المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مستوحش


جارالله الحميد
07-28-2005, 07:43 AM
.... الآن ها أني أطل على البيوت ْ
من بعد ِ أنْ فارقــتُ حلمَ العنكبوتْ !
ذاك الذي هرس المدينة !
ألقى الظلام على النواحي
وتشبت الأطفال بي :
.. ياعمُّ من أيّ الدروب
نلقى السكينة ؟
... الانَ ها أني أبكر للكتابة والوضوءْ
أرجوكَ - يا ألله - الا يمحوّن العنكبوت طفولتي
فأنا عرفت لأي حدّ تستفيق رجولتي
وأنا عرفت الأخطبوط ، وصائد الغزلان ، والسكين ، والمقل الحزينة !
هذي المدينة مذ ولدنا وهي في حزن عميق
فالصمت ظلّ حكاية الأجيال تلوكه ذات اليمين وذات مفترق الطريق
إما : الى بيتٍ تظلله النوافذ
خشية اللص الذي يتسمع الكلم الحرامْ !
أو نحو َ صلح ٍ فادح ضدي
وضد الناس !
يا سيدَ الوسولسْ !
كم ذا صدورا ألهمتْ تعويذتكْ
خوفا وقلة حيلة ورؤى الدفائن
خوف الأمــــاكنْ
خوف الذين يبكرون
عرباتهم وعيونهم وجيوبهم : رمدُ الفراقْ !
لا خبــز في سلاتهم
لا حبّ في صور ٍ يهربها الذين
عشقوا زمان العشق أغنية السفرْ
واليوم عادوا
لا من حبيبات ولا ورد يعلقه الحبيب
إلا الكلام
صمتا يكلم كل طفل لعبته
أو يستريح الى المنامْ
فالنوم ســــــــــيدنا وسيد كل من فطنوا الى رعب المدينة !
جيئوا اليّ بمؤنس ٍ فأنا بوحشتهم أخاف الظل أخشى كل أشكال السكينة

طارق الورهي
07-29-2005, 05:39 AM
صمتا يكلم كل طفل لعبته
أو يستريح الى المنامْ
فالنوم ســــــــــيدنا وسيد كل من فطنوا الى رعب المدينة !
جيئوا اليّ بمؤنس ٍ فأنا بوحشتهم أخاف الظل أخشى كل أشكال السكينة


أيها المتفرد بالسكينة

ستظل تطاردك أوهام الشارع المستريب .. لانها تعشق كل من مروا من فوق حبل الملوك .. حيث لا يمر الناس إلا من أسفله !

جارالله الحميد
08-01-2005, 11:50 PM
الذي يشعرني بالفخر أن الكبار لا يكبرهم الا الكبيرون مثلك يا طارق . كفى بي أن تراني مجلوا هكذا ! إنه غاية
الغاوين يارجل الإلتزام والحوار والعقل يا أسطورة الجدل . أحبك

قارئة الفنجان
09-24-2005, 02:28 AM
في أفقِ المنام ..

من أنت حتى ترتدي هذا الحلم بأرواحنا ؟؟

أتابعك بحق!

جارالله الحميد
09-29-2005, 07:50 PM
في أفقِ المنام ..

من أنت حتى ترتدي هذا الحلم بأرواحنا ؟؟

أتابعك بحق!
يقولون لي : ما أنت في كلّ بلدة ... دوما يا قارئة الفنجان يقف سؤال في حلق رجل حين يريد ان يمنعني من الاحلام
أنا ؟
أنا كائن حالم

جارالله الحميد
10-02-2005, 12:59 AM
مؤخرا ولظروف صعبة جدا مرّت بي ، قرأت هذا الورد الذي نثرته بسخاء على كل من قرأه . ياقارئة الفنجان .. ظلي اكتبي