المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تداعيات رجل نفى نفسه قريبا من شارع الـ ( 30 ) !


جارالله الحميد
09-25-2005, 02:35 AM
أنا الآن بصدد حزن طويل .
مسافر إلى النهر الطويل ، الطويل . حيث تعزف الفرقة الإمبراطورية الصراخ الإمبراطوري النشيد الجنائزي الأخير للغرقى والموتى عطشا من خوف قطاع
الطرق . حيث ينتحر السمك والسلطعون والبحارة .
بلا رفاق !
بلا زاد ولا جواز سفر
انا الآن اخترت النفي ضد أن يقتر ب أحد من حمى كبرياءي وان يستفز شخص بغوغائية وانحطاط أراءي أو يعتبرني من ضمن رعيته الموكول إليه إصلاحها كما يصلح حذاءه .
وأنا الآن : لا أخاف !
علمني رجل مسخوط على شكل غلام ويحمل شهادة ( عظمى ) بالطب النفسي أن الرجل يجب أن يكون أقوى من الدواء . كان واضحا أنه انضم مبكرا لمؤسسة تعنى
بحقننا بأصناف اليأس ، واللامقدرة .
سيدي الشارع الكبير المدعو ( 30 ) :
إنني لا أملك والساعة تشارف الآن على الرابعة صباحا والمواطنون نائمون يحلمون
بيوم لا ظلم فيه ولا بطالة ولا فقر ولا حجر على الاراء ولا اغتيال لحرية التفكير .
منفي قرب بيتي السابق
لا أبعــد عنه سوى شارعين .
لكنني أشعر بثقل الزمن .
انه قطار بخاري يزن في آذاني ساعة المنام .
مرحى .. سيدي الحزن !
لا أملك سوى أن أحييك .
فبك لا نخاف السيارات الجيب التي تستفز الناس !
بك نشم هواء العصاري لطيفا مثل ما يتناول فيها الأستاذ ( نجيب محفوظ ) شــاي العصاري الحزين !
أيها الثلاثين ..
كن معي . ولا تكن عينا عليّ وعلى أولئك المرتحلين ليلا إلى دكاكين أو مقاه مليئة بالصمت .
أنا مرتعش بالألم .
ولكنني أقوم كل صباح بحرص . أتناول إفطاري وأشعل التبغ الأمريكي بتسارع !
وأنظف غرفتي . ألملمني من على ورق وكؤوس وخبز وأعقاب سجاير .
أنا المنفي لكني أمارس كل ما كان الناس
يرون بأنه الوسواس !
وليس موسوس أحدا كماهم منقسمون وذهانيون وناكصون .
تعبت ...
خلاص .
إن فهمتموني فأنتم لا تكذبون !

طارق الورهي
09-25-2005, 02:53 AM
الحزن الذي مر في قلبك ... أعجبه المكان فاستطون !

ساعة لقلبك وساعة لربك

وتباً للحزن الذي ساعة لجارالله .. وساعة لجارالله !!

أنت يا استاذي الكبير حزين حد البكاء .. لكن البكاء لا يجد درب يسير لخرج منه !

سلمت روحك من الحزن ... يا ابا تغريد !

ولك الشوق !

مسفر الغامدي
09-25-2005, 02:58 AM
تعظيم سلام للشارع الـ ( 30 ) !

أرفق بنا أيها الشارع , فلم نعد نحتمل ما يحتملنا بكذب !

لم نعد نجيد إلا الترديد بصمت , ووصف الجيب الأبيض , وكلمة أصمت للجدران آذان تسمع بها .

حزين هذا الصباح يا جارالله !

دانية
09-25-2005, 04:37 AM
لا أعلم هل يحقُّ لي التطفل ..
على .... الكبــار

لكنّي لن أزعجك
سأنزوي خجلاً على زايةِ صفحة
صفحة لا تشبه أحداً سواك

أحبُّ الألم
أحبّه حدَّ تقديسه !!

فوضويّاتُ حزنكَ
أتعبت قراءتي

مرحى لشارع ال ( 30 ) ..
فقد أيقظَ فيكَ حزناً بهذا الحجم





أرجوك ..
تقبّل احترامي

حلم والديه
09-26-2005, 11:06 PM
أنت !!
أنت !!
لم تتغير !!!
تعشق النظر شزراً كما هو عشقي لعلامة (!!!!!!!)

سأروي لك هذه وسمنى ماشئت !!!

أتمنى لو أنك لم تكن أنت لكي ترتاح فأنت سرُ غذابات نفسك !!!!!!!

لن أرفع لك قبعتي فهي ليست لك وأن رفعتها فسأكون منافقاً !!!!!!

أنت تذكرني دائما بخالي ذلك المتخصص في التهريب من دولة الكويت إلى صحراء قبيلتنا !!!!!

وليته على شئ يستاهل ( دخان أبو بس )

بصراحة أنت دائماً تسبب لي الإحباط وهذا سر لأول مرة أكشفه أمام نفسي لأن الرقم الصعب

بات سهلاً وحزيناً وتستهويه الكدمات




لك أرق الأمنيات
حتى وإن رميتها في سلة
المهملات !!!!!

مريم الشمري
09-27-2005, 11:54 PM
أخجــــــــــــــل من الرد

دعني أمضـــــــــــــــي داعية لك بالخير .....

دمت بخيرررررررررررر

جارالله الحميد
10-04-2005, 01:21 AM
أخجــــــــــــــل من الرد

دعني أمضـــــــــــــــي داعية لك بالخير .....

دمت بخيرررررررررررر
يامريم ..
كيف تعرفين أنني لم أتغير ؟
حقا / أنا أشبه جدران مدينتي لا تتغير ولا ( تطيح ) من المطر
بس كنت أتمنى أن يكون دعاؤك لي ليس ضد ما أحتاجه ولا ضد ما أؤمن به . فإن كنت تستطيعين خوض البحر تهيأي ... والشرط الوحيد : لا ندم !
امضي داعيا لك بالحب