مشاهدة النسخة كاملة : نساء في مهب ريحي ...!
إبراهيم سنان
07-31-2004, 07:08 PM
من الصعب جدا أن ارفض حب إحداهن وهي تدفعه لي بكل عنف ، فالكثير من المنطق مهما بلغ لن يستطيع كبح تلك العاطفة وإن صح التعبير قلنا : ( غريزة ) ، والجمال الذي وضعه الله في أي أنثى يجعل من الإستحالة بما كان على الرجل أن يكون حياديا في تفكيره أثناء الاحتكاك مع كل تلك الرقة والحنان ..
مالم أستطيع إدراكه حتى الآن هو كيف أستطعت قول كلمة : " أحبك " وهي تحمل نفس المعنى ونفس القيمة في كل مرة ، واظل أعتبر نفسي مخلصا لهن جميعاً ، وذلك الشعور بالذنب والحقارة التي يظل يؤنبني بها ضميري ؛ تختفي عندما أمارس ذنبا أعظم من هذا كله ؛ذنب الشيطان الأول : ( الغرور ) ، ذلك الاعتداد بالنفس والفخر والزهو مهما كان مخالفا لواقعي إلا أن الخيال المتقن في تفاصيله يجعله حقيقة لا أستطيع تجاهلها ...
الإعتراف سيد الأدلة ، ومتى يكون كذلك ..؟
بالطبع عندما يشير إلى الجرم .
أن تعترف بأنك بريء ؛ فهذا ليس دليلا على إدانتك ...
وبالطبع فلن يؤخذ في عين الاعتبار ، وستظل الشبهة قائمة تنتظر الاعتراف ، والتعذيب هنا لن يمارسه غير نفسي على نفسي ، فكيف يمكنني أن أرفض منطق الـ 90% ظناً بالسوء ، من أجل أن اتخلص للحظات من كل هذا العذاب ببضعة مئويات متبعثرة ما تكاد تصل إلى الـ 10% مرة أخرى حتى يعصف بها دليل جديد مصدره اعتراف خافت مصدره الضمير المدفون تحت كل ركام هذا الظاهر الزاهي والآخاذ ..
وذلك الشيطان الذي لم أعد أؤمن بوجوده ، افترضته للتو ، لكي أقلب المعادلة لصالحي ، وأظل أشعر بالحرية والانطلاق في عالم يتشابه فيه جميع الرجال ، فالفرضية وسيلة جدلية تقدم حلا سهلا يستنتجه العقل من أجل ممارسة عمله المشروع والمسمى نسبيا حسب الاختلافات بالـ( ذكاء ) وسأستنثي من ذلك تلك الفئة القليلة التي تمارس أنواع أخرى من الحب باسم تعدد الزوجات ، أو الأخوة في الله ، أو حتى التلذذ بصمت تحت ظلال الصداقة والزمالة والعمل ؛ مع إبقاء أغلفة التقدير والاحترام لكي تمنع انبعاث أي روائح للنشوة ثارت رغماً عن أنف الرافض لعناصر التفاعل الطبيعية في العلاقة بين الرجل والمرأة ...
ما فاجأني به الشيطان المفترض حتى الآن ، هو أنهن يعلمن تماما ما أقصده ، ويستمتعن بالكذب أيضا من أجل الاحساس بشيء ملح في أصولهن كالدم ؛ ( الحب ) ؛ لا ينمو قلب المرأة إلا بهذه العاطفة ، ولا تتدفق الدماء في عروقهن إلا بممارسته بأي طريقة ممكنة ، سأكون وقحا وأقول ، البلوغ في النساء يجعلهن أكثر حيرة ويشعرهن بالنقص والحاجة إلى مصدر دموي يعوض كل ذلك النزيف الدوري ..
ولعل ما أجده منطقيا ويناسب تلك النظرة نحو المرأة هو ثقة الرجل بأن لديه في قلبه من الدم ما يكفي كل نساء العالم ويدفعه إلى احتضان أكبر قدر ممكن من الزوجات ،و العشيقات ، والمحبات ، والمعجبات ، وبين فترة وأخرى بعض المومسات ...
وفي هذه الفوضى تسقط كلمات ضخمة نتعاطاها في علاقاتنا الدسيسة والخجولة ..
( الخيانة ) ، ( الغدر ) ...
كيف يمكن لي أن أرى مثل هذه التصنيفات من زاوية منطقية ..
إذا فترضنا أن فتاة ما أحبت رجلا آخر خفية عن أعين كل من حولها ، وظلت تجذبه نحوها بقدر ما هو يندفع بقوة أكبر إليها ، وتحس بالعار وهي تمارس كل ألفاظ الحب والعشق ، وفي الجهة الأخرى يشعر الرجل بالانتصار والفحولة ، وبقيادة قطيعية منفردة ، ويحس أنه آله الحب ومن أمامه مخلوقة تؤدي له طقوس العبادة ..
في هذه اللحظات الذات ..
لو طبقنا قيمة الخيانة ونثرناها على محيط اكبر من عالم كلا الطرفين ..
ونظرنا أولا إلى تلك الفتاة ، فهي تعشق شخصا عرفته منذ فترة لا يمكن مقارنتها بكل تلك الفترة التي قضتها في كنف اهلها ، أبوها الذي دأب على عمل المستحيل من أجل الحفاظ عليها ، يعمل ، يجمع مالا ، يشتري عباءة ، يبني منزلا أسواره عالية ، ويغطي النوافذ بالستائر ، وأخيها الذي يقف على باب المنزل يقارع كل متطفل يمر من أمامه من أجل هذا العرض الذي يمارس حبه في عالمه الخاص ، ويصف حبيبه ( بالخائن ) ..
هل الخيانة هنا قياس ينتمي إلى عالم العشاق فقط ..؟
وعندما يذهب نصيب العائلة من المال في سبل سداد فاتورة ، او قيمة هدية ، من أجل الحبيب والعاشق ، في حين أن كل الأعياد قد مرت بهذه الأسرة ولم يشاهد أحد افرادها هدية بمثل هذه القيمة تاتي من تلك الفتاة ..
كيف يمكن لنا فهم ( الغدر ) هنا ...؟
انتهى أوله ..
قبل أن أبدأ به
هذيان
08-04-2004, 12:26 PM
ومازال الواقع يختلف حتى على نفسه ، وتعم الفوضى حتى يصبح كل شيء لا طعم له ولكن لا بد منه كالماء ، رغم ما كان يمكن فهمه من أي كلمات يقولها شخص صادق ، تظل كل واحدة تتامل الكب لكي تصبح مختلفة جدا ، وكيف يمكن لك ثقب أرواح شفافة تحاصرها أوراق السلوفان ، تلك الجروح البسيطة قد تفرغ كل محتوى انثوي طاهر وتجعله ينساب لكي تلعق منه كل كلاب الطريق ..
