جارالله الحميد
10-31-2005, 07:47 AM
البنات
أنت بنت الكلمات
أيها المنسوجة من كلّ نباتْ !
زهَرَات زهَرَاتْ .
كلّ ما تكتبين
كله ، نقس المنى والرغباتْ
الكلام الذي نتكلمه في الخفاءْ
وهو أصل المفرداتْ
جذرها ، أو شرشها في تراب الذكريات .
أنت بنت الناس ، لكنك بنت الاغنيات
يا بسيطا قلبها ، أوراقها ، والطباشير الذي تمحو به
ألكلام الذي بين قوسين ستمحو قوسه ، ثم تطلقه مثل الحمام
اقول بانك من شجر في الشمال
له خضرة ليس ثمة من اخضرار يشابها
ومعشوشب عند جذع الشجرات
مكمن الكنز ، ومخيال الليالي الصارخات
بارتجافات من الشعر لها خمر الليالي
اللواتي سفحهن العمر بل دقّ أعناقهنّ سرى خلف نجوم سارياتْ
كلما أفل النجم قال
لستَ ربي !
وإذنْ من أين لي كل اليقينْ
الذي يسكن فيكم ويبيض الإجابات مثل الدجاجْ
في الضحى يقرأكم رجل ساهر مما اقترفتم لا ينام
منْ ( ثلاثْ سنينْ مانامتْ ) عيون الولد المتراكض خلف الكتابة
وهي مكتوب له أن يرتديها وهو غرّ
والذي كان على الوجه مكتوبا سيجري
وقولي إن إسم الله مرساها ومجرى المركباتْ
وهو من فرّج بعضَ الكرباتْ
ولست هنا كي أقّرّ وأتلو اعتراف التائبينْ
خطأي أني إذا أحببت ُ لايمكنني أن أرجع في امر كهذا
انني من صمتي َ الموجع يقرأه الأعمى ويسمع موسيقاه الصم والمغمى عليهم
على الطرقاتْ
كلهم ساروا وراء السماوات بحثا عن نجوم ساهراتْ
وسراب هم الآن بلى إنهم محضُ السرابْ
كذبوا ، حينما قالَ الذي قالَ إني اجمع الاسماء او اصيد الكلمات
انني لست الا جمع احلام الرجال المستضعفين
وضميري الجمع والمفرد منه شعرها الغائم في الصحو والممطر مثل الدمع والمغوي حدود الحماقة حتى حدود الأرضين السبع ، ما بينهن ، الهواء ، الريح ، هذي الطرقاتْ
يا بناتْ
للكلام الذي ليس مثل الكلام اوانْ
وله مني الذي عندي من الزعفرانْ
ولكنّ العناقيدُ وما تحمله من لؤلؤها الناعم والرطب المحلى بشفاه الآكلات
انني جمع وما يمكنني أن أنفردْ
فلذا أعزف عكس الأوركسترا السيمفوني الموسيقا الاقحوانْ
وهمو في العته يعزف كلّ أغنيات ليس فيها أغنياتْ
من يغني غيرها ؟
كونوا شهودا
والشهادات التي سوف تدلون بها تتلى على الشعر وهو عظيم من العظماء
وسماء هو والكون الذي يسكنه كلمٌ مثل الخيال
كلمات تتغذى كلمات
يابناتْ
من يريد القول إني كنت أعنيها
وماللناس في هذي التفاصيل ؟ لماذا بحثهم عن سيئاتْ ؟
أو لسنا قد فعلنا حسنات ؟
نسيتنا الحسنات وأبدلنَ بالسيئينْ
القميئين ، اللحى ، والعود ، والتمتمات
واستعاذات ! لمَ الناس هنا يستغفرون ؟!
كلنا نستغفر الله ولكنا فرادى !
