جارالله الحميد
10-17-2005, 09:47 AM
سعادة الدكتور / عثمان بن صالح العامر
( مدير عام التربية والتعليم بمنطقة حائل )
السلام عليكم
لا أملك إلا أن أهنيء نفسي والوطن وأهنئك باعتبارك رجل التربية ورجل التعليم ورجل الثقافة والمثقف الديني المستنير بتخرج مئات الآلاف من زهرات الوطن وقد حُزْنَ الشهادة العليا في كل التخصصات تقريبا . ولن أتكلم عن الموضوع كونه يخص حالة معينة ولكني سأحمله حمولات ودلالات لا أريد لها أن تنحط محط غوغاء وخلاف وتناحر . فما بيننا ينبغي أن يكون الوفاق والجدل وايمان الواحد بحرية الآخر في الإختلاف . وهو ما لا زلت أتمناه . ولكني سأتحدث عن قصة بنت من مئات آلاف زهرات الوطن ... لخ .
هذه البنت تستحق أن نحكي عنها .
هي الآن لا تستعجلوا الأمور : عاطلة !
لن أقول عنها إنها عالة على أهلها فوالدها يمكنه أن يغزل لها حريرا من الشمس .
لا تعاني من مشكلة . محافظة على صلواتها وصيامها ومتابعتها للمسلسلات العربية
ولكنها تعاني مشكلة دقيقة . كنت أتمنى لو كان ثالثنا ياعثمان محللا نفسيا ليعينك على فهم بعض ( ذيول القضية ) !
ما هو تحقيق الذات ؟
إن الله خلقك . فسواك . فعدلك . بعد ذلك أنت تحقق أم العكس ذاتك . هل تكون ذكيا مرحا تلقائيا يحبك الجلساء ؟ هل تكون ميالا للإحباط منعزلا معرضا للإصابة بمرض العزلة ؟ هل تكون ناجحا في عملك ؟ أم تعود كل عام بتوبيخ ؟ هل أنت سعيد لأنك في مجتمع سعيد ؟ أم أنك سعيد لأن ظروفك أفضل من غيرك ؟ وهنا مسألة فإن قست المسألة على ظروف ( ...رك ) صار هناك من هم أعلى منك وأعلم منك وأقوم منك قيلا .
لكن قل لي متى يبدأ الإنسان يلعب لعبة تحقيق الذات ؟
اجيبك : عندما يعمل في الحقل الذي تخصص به !
وأسترسل :
البنت العاطلة لها مشكلة أيضا :
انها تخرجت هذا العام من قسم الفيزياء بكلية التربية بتقدير ( ممتاز ) !
الأسوأ أنه ( ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى ) !
والد البنت بكل فخر رفض أن يتوسط عند بعض ممن يحسنون التوسط . فليس عنده بنت ( مقبول ) ! والتعيين كان هدفه الأستراتيجي ، فكان يهزأ عندما يقال يتعاقدون مع بنتك .
ماذا تريد وزارة التربية والتعليم من معلمة فيزياء ؟
أن تكون ملمة بالجغرافيا ؟
لا أظن !
أن تكون هلالية أو اهلاوية ؟
لا أظن !
أن تكون من بنات الطايف أو بنات الخليج بس ؟
لا أظن !
فما ظنك أخي سعادة الدكتور عثمان العامر ، مدير عام التربية والتعليم بمنطقة حائل : أي الفريقين ستحكم عليه بالسوء .
الفريق الذي لم يتفضل بالتعاقد مع هذه البنت ؟
أم الفريق الذي حاول تضليل لجنة التعاقد عنها ؟
نعم . المسألة تضليل في تظليل !
في الثانوية قرب بيتنا تدرس خمس متعاقدات منهن سودانية وانتم اعلم بحال الكرة والتعليم هناك . ومصرية تعلم الإنجليزية وتنطق Listen لستن يا بنات !
هذه البنت واحدة من ضحايا المستشارين الذين يوكل لهم أمر لا يعرف عنهم حسن أدائه ولا سلامة نواياهم !
من يغمض عين مكلف بالتعاقد عن وجود خريجة ممتازة إلا يد .. لعنه الله ؟
البنت يا عثمان هي ( فرح جارالله يوسف الحميد )
وكما لا بد لا حظت فأنا أبوها !
ألا يحق لي أن أحمل مقدارا من المرارة ؟
ألا يسمح لي الوزير الهمام بالأنين ؟
ليس فقط لأنها بنتي ... بل لأنه وطـــــــــــــــــــــــني !