ما يجلعني أعتبر نفسي محظوظا هو أن قلبي عندما يغامر يكون عقلي قد أرسله ليمرح قليلا ، كذلك الطفل الذي طال بقاءه في المنزل يؤدي واجباته المنزلية فيكون الشارع متنزه له . ورغم انه سيعود محملا بالأتربة مثقلا بالكدمات من شجاراته وتجاربه هناك في الخارج ، إلا أن الندم هنا ليس له مكان ، فديدن الحياة ان نعيشها ، ولن نعيش فيها حتى نشعر بالحياة بين جوانحنا ، مشاعر الغضب والكره والحب والحقد والسعادة والحزن ، لا بد منها كي نحقق قيمة تواجدنا على هذه الأرض .
عندما كذبت أول مرة كان الأمر سهلا .
وعندما كذبت ثاني مرة كان الأمر أكثر سهولة ..
ولم تكن الصعوبة في أن أقول الصدق ، ولكن كانت الصعوبة في أن يقتنعن أولئك بأنني كنت أكذب ...!
الأسئلة هنا ليست ماذا أريد بالضبط لأنني أعلم تماما ذلك
أريد التجربة ..
وقد اكتفيت منها ..
ولكن ماذا يردن هن بعذ ذلك ..؟
الاستمرار في منظومة خيالية مليئة بالمشاعر شيء صعب جدا المحافظة على رتابته وتكراره ، ليس لأنه سيصبح مملا ، ولكن لأن كلمات الحب لا تحتاج لصوت ينطقها في كل مرة حتى تصبح حقيقية ، ولأن الأصوات الأخرى المرافقة لكل لحظات الانسجام ، ليست سوى متعة البذخ العقلي عندما ينتشي وهو يخامر كل تلك المناظر الخيالية والأحلام الوردية المرسومة .
سالني صاحبي ذات مرة : إن لم تكن ذئبا كبقية الآخرين . لماذا تستمر في فعل ذلك ..؟
سؤال منطقي . إذا لم أكن أسعى غلى أي محظور او محرم ، فمالذي يدفعني للاستمرار .؟
لا شيء آخر سوى العادة ..
وهنا تذكرت سيجارتي وقد وصلت إلى أقصاها .
نفضت الرماد .
وزفرت بضيق ..؟
ومع ذلك اعلم جيدا أنني ساشعل واحدة أخرى عما قريب ..!
لن أستطيع الإبحار ..
قبل رشفة ماء .. !
أنت قادرًا على ان تعطي ..
فتغدق العطاء .. وَتهبُ رائحة الحب وَالشعر من قلبك
.. والحياة تنتظر .. بدون مقابل !
لك الود .. حتى أقرأك للمره الثانية
يزيد الديراوي
08-06-2004, 06:01 PM
مررت من هنا مسرعا و مسرعا سوف اعود
و سيطول الكلام
:
:
:
ــــــــ
طائر النوء
يزيد الديراوي
إبراهيم سنان
12-15-2004, 12:34 AM
لن أستطيع الإبحار ..
قبل رشفة ماء .. !
أنت قادرًا على ان تعطي ..
فتغدق العطاء .. وَتهبُ رائحة الحب وَالشعر من قلبك
.. والحياة تنتظر .. بدون مقابل !
لك الود .. حتى أقرأك للمره الثانية
شكرا لكل هذا الإطراء واتمنى ان أكون أهلا له في غير هذا الموضوع
فهذا الموضوع لم اقدم فيه حبا صادقا بل مثالا لكل انواع الحب الأخرى وكنت صريحا فيها فاضحا لعالم ذكوري
تحياتي لك
إبراهيم سنان
12-15-2004, 12:35 AM
مررت من هنا مسرعا و مسرعا سوف اعود
و سيطول الكلام
:
:
:
ــــــــ
طائر النوء
يزيد الديراوي
يزيد قلم يفتخر هذيان بتواجده
شكرا للمرور السريع وانتظر منك البطيء فرأيك مهم جدا لي
تحياتي
إبراهيم سنان
12-15-2004, 02:00 AM
يدخل الرجال يستنكرون ويشجبون الحدث . أصبح عالمهم مهددا ، حملت أوزارهم بوزري وأصبحت الذنوب تتوالد في ضمائرهم ، أم أن الشكوك بدأت تتكاثر في قلوب النساء من حولهم . كل ما أعرفه أني الوضع أصبح مقلقا ، والقلق ينثر الفوضى ومهما قال نيتشه فلن يخرج النظام من تلك الفوضى ، فهذه المرة سيكون الوضع مختلفا ليس حكما أو شعبا أو دول أو نظاما بل هي غرائز تنمو كأعشاب البحر ..
- تحدث عن نفسك إذا استطعت ..!
_ وهل كنت اتحدث عن غيرها ..؟
_نعم
نعم عندما نتحدث عن أنفسنا وأخطائنا نكتشف التشابه الكبير بيننا وبين الآخرين . وهم في الطرف الآخر يجدون هذا التشابه مؤلما جدا . عندما يتحول العقل البشري مرآة فاضحة لا تعكس الملامح ولا الظلال بل الأرواح تخلع عنها كل قيم هزيلة بناها التطور الإنساني منذ تلك اللحظة التي أكل منها آدم من شجرة الحقيقة وانكشفت عورته .
- وعمن كنت أتحدث إذا ..؟
- عني وعن فلان وعلان والآخر الذي باح لك بمكنون كل حياته ..!
تذكرت نعم ذلك الشخص الآخر الذي أوقعني في نقطة التحدي . والتحدي مفهوم يهيج العقل ويضعه في مواجهة نفسه وعندما يصبح محملا بضغائن التهميش والنظرات الدونية تكون المواجهة مع كل تلك النظرات المهمشة والدونية .
تذكرت كيف كان يضع قبعته ويبدأ بإخراج الفتيات الأخرى تلو الأخرى كنت انتظر الأرانب ولكنه أهداها جميعا لعشيقاته فأصبحن في القبعة.
اتذكر ان من ادخلني ذلك العالم لم يكن هو ولا غرائزي بل التحدي لقيمتي الإنسانية البسيطة ، تلك التي أجلتها حتى ينقرض البشر من على وجه الأرض فأكون آدم الجديد . ذكرني بطيني الذي لم استسيغ الاخلاص له ، كيف يكون هذا العقل المعقد طينا يذوب في الماء .؟
_ نعم أنت كاذب وتدعي الفضيلة
_ ربما...!
_ تريد أن يكف الجميع عن الحب لأنك لا تستطيع الحب
_ ربما...!
_ لماذا تكره الدنيا ..؟
_ الدنيا أم النساء ..؟
_ وما الفرق ..؟
هنا فقط نعلم تماما كم عاث الرجل فسادا في الأرض . فلماذا سيستثني المرأة يوما ما . إن لم أكن حاكما أو وزيرا أو شاعرا أو كاتبا أو اي مقام يرتفع ويمد ظلاله لتجد المرأة نفسها تنعم بورافه وتستظل به . الحكمة المفقودة في حلقة تطور الإنسان أنه ربما كان الجميع إناثا وأصبحوا من بعد ذلك ذكورا لذلك يشتاق الرجل للأنثى.
وهي هناك دائما تقول بوضوح أحبني وظل تلك الكلمة يقول ( أخدعني ) .
