إبراهيم سنان
07-28-2004, 09:38 AM
قرأت مقال الدكتور / محمد الحضيف ( هل صُـلِب سفر الحوالي .. كما ( صُلِب ) المسـيح ) والذي لاقى أصداءا واسعة في الانترنت من قبل المتصفحين ، وكان الجميع متفق على ما ورد فيه ، وبطرية دراماتيكة من خلال عرض ادبي شيق وبلاغة كتابية جميلة ، استطاع إثارة التعاطف تجاه قضية لها تداخلات أعمق مما اوضح في مقاله الذي بناه على خبر افتراضي .
المشكلة أنه في هذا الخبر الافتراضي الخاص بطبيعة التعامل الحكومي الامريكي مع الكتاب والمفكرين ، كان انتقائيا ومختزلا لآلية مطولة للنظام اليبريالي الامريكي والذي يهاجم من خلاله الكتاب الوطنيين في هذا الوطن ، ويحاول أن يدحض ويطعن في مصداقيتهم عبر افتراض المثال الامريكي قدوة لهم ومن ثم مطالبته باتخاذه قدوة في تعاملاتهم تجاه قضايا الوطن أن كانوا صادقين فيما يدعون .
القضية التي تطرق لها الحضيف بعيدا عن كل تلك الرتوش الأدبية والملاحظات المفككة في مقاله عن الدعوة الإصلاحية ومالها وما عليها ، وأيضا التحدث بطريقة العنصر الملاحظ وغير المشارك . وبوصف أدبي نستطيع أن نقول أن الدكتور كان فيه فارسا لا ينتمي إلى أي طرف في معركة الحوار التي يحاول إثارتها عن طريق مقال فيه الكثير من العناصر المستفزة .
قضية الحق الخاص التي يتحدث عن مداخلاتها في قرار العفو الحكيم عن المطلوبين خلال شهر . وأنه من الواجب التنازل عنه كما ورد في اقتراح الشيخ سفر الحوالي . وهنا نرى أن الدكتور الحضيف والدكتور الحوالي يريدان نقل التعاطف الوطني الى صالح 26 مطلوب يعلمون جيدا ان الدولة لا تستطيع الا ان تتنازل عن الحق العام ، لأن ذلك الحق الخاص يمثل مطالبات مواطنين عانوا من هذه الاعمال . وإذا كان الارهابي سيتجاوب مع العفو عليه أيضا يدرك أن له حياة في القصاص وهذا أيضا من أصل الشريعة وأن الذنب لا يسقط إلا بأداء حق الله ، ولماذا يتم التركيز على حق المواطن الخاص وهو الوحيد القادر على التنازل عنه ، أولئك الذين فقدوا أبنائهم أو أبائهم في الأعمال الإرهابية ستكون مواقفهم كموقف حكومتهم ، وهناك آليات قادمة في دفع الديات والمطالبة لتقديم العتق من أجل هؤلاء المطلوبين ، وولاة الأمر لهم أيادي بيضاء في هذا الأمر ، فكم من دية دفعت بالملايين ، وكم من رجاءات تقدموا بها إلى أهالي الكثير من الضحايا الذين قضوا نحبهم في نزاعات أقل أهمية من هذه .
ولكي اكون بنفس المتسوى الافتراضي الذي يريد الحضيف استخدامه للطعن في مصداقية الوطنيين والذين فكروا بالوطن والمواطن . نقول يا دكتور لو أقيمت دعوى قضائية من أن احد المتضررين من عمل ( تيموثي ماكفي ) ، الذي فجّر مبنى الحكومة الاتحادية لولاية أوكلاهوما ، بسيارة مفخخة ، أدت إلى مقتل 160 موظفاً حكومياً ). والذي تشير إلى أنه كان بسبب ما يكتبه الدكتور ( نعوم تشومسكي ) .. وكانت هذه الدعوى القضائية تريد محاكمته بسبب أنه هو المؤجج بمقالاته وخطاباته لمثل هذا الفعل ...؟
ماذا ستكون ردة فعل النظام القضائي الأمريكي ..؟
تعلم تماما يا دكتور محمد أنه سيتم محاكمته وسيتم التعامل معه من اجل حق خاص طالب به مواطن واحد . وسيأخذ جريرة أعمال كل القضايا الخاصة الأخرى ، فما بالك بأننا لا نحتاج إلى نظام قضائي مثل هذا ليضمن حق المواطن الشرعي والذي ضمنه كتاب الله له .
أريد أن أوصل إلى أن مثل هذا الأسلوب والذي يقوم به مثقفي هذا الوطن لن يحل الامور ، والأراء القوية والتي تؤثر في المتلقي العام من رواد الأنترنت يجب ان يراقب الكاتب نفسه جيدا ويعلم أنه قد يرمي بكلمة ولا يعلم جريرتها بعد ذلك فهو لا يعلم طبيعة العقول التي تقرأ له ، وكان بإمكانه إيصال رأيه هذا عبر الوسائل الرسمية او الأعلام الرسمي ، ونقاشه بطريقة موضوعية أكثر منها دراماتيكة كما فعل هو في مقاله ..
