المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سيوف تغرس نصلها بقلبي


جمرة
07-25-2004, 07:09 PM
كيف أجمع أحرفي الهاربة .. كيف أصيغها لِتصُب بأفئدتكُم ؟!

/ >\

هل أجد مُتسعًا لها ؟ .. وعيًا .. يحتوي ثرثرتي ..

مساحة تَغمُرني .. أخبروني ..

بل أخبريني .. يا صديقتي ..

كلماتي مُمَزّقة .. إنتصبَ سهم الأيام بأوردتها ..

وَباتت تنزف على قارعة الطُرق ..

... أسطرٌ مِنْ دمْ ...

/ >\

إن .. كياني .. وَقلبي .. وَصدري

تتأرجح ما بين الوجود .. وَالعدم ..

هل تودين الرحيل مِنْ عالمك دونْ عودة ؟؟

كيف بي أنْ أراك تتجلين أمام عيني بصورة ( لا أحبها ) ..

وَلا أدري هل أستمر بحبكِ .. أم أمضي تاركة قلبك الذي .. طغى عليهِ البياض !

بياض !!

أيُ بياض يُريدون ؟

أيُ بياض يحكون عنهُ في قصص الأساطير !!

إذًا .. أين البياض ياصديقتي ؟

أين النقاء .. وَالصفاء .. وَالحب ..

أين ( حبكِ ) الذي جعلني أصوغ منهُ أجلّ العبارات ؟!


/ >\

يَتملكني .. نزع مؤلم .. فمتى ينقشع الضباب ؟

هل الحياة طعمها .. وَلذتها .. الزحف نحو طلاسم سوداء تلويها أفكار

سامة تبثُ في نفوسنا ... أسياط تجلدنا كُل ساعة ..

شاءت الأقدار .. أن أجدك .. في طريقي

وَتوجتك بهذا القلب الصغير ( رفيقة أبدية )

وَشاءت الأقدار أيضًا ..

أن تتركيني كطفلة تائهة .. تتضرع جوعًا للقائك ..

وَتزهو بكِ أمام كل من قابلها !!

...

ماذا فعلتِ .. بكياني .. بقلبي .. جعلتني خرساء لا حديث لها يُسمع ..

وَجوفاء .. لا مشاعر .. تُثيرها ..

وَعنقاء .. تمسها سهام الغدر وَالخيانه !!


/ >\

هكذا .. تكون علاقة صداقة حميمة ..

للهِ يا أخوة لي في الله .. صفوا لي كيف هي الصداقة ؟!

هل لديكم القدرة .. لشرح ماعجزت عيني تراه !

وَعجز قلبي التعايش بِبهاهْ !!


/ >\

فأنا ..

أحتاجُ إلى الصدق .. وَأحتاج إلى الشجاعة .. وَأحتاج .. " لكمية كبيرة من الدموع " ..

لقد جفّتْ تلك الدموع .. وَلم تجف ينابيع الصداقة بشراييني

عزيزتي ..

كيف حال نبعكِ ؟

فأنا .. الآن بقمة الوجع .. وَنبعكِ لا يعني لي شئ ..

وَأكره يدكِ التي حاولت مسح دموعي يومًا ما ..

حمدتُ الله كثيرًا أنني كنتُ صادقة معكِ حدّ النخاع

فَلِمَ بخلتي عليّ بصدقك .. !

أمعقول ... إنك .. لا تحملين تلك الصفة أيضًا !

أم إنكِ خبأتها لأناس يستحقونها !


/ >\

عزيزتي ..

مازال الأخضر ينبض بداخلي .. وَقصص عشق لمْ تكتمل ..

وَهذيان جائر .. كساني .. حُمرة الوجع .. وَغمرني بفيضٍ من عذاب لا حدّ لهُ !

وَسيوف تغرسُ نصلها بقلبي .. وأنا أقف صامدة ..

ماذا فعلتُ بكِ .. كي تفعلي بي هكذا !


/ >\

هل تُحبينني ؟!

أخبريني ... أُريدُ جوابًا في الحال !

وَهل ترحلين بما تبقىّ من قلبي .. أين أمانتك التي حدثتني عنها يومًا ما ؟

هل تَتُركين لي كسرة من خبز وَبقايا طعام !

لتسدُّ حاجتي في طريقي المصلوب نحو اللانهاية ..

أرجوك ... لا أحتمل !

وَقوعي هُنا يعني جنون .. وَرؤيتي لك ِ يعني شجون !

وَقلبي مازال يكتم الآهة في السجون

فهل تسمين هذا فنون !!


/ >\

لو وقعت عيني بعيناك مرةٌ أخرى ..