حلق بي بما تستطيع من نفوذ وارسم بي كل جميل واجعلني ريشة تنفخها انفاسك الشغفة نحو كل اتجاه . اريد ان ارقص اريد أن اكون تاجا على راسك ولا يهمني متى تنتهي الحفلة ومن سيكون حاضرا فيها .فبعد الساعة الثانية عشرة ساعود لوسادتي الخاوية واتذكر كيف كنت سندريلا عالمك ولو يوم واحد مليء بالسندريلات.اسحرني لتملأ أحلامي بالتفاصيل .
هل يمكن لي أن أكون الساحر ..؟
أحتاج لقبعة سوداء أذا مرت في ظلالها إمراة أصبحت عرضة لمنخفضات قلبي المحمومة .
احتاج للأرانب البيضاء ،هذا اللون الذي يطبع الظاهر بالعفة والطهارة ويجعله نقيا كالثلج مهما جمعت منه لترمي به في وجهها ستظل مبتسمة تعتقد أنك تلاعبها لا تلعب بها .
سأربط في عنق كل أرنب وردة حمراء وأضعه على حافة القبعة . فالمرأة تجد نفسها أسيرة لأجواء الحب في عيد العشاق مهما رفضته نفسها من الداخل تضج انتظارا لمن يتذكرها ولو مخطئا . هاوية لذيذة تعيد للأنثى بعض من كينونتها التي ردعتها الأديان والعادات والتقاليد . اسرق لها وردة واشيح بالأرنب وهي تعلم أن ما ورائه ليس حبا حقيقيا ولكنه باسمها ومن حقها أن تضمه إليها.
الهاوية في تلك القبعة بقدر ما يحفر لها الإنسان وذلك الشخص الذي باح لي بمكنوناته كانت ثقبا أسود يعبر بالنساء الى عالم آخر حتى الرجال لا يستطيعون تخيله . واما ما حفرته أنا فلا يتجاوز البعد الآخر من المرآة حين تجد الأنثى في عالمي نفسها تخاطب نفسها متسائلة أين كنت وماذا فعلت ..؟
لم تفعلي شيئا سيدتي ولم تكوني في أي مكان .
أنا من فعلت وأنا من خلقت ذلك المكان . لقد أزلت التعويذة وأصبح الأرنب في يدك أفعى والوردة شوكة وأما المكان فأنتي واقفة في مكانك منذ تلك اللحظات التي انبعث فيها روحك وراء كلماتي تبحث عن الحب وكنت اجعله مستحيلا ووارفعه ابعد وابعد فوق كل السماوات ولعلها قيعان معلقة في الأعلى فيكون مكانك القاع السابع للصمت .
.
عالم الذكور تحكمه شفرة الالتزام بمصلحة جريان العادة . واذا كسر احدهم تلك القاعدة اصبح تحت المجهر وعينة يخضعها جميع الذكور في محيط مجتمعه للتحليل والنقاش . حتى انكشفت تلك الاختبارات وملفاتها السرية وماذا كانت ردة الفعل ..
_ هل تؤمن بالحب عبر الهاتف أو النت وهل يمكن ان تتزوج فتاة بهذه الطريقة ..؟
_ سيدتي أنا لا أؤمن بالحب حتى لو كان وحيا لأنني لا أملك قلبا
_ هذا تهرب واضح
الهروب الفاضح . طريق يخيط الأضواء الكاشفة ويجعلها كشراشف تغادر فيها مودعا بفخامة ، أليس أجمل من الهروب الخجول دون إلقاء كلمة وداع .؟
حسنا لن أقول وداعا فمازلن يردن الاستمرار .
ولكن آنساتي وسيداتي
لن يكون هناك أرانبا ولا قبعة .
سيكون هناك سجائري
ومنفظة السجائر
تفوح بالعبائر
وستنظرن إليه كزجاجة العطر
ساجعل النار تنثر الرماد
واشرك في البطولة الجمر
سيرن الهاتف بعد دقائق لتسأل إحداهن هل تقصدني .؟
ولان الصدق سيكون مكذبا فمن باب أولى أن اكذب حتى لا اظلم الصدق
لابد أن أكذب وأقول لها : ( لا )
ولن ينتهي أبدا
تحياتي<!-- / message --><!-- sig -->
أحمد مجدي
12-16-2004, 01:25 AM
يا صاحبي
يقول "كمال أحمد عبدالجواد" أحد أبطال ثلاثية نجيب محفوظ (الحياة ما هي إلا كاٍس ومرأة وكتاب)..
ويقول المصطفى عليه السلام (حبب إلي من دنياكم : النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة)
ويقول المولى عز وجل : (المال والبنون زينة الحياة الدنيا)
من أين يأتي البنون ؟ من النساء..
كما أن النساء وعد الله للمؤمنين في الجنة (كواعب أترابا)
لا أدري ماذا أقول ؟! الجشع و النهم في هذا الميدان -في نظري- أمر لا بأس به..
كلما أضفت واحدة إلى قائمة الضحايا.. أنظر للوزير وأقول : آتوني بالمزيد...)
أنا أيضا يا إبراهيم.. لن أرفض حب ملح يلقي نفسه في طريقي..
ذات مرة قالت لي حداهن ودموعها على خدها عندما رأت أخرى معي..
أحمد.. تستغل ما ينشر من كتاباتك بالمجلة ، التي تجعلك تبدو كوردة جميلة ، وتأتي فراشة بريئة لتقف عليها وتتنسم رحيقها.. فإذا بالوردة تبتلع الفراشة وتهضمها..
تحياتي لكل من هو زير نساء...
قطر الندي
12-16-2004, 11:34 AM
مررت سريعا" وساعود مرة اخري ،
لك التحايا والمحبة،
إبراهيم سنان
12-20-2004, 02:34 PM
يقمع الناس من حولي احاديثي مع نفسي ويظل الجميع يلوح بكل وسائل الحظر ، الدين العادة التقليد . وكل ذلك هو ساتر الهشاشة التي تكسو الضمائر . وليس لأنهم يخافون علي من النار أو العار . ولكن الحجر الذي يقع في البركة الضحلة يجعل كل شيء في قاعها يطفو إلى السطح .
والليل لم يعد كافيا ليطبع كل شيء بسمة الهدوء والستر ، فتلك الأصوات الخافتة تصبح ضخمة الإيقاع تدنو من الآخرين وتحتضنهم حتى تكاد بيوت العزاب تمتليء نساءا .
هكذا كان ومازال ...
_ هل اكتفيت أم ما زال لديك بقية أسرار أخرى تكشفها ..؟
_ النجم حين يسقط يصبح نيزكا ويحترق في الهواء ..!
_ وأي النجوم ستسقط في هذه الليلة ..؟
_ لا أحد سواي ..!
وعاد البكاء يملأ أذني وكلمات التأنيب تزعج الشيطان اللامع في عيني ، إن نحيبها يشنف أذاني وينمو في داخل عقلي ليصبح سمفونية الحزن الخالدة ، تخلق أطلالا لتلك الحضارة التي بنيتها في أحلامها ، هل كنت نيرون ..؟
_ صوتك كالوسواس في عقلي ..
_ إذن تعوذي ...
_لن أفعل ..