المشكلة أنه في هذا الخبر الافتراضي الخاص بطبيعة التعامل الحكومي الامريكي مع الكتاب والمفكرين ، كان انتقائيا ومختزلا لآلية مطولة للنظام اليبريالي الامريكي والذي يهاجم من خلاله الكتاب الوطنيين في هذا الوطن ، ويحاول أن يدحض ويطعن في مصداقيتهم عبر افتراض المثال الامريكي قدوة لهم ومن ثم مطالبته باتخاذه قدوة في تعاملاتهم تجاه قضايا الوطن أن كانوا صادقين فيما يدعون .
القضية التي تطرق لها الحضيف بعيدا عن كل تلك الرتوش الأدبية والملاحظات المفككة في مقاله عن الدعوة الإصلاحية ومالها وما عليها ، وأيضا التحدث بطريقة العنصر الملاحظ وغير المشارك . وبوصف أدبي نستطيع أن نقول أن الدكتور كان فيه فارسا لا ينتمي إلى أي طرف في معركة الحوار التي يحاول إثارتها عن طريق مقال فيه الكثير من العناصر المستفزة .
قضية الحق الخاص التي يتحدث عن مداخلاتها في قرار العفو الحكيم عن المطلوبين خلال شهر . وأنه من الواجب التنازل عنه كما ورد في اقتراح الشيخ سفر الحوالي . وهنا نرى أن الدكتور الحضيف والدكتور الحوالي يريدان نقل التعاطف الوطني الى صالح 26 مطلوب يعلمون جيدا ان الدولة لا تستطيع الا ان تتنازل عن الحق العام ، لأن ذلك الحق الخاص يمثل مطالبات مواطنين عانوا من هذه الاعمال . وإذا كان الارهابي سيتجاوب مع العفو عليه أيضا يدرك أن له حياة في القصاص وهذا أيضا من أصل الشريعة وأن الذنب لا يسقط إلا بأداء حق الله ، ولماذا يتم التركيز على حق المواطن الخاص وهو الوحيد القادر على التنازل عنه ، أولئك الذين فقدوا أبنائهم أو أبائهم في الأعمال الإرهابية ستكون مواقفهم كموقف حكومتهم ، وهناك آليات قادمة في دفع الديات والمطالبة لتقديم العتق من أجل هؤلاء المطلوبين ، وولاة الأمر لهم أيادي بيضاء في هذا الأمر ، فكم من دية دفعت بالملايين ، وكم من رجاءات تقدموا بها إلى أهالي الكثير من الضحايا الذين قضوا نحبهم في نزاعات أقل أهمية من هذه .
ولكي اكون بنفس المتسوى الافتراضي الذي يريد الحضيف استخدامه للطعن في مصداقية الوطنيين والذين فكروا بالوطن والمواطن . نقول يا دكتور لو أقيمت دعوى قضائية من أن احد المتضررين من عمل ( تيموثي ماكفي ) ، الذي فجّر مبنى الحكومة الاتحادية لولاية أوكلاهوما ، بسيارة مفخخة ، أدت إلى مقتل 160 موظفاً حكومياً ). والذي تشير إلى أنه كان بسبب ما يكتبه الدكتور ( نعوم تشومسكي ) .. وكانت هذه الدعوى القضائية تريد محاكمته بسبب أنه هو المؤجج بمقالاته وخطاباته لمثل هذا الفعل ...؟
ماذا ستكون ردة فعل النظام القضائي الأمريكي ..؟
تعلم تماما يا دكتور محمد أنه سيتم محاكمته وسيتم التعامل معه من اجل حق خاص طالب به مواطن واحد . وسيأخذ جريرة أعمال كل القضايا الخاصة الأخرى ، فما بالك بأننا لا نحتاج إلى نظام قضائي مثل هذا ليضمن حق المواطن الشرعي والذي ضمنه كتاب الله له .
أريد أن أوصل إلى أن مثل هذا الأسلوب والذي يقوم به مثقفي هذا الوطن لن يحل الامور ، والأراء القوية والتي تؤثر في المتلقي العام من رواد الأنترنت يجب ان يراقب الكاتب نفسه جيدا ويعلم أنه قد يرمي بكلمة ولا يعلم جريرتها بعد ذلك فهو لا يعلم طبيعة العقول التي تقرأ له ، وكان بإمكانه إيصال رأيه هذا عبر الوسائل الرسمية او الأعلام الرسمي ، ونقاشه بطريقة موضوعية أكثر منها دراماتيكة كما فعل هو في مقاله ..