جارالله الحميد
10-10-2005, 02:13 AM
كنت في زمن قريب آمنت بأن المنتديلت على الإنترنت هي نوع من التفريغ يمارسه بعض من يحملون احتجاجا ما . ولأنني أجزم أننا مسكونون بالإحتجاج ، وموجوعون بما يكفي لكي نقف تحت المطر بلا مظلات . كنت أزداد ابتعادا عنها خاصة عندما أقرأ توقيعات من كتبوها . لماذا نمارس كل هذا الإرتياب ؟! وإذا كنا مؤمنين حقا بما نكتبه ، فلمَ لا نكون أقوى بالحق من غيرنا ؟! من يعطل محركات الشجاعة ونحن
في الفضاء ؟! لمَ نفعل ذلك ؟!
بعد قراءات طويلة اكتشفت أن بعض المواقع التي تمنحك صفحة لتقول فيها ما تشاء
تدون تاريخك السري . تقول أيامك بحذافيرها . تقبل منك لقبا مستعارا لحين إيمانها
بأهمية ما تقول ودرجة فنيته ، فتعرض عليك نشره وبمقابل ولكن بأسمك الحقيقي .
وقتها تكون معفى من الأسئلة . هذا حصل العام الماضي مع فتاة ايرانية ( 22 عاما)
عندما قرر ناشر أمريكي شراء مذكراتها العشوائية . وتحولت من امرأة تشكو للاأحد ! إلى ذات رؤية ، وبالطبع لم يفت على الإعلام الإمريكي الأسود أن يوظف
قصة البنت الإيرانية البسيطة الى دعاية مضادة ضد ( إيران ) . نحن لسنا في إيران ، لأنه حان الوقت الذي ينبغي أن نكتب فيه نفوســنا . كل جملة ندونها على علبة المناديل أحيانا . أو نزعق بها بوجه صديق . أو نقولها بعد استيقاظ صعب هي
جزء من حياتنا غير المعلنة .
ما هي حياتنا المعلنة ؟!
هل تريد الحق ؟ أم : إبن عمه ؟!
لاحياة لنا لنعلنها أساسا . لقد حصرنا حياتنا في بناء بيت الزوجية واقتناء سيارة الزوجية والإعتياد على المسئوليات الزوجية ، منذ نولد وأهلنا يدعون لنا بأن يوفقنا
الله في وجود ( ابن أو بنت ) الحلال !
ما نفعله خارج هذا الإطار هو كحركات الإحماء التي يجريها اللاعبون قبل مباراة
ما . البنات أسوأ منا في ناحية . وهي ناحية يمكن معالجنها . لا أحد يصدق البنت
التي تتحدث عن فتىَ منشود ، وتسبغ عليه صفات الفارس القديم ، فهي كما يرى كل
الآخرين تبحث عن صداقة . والأخيرة محرمة إجتماعيا . ولا علاقة للدين بتحريم
كثير من الأمور . لماذا لا تكتب البنات من منطلق أنهن الطرف الأقوى والأصعب
مراسا والأقدر على التفاوض ؟!
في هذا المنتدى بالذات ..
في ( هــذيان ) الذي يحسب على التيار الديني هنالك مجال واسع لتقول المرأة مـا
تشاء . دون وصاية . دون أن يتدخل أحد باسم القداسات الإجتماعية والعرف وتقاليد البلد ليمنع حبرا نزف حتى جاء أوان ورد الدم فقام بتعقيمه بقطعة شــاش
نتنة . الآن وبسبب انقطاعي عن هذيان ( مشاركة لا قراءة ) تغيب عن ذهني أسماء
جديرة بالحب . اذكر منها الآن ( قارئة الفنجان ) و ( نهى ) و ( مريم الشمري ) و
( رفردوس القاسم ) وأخرياااات .
أدعوكم - لا : أحرضكم لاحظوا الفرق - أن تكون بصراحة السماء
ونقاء وانسيابية الماء
وحياة أغصان الشجر
أدعوكم لا أن تمارسوا العري !