أراها كما تريد لي أن أراها ، استمع إليها وهي تحاول التأكيد على أنها مستثناة من اعترافي ، وتعود لتضع نفسها في أعلى القائمة ، وتختار الثقة ستارا يمنع نيراني من إحراقها . العزف الآخر مازال ينتظر ، اتجاهله ولا تفعل ..
_ أجبها لعلها تعيسة أخرى تريد أن تبكي لك .
_ وهل أصبحت بحرا تصب فيه أنهار العيون
_ بل رمل يبتلع الماء ولا يبتل ..
زادت تلك الكلمات في طيني وأصبحت أول الرجال وآخرهم ، وعدت افرد ريش الخيلاء ، واتمخطر كالطاووس أمام بقايا الإناث ، لم أكن أحاول صد أيا منهن ولم أكن أحاول اجتذابهن أيضا ، كل ما فعلته أنني فتحت الأبواب أمام القطعان الجافلة ، ذلك المجتمع يؤجج العواطف ويؤرقها . ومازال صوتي يدب في عقلها كالرمل في ثيابها بعد عاصفة رملية . ويأتي الفجر ليفضح كل الأصوات ، وتدق الساعات في أرجاء البيوت . وتتبتلع العوائل كل أولئك الفتيات ويصبحن أكثر إشراقا بعد ليالي مليئة بقصص الغرام . وأعود وحيدا إلا من ظلي ...
تذكرت وأنا أمشي على قارعة الطريق أول مرة عرفت فيها أن روز اليوسف ليست مجلة فقط بل إمرأة ، وأتاني ذلك الخاطر المضحك . وكيف يمكن تصفحها ..؟
_سيقول اشتريت روز
_قرأت روز
_ مللت من روز
_رميت بروز وسأشتري أخرى
لا فرق أذن بين كل تلك الصفحات حين تتقلب دون إرادة حرة تسعى لإرضاء من يقرأها ، وتلك الألوان وتلك الكلمات تستجدي النظر إليها ، تريد أن تظل دافئة بين الأيدي تعلم جيدا انها عدد بعد سابق وسيتبعه لاحق . ومع ذلك تنساب صفحاتها دون امتناع وحواجب غليظة ترتفع وتنخفض تضحك وتحزن لتقفل آخر الصفحات وتحدثني عن كل ما قرأت ..
إبراهيم سنان
12-20-2004, 02:35 PM
تلك وعرفت أن لا خلاص منها سوى أن يبتلعني النهار ومجالس الكبار حيث لا ظلام يسكنني ويملأاني فجورا وفسقا ، وسأكون كالملاك المتشح بأسدال الوقار بين الشيوخ فألهي نفسي بالعودة إلى أحاديث الماضي ، كيف كانوا يحصدون وكيف كانوا يأكلون ويلبسون ، وعندما يقول عمي وبعد ذلك تزوجت تسائلت أين كانت تلك المرأة ..؟
ألم تحصد وتأكل وتلبس..؟
لم تكن حاضرة في كل تلك الأحاديث..
ولكنها فاجئتني فوجدتها تمسك بالعالم من حوله وتدير رأسه حيث تريد . لا نراها ولا نعلم بوجودها ولكنني اجد آثار قربها في تجاعيد وجهه ، أليس هذا القسمة والنصيب ..!
ولا عدالة ظاهرة تحكم الارتباط سوى الدعاء بأن يرزق الله أحدهم زوجة صالحة . وسيرضى وترضى ويستمر العالم يجري ويجرون معه ، ولن تتوقف الخطوات لأن الحب كان حاضرا أم غائبا ، بل لأن القدر كان غالبا ، والقسمة انقطعت والنصيب اكتفى بما كان حتى تلك اللحظة الأخيرة .
وأما أنا فلقد سمعت عن الحب ما يجعلني أجزم بأن لا حياة دونه ولا زواج دونه ، وحتى الأبناء لن يولدوا دونه . وماذا أفعل إن كان النصيب والقسمة التي فهمتها لا تحتمل الوقوع في الحب ، وفي هذا العصر يجب أن أسوق لنفسي فسوق الحب يحتاج لعرض مهاراتي ، وكانت الأولى ثم ألثانية ثم الثالثة ، ولكن لم يكن الزواج هدفا ، ولا حتى الحب نفسه ..!
وهكذا أصبحت الأحاديث مليئة بالنساء ، وفي كل مرة تقول نفسي الأمارة بالخير : وما أدراك لعلها هي . ولكنني أعلم تماما أنهني حين أبحث عن الحب فهو يبتعد عني ، كذلك الأقدار لا تنكشف تبعا لما نريد . ولو كانت كذلك لكانت الأمنيات سبيلا لإنزال كل ما في كتاب القدر .
ذهبن ولم تبقى واحدة .
وكانت الصديقة تضحك
والزميلة تستغرب
وأما العاشقة ، فلقد تمرن قلبها كثيرا وأصبحت ذات خبرة ، وستجد حقلا و عقلا تنخر فيه بحثا عني كي تتجنبني ..
وأين الحب من كل هذا ..؟
صاحبي على بعد كلمات مني قريب، يسألني ماذا تريد تماما بكل هذه النصوص المهترئة وأي مجتمع كالح الملامح تصف ..؟
أستاذ الحب ذاك لا يرى شيئا سوى القلوب ، وأما الجوع فلا يعنيه مادام قلبه ممتلئا ، وسيموت وقلبه متخم جدا ..
يحدثني عن الحزن والألم وحين أتذكر كل شيء ماعدا المرأة ، يعود ليقول لي مرة أخرى ذلك ما ينتجه الحب ويضمره لكل مسكين مثله ...
_ ألم تسمع بروميو وجوليت
_ذلك الذي انتحر
_ وأيضا هي انتحرت
_ سبحان الله لقد قتلهما الحب ..
لو أراد أحدهم غزونا فليس عليه إلا أن يعلن الحب علينا ، وأما الحرب فهي تقتل الفقراء والمساكين ، وأبناء السبيل ستلتقطهم الشـظايا على الحدود ..
_ أخبرني كم عيار مسدسك
_ حب أربع طلقات
_هل فيه خاصية التأمين
_ لا
_تمارس الحب العشوائي ..
وكيوبيد العرب مختلف تماما عن ذلك الذي تغنى به الإغريق ، فهو يعطينا القوس والسهام ويجعلنا نختار من نريد ، وحين أدركنا كثرة الطرائد أصبح السهم الواحد يؤخرنا كثيرا ، وبنادق الصيد أسميناها ( الشعر ) . وأحيانا أخرى أسميناها ( الظرافة ) . ولكل طريدة فخ يناسبها .
_ هل لديك قصيدة
_ لماذا
_ نفدت مني الذخائر
_ لدي نكتة
_ لا تفيد فطريدتي رومانسية
صاحبي مازال يستهجن حديثي ويمتعض كثيرا ، الاقتناع بخطأي في حالاته سهل جدا ، فشهوده على ذنبي كثر ، ولعل إحدى الباكيات وجدت عليه طريقا حين قرأتني هنا ، فعلمها كيف يكون الصدق . يحاول إثبات كذبي المثبت ، وينكر علي أعترافي لأن الصدق فيه ليس دليل إدانة لي وحدي بل هو اعتراف بجرائم حرب مازالت ناشبة بين جميع الأطراف .