( مدير عام التربية والتعليم بمنطقة حائل )
السلام عليكم
لا أملك إلا أن أهنيء نفسي والوطن وأهنئك باعتبارك رجل التربية ورجل التعليم ورجل الثقافة والمثقف الديني المستنير بتخرج مئات الآلاف من زهرات الوطن وقد حُزْنَ الشهادة العليا في كل التخصصات تقريبا . ولن أتكلم عن الموضوع كونه يخص حالة معينة ولكني سأحمله حمولات ودلالات لا أريد لها أن تنحط محط غوغاء وخلاف وتناحر . فما بيننا ينبغي أن يكون الوفاق والجدل وايمان الواحد بحرية الآخر في الإختلاف . وهو ما لا زلت أتمناه . ولكني سأتحدث عن قصة بنت من مئات آلاف زهرات الوطن ... لخ .
هذه البنت تستحق أن نحكي عنها .
هي الآن لا تستعجلوا الأمور : عاطلة !
لن أقول عنها إنها عالة على أهلها فوالدها يمكنه أن يغزل لها حريرا من الشمس .
لا تعاني من مشكلة . محافظة على صلواتها وصيامها ومتابعتها للمسلسلات العربية
ولكنها تعاني مشكلة دقيقة . كنت أتمنى لو كان ثالثنا ياعثمان محللا نفسيا ليعينك على فهم بعض ( ذيول القضية ) !
ما هو تحقيق الذات ؟
إن الله خلقك . فسواك . فعدلك . بعد ذلك أنت تحقق أم العكس ذاتك . هل تكون ذكيا مرحا تلقائيا يحبك الجلساء ؟ هل تكون ميالا للإحباط منعزلا معرضا للإصابة بمرض العزلة ؟ هل تكون ناجحا في عملك ؟ أم تعود كل عام بتوبيخ ؟ هل أنت سعيد لأنك في مجتمع سعيد ؟ أم أنك سعيد لأن ظروفك أفضل من غيرك ؟ وهنا مسألة فإن قست المسألة على ظروف ( ...رك ) صار هناك من هم أعلى منك وأعلم منك وأقوم منك قيلا .
لكن قل لي متى يبدأ الإنسان يلعب لعبة تحقيق الذات ؟
اجيبك : عندما يعمل في الحقل الذي تخصص به !
وأسترسل :
البنت العاطلة لها مشكلة أيضا :
انها تخرجت هذا العام من قسم الفيزياء بكلية التربية بتقدير ( ممتاز ) !
الأسوأ أنه ( ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى ) !
والد البنت بكل فخر رفض أن يتوسط عند بعض ممن يحسنون التوسط . فليس عنده بنت ( مقبول ) ! والتعيين كان هدفه الأستراتيجي ، فكان يهزأ عندما يقال يتعاقدون مع بنتك .
ماذا تريد وزارة التربية والتعليم من معلمة فيزياء ؟
أن تكون ملمة بالجغرافيا ؟
لا أظن !
أن تكون هلالية أو اهلاوية ؟
لا أظن !
أن تكون من بنات الطايف أو بنات الخليج بس ؟
لا أظن !
فما ظنك أخي سعادة الدكتور عثمان العامر ، مدير عام التربية والتعليم بمنطقة حائل : أي الفريقين ستحكم عليه بالسوء .
الفريق الذي لم يتفضل بالتعاقد مع هذه البنت ؟
أم الفريق الذي حاول تضليل لجنة التعاقد عنها ؟
نعم . المسألة تضليل في تظليل !
في الثانوية قرب بيتنا تدرس خمس متعاقدات منهن سودانية وانتم اعلم بحال الكرة والتعليم هناك . ومصرية تعلم الإنجليزية وتنطق Listen لستن يا بنات !
هذه البنت واحدة من ضحايا المستشارين الذين يوكل لهم أمر لا يعرف عنهم حسن أدائه ولا سلامة نواياهم !
من يغمض عين مكلف بالتعاقد عن وجود خريجة ممتازة إلا يد .. لعنه الله ؟
البنت يا عثمان هي ( فرح جارالله يوسف الحميد )
وكما لا بد لا حظت فأنا أبوها !
ألا يحق لي أن أحمل مقدارا من المرارة ؟
ألا يسمح لي الوزير الهمام بالأنين ؟
ليس فقط لأنها بنتي ... بل لأنه وطـــــــــــــــــــــــني !