يزيد الديراوي
07-31-2004, 09:55 PM
<HR style="COLOR: #d1d1e1" SIZE=1><!-- / icon and title --><!-- message -->
المشهد الأول /
ثمة أغنيات تنمنم ذاكرتي ،
لم يهزها الدخول الى جسدي
وَجَدَت بين طيات الزمان مكانا
اتكأت عليه و نامت .
و عازف الناي صامتا لا يدندن
أحاول ايقاظها ... فتخمشني
لأني ما عدتُ طفلا
في عينيّ مشهد رهيب ،
يحاصرني كلّ مساء
تدق الروح أجراسها
تشرع البحارة بالتجديف
تنكس الأرض راياتها
يطير الحمام ، مخلفا أفراخه الجائعة
و تسكِّتُ الأم طفلتها بالخرافة ..
يشق الليلَ ضوء أحمر
يعكس أنثى تسقط في فراش الخطيئة
و انا غضبي يهز السماء
و الناي صامتا لا يدندن ... ــ رغم انكسار الحياة ــ
المشهد الثاني /
على منحنى الذاكرة
كنت انتظر حبيبتي
تشاطرني القمر
تغار من تلك الحشائش على صدري
و أنا تشدني المرتفعات
قبل ان أسقط في منحدر الهواجس
أفيق و سريري مثقل بالعاشقات /
الذكريات
أبحث عن الناي ...
المشهد الثالث /
في الصباح
قطرات فردوسية تسقط من ذقن أبي
" أي المساجد ذاهبا يا أبي " ؟
تضحك عيناه :
" نملؤ المساجد بالتهليل كلّ يوم
تُرى هل للمساجد مكان تملؤه فينا " ؟
و لِمَ أذهبُ الى مسجد سأخرج منه مبللا بالمعصية ؟
أبي:
شش (صه )
مشهد مع حبيبة مرت و لم تترك سوى قلبي /
كم تمنيت الرقص معها
كم تمنيت اختراق ظلها
يقولون أنها بدوية الرائحة
كقهوة جدي
كنت أرى في عينيها جذوري
غضبي
بداوتي
قطرات دمي ...
" ألعق جرحي ، ألملم أنفاسي ،و بقايا التأريخ و أذهب لأنام "
لم أجد على الفراش سوى ناي مكسور بين الورق .
ــــــــــــــــ
طائر النوء
14 \7\2004
المشهد الأول /
ثمة أغنيات تنمنم ذاكرتي ،
لم يهزها الدخول الى جسدي
وَجَدَت بين طيات الزمان مكانا
اتكأت عليه و نامت .
و عازف الناي صامتا لا يدندن
أحاول ايقاظها ... فتخمشني
لأني ما عدتُ طفلا
في عينيّ مشهد رهيب ،
يحاصرني كلّ مساء
تدق الروح أجراسها
تشرع البحارة بالتجديف
تنكس الأرض راياتها
يطير الحمام ، مخلفا أفراخه الجائعة
و تسكِّتُ الأم طفلتها بالخرافة ..
يشق الليلَ ضوء أحمر
يعكس أنثى تسقط في فراش الخطيئة
و انا غضبي يهز السماء
و الناي صامتا لا يدندن ... ــ رغم انكسار الحياة ــ
المشهد الثاني /
على منحنى الذاكرة
كنت انتظر حبيبتي
تشاطرني القمر
تغار من تلك الحشائش على صدري
و أنا تشدني المرتفعات
قبل ان أسقط في منحدر الهواجس
أفيق و سريري مثقل بالعاشقات /
الذكريات
أبحث عن الناي ...
المشهد الثالث /
في الصباح
قطرات فردوسية تسقط من ذقن أبي
" أي المساجد ذاهبا يا أبي " ؟
تضحك عيناه :
" نملؤ المساجد بالتهليل كلّ يوم
تُرى هل للمساجد مكان تملؤه فينا " ؟
و لِمَ أذهبُ الى مسجد سأخرج منه مبللا بالمعصية ؟
أبي:
شش (صه )
مشهد مع حبيبة مرت و لم تترك سوى قلبي /
كم تمنيت الرقص معها
كم تمنيت اختراق ظلها
يقولون أنها بدوية الرائحة
كقهوة جدي
كنت أرى في عينيها جذوري
غضبي
بداوتي
قطرات دمي ...
" ألعق جرحي ، ألملم أنفاسي ،و بقايا التأريخ و أذهب لأنام "
لم أجد على الفراش سوى ناي مكسور بين الورق .
ــــــــــــــــ
طائر النوء
14 \7\2004