كيف يمشون الى البنك وهم يستغفرون ؟
ويصلون وما يدرون كم صلوا صلاةْ ؟
ولديهم نصحهم والحكايات عن الماضي وعما فات فاتوا بعد ان ولى القطار
مثلما لو انهم جاؤوا الى الدنيا وكنا غافلينْ !
كيف جاءتْ لي بدون المهرجانات التي تستبق العصرَ المديدْ ؟
كيف قالت ما تريد ؟
لم تقلْ إلا الكلام الذي نخشى إذا قلناه من حيطاننا
أو إذا قلناه تفقدنا أيادينا فقد يقطعها حتى الحرير
ناعمات هنّ أيدينا فلا تخشوا وهيا لعراك الإختلافات التي صارت لنا رمزا وتاريخا وفي القادم نتلوها حروفا بدلا من أحرف فيها يشك النابهون !
الذين إذا قالوا : نصون الناس جاؤوا من جهات
لا يجيئون من جهة أو فرادى
أنهم لا يستطيعون لنا غير أن يدرجوا أسماءنا في الملفات الكثيرات الثقال
ربما يوما يقولون : تعالْ !
لا تكن ذا قلق فالذي يخشى من العفريت يظهر في دربه كثير من عفاريت الزمان
والعفاريت كأني أعرفهنّ الآن لسنَ إلا الشعر واللغات
اللغات تحدثها الأنثى غير ما يتحدث باللغة الآخرون
ألهنّ معاجمُ لم نقرأْ أم ان القوم مسخوطون وخطاياهم ثقيلات بميزان الرب يوم أن تنتهي الساعات وتصفرّ الطرق ُ ؟!
يوم يحيي الله من ماتوا ويميت الذين ماجاءهم رسل الموت ولا صاروا رفاتْ !
اتدينين لي بالقناديل التي سوف أذكر ؟
هل أنا أنكرك الآن أم اني متوتر ؟
أم أنا قلت الذي ليس يقالْ ؟!
إنْ يكُ الشعر يضل الدرب هذا الضلال المبين ؟
فماذا تفعلينْ ؟
أنت بنت الكلمات
أيها المنسوجة من كلّ نباتْ !
زهَرَات زهَرَاتْ .
كلّ ما تكتبين
كله ، نقس المنى والرغباتْ
الكلام الذي نتكلمه في الخفاءْ
وهو أصل المفرداتْ
جذرها ، أو شرشها في تراب الذكريات .
أنت بنت الناس ، لكنك بنت الاغنيات
يا بسيطا قلبها ، أوراقها ، والطباشير الذي تمحو به
ألكلام الذي بين قوسين ستمحو قوسه ، ثم تطلقه مثل الحمام
اقول بانك من شجر في الشمال
له خضرة ليس ثمة من اخضرار يشابها
ومعشوشب عند جذع الشجرات
مكمن الكنز ، ومخيال الليالي الصارخات
بارتجافات من الشعر لها خمر الليالي
اللواتي سفحهن العمر بل دقّ أعناقهنّ سرى خلف نجوم سارياتْ
كلما أفل النجم قال
لستَ ربي !
