محمد الفوز
08-08-2005, 01:03 PM
إِثْـــمُ الــــــبَرَاءَةِ
نص حديث
****
كُلُّ (الوعودِ) التي طوَّلتُ غربتها
تأبى اللقاء .......
على شوق ِ النهاياتِ
أتيهُ في غمزة ِ الأطياف ِ إن لبِستْ
خمرَ المسافةِ في نبض الحكـــاياتِ
و الهمُّ / أكبرُ خطَّــــــاف ٍ لأخيلتي
البيضاء حيرَّتِ الألـــوانَ فرشاتي
..... تُهاتفُ الحلمَ المجنونَ صافنة ً
في همسةِ الضوء آوتني لإنصــاتِ
كأنَّ روحا "هنا" تنشدُّ أولــــــــها
بلحظةِ الفنِّ ؛ يسمو الكونُ / للآتي ...!
و أي آتٍ ... تمنَّى اللهَ خـــــــــالقُِه
حَدَّ الغوايـــات التي حَدَّت غواياتِ
{}{}{}
فاثّاقلتْ جسدي روحٌ مسافرة ٌ
في منتهى الوجدِ
تبني غــــربة َ الذاتِ
يرتابُنِي العُمْرُ .....
حيّالَ السنين ِ /
و أفنى :
كالأساطير القديماتِ
ببعض الذكـــــرياتِ
{{{
يا بنتَ الحكاياتِ
التي أضمرتُها بفمي الريفي ِّ
... و اتسعتْ رؤاها
... و ارتمى حُلُمُ التَّمَدُن ِ
في هدايا الشوق ِ
لمّا خصَّرتْ عيناكِ أسئلةَ (الوعودِ)
و جئتُكِ / مثلَ موسيقــــا
أموِّجُ خاطرَ الهمساتِ
بـــــالغَزل ِ الحَميم ِ :
أ ُمشِّط ُ العاداتِ /
و هي تُريدُني خَلقَ التَّصَابي
في مرايا العُمْر ِ
{}{}{}
كوني ؛ على جُرح ِ النهار ِ " يدا ً"
بيضاءَ ساكنة ً
لـــونَ الطفولةِ
.......
.......
و في عَطْفِ الليالي
غرامًا دافئَ الغفواتِ
//
إذا انزلقتْ دروبُكِ :
نختفي مثلَ الحيارى في عناق ِ الأمسِ
لا نبكي و نبكي في الخفاء ِ الحُرِّ .....
و إن ضلَّتْ خطانا
نأوي إلى الغدِ /
في أقصى المتاهاتِ
وسوف :
تَكبُر .. تكبر ُ
فرصةُ الأشباهِ /
فينا " ألفُ إنسان ٍ "
بريءٌ من ضلالاتي
فمنَ لبَّى السكوتُ حضورهَ /
ثم ارتمى قلبـــا شجيَّ النبض َ / منثورَ الشكاياتِ
لن يحتفي –أبدا-
بشغافه :
يبني قصور الثلج بالنارَ
التي ردَّتْ ذراعاها فتوَّةَ ماءَه
حتى اكتفى بالآااااااهِ /
يصبو لذَة َ الموَّال في غرق َ الجهاتِ ...!!
***
هيّا ؛ ندخُلُ المرآة َ /
بعنفٍ :
فالمرايا بعضها حلمُ ......
و بعضٌ آخرُ ؛ لعنةُ أشباهٍ تخفَّتْ في غباء ِ الواهمين :
المرايا /
ثورة ُ الظلِّ :
و أصواتُ المساكينَ على بابِ الخرافاتِ
{}{}{}
كسِّري ظليِّ /
فإنَّ الظلِّ نَحْسٌ يقهرُ العُشّاقَ في خلواتهم /
و " القهر" شيطانٌ ...
يشدُّ الغلَّ في إنساننا الطيِّبِ
مظلومَ الصِّفاتِ
{}{}{}
يا ضِلعَ المكان ِ:
و شفرة َ الميقاتِ /
اختفي الآنَ اختفي :
- اللحظة َ- أمتدُّ طوافا بجنون ِ اللفتاتِ /
و بروح ٍ برّأتْ صورتها /
و بمنديلكِ الساهي :
و بكُلِّ الأخيله ........
فأنا الشاعر ؛ ما مستنيّ الأنثى بعشق ٍ صارم ٍ
إلا تمزقتُ :
و صيّرتُ نِثاري صحوة الخمر
و أسرار النبيذِ /
اشربي منّي حُميّا الحُبِّ .....
كي تأخذكِ الفطرة ُ في أشهى اللحظاتِ :
اذكريني :
فإذا باعدكِ الحسًّ /
أنا ......
و الشعر ......
و الفوضى ......