ومازلت ومازال
ويحدثني سراً
_ سامحك الله لقد جعلتهن يجفلن
_ وماذا أفعل ، لقد تم تقنين الصيد وحماية المجتمع .
وفي مساءه المنتظر والجميع يحتفل من حوله يوقظني وهو يلهث ، سوف تحضر حبيبتي لترى زوجتي ، ستكون كارثة إذا التقت الأعين . لم يكن يعلم أنه ينظر إلى حبيب أتى ليرى عريس حبيبته . المجتمع أصبح يسقط الماضي من كل اعتبار ، إذا كنا قد أسقطنا ماضي العصور الإسلامية والقومية العربية ، ماذا يعني لو أسقطنا ماضي فتاة مراهقة وشاب مراهق . ..
لله دري لقد اعترفت لأكون شاهدا على العصر . وفتحت كل الملفات السرية لأعيد محاكمة الجميع بمن فيهم أنا . وصاحبي أستاذ الحب يفكر بالعودة إلى سابق عهده ، فلقد استقر حاضره ولا بأس من مزاولة بعض الماضي ..
وسيعود ويشاركني بعض الأفكار التي استودعها لدي حتى ينهي مراسم الطهارة والعفة أمام زوجته . سيسألني عن تلك وتيك ، وكلهن ذبهت بهن رياحي وعصفت ...
قارئة الفنجان
12-21-2004, 12:14 AM
بسم الله
لا ادري كيف ابدأ تعقيبي .. لكن المنطق -الذي افترض ابراهيم اليامي انه كائنه- يحتم علي أن اسجل اعتراضي على الاهانات التي يقذف بها ابراهيم في موضوعه اتجاه النساء
فهو هنا يمارس دوره الذكوري بكل اقتدار مسجلا رقما قياسيا في الترف الكلامي والردح الذكوري الخالي من عفة الرجل
ويعلل انكار الناس له بالهشاشى التي تكسو العقل !!
لكن المضمون الفكري في نظره أن يستعرض قدراته الذكرية أمام الله وخلقه
كان لدي تعقيب طويل لكني اثرت أن الانصراف فالمكوث هنا يلوث رئتي !
حسبي الله ونعم الوكيل
غــــــــيم
12-21-2004, 02:18 PM
بسم الله
لا ادري كيف ابدأ تعقيبي .. لكن المنطق -الذي افترض ابراهيم اليامي انه كائنه- يحتم علي أن اسجل اعتراضي على الاهانات التي يقذف بها ابراهيم في موضوعه اتجاه النساء
فهو هنا يمارس دوره الذكوري بكل اقتدار مسجلا رقما قياسيا في الترف الكلامي والردح الذكوري الخالي من عفة الرجل
ويعلل انكار الناس له بالهشاشى التي تكسو العقل !!
لكن المضمون الفكري في نظره أن يستعرض قدراته الذكرية أمام الله وخلقه
كان لدي تعقيب طويل لكني اثرت أن الانصراف فالمكوث هنا يلوث رئتي !
حسبي الله ونعم الوكيل
:dunno:
ماذا تنتظرين من( زير نساء) ان يقول ..
هل تنتظرين منه ان يصرح عن انتصاراته في العراق .. ام كابول ..؟!! :dunno:
.ادعي لهُ بالهداية ..وان يصلح الله حاله ..
كان الله بعونك ياابراهيم يبدو ان حياتك ملطخة بالنساء :)
طهر الأرض
:)
إبراهيم سنان
12-21-2004, 03:17 PM
قارئة الفنجان ، غيم
شكرا لكم
ويستمر النص
إبراهيم سنان
01-02-2005, 01:46 PM
حرصا مني ومن إداري المنتدى كنا دائما نسعى في إيجاد بيئة مختلفة عن بقية المنتديات ، بيئة نغير فيها فكر القاريء العربي من محلل انتقادي رافض إلى متقبل يستطيع تلمس الخلل والمشكلة والمشاركة في طرح حلولها
ولقد قمت بنشر هذا الموضوع في منتدى آخر وكانت هناك عدة ردود استطعت لله الحمد الخروج من شخصين فقط برؤيا مختلفة ..
واعرض هنا ما دار لأن هذيان هو الأولى وفي المقام الأول
هذا الرد الأول من كاتبة :
الكاتب / الكريم
لعنوان موضوعك دعوة فاضحة " للدخول " رغماً عنكن / ولآنا بشر سندخل / وربما سيهرب الكثير من الرد خوفاً /من القول أنك تقصدها /تقصده / ، الجرأة في حديثك الصريح / لم يكن صعب جداً ، ولم يكن ايضاً كذباً ... ربما هي لحظات / ضعف تحت تأثير شيئاً ما .. " لايعلمة إلا انت " بالتأكيد .. لهذا جاء هذا الموضوع كاملة بأكمله / من تحت يديك / وبأسمك .. صادقاً ... كاشفاً اقنعة كثيرة تختبى تحت غطأ بشري / أسمه " رجل " إلا من رحم ربك ....!!
لست ممن يردون على مواضيع كهذه / ولست ممن يبحثن عن إكتساب شهرة في الرد على المواضيع المستفزة للرد عليها / وعادة ما أكتفى بترك نصي والخروج ...! لكني اليوم اردت التعليق لا أكثر // وأعيد اردت التعليق لا أكثر .ولا اتوقع رداً على تعليقي !وربما لن اعود للنص هذا مرة أخرى ...
ليس في موضوعك مايشد الإنتباه ، إلا أنك اردت ان يعرفك الآخرون ! وتعرفك الآخريات اللواتي لم يتسن لك / مطارحتهن هذا الحب الذي تغدق به عليهن ، واحدة تلو آخرى .. انتهى العدد لديك / وشعرت بالملل أكثر // تبحث عن آنثى أو تبحث عن مجموعة إناث يصدقن قولك / ويثيرين " غريزة " الرجل في التحدي ! ولبس ثوب " غرور " جديد
والله لا أحاول ان اظهر من كلماتي أنني احاول جذب صاحب الموضوع للرد بوقاحة ، او على شاكلة طرحه الموضوع ، بعدها تأتي / رسالة خاصة / بعدها / ماسنجر / وهلم جراً ...
كان الموضوع مطروحاً للرد عليه / وتعمد الكاتب هذا الشيء ، ولو لم يكن قاصداً لهذا .. لكتبه في زواية من لا يريد ان يرد عليه احدا ً/ لكن لغرض في نفس يعقوب ، شأ ان يكتبها ليرد عليها / ويشهد الله الذي رفع السموات ، انني لا أعرف الكاتب / ولم التق به وأسأل الله ان لايجعلني التق به ايضاً ... !
ومع تصديقي لكل كلمة يقولها الكاتب / ولأنه غائب وملائكته حاضرة سأتوخى ان اكون اكثر حياديه / ليس لكوني آنثى ، ولكن لكوني بشر ...!
