بأنني إذا نظرت إلى الأمام لا أرى سواك و إذا نظرت إلى الخلف فسواك لا أراه
فلا تجعل غيابي يقلقك
ارجوك لاتقلق !
فأنااااااااااااا ........... :033:
غـــــــــيم
3/8