و أعتابُ يديكِ :
سوفَ نجتاحُ مراسيمَ هروبكْ
ثم " نهربْ "
ثم تأتينَ لجتاحي هروبَ الكُلِّ
كي نصبحَ في مجموعنا "المفردَ"
و الدهشة ُ تبقى
في صفوفِ الكائناتِ ...!!
//
يا لكِ من أنثى :
تريدينَ ارتكابَ الخلْق ِ ؛ أم أنّكَ خلاقة ُ هذا " الشِعر"
قبلَ الأبجدياتِ ؟!!
{}{}{}
تعالي :
مثلَ أخطائي /
واحدة ً .. واحدة ً
أنتِ " ألفُ امرأة ٍ "
.................
.................
فاستقبلوني : أنتِ يا أنتِ /
افتحي قلبكِ /
لن أطرقَ ؛ فالنبضُ الذي أملكه
يملكني :
{}{}{}
لِنخطو :
داخل اللاوعي ...
على / دفء الضياعاتِ
فالدربُ نَبَّأني
بالوردِ ِ
يأتــيني/
يُغني بالشذا الهامس ِ أحلى " كلماتِ"
{}{}{}
( يا جَنا الشوق ال توضا بمدمعكْ /
و انطفى الخدّ برهافة شالِكْ الفتّان ؛ لمّا خدّركْ .....
يا الملاذ الآخر الـــ يُوسع كربتي
ابتحنان و مشاعر هالليالي الــ الساهره
و آنا / الــ مخاوي الزوايا
صِرت أعاتبها و تنامْ /
و ما أنامْ ...
إذا رموشك ما تغطيني
و لحافي يكون إنتِ :
كيف أسمعكْ ؟!
في همستكْ ......
يالله نتصوف شويَّا
و نمَسرحْ جسمكْ و جسمي :
دُوركْ أهو دُوري ....
بَس كوني الفراشه /
و بصير النّارْ
لأجلْ أدفيكِ بغمضةِ النسيان :
لا تخافي من لظى همِّي
تراه ايتدلل /
و إنت بعدكْ بأول الرعشه :
أقول اتواضعي
و ارفعي غطوتكْ ياهي قديمه /
..............
..............
إيه :
يا جمالك ؛ كذا "العري" اختلف /
و أصبحْ احجاب من القيامه :
ليتك تقربين أكثر
و ليتك تبعدين أكثر
..... آنا بس أنسى ذراعي في عناقك
أموووت ...!!
........) *
{}{}{}
{}{}{}
محمد الفوز
2005م
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* مقطع من الشعر العامي تداخل في لُبِّ الفصحى .......
نص حديث
****
كُلُّ (الوعودِ) التي طوَّلتُ غربتها
تأبى اللقاء .......
على شوق ِ النهاياتِ
أتيهُ في غمزة ِ الأطياف ِ إن لبِستْ
خمرَ المسافةِ في نبض الحكـــاياتِ
و الهمُّ / أكبرُ خطَّــــــاف ٍ لأخيلتي
البيضاء حيرَّتِ الألـــوانَ فرشاتي
..... تُهاتفُ الحلمَ المجنونَ صافنة ً
في همسةِ الضوء آوتني لإنصــاتِ
كأنَّ روحا "هنا" تنشدُّ أولــــــــها
بلحظةِ الفنِّ ؛ يسمو الكونُ / للآتي ...!
و أي آتٍ ... تمنَّى اللهَ خـــــــــالقُِه
حَدَّ الغوايـــات التي حَدَّت غواياتِ
{}{}{}
فاثّاقلتْ جسدي روحٌ مسافرة ٌ
في منتهى الوجدِ
تبني غــــربة َ الذاتِ
يرتابُنِي العُمْرُ .....
حيّالَ السنين ِ /
و أفنى :
كالأساطير القديماتِ
ببعض الذكـــــرياتِ
{{{
يا بنتَ الحكاياتِ
التي أضمرتُها بفمي الريفي ِّ
... و اتسعتْ رؤاها
... و ارتمى حُلُمُ التَّمَدُن ِ
في هدايا الشوق ِ
لمّا خصَّرتْ عيناكِ أسئلةَ (الوعودِ)
و جئتُكِ / مثلَ موسيقــــا
أموِّجُ خاطرَ الهمساتِ
بـــــالغَزل ِ الحَميم ِ :
أ ُمشِّط ُ العاداتِ /
و هي تُريدُني خَلقَ التَّصَابي
في مرايا العُمْر ِ
{}{}{}
كوني ؛ على جُرح ِ النهار ِ " يدا ً"
بيضاءَ ساكنة ً
لـــونَ الطفولةِ
.......
.......
و في عَطْفِ الليالي
غرامًا دافئَ الغفواتِ
//
إذا انزلقتْ دروبُكِ :
نختفي مثلَ الحيارى في عناق ِ الأمسِ
لا نبكي و نبكي في الخفاء ِ الحُرِّ .....
