المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ][ شُموع تَحَت جَسديِ ][


جمرة
07-30-2004, 03:48 AM
أَحْمِلُكَ فِي قَلْبِي نَارًا ..

وَتَحْمِلُني .. بيَنْ جَنْبيَكْ .. " هَمْ "



/ >\



يَا وَطَنِي اَلْثَائِرْ ..

سَألْتُك .. عَنْ جُنودٍ مَضَوا فِي النِسْيَانْ ..

فَهَلْ .. سَتَمْضِي تَارِكُنِي فِي الَنِسْيَانْ ؟!

:

لاَ تَتْركُنِي .. يَا وَطَنِي ..

لأِجْلِ الَعْيَنْ الَمُعَلّقَة فِي سِمائُكْ

وَلأِجْلِ أَرَقِي .. فِي جُنج اللَيْل ..

وَلأِجْلِ .. " إِنْتظَاري الَمُنْقَلِبْ نَحو الفَجر" ..

عَلىَ مَجْمرَة الأَلمْ


/ >\


أَصْدِقَائَيِ ..

أَتَعْلَمُون .. كَمْ مَرّة أُنَاديِه فِي اليَوَمْ ..

بِحَجمْ الَدَقَائِقْ .. وَثواَنيِهَا

بِحَجمْ الَجِرَاحْ .. وَأْغَانِيِهَا

بِحَجمْ الَنْفُوسْ .. وَأمَانِيِهَا

بِحَجمْ .. إممم .. بِحَجمْ ...

نِدَاءَاتِي ... يَارَبُّ كَيِفَ أُجَارِيِهَا ؟!!



/ >\



أَدْعُوه ..

كَيْ .. يَنْقِذُنِيْ مِنْ الَجَحْيِمْ ..

مَعَهُ جَحْيِمْ وَ .. " جَنَّة " ..

وَبِدُونهُ جَحْيِمْ وَ .. " نَارْ " .. !!

أَدْعُوهُ ..

لأِجلْ .. طِفْلَهْ صَارَتْ تَبْكِي دَمَـًا ..

لأِجلْ .. عَيِنَـًا نَامَتْ ألَمَـًا ..

وَلأِجلْ .. " جُنُودِكَ يَا وَطَنِي " ..



/ >\



لاَ تَتْرُكْنِي .. بَينْ الَوْحِدَهْ ..

وَالْوحُوشْ تَأْكُلنِي ..

وَالنَّاسْ مِنْ حَولي .. " غُرَبَاء " ..

إِلاَ وَجْهُك ..

:

وَوَجْهُك .. " نُورْ " ..

يَعْكُس مَاءًا .. يَطْفِي ظُلْمَة الغُرَبَاء ..

فَيَنْبُتْ بِصَدْرِي ..

زَهْرٌ .. وَدُفْلَى .. وَيَاسميِنْ ..



/ >\



فِي كُلْ الطُرَقَات مَشيِتُ .. بَاحِثَهْ .. !

أَسْأل عَنْكَ الَنْجوم .. وَالَسْمَاء .. وَالأرض .. وَالطيور ...

سَألتُ عَنكَ كُل شئ .. حَتى حَبّاتِ الرِّمَالْ .. وَنقُوش الجُدران ..

آه .. يَاقَلبيِ كَيفَ تَحْتمِلْ .. هَذا الحِرْمانْ ..؟

وَمِنْ لُغة لأُخرىَ ..

يَتغيّرِ الكَلامْ .. وَيَتغيّر الَزمَانْ ..

وَأنا أخَافُ على مَدائِنْ جَسدي الَتي .. إسْتَعمرْتها .. وَمَضيتْ !

..

وَأنَا .. أَتَيْتُكَ مِنْ أَقْصَى الَحُزنْ بَاكيَهْ ..

وَمِنْ .. أَقْصَى الَنْومْ .. خَائِفَهْ ..!

حَمَلتُك .. بِقلَبي .. وَبِعينيَّ .. " إِنْسَانْ " ..

فَحملتُنِي .. بِطرَفْ إصبَعيكْ ..

" مُخادِعَهْ " .. " خَائِنهْ " .. " قَذِرَهْ " ..

وَرَميتَ بِي أسْفَل قَدَميِكْ .. فَسَحقْتني وَمَضيتْ !

...

ألَمْ أتوَسلَّك .. فِي الَمرَّاتْ السَابِقَهْ ..

حَتى لاتُردِدُها عَلى مَسْمعي .. فِي المَرَّاتْ الَقَادِمَهْ ..

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ..

وَأيقنتُ أنني .. " كَوصفك تَمامَـًا " ..



/ >\



لِمَاذَا .. أيُّهَا .. " النّقِي " ..

تَرَكتُني .. " طِفلَهْ " ثَائِرَهْ !!

