جارالله الحميد
08-01-2005, 08:13 AM
نامت على كتفي ونامْ
بحريره ِ بيضُ الحمامْ
كانت تقولُ : مسافران !
منْ ذا يقصّ لآخــر ٍ ما يفعلان ؟
وضعتْ يدا في منتهى عنق الرخــــــامْ
أخرى توسدت ِ الذي نفرت عروق عيونه ِ لكنهُ قَبِلَ الخصامْ
في الجوّ تمخر بي البوينج
الغيمَ والبازلت والبحر البعيدْ
واللؤلؤ انتثرت عناقيدٌ له وابتل جيــــــدْ
نامتْ تنامُ
نامتْ
أنا في سرحة ٍ جعلت تهاطل ذكريات الغرفة البيضاء
والمسفع المطويّ على العنقْ
والعنق عنق زجاجة أو فلنقل عنق الغزال
دارت بسماعاتها
وتخطت العتبات للأرض الحرامْ
في أول ٍ كان : ارتطامْ !
أوَ لمْ ترَ الأعمى الذي
غشيته حمى ثم حام
قبضتْ أصابع عازف الناي الذي
ملّ الهدوء
ملّ الركام على الركام
وانتابها وهج الزكام
وانسل منا كلنا حبلان من زمن الفطام
وصلت تقول البنت طائرة السلام
هانحن في اسطنبول ياستي فقومي
قمتُ ....
ياليتني قد كنت نسيا قبل هذا
أو ليتها كانت ....
بحريره ِ بيضُ الحمامْ
كانت تقولُ : مسافران !
منْ ذا يقصّ لآخــر ٍ ما يفعلان ؟
وضعتْ يدا في منتهى عنق الرخــــــامْ
أخرى توسدت ِ الذي نفرت عروق عيونه ِ لكنهُ قَبِلَ الخصامْ
في الجوّ تمخر بي البوينج
الغيمَ والبازلت والبحر البعيدْ
واللؤلؤ انتثرت عناقيدٌ له وابتل جيــــــدْ
نامتْ تنامُ
نامتْ
أنا في سرحة ٍ جعلت تهاطل ذكريات الغرفة البيضاء
والمسفع المطويّ على العنقْ
والعنق عنق زجاجة أو فلنقل عنق الغزال
دارت بسماعاتها
وتخطت العتبات للأرض الحرامْ
في أول ٍ كان : ارتطامْ !
أوَ لمْ ترَ الأعمى الذي
غشيته حمى ثم حام
قبضتْ أصابع عازف الناي الذي
ملّ الهدوء
ملّ الركام على الركام
وانتابها وهج الزكام
وانسل منا كلنا حبلان من زمن الفطام
وصلت تقول البنت طائرة السلام
هانحن في اسطنبول ياستي فقومي
قمتُ ....
ياليتني قد كنت نسيا قبل هذا
أو ليتها كانت ....