و إن ضلَّتْ خطانا
نأوي إلى الغدِ /
في أقصى المتاهاتِ
وسوف :
تَكبُر .. تكبر ُ
فرصةُ الأشباهِ /
فينا " ألفُ إنسان ٍ "
بريءٌ من ضلالاتي
فمنَ لبَّى السكوتُ حضورهَ /
ثم ارتمى قلبـــا شجيَّ النبض َ / منثورَ الشكاياتِ
لن يحتفي –أبدا-
بشغافه :
يبني قصور الثلج بالنارَ
التي ردَّتْ ذراعاها فتوَّةَ ماءَه
حتى اكتفى بالآااااااهِ /
يصبو لذَة َ الموَّال في غرق َ الجهاتِ ...!!
***
هيّا ؛ ندخُلُ المرآة َ /
بعنفٍ :
فالمرايا بعضها حلمُ ......
و بعضٌ آخرُ ؛ لعنةُ أشباهٍ تخفَّتْ في غباء ِ الواهمين :
المرايا /
ثورة ُ الظلِّ :
و أصواتُ المساكينَ على بابِ الخرافاتِ
{}{}{}
كسِّري ظليِّ /
فإنَّ الظلِّ نَحْسٌ يقهرُ العُشّاقَ في خلواتهم /
و " القهر" شيطانٌ ...
يشدُّ الغلَّ في إنساننا الطيِّبِ
مظلومَ الصِّفاتِ
{}{}{}
يا ضِلعَ المكان ِ:
و شفرة َ الميقاتِ /
اختفي الآنَ اختفي :
- اللحظة َ- أمتدُّ طوافا بجنون ِ اللفتاتِ /
و بروح ٍ برّأتْ صورتها /
و بمنديلكِ الساهي :
و بكُلِّ الأخيله ........
فأنا الشاعر ؛ ما مستنيّ الأنثى بعشق ٍ صارم ٍ
إلا تمزقتُ :
و صيّرتُ نِثاري صحوة الخمر
و أسرار النبيذِ /
اشربي منّي حُميّا الحُبِّ .....
كي تأخذكِ الفطرة ُ في أشهى اللحظاتِ :
اذكريني :
فإذا باعدكِ الحسًّ /
أنا ......
و الشعر ......
و الفوضى ......
و أعتابُ يديكِ :
سوفَ نجتاحُ مراسيمَ هروبكْ
ثم " نهربْ "
ثم تأتينَ لجتاحي هروبَ الكُلِّ
كي نصبحَ في مجموعنا "المفردَ"
و الدهشة ُ تبقى
في صفوفِ الكائناتِ ...!!
//
يا لكِ من أنثى :
تريدينَ ارتكابَ الخلْق ِ ؛ أم أنّكَ خلاقة ُ هذا " الشِعر"
قبلَ الأبجدياتِ ؟!!
{}{}{}
تعالي :
مثلَ أخطائي /
واحدة ً .. واحدة ً
أنتِ " ألفُ امرأة ٍ "
.................
.................
فاستقبلوني : أنتِ يا أنتِ /
افتحي قلبكِ /
لن أطرقَ ؛ فالنبضُ الذي أملكه
يملكني :
{}{}{}
لِنخطو :
داخل اللاوعي ...
على / دفء الضياعاتِ
فالدربُ نَبَّأني
بالوردِ ِ
يأتــيني/
يُغني بالشذا الهامس ِ أحلى " كلماتِ"
{}{}{}
( يا جَنا الشوق ال توضا بمدمعكْ /
و انطفى الخدّ برهافة شالِكْ الفتّان ؛ لمّا خدّركْ .....
يا الملاذ الآخر الـــ يُوسع كربتي
ابتحنان و مشاعر هالليالي الــ الساهره
و آنا / الــ مخاوي الزوايا
صِرت أعاتبها و تنامْ /
و ما أنامْ ...
إذا رموشك ما تغطيني
و لحافي يكون إنتِ :
كيف أسمعكْ ؟!
في همستكْ ......
يالله نتصوف شويَّا
و نمَسرحْ جسمكْ و جسمي :
دُوركْ أهو دُوري ....
بَس كوني الفراشه /
و بصير النّارْ
لأجلْ أدفيكِ بغمضةِ النسيان :
لا تخافي من لظى همِّي
تراه ايتدلل /
و إنت بعدكْ بأول الرعشه :
أقول اتواضعي
و ارفعي غطوتكْ ياهي قديمه /
..............
..............
إيه :
يا جمالك ؛ كذا "العري" اختلف /
و أصبحْ احجاب من القيامه :
ليتك تقربين أكثر
و ليتك تبعدين أكثر
..... آنا بس أنسى ذراعي في عناقك
أموووت ...!!
........) *
{}{}{}
{}{}{}
محمد الفوز
2005م
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* مقطع من الشعر العامي تداخل في لُبِّ الفصحى .......