سواح
06-26-2004, 02:58 PM
على أنها الأيام صرن كلها ,,,,, عجائبُ , حتى ليس فيها عجائبُ !
عندما أخوض في بحار القيلولة , وأسلكُ طريق الصمت فإني أخاطب ما أحملهُ أمانةً في عنقي وأقول له :
فليتك تحلو , والحياةُ مريرةٌ ,,,,, وليتك ترضى , والأنامُ غضابُ
وليت الذي بيني وبينكَ عامرٌ ,,,, وبيني وبين العالـمـيــن خـراب ُ
وهذا بحد ذاته إرضاءٌ لنفسي !!
..............
وعندما أغضب فإنني لا أغضب ولكنني رغم ذلك أحاول أن أقف لغضبي المقتول بالمرصاد كي لا أكون مُخالفاً للمثل الذي وضعتهُ لنفسي :
الغضب جنونٌ مؤقت , تحكم به قبل أن يستبد هو بك !
..............
أما عندما أثور بركاناً فإنني بذلك على وشك إشعال شمعة في وسط الظلام وأبقى بجانبها إلى أن ينبلج الصبح ! ويكون لسان حالي إما من لسان حال ذلك المُضنى :
فقلتُ لها : بل قادني الشوقُ والهوى ,,,, إليكِ وما نفسٌ من الناسِ تشعرُ
وإما يكون من لسان حال ذاك الذي يندفُ الحسرات على زمانٍ وأصحاب :
هيّج المحزونُ ضوء القمر ,,,,, فرثـاهُ دمعـةً فـي الأثـر
وبكاهُ الـلـيـلُ لمـــا أن رأى ,,,, في مُحيّاهِ صنوفُ الكدر
وانبرى يُشعلُ من مُهجته ,,,,, جذوةً من شـعـر المُـنـدثر
إيه .. يا ليلي ويا شعري الذي ,,,, مضـى مـالـهُ مـن أثـر
رد لي يا ليل شعري إنهُ ,,,,, قطعةٌ من مهجـة المحتضـر
رد لي شعري وخذ أتباعهُ ,,, ما تساوي ذي السهى بالقمر
وإما يكون من لسان حال الخنساء وإن تعددت القضايا :
فلولا كثرةُ البـاكـيـن حـولـي ,,,, على إخوانهم لقتلتُ نفسي
وما يكون مثـل أخـي ولكــن ! ,, أعزي النفس عنهُ بالتأسي
يُذكرني طلوعُ الشمس صخرا ,, وأذكـرهُ لكل غـروبِ شمسِ
.......................
وعندما يُترك الكثير من حولي ويصل الأمر إلى حد التغاضي ويُلتفت عليّ وليس إليّ فإنني أقفُ شامخاً حتى لو يُقال ما يُقال ضدي وحتى وإن كان ممن لم أعتقد منهم ما كان !! وذلك إن هو إلاّ على حد قول الشاعر :
تنكّر لي خصمي ولم يدر أنني ,,,,, أعـزُّ وأحداثُ الزمان تهونُ
فبات يُريني الخصمُ كيف عتوّهُ ,,,, وبتُ أُريهِ الصبرَ كيف يكونُ
....................
وكي أنصف نفسي فإني أقول بلا غرور وأكرر بلا غرور قول الشاعر :
ألا وإن وادي الجزعِ أضحى تـُرابهُ ,,,,, من المسكِ كافوراً وأعوادهُ رندا
ومـــا ذاك إلاّ أن هــنــداً عـشيّــةً ,,,,,, تمشّـت وجرت في جوانبهِ بردا
وحتى هذيان آخر ... أكاد لا أصدق يا طـــارق !!!
عندما أخوض في بحار القيلولة , وأسلكُ طريق الصمت فإني أخاطب ما أحملهُ أمانةً في عنقي وأقول له :
فليتك تحلو , والحياةُ مريرةٌ ,,,,, وليتك ترضى , والأنامُ غضابُ
وليت الذي بيني وبينكَ عامرٌ ,,,, وبيني وبين العالـمـيــن خـراب ُ
وهذا بحد ذاته إرضاءٌ لنفسي !!
..............
وعندما أغضب فإنني لا أغضب ولكنني رغم ذلك أحاول أن أقف لغضبي المقتول بالمرصاد كي لا أكون مُخالفاً للمثل الذي وضعتهُ لنفسي :
الغضب جنونٌ مؤقت , تحكم به قبل أن يستبد هو بك !
..............
أما عندما أثور بركاناً فإنني بذلك على وشك إشعال شمعة في وسط الظلام وأبقى بجانبها إلى أن ينبلج الصبح ! ويكون لسان حالي إما من لسان حال ذلك المُضنى :
فقلتُ لها : بل قادني الشوقُ والهوى ,,,, إليكِ وما نفسٌ من الناسِ تشعرُ
وإما يكون من لسان حال ذاك الذي يندفُ الحسرات على زمانٍ وأصحاب :
هيّج المحزونُ ضوء القمر ,,,,, فرثـاهُ دمعـةً فـي الأثـر
وبكاهُ الـلـيـلُ لمـــا أن رأى ,,,, في مُحيّاهِ صنوفُ الكدر
وانبرى يُشعلُ من مُهجته ,,,,, جذوةً من شـعـر المُـنـدثر
إيه .. يا ليلي ويا شعري الذي ,,,, مضـى مـالـهُ مـن أثـر
رد لي يا ليل شعري إنهُ ,,,,, قطعةٌ من مهجـة المحتضـر
رد لي شعري وخذ أتباعهُ ,,, ما تساوي ذي السهى بالقمر
وإما يكون من لسان حال الخنساء وإن تعددت القضايا :
فلولا كثرةُ البـاكـيـن حـولـي ,,,, على إخوانهم لقتلتُ نفسي
وما يكون مثـل أخـي ولكــن ! ,, أعزي النفس عنهُ بالتأسي
يُذكرني طلوعُ الشمس صخرا ,, وأذكـرهُ لكل غـروبِ شمسِ
.......................
وعندما يُترك الكثير من حولي ويصل الأمر إلى حد التغاضي ويُلتفت عليّ وليس إليّ فإنني أقفُ شامخاً حتى لو يُقال ما يُقال ضدي وحتى وإن كان ممن لم أعتقد منهم ما كان !! وذلك إن هو إلاّ على حد قول الشاعر :
تنكّر لي خصمي ولم يدر أنني ,,,,, أعـزُّ وأحداثُ الزمان تهونُ
فبات يُريني الخصمُ كيف عتوّهُ ,,,, وبتُ أُريهِ الصبرَ كيف يكونُ
....................
وكي أنصف نفسي فإني أقول بلا غرور وأكرر بلا غرور قول الشاعر :
ألا وإن وادي الجزعِ أضحى تـُرابهُ ,,,,, من المسكِ كافوراً وأعوادهُ رندا
ومـــا ذاك إلاّ أن هــنــداً عـشيّــةً ,,,,,, تمشّـت وجرت في جوانبهِ بردا
وحتى هذيان آخر ... أكاد لا أصدق يا طـــارق !!!