اشفق كثيراً على"صديقاتك " أو " زميلاتك / أو غيرها وغيرها من المسميات /إما عشيقاتك ! فلن القي بالاً للشفقة عليهن / لأنهن اخترن هذا الطريق / وسلكنه وإغداق الحب عليهن ! هو ماسعين لأجله ،،فسيعتبر بالتاكيد مطلوباً منك هذا /وإلا لما سميت عشيقه / وستصدق كذبك/ حتى لو حلفت لها يمين أنك / تكذب ، وعدت لتقول لها " كم انتِ طاهرة " ستصدقه أيضاً ، رغم انك قبل قليل حلفت لها انك " كاذب "
انما اشفق على من صادقت وصدقت ، فظنت ويا لسوء ظنها .. إنها برقي حديثها معك ، وباختلاطها معك او الحديث اليك تستطيع ان تستثمر هذه العلاقة في مجالها الأدبي / ربما / وقد تخون الأفكار بعضهن فيشطحن بالمعرفة ،، فتصبح بقدرة قادر من مجرد " زميلة " اضفتها او اخت عرفتها على النت / الى ..............!! والباقي معروف ! " نسأل الله السلامة " في كل حال ...
ماحداني للكتابة ، هو تعميمك في طرح موضوعك كقولك ((هو أنهن يعلمن تماما ما أقصده ، ويستمتعن بالكذب أيضا من أجل الاحساس بشيء ملح في أصولهن كالدم ؛ ( الحب ) ؛ لا ينمو قلب المرأة إلا بهذه العاطفة ، ولا تتدفق الدماء في عروقهن إلا بممارسته بأي طريقة ممكنة ، سأكون وقحا وأقول ، البلوغ في النساء يجعلهن أكثر حيرة ويشعرهن بالنقص والحاجة إلى مصدر دموي يعوض كل ذلك النزيف الدوري ..))
ألم يخبرك أحداً إن شهوة الرجل " غلبت " كل الشهوات ! والرجل على عكس المرأة غير قادراً على التحكم في " شهوته " كما تستطيع المرأة ان تفعل !! لعلي ادلك على كتب في الصحة النفسية للرجال والنساء .. بإمكانك استخراجها من المكاتب العامة !
لابأس لنفترض ان المرأة كما قلت ! هل ترى ان من المناسب ان تلعب بمشاعرها بهذه الطريقه ! لنقل إن هناك كثيرات ممن كساهن الجهل ! هل من المنطقي أن تقودك " الوقاحة " معذرة انا اردد قولك عن نفسك ...!! الى ان تجعل المرأة حيوان ، لايشبع حتى يشبع رغبته ! ، وجعلت الحب الذي يجب ان يكون سامياً في قلب كل إنسان ! وليس المرأة فقط / إلى غريزة بشعه ، حقيرة ، ووضيعه يجب ان نهرب من الحديث عنها ، متذرعاً بالنقص والحاجة لدى المرأة والذي لن تشبعه إلا بممارسة " الحب " الذي بالتاكيد تقصده / ومعاذ الله ان يكون الحب كما وضعته انت ! او من هم يؤيدون قولك ! ؟
بالتاكيد أنت وهم تتفقون في اشياء كثيرة ... وغيرك لايرى موضوعك اكثر من " لفت انتباه " او " نزوة شيطان كتابة "
سأقول في نفسي انها " نزوة شيطان كتابة " لم يجد شيء مثير كهذا موضوع !
انت لم تكتب لتفضح اخرون ! لأن الكثير سيتجاهل موضوعك لأنه لايعني احدهم بشيء كما يعنيك انت ! قد يعني مجموعتك " من النساء " اقصد ..!. واللواتي عليك ان تتقبل ولمدة غير قليلة " قلقهن ، وثورتهن / وغضبهن عليك ! وعلى طريقة طرحك الموضوع ، وقد يكتفين جميعهن بالصمت بل قد يصل أنهن لن يتعرضن حتى لسؤالك / خوفاً من ان يلصق بأحدهن ماستصبغه هنا في احدى موضوعاتك القادمة ...إن عارضتك / أو تجادلت معك بموضوع كهذا // فتصبح هي / عرضة للحديث عنها وأمام عينيها ، وعليها ان تبتلع لسانها داخل جوفها ..!
الغريب جداً ان الكاتب غفل جداً ان يحصر " مجموعته " بدلاً عن ذلك تحدث عن الجميع ، تاركاً نفسه الحكم على كل آنثى / والحكم على كل " رجل " ولن يبق في الأرض خير إن كان كل " الرجال " مثلك .... " معذرة .. لوقاحتي هي تماماً جأت كما جئت به انت !
هنيئاً لك موضوعك / انصحك بقراءته اكثر من مرة لتعرف نفسك اكثر ،، فكثيراً مانحتاج لقرأءة انفسنا فيما نكتب احياناً فلن يعرينا سوانا ...! وها قد تعريت تماماً امام نفسك !
المعذرة على تطفلي / قلت سابقاً أنني لا اقحم نفسي ابداً برد على مواضيع كثيرة !لك ان تفخر ان موضوعك شدني للرد عليه ..أعترف لك.. انني اتوقع ان تكون الشجاعة لدى الكثير ان يفعل مثلك .. ليخلع القناع! ولتبدوا كما هو عليك ان تبدو به في جميع حالاتك .. ونصيحه لمن لم يعرفك جيداً من اصدقائك وصديقاتك .. ان يتعرفوا عليك هنا جيداً..... !
للمرة الألف " معذرة " لاابحث عن موضوع قد يجر علي مالا يحمد عقباه ... فأعذرني إن تطاولت هنا ..!
و مع ...............احترامي
ومن ثم كان هذا ردها الثاني :
وان كنت قد قلت أنني لن اعود للنص ./ لكن علي ان اضع في إعتباري اشياء كثير ة قبل ان أغادر النص .. أولاً .. سأقول للكاتب
ربما أخطات ، وسأعتذر عن خطأي أمام الجميع دون محاولة للتغطيه على مافعلت " وأعرف " أن لعاطفتي دور في خطأي .. لكن من قادني إلى هذا الخطأ .. كما قال الكاتب " لم يوضع النص في قالب " أدبي " يوحي للقارىء أنني اقرأ نص قصصي / أو نثر . او خاطرة ، او أو .. تعودت ان اكتب على كل نصوصي فاصلة / نص نثري ، او نص / قصصي..وإن أقرأ لأخرون / بنفس الطريقه ..ولن يسرح بي خيالي أبداً بعد ذلك مادام الكاتب قد صنف ، ولي الإختيار بعد ذلك أن ارد / او لا أرد // ولايحق لي محاكمة الكاتب / إن كان النص أدبى أو الحكم عليه ،، ومع اني قرأت للكاتب كل ماجاء تحت خط أ سمه .. لعلي ارى نصوص ادبيه // لكنها كانت اشبه بمقالات .أكثر من نصوص لذا لم يخطر لي ان ماكتب هنا ..كان نص ادبي ..