هل تتوقعين أنني سأحتمل المشهد القاتل ..

وَأنا أقرأ نبضي الصارخ بين عينيك ..

أذًا أرجوكِ .. أتركيني وَشأني ..

أتركي لي حزني .. لأكتب عنهُ ,, وَأتركي لي ذاك ( الحبيب )

الذي رسمت بقلبهِ الأبيض طريق أحلامي .. وَبعيناه نسجتُ

كُل آلامي ..


وَإذا أردتِ إنجاز مُهمة ...

إحكي عني فقط ... وَارسمي قصصًا إن أستطعتِ لقلبي الذي

أراد الموت صمتًا ... وَ رميتِ بهِ في قارعة الطريق

كيف يُهان عليكِ قلبي .. الذي ميزّك عن باقي الصديقات ..

أنا لا أحبك .. دعيني وَشأني ..

لا تحاولي ذبحي ..

فكُل أحزاني أهون عليّ منك ...

يا أساس ( حرقتي ) ..!

جمرة
07-25-2004, 07:11 PM
إبتداءًا ... من تلك الغصة التي جفّت حلقي ..

وَإنتهائًا .. بِـ ( نهاية أحدهما ... ! ) للكاتب الأستاذ إبراهيم سنان ..

كيف آلت الفكرة لأن تكون موحدة .. بمجالات مختلفة .. مادية وَمعنوية ..

لله درك يا سنان ! كيف كان صديقك مادي جدًا حتى أنهُ لمْ يعد يميز الصدق وَالوفاء

في علاقاتنا التي تتسم بالصداقة ...

وَكيف كانت تلك تحرث بمنجلها الصدئ .. بقلبي وَهي توقد نارًا تتلظى وَتلتهب

حتى تكاد تأكل أجزاء جسدي كُلها ..

كتب الأستاذ : سنان ..

.. ((وليس شرطا على الإنسان أن يكون له ردة فعل تجاه أي حقارة أو سخافة من أي نوع .
يمكننا بقليل من التعود التقليل من الأضرار ومحاولة اعبتار كل الخسائر صدقات
عن النفس سواء كانت مادية او معنوية ..))

وقفتُ لبرهة من الوقت وَأنا أتفكر في تلك المقولة ..

لا أدري هل تكون صائبة بحجم الصمت الذي يقتلنا ..

أم خاطئة .. لذاك الضمير الذي ظلّ نائمًا تحت طيات جلودنا ..

أين الإحساس إذًا ...

تعالوا معي نتفكر بهذهِ ... من أجل المقارنة

( سرقة جهاز بإسم الصدفة ) .. وَ .. ( سرقة قصيدة بإسم الإعجاب )

هكذا يُخيّل لي تسميتها ..

كان صاحبك ظريفًا للغاية فهو يُتابع تحركاتك لكي يرى ردة فعلك ..

رُبما إن أكتشف تجاهلك لهذا الأمر مضى بهِ دون إكتراث !

وَإنّ جس النبض لديك .. ولمس إحساسك تجاهه ..

أعادهُ إليك بطريقة المُزاح ..

ولكن : كيف لصاحب يأخذ شعورك .. قصيدة .. وَخربشات رسمتها في كُل جدار ..

وَنصوص كادت تلتحم بالفؤاد ... ثم يمضي دون ..

أن يعطي نفسه فرصة الإحساس وجس النبض لديك .. لتجاهلك أو عدم موافقتك ..

ثم يزهو بها مختالاً وَكأنها تلك أو هي ... إحدى أبناءه يُذيلها بأسمه

مع درجة الوثوق الذي أتسم بها !!


هل تجد إنّ هذا الأمر يتطلب صبرًا .. أو عدم إكتراث ..

أو حتى تناسي !!

فقط ... لعدم جرح الصديق ..

أنا أُداري خدش مشاعره .. وَهو يخمش قلبي بكلتا أظفاره !!

أين التوافق وسمة الصداقة .. في تلك العلاقة ..


...


وَالإفلات في هذهِ المره هل تعني ... أن دعوات الأم تصل إلى السماء

أم لا ... ؟!

hathayan
07-25-2004, 10:04 PM
جمرة !!!!!!

وكمية أخرى من الاذهال

مذهلة!

جمرة
07-26-2004, 02:00 PM
هذيان ..

هل الذهول ينمو من شئٍ ما موجع ؟؟

إذًا كيف أُميّز الذهول والدهشة منْ الوهلة الأولى ..