وَصَوتٍ يَتَهدّج .. بَاكِي .. ضَائِع .. تَائِهْ ..

آه .. أه .. أه .. أه ..

يَاعُمري الَنَائِمْ خَلفَ قبُور الَمُدِنْ الَعَامِرَهْ بِالفَرَحْ المُنْتظَرْ .. !!


وَكَحْديثْ الوَجَعْ .. الَرَّاحِلْ .. نَحوي ..

رَاحِلهْ .. " أنَا ".. نَحوَك ..

__ بِأمَلٍ بَاسطَ كَفيَهْ __

!

فَيَرْسِمُك خَالقي .. " نُورًا " .. فَوقَ نور !

وَكَشمُوعْ .. " مُشتَعِلَهْ " .. تَحتَ جَسدي المُحْتَرِقْ ..



/ >\



" سَنَهْ "

شَرَّعَتْ أبواَبهَا .. قَبلَ شُهورْ ..

ألاَ تَعلَم .. أنَني مَازلتُ أعيشُ تَحتَ المَاءْ .. !

وَسِنين قَبلهَا .. كُنتُ ألمَحَك بِأطيافي ..

وَأسماءُ قَتلى .. يَرغبون قَلبي .. " تُربه " .. لقلوبهم ..



/ >\



بَحَثتُ كَثِيرَ ًا بَينَ كُلَّ الطُرُقَات .. أتَلَمّسْ القَادِم الَفِدَائي ..

وَأَبْكِي عَلىَ صَدْرهُ .. كَطِفلُ مُحترِقْ .. سُجِنَ بَينَ جُدرَانْ الليّلُ الثَقيلْ ..

..

بِعدَدْ كُلَّ الأيَام وَالثوَاني .. " إشْتَقتُلَكْ " ..

وَأنت .. تَسْكُنَنِي وَلاَ تَزَالْ فِي كُل السَنُون القَادِمهْ تَسْكُنَنِي ..



/ >\



يَا وَطنِي .. يَاعُمرِي .. يَاعْيني ..

عَيني .. تَبكِي ..

وَأنَا .. التي أَدْمَنْتُ رُوحَكْ .. أَدْمَنْتُ .. زَفيرَك .. أَدْمَنْتُ صَوتَك ..

الَذي يَمُر بِشَراييني .. كُلَّ يوم ..

فَيُوقِظْ كُلَّ نَائِمْ .. !

..

أَأَبْكِي .. !!

وَتَسألُنِي .. لِمَ ؟!!

.. أنا الَتي أحْلُم بِسَماع صَوتِك .. القاسي ..

أَأَبْكِي .. !!

لَو سَمَعْتُنِي يَومَـَا .. وَأنَا أُبْكيِكَ ..

لَعرَفتَ لِمَاذا أبَحثُ عَنكَ ..

لَعَرفتَ لِمَاذا أبَحثُ فِي الوجوه .. وَجْهُكَ !

وَلعَرفتَ لِمَاذا أبحثُ عَنْ قَلبُكَ ... " الإِنْسَانْ " .. !

لَعرفتَ .. لِمَاذا فِي الليّل لاَ أَنَامْ ؟ !

وَلِمَاذا .. أنْتظُركْ حَتّىَ الصَبَاحْ ؟

..

وَلو كُنتَ ..عَرفتَ .. " خَجلي " .. يَومًا .. عَلىَ جَسدي

لَما شَعَلتَ .. " جَسدي " .. بِصَوتِكَ النَّار !

وَأنتَ تَضحَك ..

وَضحكَتُك تُزيدني .. إحتراقْ !



/ >\



لَو كُنتَ هَكَذا ..

لَعَرفتَ لِمَاذا أتَعاطَى الصَمتْ .. " جُرَعَاتْ زَائِدَهْ " ..

لَو كُنتَ عرفتَ سِلاَحي ..

لَو كُنتَ عرفتَ .. " صِغاري " .. النّائِمِين تَحتَ جِلدي ..

وَهُمْ يَنْتظِروُنَكْ ... بِإصرَار .. !!

وَيَسْألونِي عَنكَ .. بِتكرَارْ .. !!

لأتيَتْ
!


/ >\


يَاقَمرًا .. يَسألُنِي عَنك ..

وَيابحَرًا .. أسْكُنَكَ فيه ..

يُوشِكْ .. هَمسُك .. يُطْفؤُنِي ..

فَأكون ..

:

:

:

.. " رَمَادْ " ..

تُبعَثرهُ .. الـَرَّيَـــاح

!

hathayan
07-30-2004, 09:18 AM
ونحن تبعثرنا الكلمات

لي عودة

رغده
07-30-2004, 11:47 AM
جمرة عزيزتي يالك من جمرة
من هو وطنك ؟!
ياله من وطن ...
بما أنك هكذا رائعه سأضع هنا كتابة لي تحاكي الوطن أيضاً
رجاءا جمره تقبليها
لك وللجميع فائق التقدير
رغده عيد

جمرة
07-30-2004, 02:34 PM
....