وإذنْ من أين لي كل اليقينْ
الذي يسكن فيكم ويبيض الإجابات مثل الدجاجْ
في الضحى يقرأكم رجل ساهر مما اقترفتم لا ينام
منْ ( ثلاثْ سنينْ مانامتْ ) عيون الولد المتراكض خلف الكتابة
وهي مكتوب له أن يرتديها وهو غرّ
والذي كان على الوجه مكتوبا سيجري
وقولي إن إسم الله مرساها ومجرى المركباتْ
وهو من فرّج بعضَ الكرباتْ
ولست هنا كي أقّرّ وأتلو اعتراف التائبينْ
خطأي أني إذا أحببت ُ لايمكنني أن أرجع في امر كهذا
انني من صمتي َ الموجع يقرأه الأعمى ويسمع موسيقاه الصم والمغمى عليهم
على الطرقاتْ
كلهم ساروا وراء السماوات بحثا عن نجوم ساهراتْ
وسراب هم الآن بلى إنهم محضُ السرابْ
كذبوا ، حينما قالَ الذي قالَ إني اجمع الاسماء او اصيد الكلمات
انني لست الا جمع احلام الرجال المستضعفين
وضميري الجمع والمفرد منه شعرها الغائم في الصحو والممطر مثل الدمع والمغوي حدود الحماقة حتى حدود الأرضين السبع ، ما بينهن ، الهواء ، الريح ، هذي الطرقاتْ
يا بناتْ
للكلام الذي ليس مثل الكلام اوانْ
وله مني الذي عندي من الزعفرانْ
ولكنّ العناقيدُ وما تحمله من لؤلؤها الناعم والرطب المحلى بشفاه الآكلات
انني جمع وما يمكنني أن أنفردْ
فلذا أعزف عكس الأوركسترا السيمفوني الموسيقا الاقحوانْ
وهمو في العته يعزف كلّ أغنيات ليس فيها أغنياتْ
من يغني غيرها ؟
كونوا شهودا
والشهادات التي سوف تدلون بها تتلى على الشعر وهو عظيم من العظماء
وسماء هو والكون الذي يسكنه كلمٌ مثل الخيال
كلمات تتغذى كلمات
يابناتْ
من يريد القول إني كنت أعنيها
وماللناس في هذي التفاصيل ؟ لماذا بحثهم عن سيئاتْ ؟
أو لسنا قد فعلنا حسنات ؟
نسيتنا الحسنات وأبدلنَ بالسيئينْ
القميئين ، اللحى ، والعود ، والتمتمات
واستعاذات ! لمَ الناس هنا يستغفرون ؟!
كلنا نستغفر الله ولكنا فرادى !
كيف يمشون الى البنك وهم يستغفرون ؟
ويصلون وما يدرون كم صلوا صلاةْ ؟
ولديهم نصحهم والحكايات عن الماضي وعما فات فاتوا بعد ان ولى القطار
مثلما لو انهم جاؤوا الى الدنيا وكنا غافلينْ !
كيف جاءتْ لي بدون المهرجانات التي تستبق العصرَ المديدْ ؟
كيف قالت ما تريد ؟
لم تقلْ إلا الكلام الذي نخشى إذا قلناه من حيطاننا
أو إذا قلناه تفقدنا أيادينا فقد يقطعها حتى الحرير
ناعمات هنّ أيدينا فلا تخشوا وهيا لعراك الإختلافات التي صارت لنا رمزا وتاريخا وفي القادم نتلوها حروفا بدلا من أحرف فيها يشك النابهون !
الذين إذا قالوا : نصون الناس جاؤوا من جهات
لا يجيئون من جهة أو فرادى
أنهم لا يستطيعون لنا غير أن يدرجوا أسماءنا في الملفات الكثيرات الثقال
ربما يوما يقولون : تعالْ !
لا تكن ذا قلق فالذي يخشى من العفريت يظهر في دربه كثير من عفاريت الزمان
والعفاريت كأني أعرفهنّ الآن لسنَ إلا الشعر واللغات
اللغات تحدثها الأنثى غير ما يتحدث باللغة الآخرون
ألهنّ معاجمُ لم نقرأْ أم ان القوم مسخوطون وخطاياهم ثقيلات بميزان الرب يوم أن تنتهي الساعات وتصفرّ الطرق ُ ؟!
يوم يحيي الله من ماتوا ويميت الذين ماجاءهم رسل الموت ولا صاروا رفاتْ !
اتدينين لي بالقناديل التي سوف أذكر ؟
هل أنا أنكرك الآن أم اني متوتر ؟
أم أنا قلت الذي ليس يقالْ ؟!
إنْ يكُ الشعر يضل الدرب هذا الضلال المبين ؟
فماذا تفعلينْ ؟