( صادقًا ) أو ( كاذبًا ) ؟؟

وَكيف تُميزين ذهولاً عن الآخر ... لشخصيات مُختلفة ؟؟

لك أعظم التحايا

طارق الورهي
07-27-2004, 12:58 PM
السلام عليكم

جمرة مرة أخرى أعود هنا لقرأ من جديد ما قرأته بالامس

الكتابة السردية عندما تجعل القلم يكتب ما يحلو له دون تخطيط لما تكون عليه النهاية أمر مفزع .. مدهش .. مذهل
لكن هذا النوع من الكتابة لا يحسنه إلا القليل
اجزم انك احدهم

الصداقة .. شعور انساني وعلاقة روحية قبل أن تكون رفيق نمضي الوقت معه !
لذلك .. استغرابي يكون أعظم من الانسان الذي لا يدرك طبيعة هذه العلاقة الروحية الخاصة
ما كتب عنه الاستاذ ابراهيم وما كتبتِ انت عنه يا استاذة اظنه رفقه لا ترقى للصداقة
جبر الله خاطرك على اي حال بأفضل منها

طارق

جمرة
07-28-2004, 12:10 AM
طارق يُشرفني كثيرًا مرورك للمرات في ذرات ألمي المتناثرة

أتريدني أن أفتح نافذة الكلام ..؟!

لأصب منها وجعًا دامي !

لا .. لا مكان في نبضي وَلا لساني ..

لبذاءة الكلام !! .. فلقد نفذت عبارات الدهشة مني ..

وَأنا مازلتُ مذهولة بقلبها الذي تملكني ..

حقًا إنني أحبها ..

فاقبلوني كما أنا ثائرة .. دون أن أكون في ركن

ماتخفيه العيون أو الآذان .. أو الكمامات التي تخرج عبرها وَإليها ..

أنفاس الهواء مع دفء أنفاسي ..

علني أجد الصدق ... في طريقي اللذي سأكمل فيه ..

هوات طالما سقطتُ فيها ..

:
:

للمرة المليون أدينُ لك وَلقراءتك

سعدتُ بوجودك

غــــــــيم
10-23-2004, 06:04 PM
Favorites

هذيان..

وقع ..امامي..عيني (جمرة)

ياآآآآآآآآآآه كم اعشق هذا الأسم..

اخترت جمرة..

مشاهدة الملف الشخصي: جمرة


إيجاد كل المواضيع المكتوبة بأسم جمره..


حتى وقفت هنا ..احسست بمرارة ماشعرت ..به..ياجمره..

وقفت طويل ٍ هنا..

ولسان حالي يتذكر تلك المكالمة.. التي جرت بيننا..

وكأني..قرأت مااردت قوله ليلة البارح


حبيبتي / جمرة

كوني بخير..

غــيم

اوكما احببت ِ ان تناديني (طهرالأرض)

جمرة
10-24-2004, 02:51 AM
حقًا / أنكِ طُهر الأرض .. ياغاليه

/
\

شعور غارق التفاصيل .. يمتزج بين قلبينا

إلا ان حرارة الوجع جمعتنا من أول لقاء


حينها سبرت ُ أغوار صوتك البرئ

وقلبك الأبيض .. /


/
\


دُمتِ ألقًا

روح الإنسانية
10-24-2004, 02:38 PM
هل تُحبينني ؟!






أخبريني ... أُريدُ جوابًا في الحال !

وَهل ترحلين بما تبقىّ من قلبي .. أين أمانتك التي حدثتني عنها يومًا ما ؟

هل تَتُركين لي كسرة من خبز وَبقايا طعام !

لتسدُّ حاجتي في طريقي المصلوب نحو اللانهاية ..

أرجوك ... لا أحتمل !

وَقوعي هُنا يعني جنون .. وَرؤيتي لك ِ يعني شجون !

وَقلبي مازال يكتم الآهة في السجون

فهل تسمين هذا فنون !!





تسجيل إعجاب بما كتبتِ يا جمرة :41:



كــل الـــود

جمرة
10-26-2004, 02:19 AM
شُكرًا لزهوك أيتها الروح .. الجميلة

/
\

لا عدمتك !

مواطن
10-29-2004, 05:26 AM
مدهشة انتِ يا استاذة جمرة

احيانا التعليق على الجمال يجره نحو الضد

لا ارغب في فعل ذلك ((ولو مؤقتاً)) <<--شرير

نبض القلوب
10-29-2004, 06:43 AM
___________((((((((((((((((( لقد وصلت الى ما اريد ......... هنا في منتداكم المشرق والمشرف)))))))))))))))

احبتي
جمره
غيم
روح النسانيه
انكم


لن اقول مميزون

بل انتم التميز من اختار نبضه منكم

نبض القلوب