بل أن تجعلوا هذا الهذيان هو التعبير الحقيقي عنكم
بدون أن ينسى الكاتب كل معوقات الكتابة يصير أجمل
وبدون أن يكون الكاتب جميــــلا لا تكون الكـتــــابة جميلة !
خذوا ورقا كثيرا
اقتسموا مع الأطفال أقلام البنسل
اكتبو( كم )
الداعي
ربما .. أنا !
في الفضاء ؟! لمَ نفعل ذلك ؟!
بعد قراءات طويلة اكتشفت أن بعض المواقع التي تمنحك صفحة لتقول فيها ما تشاء
تدون تاريخك السري . تقول أيامك بحذافيرها . تقبل منك لقبا مستعارا لحين إيمانها
بأهمية ما تقول ودرجة فنيته ، فتعرض عليك نشره وبمقابل ولكن بأسمك الحقيقي .
وقتها تكون معفى من الأسئلة . هذا حصل العام الماضي مع فتاة ايرانية ( 22 عاما)
عندما قرر ناشر أمريكي شراء مذكراتها العشوائية . وتحولت من امرأة تشكو للاأحد ! إلى ذات رؤية ، وبالطبع لم يفت على الإعلام الإمريكي الأسود أن يوظف
قصة البنت الإيرانية البسيطة الى دعاية مضادة ضد ( إيران ) . نحن لسنا في إيران ، لأنه حان الوقت الذي ينبغي أن نكتب فيه نفوســنا . كل جملة ندونها على علبة المناديل أحيانا . أو نزعق بها بوجه صديق . أو نقولها بعد استيقاظ صعب هي
جزء من حياتنا غير المعلنة .
ما هي حياتنا المعلنة ؟!
هل تريد الحق ؟ أم : إبن عمه ؟!
لاحياة لنا لنعلنها أساسا . لقد حصرنا حياتنا في بناء بيت الزوجية واقتناء سيارة الزوجية والإعتياد على المسئوليات الزوجية ، منذ نولد وأهلنا يدعون لنا بأن يوفقنا
الله في وجود ( ابن أو بنت ) الحلال !
ما نفعله خارج هذا الإطار هو كحركات الإحماء التي يجريها اللاعبون قبل مباراة
ما . البنات أسوأ منا في ناحية . وهي ناحية يمكن معالجنها . لا أحد يصدق البنت
التي تتحدث عن فتىَ منشود ، وتسبغ عليه صفات الفارس القديم ، فهي كما يرى كل
الآخرين تبحث عن صداقة . والأخيرة محرمة إجتماعيا . ولا علاقة للدين بتحريم
كثير من الأمور . لماذا لا تكتب البنات من منطلق أنهن الطرف الأقوى والأصعب
مراسا والأقدر على التفاوض ؟!
في هذا المنتدى بالذات ..
في ( هــذيان ) الذي يحسب على التيار الديني هنالك مجال واسع لتقول المرأة مـا
تشاء . دون وصاية . دون أن يتدخل أحد باسم القداسات الإجتماعية والعرف وتقاليد البلد ليمنع حبرا نزف حتى جاء أوان ورد الدم فقام بتعقيمه بقطعة شــاش
نتنة . الآن وبسبب انقطاعي عن هذيان ( مشاركة لا قراءة ) تغيب عن ذهني أسماء
جديرة بالحب . اذكر منها الآن ( قارئة الفنجان ) و ( نهى ) و ( مريم الشمري ) و
( رفردوس القاسم ) وأخرياااات .
أدعوكم - لا : أحرضكم لاحظوا الفرق - أن تكون بصراحة السماء
ونقاء وانسيابية الماء
وحياة أغصان الشجر
أدعوكم لا أن تمارسوا العري !
بل أن تجعلوا هذا الهذيان هو التعبير الحقيقي عنكم
بدون أن ينسى الكاتب كل معوقات الكتابة يصير أجمل
وبدون أن يكون الكاتب جميــــلا لا تكون الكـتــــابة جميلة !
خذوا ورقا كثيرا
اقتسموا مع الأطفال أقلام البنسل
اكتبو( كم )
الداعي
ربما .. أنا !