أختار الكاتب إن يعلمني بفداحة خطأي على الخاص / اكراماً لعدم أحراجي في http://www.shathaaya.com/vb/images/shahtaaya.gif...وإكراماً لأدبي سأعتذر أمام الجميع لأني مازلت بشر ، ولي حق ان اخطىء ،لكن ايضاً لا اتنصل من الإعتراف بخطأي
لا أنكر استفزازة في اول رسالة خاصه لي /محاولاً أن " لايخيب توقعاتي " كما جاء في ردي الأول / لكن ولأني من بيئه غير بيئتكم .. أعترف أنني اعتبرتها " وقاحة " " وكل شيء يقال على سبيل " المزح " او " المشاكسة " سأعتبره دائماً ... جدي / لأني تعودت عندما يمازحني احدهم / ان يقول لي في نهاية القول / انا ا مازحك .. " او ربما عشت في هذا المجتمع الذي / يضع لكل شيء " عنوان " وبالخط العريض
لن اخوض كثيراً في التفاصيل .. ربما سأتبعثر أكثر .. وقد اتهوه في منتصف الحديث
سأوجه الرسالة له الآن .../ بينما ماهو أعلاه .. ليقرأة كل من ورد هنا .. فيعرف أنني لم اخطى أيضاً عبطاً .. وإنما إستنتاج لما جاء اعلاه / والطريقة التي كتب فيها / سهواً يسقط الإنسان فيه // حين تصبح الأشياء أكثر اختلاطاً ببعضها البعض واظنني وقعت فيه
للكاتب شديد أعتذاري عن ماوجهته لك في " الأعلى " / وشديد الآسف على عدم فهمي" لنصك "/ غبائي أحياناً يغلبني // وأتمنى ان تعذر وإن لم تفعل // فأعتذر أيضاً إلى انني قدتك إلى ذلك
ربما أقرأ النص / بشغف / كنص أدبي الآن .دون الخلط بين شخصية " بطل / نصك ... وبين وأقع أعيشه ، بوجود / كاتب تعمه الفوضي في كتاباته " عذراً "
همسة
لاتكرر فعلتك / وحاول ان تجعل للنصوص / عناوين تدل على الطريق إليها وليس إلى غيرها ./ عليك ان تعمل حساب للصغار / ..........................." مزحه
والسؤال مالي جعلها تعتذر عن خطأها كما ألمحت هي رسالة خاصة مني
استخدمت فيها الإسلوب الأدبي بعيدا عن اقتحام عقل الآخر .
ونزولاً عند رغبة الآخ / اليامي
سأنشر رسالته لي على الخاص
لم تكن بحاجة إن تستئذنني بنشرها / مع هذا اشكر حرصك على عدم إيجاد معاني وظنون/ قد تعتمر في رؤوس الكثير ......!
وكما جاء في الرسالة المعنونه
بعد المشاكسة عذرا ..!
--------------------------------------------------------------------------------
بعد التحية :
نحن :
لم تردي على الرسالة السابقة وكنت أتوقع ذلك ، لا ألومك فلقد عنيت بها تحقيق رأيك في داخلك وأثبات وجهة نظرك ، فتهمك كانت تحتاج إلى دليل لوحتي به نافية ان يكون مطلبك في الموضوع ، فلم أحب أن أخيب ظنك فتكون احتمالاتك المطروحة خارج نطاق الواقع . عملي ذلك كان محاولة ليهدأ زخم تفكيرك وتستقر عاطفتك لعل بعض المنطق يتلبسك ولو غيا فتستكيني وتسمعي جيدا لرد آخر قادم يضعك في خانة الرفض التام لكل ما أقول كنوع من الطرد لك من واقع لا يمت لك بصلة وإعادتك إلى مقاعد المتفرجين مرة أخرى .
كنت قد هممت للرد عليك في المنتدى وامام الجميع : ولكنني لاحظت انه رغم شجاعتك أظهرتي نوع من الهروب من المواجهة والوقوف عند رأيك الذي كان من حقك . لذلك أستجيب لرغبتك المبطنة بعدم الخوض في نقاشات لم تتعودي عليها احتراما وتقديرا لنقدك ولاسمك في .
أنا :
النصوص الأدبية تحتاج لقالب يوضح قيمتها ويبرر محتواها ، وانعدام ذلك القالب يوقع القاريء في ارتباك من طريقة فهم سياق النص والمعني منه .
والقوالب هي القصة والخاطرة والشعر والرسالة والمقال . فيكون التقبل والفهم ناتج عن افتراض مسبق من قبل القاريء بحسب نوع القالب هل هو بعيد عن شخص الكاتب أم يختلط معها .
ولكن في النهاية يكون النص قد طرح ليقرأ كغيره من النصوص . ومبدأ التقبل الذي يكتسبه الكتاب مع الممارسة هو انه بعد الطرح يكون الحق للمتلقي يأخذ منه بحسب خلفيته المسبقة عن :
1-الموضوع
2- وعن الكاتب للموضوع
3- وعن المجتمع الناتج عنه الموضوع
لذلك يتم تأويل النص في عقلية القارئ ليخرج بتصور يتبناه ويدافع عنه ويلغي كل التصورات والأراء الاخرى ، انا ادفع بهذا النص ليقرأه من يقرأه وسأكون سعيد بذلك وليرفضه من يرفضه وسأكون سعيد ايضا بذلك ، وهذا النص موجود ولا استطيع تفسير النص اكثر مما هو مفسر ، فلا يعقل من الكاتب تفسير كل نص يكتبه لكل قارء يقرأه .!
خطأي المتعارف عليه ولا اعترف فيه كخطأ ، كان في عدم إلباس النص قالب أدبي ، ولي في ذلك رأي ككاتب وأديب يعمل وفق خبراته وتجاربه في تكوين إسلوبه الخاص . فما يوجد من أشكال أدبية يوحي بنوع من الفرض على المتلقي يجعله يلغي تفكيره ويوقفه عند حدود تمنعه من اختيار اي التصنيفات الممكنة لما يقرأ . ولأن أيضا هذا النوع من الفرض يخلق نوع من النمطية والتكرار للأشكال الأدبية بين الأدباء والكتاب مما جعلها ترتدي مسميات أدخلتها في دائرة المسلمات والسسن الكونية وألغى إمكانية ظهور أشكال أدبية جديدة وهذا مانع للتطور أرفضه برفضي اتباع المدارس والأشكال الأدبية المتعارف عليها والتي بدأت تكتفي فقط بالبحث عن أفكار داخل القوالب المتعارف عليها والمنافسة في المهارات اللغوية لا أكثر . واللغة والأفكار مع حصيلة التراكم الأدبي المنصب في تلك القوالب سيجعلها بعد حين تتكرر وهذا مما يلغي حدود الإبداع العقلي فيصبح الجميع متشابهون . وأنا أرفض التشابه . فكان معك حق في قولك أنني أريد ( لفت الانتباه)
أنت ِ :
لا أدري كيف أستطيع تصنيفك كقارئة أم أديبة ناقدة ، لاختلاط الوجهان في ردك . ولكن سأبدأ بافتراض الأول وهو أنك قارئة ومتذوقة . فكان لك تصوراتك التي تم بناؤها عن فهمك وتؤيلك الذاتي للنص . غيرك سيقرأ النص وسيكون له رأي مختلف عنك لان له ادواته الخاصة للفهم التي تختلف عني وعنك وعن الاخرين وفي هذه الحالة كما قلت سابقا لا أستطيع تفسير نفسي لكل قاريء وأيضا لأنني لا استطيع الدفاع عن نفسي امام تهمك .. ليس لقلة الكلمات التي استطيع الذب بها هنا . لكن حتى لا يكون الموضوع هو ذاتي الضعيفة ( معاذ الله ) التي سانتقم لها من ذاتك القوية (سامحها الله) .