هِذيانْ ..

كان وجههُ الأسمر يطُل من ذاكرتي النهار ..

وَكان النهار كالغطاء الأبيض ..

يمتد من الأفق إلى الأفق ..

..

وَأنا بإنتظار قرائتك النابضة

دُمت بود

جمرة
08-04-2004, 03:46 PM
عزيزتي .. رغده ..

نمتُ هُناك ..

وَغفوت كالملاك الصغير بين أجنحتهُ البيضاء

وَشعرهُ الأسود ليلٌ يغفو بين يدي ..

يبدو هادئًا .. في نومه ..

كالأمير في الحكايات الخيالية ..

إنهُ وطني الأفضل !!

...

لك أعظم التحايا

غــــــــيم
08-04-2004, 06:42 PM
مشاعر رقيقة كساها الانكسار...

ولطّخ بتلاتها الكثير من الألم...

التهمتني بكل مافيها...

(جمره)

بقدر مابها من حزن ........

كانت واضحة بها أحاسيسك الرقيقة ...... فلامست أحاسيسنا رغماً ..

أخيّة ......... أتمنى أن تسكن الفرحة قلبك وقلمك ..


دمتِ بخير

غــــــيم

يزيد الديراوي
08-05-2004, 12:50 AM
/ >\



لاَ تَتْرُكْنِي .. بَينْ الَوْحِدَهْ ..

وَالْوحُوشْ تَأْكُلنِي ..

وَالنَّاسْ مِنْ حَولي .. " غُرَبَاء " ..

إِلاَ وَجْهُك ..

:

وَوَجْهُك .. " نُورْ " ..

يَعْكُس مَاءًا .. يَطْفِي ظُلْمَة الغُرَبَاء ..

فَيَنْبُتْ بِصَدْرِي ..

زَهْرٌ .. وَدُفْلَى .. وَيَاسميِنْ ..
ــــــــــــــ
يا للجمال
الوطن يحاصرنا مهما بعدنا
كلما بعدنا عنه كلما ازداد جمالا
و كلما حضناه ازداد حنانا
:
:
:
لك الود
ـــــ
طائر النوء

مضاوي
08-06-2004, 06:51 AM
جمره

انتِ رائعة بالفعل

قلمك يستحق المتابعه بكل مافيه


اختك الصغيره

العنود

جمرة
08-14-2004, 03:13 PM
غيم ...

رُشي على قلبي مطرًا ..

غيم ...

إغسلي شحوب الزمن ..

من على صدري النازف ..


غيم ...


هل لي أن أقرأ روحك من جديد

//


غيم دمتِ ودام عطاءك

الدعم الفني
08-14-2004, 09:02 PM
هنا يجسد لنا الشاعر وطنا نحدثه و يكلمنا
انا ارى في كل ما احب وطنا
انتقالات رائعة بين ( انا ) و ( هو ) .. جذبتنا الى أبعد من الشعر
الى حيث يكون الحب وطنا

نعم
الحب وطن ..

صخب الصمت

جمرة
08-16-2004, 01:53 AM
طائر النوء //


//

أحيانًا ياصديقي ..

تعبرنا ... " موجات " ... لا نملك حيالها شئ !

..

حتى السراب يتمكن منا !!

//

أو حتى مجرد ... " إنزلاق دمعة " ...

قد تجسد الهاجس العظيم لدينا

//

مرورك هنا ...

رسم لي ملامح .. كُنت أجهلها من قبل

//

لاعدمت الوصال

//

دمت بود

جمرة
08-18-2004, 02:59 PM
/
\
/
\
غاليتي // العنود
:
جميلة كجمال الزهر ..
ونديّه .. حد الشفافية ..
/
\
لا اعرف كيف اخترقتِ القلب
وحجزتِ بل سكنتِ مكانًا فيه
/
\
دمتِ ندية

غالية الشريف
08-19-2004, 11:42 AM
الوطن .. الحب الأول !

جمرة
08-28-2004, 10:34 PM
الفاضل // صخب الصمت ..

لاعدمتُ مرورك العذب ..

وأبجدياتك التي تنهضني .. من قُعر الأرض

حتى سابع سماء !!

/
\

سلمت لهذيان .. ولصخب الصمت ولنا ..

مع صادق الود

احساس
08-29-2004, 03:24 AM
تعجز الكلمات أحيانا عن وصف ما بداخل النفس من مشاعر

ويعجز القلم عن خطها ورسمها

هنا ماعساي ان ارد على قطعه ادبيه بهذا الجمال

جمرة؛
اصفق لقلمك بحراره


:
تحياتي
احساس