وكان في ردك شيء غريب تكرر في أكثر من سطر وهو تأكيدك على عدم معرفتك بي وعدم أيضا اهتمامك بما اكتب عادة وأن ما شدك هو عنوان الموضوع نزولا عن توقعك لما أريد من الجميع .إذن أنتي لا تعرفين شيئا عني واكتفيتي بما هو موجود في النص لبناء تصوراتك .
إذن أنتي لم يكن لديك خلفية عن الكاتب
ولكن هل تعرفين الموضوع تماما ...؟
هذا يعتمد على معرفتك وخلفيتك عن المجتمع الناتج عنه الموضوع ، ومما أشرتي إليه في ردك أنكِ اعتدي على الدخول وطرح مواضيعك دون المشاركة في مواضيع أخرى ، وهنا أتسائل ..؟
هذا المنتدى قطري ويحوي شريحة إجتماعية خليجية متباينة لا أدري إذا كنتي تنتمين إليها ام لا . ولكن لنفترض أنك لا تنتمين إليها مبدئيا . وهذا يجعلني أرجح عدم معرفتك لخلفية الموضوع والمجتمع المنتج له ، ولو أنك حاولتي بقدر الإمكان الاحتكاك بالآخر قبل إلغائه من هيكل تفكيرك المنطقي لربما توضحت لك صور أخرى لم تضربي لها حسابا من قبل وهنا أقدم لك دعوة بإعادة القراءة جيدا في هذا المنتدى وستكتشفين أمورا كثيرة ملبسة بظاهر أدبي مبالغ فيه ويجعله مشدودا لحد التمزق وأيضاح التفاصيل . واخبرك امرا هو أنك لن تجديني أشارك في مثل هذه الظواهر .
إذن أنتي لا تملكين أي خلفية مطلقا عن الكاتب او الموضوع أو المجتمع .
وإذا كنتي تنتمين لنفس المجتمع أتسائل ألم يكن هناك بعضا من الحقيقة التي بالغت بالإشارة إليها لكي تصبح أكثر إيلاما وتحفز إعادة التفكير فيها من جديد ، وأن ذلك التعميم الذي رفضتيه هو مشروع وجائز منطقيا داخل دائرة التجارب المأخوذ عنها النص ، ومجموعة الحالات الخاصة في علم القياس والشمول يعتبر عموم يمكن اعتباره من مبدأ الخير يخص والشر يعم . والدفاع عن المرأة بعمومها لمجرد كونها إمراة يلغي حقائق اجتماعية واختلافات فردية تتفاوت بين العقليات والاخلاقيات . فيصبحن نساء ذلك المكان مختلفات تماما عن نساء المكان الآخر . والمرأةفي مجتمع لا تشبه الأخرى في مجتمع آخر . واعتبار جزئيات التشابه الجغرافية واللغوية وبعض العادات والتقاليد كالعروبة وغيرها يجعل القضايا تبدو سهلة ومعممة مما يفقدناالقدرة على اكتشاف الأخطاء بدقة .
لا علينا من ذلك
لو نظرت إليك بنفس الأعين الناقدة والأدبية والتي جعلتك تتجاوزين حدود النص لذاتي وتجازفين بالحكم على ذاتي باعتبار ما كتبته اعتراف مكتوب أدان به وليس نصا أدبيا يسمح لي بالتجاوز والتقمص . واعتمدت تلك النظرة كقياس يمكن مجازاتك به بنفس المنطق فماذا سأقول ..؟
تعالي لنرى ..
لم أقرأ لك قبل ردك ذلك ولكنني تعودت ان لا أحكم على الآخر حتى انظر إليه في أكثر من مكان . فأجد ما أبرر له به ردة فعله لأنني لا اريد له أن يقع فريسة خطأ فادح ناتج عن عاطفة أحالت بالأنظار إليه وهو غارق في نفس الموقف . وكانت نصوصك جميلة جدا ولمت نفسي كثيرا لماذا لا أقرا لك باستمرار وتذكرت ( غروري ) ولعنته ووسامحته وعاد إلي . فوضعت نفسي في مقلتيك التي بهما نظرتي إلي وألغيت حقك بالتقمص والنيابة عن الحالات الإنسانية المتواجدة في المجتمع . وألغيت أيضا قدرتك على اكتساب الأفكار من محصولك الأدبي وقراءاتك المتعددة وألغيت احقيتك بإدراجها في نصوصك . واجعلك رهينة ذاتك في نص واحد فقط أنظر إليك كما نظرتي إلي ..
( ابنة الليل ) ..
عذرا ولكنني لم أفعل كما فعلتي .
ولم أتجرأ على فعل ذلك ، لسبب بسيط وهو أن لدي من الزميلات الأديبات والكاتبات وفي مجالي الدراسي ممن يتابعنني باستمرار ويعلمن تماما أنني حين أقرأ فأنا ابتعد كثيرا عن ذات الكاتب وأجعلها حالة خاصة بيني وبينه تحتاج للكثير من المعرفة والتعارف والتواصل لتكوين الأفكار عن بعضنا البعض كحالات إنسانية بعيدا عن نصوصا .
ولو أردت النظر إلى ذاتك بالحكم على ردة فعلك كحالة مرهونة بحديث نفسي مدرج في خواطرك ونثرياتك ، لكنت جزمت بان مصابك عظيم ومازال حزنك مرتبطا بتجربة قاسية مريرة . وهذا ليس من حقي أيضا لأنه تجاوز أدبي من قبلي على ذاتك .
في نهاية المطاف لن اقدم اعتذاري لك عن ذاتي التي تجهلين . ولن اقدم اعتذاري لك عن نصي الموجه والخاص بخلفياته . ولكنني سأقوللك كلمة واحدة .
لا تكرري فعلتك وحاولي التوقف كثيرا عند عقلك قبل الجنوح بعاطفتك .
ملاحظة بسيطة : أضحكني قولك ادلك على كتب في الصحة النفسية . ومجال دراستي يجعلني الأقدر علىفهم الصحة النفسية وما تحدثتي به من تحكم وخلافه بالشهوة لن أتحدث عنه كثيرا لأنني لا أمارس علمي في أدبي ولا أطعله ينطبع به ..
تحياتي
--------------------------------------
--------------------------------------
اتمنى من الأخوة والاخوات دراسة هذا النمط الانتقادي والبناء عليه ومجاراته ففيه الكثير من الفائدة للأدباء وسيزيد من جمال هذيان ..
<!-- / message --><!-- sig -->
<!-- / message --><!-- sig -->
محمد بن جمشان
01-05-2005, 12:58 AM
اهلا ابراهيم
لا اعلم ماذا اقول لك ولكن يا ابراهيم احس انك تريح الكثيرين هنا
vBulletin® v3.8.3, Copyright ©2000-2010, Tariq Alwarhi